قراءة في الصحف العربية 26 ديسمبر 2019

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– الكسواني: الاحتلال الإسرائيلي يشعل فتيل الحرب الدينية في الأقصى.

قال مدير المسجد الأقصى المبارك الشيخ عمر الكسواني إن الاحتلال الإسرائيلي يحاول استغلال الأعياد اليهودية لزيادة وتيرة اقتحامات المسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين.

وأضاف الكسواني في بيان صحفي، أن المسجد الأقصى خالص للمسلمين، وكافة القرارات الأممية وبينها قرارات اليونسكو تؤكد ذلك.

وطالب الدول العربية والإسلامية بمواصلة الدفاع عن المسجد الأقصى والوقوف إلى جانبهم، وأن تقف إلى جانب دائرة الأوقاف في دفاعها عن الأقصى لأنه ليس للفلسطينيين وحدهم بل للمسلمين كافة.

يشار إلى أن المستوطنين دعوا إلى تصعيد عمليات الاقتحام للأقصى، تزامنا مع عيد “الحانوكاه” العبري، الذي يستمر لأسبوع.

ويسعى الاحتلال لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا بين المسلمين واليهود كما فعل في المسجد الإبراهيمي في الخليل جنوب الضفة الغربية.

ويزعم اليهود أن لهم “هيكلا” أو “معبدا” كان موجودا مكان المسجد الأقصى وبناه سيدنا سليمان عليه السلام، لذلك يسعون لإعادة بناء المعبد المزعوم كهدف استراتيجي، من خلال الاقتحامات التي يقومون بها والتي ازدادت وتيرتها.

– وزيرة موالية لنتنياهو: لن نسمح بفوز يهود بخارى برئاسة الليكود.

قالت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف، إنه لا يجب السماح لمن سمتهم “البخاريين” بالفوز في انتخابات حزب “الليكود”، في إشارة لجدعون ساعر الذي ينافس رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وجاءت تصريحات ريغيف خلال مؤتمر انتخابي لصالح نتنياهو بمنطقة أور يهودا الواقعة ضمن لواء تل أبيب أمس الثلاثاء، وفق صحيفة “يديعوت أحرونوت”.

من جانبه، قال ساعر ردا على ريغيف: “نشر الجانب الثاني (معسكر نتنياهو) خلال الساعات والأيام الأخيرة الماضية أخبارا زائفة وأكاذيب وإهانات بل وعبارات عنصرية، هذا ليس نهجنا، ليس نهج الليكود”.

ويهود بخارى، أو البخاريون هو اسم يطلق في إسرائيل على المهاجرين من آسيا الوسطى، وخاصة من طاجيكستان، وأوزبكستان حيث بخارى.

وأثارت تصريحات الوزيرة الإسرائيلية الغضب بين اليهود من أصول بخارية داخل إسرائيل، حيث لفتت مديرة جميعة “تحالف البخاريين” رونيت النثان ميرزيوف، إلى أنها تشعر “بالصدمة وخيبة الأمل من الوزيرة ميري ريغيف”، مضيفة: “هل أصبحنا نمضي وفقا للطائفة ونختار الزعماء على أساس الطائفة؟”.

وخلال الأيام الأخيرة الماضية، هاجم قياديون بـ”الليكود” ساعر لإقدامه على خوض المنافسة ضد نتنياهو الذي يقود الحزب منذ عقد من الزمن، معتبرين أنه يخدم اليسار.

– الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة بحق الأقصى.

 أدانت وزارة الخارجية وشئون المغتربين الأردنية أمس ، الأربعاء ، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) والتي كان آخرها سماح الشرطة الإسرائيلية اليوم الأربعاء لعضو كنيست باقتحام الحرم الشريف واستمرارها بادخال مجموعات المتطرفين والتغاضي عن تصرفاتهم داخل الحرم الشريف.

وأكدت الوزارة رفضها لهذه الانتهاكات المتواصلة التي تمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم وانتهاكا لالتزامات إسرائيل

بصفتها القوة القائمة بالاحتلال وفقاً للقانون الدولي.. محذرة من مغبة استمرار هذه الانتهاكات التي لا تسهم إلا بزيادة التوتر والاحتقان .. ومطالبة بوقفها واحترام الوضع القائم التاريخي والقانوني.

وشددت الوزارة – حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) – على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة للمسلمين فقط.

يشار إلى أن الأردن يشرف على المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة بموجب اتفاقية السلام الموقعة مع إسرائيل عام 1994 .

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس”أبومازن” قد وقعا نهاية مارس 2013 اتفاقية تاريخية أعاد فيها “أبومازن” التأكيد على أن الملك عبدالله الثاني هو صاحب الوصاية على الأماكن المقدسة في القدس الشريف، وله الحق في بذل جميع الجهود القانونية للحفاظ عليها، خصوصا المسجد الأقصى، المعرف في هذه الاتفاقية على أنه كامل الحرم القدسي الشريف.

الشروق:

– قصف إسرائيلي يستهدف موقعاً في غزة.

قصفت قوات الجيش الإسرائيلي أمس الأربعاء موقعا في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.

وأفادت وكالة أنباء “وفا” الفلسطينية نقلا عن شهود عيان بأن طائرة استطلاع بدون طيار استهدفت بصاروخ واحد على الأقل موقعاً غرب البلدة.

وهرعت سيارات الإسعاف إلى المكان المستهدف دون أن يبلغ عن وقوع إصابات حتى اللحظة.

وأضافت الوكالة أن دوي انفجارات تسمع في هذه الأثناء في المناطق الغربية لمحافظة خان يونس جنوب القطاع.

يأتي القصف عقب اعلان الجيش الإسرائيلي عن اسقاط صاروخ تم اطلاقه من غزة على جنوب البلاد .

– الرئيس الفلسطيني يحضر قداسا في بيت لحم.

عرضت فضائية «روسيا اليوم» مقطع فيديو يرصد حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس قداسًا في مدينة بيت لحم بمناسبة عيد الميلاد.

وحضر الرئيس الفلسطيني قداس منتصف الليل، في كنيسة القديسة كاترينا في مدينة بيت لحم بجنوب الضفة الغربية، احتفالًا بعيد الميلاد بحسب التقويم الغربي.

المصري اليوم:

– جيش الاحتلال يعترف بخطأ «استخباراتي».. ونتنياهو يعتزم بناء 3 آلاف مستوطنة جديدة.

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بارتكاب أخطاء رافقت تنفيذ غارة على منزل مدنيين، في قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 9 أشخاص من عائلة واحدة، في الوقت الذي غازل المرشحان على رئاسة حزب الليكود الإسرائيلي، رئيس الوزراء الحالي، بنيامين نتنياهو، ومنافسه، جدعون ساعر، المستوطنين في إسرائيل، قبل ساعات من انتهاء الحملة الدعائية للانتخابات التي تجرى، اليوم، بالإعلان عن خطط توسعية استيطانية جديدة.

وقال نتنياهو الملقب بـ«بيبى»: «نحن بصدد جلب اعتراف أمريكي بسيادة إسرائيل على غور الأردن وجميع المستوطنات، سواء في الكتل الاستيطانية أو خارجها». كما ذكرت صحيفة «إسرائيل اليوم» أن نتنياهو أعلن اعتزامه بناء أكثر من 3 آلاف وحدة سكنية ومنطقة صناعية في الضفة الغربية. في المقابل، قال «ساعر» للمستوطنين: «سأعمل على تأمين مستقبل الاستيطان، وسوف أخلى الخان الأحمر «تجمع بدوى فلسطيني شرقي القدس المحتلة»، وأفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في يهودا والسامرة «الضفة الغربية».

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي بالاعتماد على معلومات استخبارية خاطئة في استهداف منزل الفلسطيني، رسمي أبوملحوس، الذي وصفته إسرائيل بأنه قيادي في حركة الجهاد، وقال بيان صادر عن جيش الاحتلال إن المعلومات الاستخبارية التي تم جمعها قبل الهجوم أشارت إلى أن المنزل تم تصنيفه كـ”مجمّع عسكري تابع لمنظمة الجهاد الإرهابية»، وقدّر الجيش أن «المدنيين لن يصابوا بأذى نتيجة الهجوم»، على هذا الموقع الذي لم يكن يُعتقد أنه متاح أمام المدنيين. غير أن الضربة الجوية التي نفذت في 14 نوفمبر الماضي، أسفرت عن مقتل «أبوملحوس» مع 8 من أفراد عائلته بينهم 5 أطفال.

البوابة:

– نتنياهو يفر إلى ملجأ بعد إطلاق صواريخ من غزة.

أفاد موقع “روسيا اليوم” في نبأ عاجل له بأن صافرات الإنذار دوت في غلاف غزة، أمس “الأربعاء”، خلال تواجد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في المنطقة، وتحديدا في مدينة عسقلان.

وسمع دوي صفارات الإنذار في عسقلان والمناطق المجاورة عقب رصد إطلاق صاروخ من قطاع غزة في الساعة التاسعة مساء الأربعاء.

وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن اعتراض الصاروخ من قبل منظومة “القبة الحديدية” وعدم وقوع خسائر مادية أو إصابات، مشيرا إلى أن التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل الحادث.

وجاء ذلك تزامنا مع وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في عسقلان، حيث كان يعقد مؤتمرا قبيل الانتخابات التمهيدية لحزب “الليكود”، التي من المقرر أن تجري غدا الخميس.

واضطر نتنياهو لقطع كلمته، حيث تم إجلاؤه مع زوجته سارة إلى مكان آمن.

– الاحتلال يحتجز أموال عائلات 8 أسرى فلسطينيين من أراضي 48 .

وقَّع وزير الدفاع الإسرائيلي نفتالي بينيت، أمس الأربعاء، على أمر حجز أموال عائلات ثمانية أسرى فلسطينيين من أراضي الـ 1948، بادعاء أنها رواتب شهرية تقاضوها من السلطة الفلسطينية.

وتعقيبًا على القرار، قال رئيس هيئة شئون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر” إن القرار ما هو إلا نهب فاضح وسرقة معلنة لمستحقات أهالي المعتقلين، فالرواتب التي تدفعها الهيئة للأسرى- بغض النظر عن أماكن سكنهم- هي مخصصات تذهب لإعالة أسرهم من معيشة ومسكن وصحة وتعليم وغيرها، ولن نتخلى عن هذا الواجب مهما اختلفت السبل الإسرائيلية المتطرفة لعرقلتها أو احتجازها أو سرقتها”.

كان بينيت قد ادعى أن “هذه المرة الأولى التي تعمل فيها إسرائيل بشكل مباشر” ضد الأسرى الذين يتلقون رواتب شهرية من السلطة الفلسطينية، بزعم أن هذه الرواتب، تشجع على تنفيذ عمليات، مهددًا بحجز أموال لأسرى آخرين في وقت لاحق.

الوطن:

– حركة “فتح” تؤكد إحياء انطلاقتها بغزة.

قررت حركة “فتح”، إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ55، في احتفال مركزي في مدينة غزة.

وأعلنت فتح، أنه سيتم تحديد المكان والزمان في الساعات القليلة القادمة، مضيفة في بيان: “انطلاقا من إيماننا الراسخ بالوحدة الوطنية فكرا وممارسة وسعيا إلى تحقيق مناخ وطني وحدوي لأبناء شعبنا، فقد بذلت فتح جهدا كبيرا على مستوى الإعداد والجهوزية وعلى صعيد القوى والفصائل الفلسطينية، لإحياء ذكرى انطلاقتها المجيدة، في يوم تجتمع فيه جماهير شعبنا على قلب رجل واحد، وفي مشهد فلسطيني جامع مهيب، ردا على كل التحديات التي تهدد مشروعنا الوطني برمته”.

وأكدت “فتح”، أن إحياء ذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية الـ 55 حق مقدس لكل أبناء شعبنا وفصائله، لا يمكن إخضاعه لأي مناكفات سياسية، داعية  “أبناءها وجماهير الشعب الفلسطيني إلي الجهوزية التامة للمشاركة الفاعلة في إحياء الذكرى، والالتزام بما يصدر عنها من قرارات ومواقف عبر وسائلها الرسمية، وعدم التعاطي مع الدعوات المشبوهة الصادرة عن جهات خارجة عن الصف الوطني والحركة”.

الفجر:

– الأمين العام لحزب العدالة الفلسطيني يفضح مساوئ قرار “حماس” الأخير.

قال تيسير فتوح، الأمين العام لحزب العدالة الفلسطيني، إنّ قرار حركة حماس المتعلق ببند الحريات والتعددية الحزبية والسياسية  قرار مخالف للقانون الأساسي الفلسطيني.

وأعرب “فتوح” في تصريحات خاصة لـ”الفجر”، عن استهجان حزب العدالة الفلسطيني قرار أجهزة حماس بمنع نشاط الحزب في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أنه فلسطيني الأصل والمنشأ ومتجذر بهويته الفلسطينية، وعمقه الجماهير الفلسطينية.

ولفت إلى أن هذا الإجراء التعسفي الخارج عن مفهوم الوحدة الوطنية له أثر سلبي في تسويق حماس للتعددية السياسية، كما يعكس موقفها من الانتخابات بالرفض المبطن، حيث أننا ذاهبون للانتخابات البرلمانية والرئاسية.

وذكّر “فتوح” حركة حماس بالمعاني الأساسية للانتخابات، من التعددية وتعدد المشاركات والألوان السياسية، بينما أعرب عن تخوفه من تعمّد حماس على استخدام سياسة تكميم الأفواه ومنع الحريات العامة وحقوق الإنسان.

وشدد قائلا: “أتمنى على قيادة حماس مراجعة حساباتها والتراجع عن هذا القرار الذي أثر على الشارع الفلسطيني بشكل سلبي جدا”، بحسب وصفه.

المواقع الإليكترونية:

الدستور:

– انطلاق الانتخابات الداخلية لرئاسة “ليكود” في إسرائيل.

انطلقت صباح اليوم الخميس في إسرائيل انتخابات داخلية بحزب “ليكود” لاختيار رئيس للحزب الذي يقود الائتلاف الحاكم.

ويتنافس في الانتخابات رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو والنائب جدعون ساعر.

وهذه الانتخابات هي الأولى على رئاسة الحزب منذ خمس سنوات.

وتستعد إسرائيل لإجراء انتخابات برلمانية جديدة في الثاني من مارس، والتي ستكون الثالثة التي تشهدها في غضون عام واحد.

وكان نتنياهو فشل في تشكيل ائتلاف حكومي جديد بعد الانتخابات التي جرت في أبريل وبعد الانتخابات التي جرت في سبتمبر.

البوابة نيوز:

– الهيئة الإسلامية المسيحية تدين اعتداء مستوطن على مصلين في كنيسة القيامة.

أدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اقتحام مستوطن إسرائيلي يحمل سكينا، كنيسة القيامة بالقدس المحتلة وترويع المصلين داخلها في ذروة أعياد الميلاد، مشيرة إلى مضي دولة الاحتلال بانتهاك حرية العبادة وحرمة المقدسات.

واعتبرت الهيئة، في بيان، اليوم الخميس، أن هذا الاعتداء يشكل خرقا فاضحا للقانون الدولي الإنساني وانتهاكا صارخا لحرية العبادة، مثلما يشكل انتهاكا صريحا لالتزامات (إسرائيل) بوصفها القوة القائمة بالاحتلال في الأراضي الفلسطينية المحتلة وما يترتب على ذلك من وجوب قيامها بعدم التعرض لأماكن العبادة من قبل المستوطنين، وضمان حرية العبادة فيها وسلامتها وعدم المساس بها أو تدنيسها بأي شكل ومن أي جهة كانت.

واعتبرت الاعتداءات المتكررة على دور العبادة من مساجد وكنائس بالقدس المحتلة وسائر الأراضي الفلسطينية، هو تحد إسرائيلي صارخ للديانات واتباعها أولا، وللمجتمع الدولي بقوانينه واتفاقياته الرافضة لهذه الممارسات ثانياً، مؤكدةً عدم شرعية وقانونية الاستيطان ووجوب وقف كل الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانبية بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته والأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في كافة الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.

وقال الأمين العام للهيئة حنا عيسى: “إن اعتداء المستوطن الذي يحمل سكينا في كنيسة القيامة وترويع المصلين هو اعتداء على حرمة الكنيسة ومخالفة واضحة للعديد من المواثيق والقوانين الدولية واتفاقيات (لاهاي) و(جنيف) التي تطالب بضرورة عدم انتهاك حرمة وقدسية الأماكن المقدسة لدى الشعوب المختلفة”.

وأكد ضرورة الحفاظ على الأوضاع الثقافية والتراثية في أي بلد، مشيرا إلى أن استمرار اعتداءات المستوطنين ضد المقدسات وأماكن العبادة الإسلامية والمسيحية يتناقض مع أبسط حقوق الإنسان ويعتبر انتهاكا صارخا للحقوق الإسلامية والمسيحية في فلسطين، داعيا المجتمع الدولي إلى تحمل مسئولياته بإلزام إسرائيل كسلطة قائمة بالاحتلال بوقف ومنع هذه الاعتداءات والانتهاكات اليومية والمتواصلة في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها ، والتي تقوض الجهود لتحقيق السلام وتزيد التوترات والاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة.

والهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة المقدسات، هي هيئة فلسطينية أنشئت عام 2008 بقرار من الرئيس عباس، وتتمتع باستقلال مالي وإداري وتتبع لرئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ومقرها الرئيس في القدس وهدفها الأساسي الدفاع عن مدينة القدس الشريف والأماكن المقدسة فيها وتفعيل العلاقات الإسلامية المسيحية في إطار العمل المشترك من أجل مدينة القدس الشريف وتوثيق أخبار القدس وما تشهده من أحداث بما في ذلك مخططات المحتل وإجراءاته واعتداءاته التي تستهدف المدينة ومقدساتها ومواطنيها وتقديمها للرأي العام العربي والدولي وكذلك المساهمة في بلورة وتوجيه الأنشطة والفعاليات العربية والدولية المتعلقة بالقدس، وتنسيق المشاركات الرسمية والشعبية فيها على مستوى الداخل والخارج.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

مجلة الأهرام العربي: العدد/1181

كتب/ اللواء محمد إبراهيم – مجلة الأهرام العربي – مقال بعنوان (فلسطين.. ثوابت مستمرة)

قال فيه: إن الحكومة الإسرائيلية برغم كل المشكلات التي تتعرض لها لم تغير مواقفها المتشددة إزاء تسوية القضية الفلسطينية مع السعي لضم أجزاء من منطقة غور الأردن.

انتقال الولايات المتحدة من دورها كشريك كامل في عملية السلام إلى تبني المواقف الإسرائيلية خصوصا في قضيتي القدس واللاجئين.

وإذا كانت هذه العوامل أدت إلى إضعاف الأهتمام بالقضية الفلسطينية فإن الأمر الإيجابي يتمثل في أن السلطة الفلسطينية، حرصت من جانبها على تنشيط تحركاتها الخارجية وتحقيق إنجازات دبلوماسية مهمة حتى تحافظ على القضية في دائرة الضوء.

وإذا كانت هناك إيجابيات قد تحققت لصالح السلطة الفلسطينية على المستوى الدولي سياسيا وقانونيا. فإنه من الناحية الواقعية لم تؤد هذه التحركات إلى نتائج ملموسة على الأرض، في ضوء السياسات الإسرائيلية المتشددة، لا سيما عمليات الاستيطان التي تتم في الضفة الغربية خصوصا في لقدس ومدينة الخليل التي يسير فيها قطار التهويد بشكل غير مسبوق، وكذا ما وضح من مواقف من جانب بني جانتس زعيم ائتلاف (أزرق/ أبيض) إلى تأييد ضم بعض المناطق في الضفة الغربية، خصوصا منطقة غور الأردن التي يتمسك اليمين الإسرائيلي بعدم التنازل عنها في أية تسوية سياسية مقبلة.

وترتيبا على ما تقدم فإذا كانت العوامل والمحددات السابقة تشير غلى أن هناك العديد نم الصعوبات المرتبطة بالموقف الفلسطيني وإمكانية تحريك القضية الفلسطينية فإن هناك ضرورة ملحة للحفاظ على هذه القضية في دائرة الضوء بل ومحاولة دفعها للأمام فلسطينيا وعربيا.

كتب/ د. صدقة يحيى فاضل – مجلة الأهرام العربي – مقال بعنوان (إسرائيل تقوى بالضعف العربي)

قال فيه: كما نعرف جميعا فإن هذا الكيان الصهيوني المسمى بـ”دولة إسرائيل” يزداد – مع الأسف – منعة وقوة (بالمعنى الشامل للقوة) يوما بعد يوم، منذ نشوئه في العام 1948م. وإن استمرت الأمور أو الأوضاع المحلية والإقليمية والعالمية على ما هي عليه الآن. فإن قوة إسرائيل ستتصاعد كالعادة – في عامنا الجديد لقد تمكن الصهاينة وأعوانهم من إقامة دولة صناعية متقدمة علميا وتقنيا وتمتلك جيشا قويا مدججا بأحدث الأسلحة، بما في ذلك السلاح النووي. حتى قيل إن إسرائيل عبارة عن جيش يمتلك دولة لا دولة تمتلك جيشا.

غير أن تكوين إسرائيل من قوميات وعرقيات شتى، لا تجمع فيما بينها أهم عناصر الأنصهار “الوطني” المعروفة، يهدد باحتمال تصدع هذا الكيان، ودخوله في اضطرابات وصراعات “أهلية”.. قد لا تنتهي إلا بانهيار “الدولة” أو تقسيمها. ويتجسد هذا الانقسام الداخلي الصهيوني الخطير في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) وفي الأحزاب السياسية المتعددة والمتنافرة لدرجات تتعدى كثيرا الاختلاف السياسية، والبرامجي ولفكري.

الخلاصة لن تجنح إسرائيل للسلام مع الفلسطينيين طالما بقي الحال العربي كما هو، وستستمر في تقوية وتطوير ذاتها وإمكاناتها والأستقواء بأمريكا والغرب المتنفذ وطالما استمر هذا الكيان في سياساته العدوانية، ولم تحل القضية الفلسطينية حلا مقبولا – فلسطينيا وعربيا، فلم تشهد المنطقة أي أمن واستقرار حقيقيين قال إيهود باراك رئيس وزراء إسرائيل الأسبق ذات مرة: “نحن (إسرائيل) نعيش في أكثر بقاع العالم اضطرابا”، متجاهلا أنهم السبب الرئيس لهذا الواقع المؤلم.