قراءة في الصحف العربية 24  ديسمبر 2019

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– وزير الخارجية الفلسطيني: الرئيس محمود عباس منح الصلاحيات لاستكمال ملفات “الجنائية الدولية”.

قال وزير الخارجية والمغتربين الفلسطينية رياض المالكي، إن الرئيس محمود عباس منح كامل الصلاحيات من أجل التحضير للعمل القانوني فيما يتعلق باستكمال ملفات المحكمة الجنائية الدولية، وتشكيل الفرق في التخصصات والتشبيك مع الشركاء من مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الإنسان ونقابة المحامين إضافة إلى فريق المحامين الدوليين للإعداد المحكم للفترة المقبلة.

وأضاف المالكي – في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية أمس /الاثنين/ – أن العمل القانوني تضاعف 4 مرات، ما يتطلب تضافر الجهود لإنجاح المهمة، مشيرا إلى أنه سيتم دراسة كل الخيارات والاحتمالات للتحضير لأي خطوة استباقية ممكن أن تتم من طرف إسرائيل تجاه المحكمة الجنائية الدولية.

وفيما يتعلق بحالة التخبط والرعب في الجانب الإسرائيلي، أكد المالكي أن ردود الفعل تعكس المخاوف الكبيرة لديهم وهو ما يثبت أن الإجراء الذي تم القيام به بالتوجه نحو الجنايات الدولية كان صحيحا، وكذلك الانضمام إلى معاهدة روما “وانتظارنا كل هذا الوقت حتى نضجت الأمور في المحكمة ووصلت إلى الاستنتاج الأخير الذي يعد في غاية الأهمية، وهو ما يتطلب العمل بكل دقة وهدوء والتحضير للخطوة القادمة وهي الانتظار لمدة 120 يوما كما تمت الإشارة إلى ذلك من قبل الدائرة التمهيدية”.

وحذر من محاولات إسرائيل الضغط على القضاة في الدائرة التمهيدية للخروج برؤية مختلفة تماما عن تلك التي وصلت إليها المدعية العامة وفريقها للتملص من مسئوليتها أمام المحكمة.

وأكد المالكي أن العمل يجري بكل مسئولية وسيتم التواصل مع المحامين الدوليين للتحضير لكل خطوة استباقية يمكن أن تقدم عليها إسرائيل في هذا الإطار، مشيرا إلى أنه سيتم التواصل مع قضاة الدائرة التمهيدية من أجل توضيح المواقف وكذلك التحضير لملفات جديدة لمواطنين تعرضوا لأي إجراء أو جريمة من الاحتلال خلال السنوات الماضية.

وقال إنه من ضمن التحضيرات أيضا الإعداد لتقديم المرافعة الفلسطينية أمام الدائرة التمهيدية، مضيفا: “من المتوقع تقديم مرافعة من قبل إسرائيل ودول أخرى بالنيابة عنها، من أجل التأثير على القضاة والتحرك ضمن الدول التي ينتمي إليها هؤلاء القضاة لممارسة الضغوط عليهم، وهو ما سيحتم علينا التعامل بشكل مسئول ومهني لمتابعة التطورات وتحديد الخطوات بناء على ذلك”.

ولفت المالكي إلى أنه في حال قررت إسرائيل عدم التعاون فهذا منوط بالمحكمة الجنائية الدولية وكيفية اتخاذ القرار من المدعية العامة، مشيرا إلى أن عدم التعاون من الجانب الإسرائيلي سينعكس سلبا عليه.

وفيما يتعلق، بنشر قائمة أسماء الشركات العاملة في المستوطنات، أشار المالكي إلى أن ذلك سيستغرق وقتا لتعدد الإجراءات، موضحا أن المفوضة السامية لحقوق الإنسان المكلفة بمتابعة الكشف عن الأسماء قد بدأت عملها بالفعل في مقدمة الإجراءات وهي معرفة الشركات والتأكد من حقيقة عملها بالمستوطنات ثم إبلاغها بعدم قانونية عملها بالمستوطنات غير الشرعية المخالفة للقانون الدولي، وتلقي الرد من هذه المؤسسات على مراسلة المجلس لها.

وأضاف المالكي أن البدء بأولى الخطوات ضروري للوصول إلى المرحلة النهائية وهي الكشف عن الأسماء في ظل ضغوطات أمريكية تمارسها إدارة ترامب على المفوضة السامية لحقوق الإنسان.. وأضاف أنه طلب لقاء مع المفوضة السامية لمتابعة الإجراءات وتحديد فترة تقريبية لموعد إنجاز القائمة.

– محمد اشتية: نتنياهو مستمر في تجاهل الطلب الفلسطيني بإجراء انتخابات القدس.

 أكد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو لا يزال يتجاهل الطلب الفلسطيني، بإجراء الانتخابات في القدس، قائلًا: “ما زلنا ننتظر موافقة إسرائيل”.

أضاف اشتية – خلال كلمته في جلسة مجلس الوزراء – “من الواضح أن نتنياهو يتجاهل طلبنا، وعليه فإن الرئيس عباس سيدعو للاجتماع من أجل التشاور حول أفضل الطرق لمعالجة هذا الأمر”.

من جانب آخر.. رحب اشتية بقرار محكمة الجنايات الدولية فتح تحقيق في جرائم قوات الاحتلال في الضفة الغربية وغزة.. مضيفا “أن القرار بمثابة اعتراف بترسيم الحدود الجغرافية لدولة فلسطين على أساس حدود الرابع من يونيو1967 بما فيها القدس”.

 ودعا الشركات الأجنبية إلى سحب وجودها في المستوطنات، لأنه من دون ذلك سوف يعرضها للمساءلة أمام المحكمة الدولية.

– إسرائيل تتراجع عن قرارها بشأن “مسيحيي غزة”.

أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه قرر إصدار تصاريح للسكان المسيحيين في قطاع غزة المحاصر، تتيح لهم السفر إلى الضفة الغربية المحتلة لحضور احتفالات أعياد الميلاد.

قال الجيش في بيان له إن منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، قرر إصدار التصاريح، بعد استشارة الجهات الأمنية كافة.

 وأضاف، أنه سيتم إصدار تصاريح الدخول إلى القدس والضفة الغربية وفقًا لتقييم الحالة الأمنية، ومن دون تقييد العمر.

الشروق:

– رئيس الوزراء الفلسطيني يدعو دول العالم لسحب حضورها من مستوطنات إسرائيل.

دعا رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية امس الاثنين، دول العالم إلى سحب أي حضور لها في مستوطنات إسرائيل وتجنب مساءلتها من المحكمة الجنائية الدولية.

وقال اشتية، في مستهل الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء في رام الله “ندعو الدول التي لديها أي حضور في المستوطنات البدء بسحب هذا الحضور، سواء اقتصادي أو مالي أو بشري، لأن عدم إجراء ذلك سوف يعرضها للمساءلة أمام القانون الدولي”.

وأشار اشتية إلى ملف مستوطنات إسرائيل، هو أحد ثلاثة ملفات تقدمت بها فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية إضافة إلى “العدوان” الإسرائيلي على قطاع غزة والأسرى الفلسطينيين.

ويوم الجمعة الماضية، أعلنت فاتو بنسودا المدعية العامة للجنائية انتهاء مرحلة الدراسة الأولية في حالة فلسطين، وأن كافة الشروط القانونية لفتح التحقيق بارتكاب جرائم حرب قد تحققت.

وبهذا الصدد اعتبر اشتية أن إعلان الجنائية الدولية “يمثل اعترافا دوليا بالألم والعذاب، الذي ألحقته إسرائيل بالشعب الفلسطيني، واعترافا دوليا بترسيم الحدود الجغرافية للدولة الفلسطينية على اساس حدود عام 1967 بما فيها القدس”.

من جهته، صرح وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي، بأن الرئيس محمود عباس منح كامل الصلاحيات من أجل التحضير للعمل القانوني فيما يتعلق باستكمال ملفات المحكمة الجنائية الدولية.

وقال المالكي، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إنه سيتم تشكيل الفرق في كافة التخصصات والتشبيك مع الشركاء من مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان ونقابة المحامين، إضافة الى فريق المحامين الدوليين للإعداد المحكم للفترة المقبلة.

وأضاف أنه سيتم دراسة كل الخيارات والاحتمالات للتحضير لأي خطوة استباقية ممكن أن تتم من طرف إسرائيل تجاه المحكمة الجنائية الدولية.

اليوم السابع:

– وزيرة السياحة الفلسطينية: استقبلنا أكثر من 3.5 مليون سائح عام 2019.

أعلنت رولا معايعة، وزيرة السياحة والآثار الفلسطينية، أن العدد النهائي للسياح الذين زاروا فلسطين حتى أمس الاثنين، وصل إلى 3,520,726 سائحًا خلال عام 2019، بارتفاع مقداره 15.4% عن العام 2018.

ووفقا للصفحة الرسمية لوزارة السياحة الفلسطينية عبر فيسبوك، تصدرت الجنسيات الأمريكية، الروسية، الرومانية، البولندية، الإيطالية، كأكثر 5 جنسيات زائرة لفلسطين، كما تصدرت الجنسيات البولندية، الرومانية، الأمريكية، الإيطالية والهندية كأكثر الجنسيات مبيتا في الفنادق الفلسطينية، حيث سجلت الفنادق الفلسطينية 2,738,622 ليلة مبيت.

وقالت الوزيرة الفلسطينية، عشية احتفالات عيد الميلاد المجيد بحسب التقويم الغربي، إن شعار العيد لهذا العام كان “الميلاد رسالة فرح”، وبالرغم من كل الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني جراء استمرار الاحتلال، إلا أن الشعب الفلسطيني مصمم على الاحتفال بعيد ميلاد السيد المسيح الفدائي الفلسطيني الأول ليرسل رسالة سلام الى العالم أجمع.

وأوضحت أهمية النشاط الدولي المتصاعد على مستوى المؤسسات الدولية السياحية، ابتداء بتثبيت الوجود الفلسطيني في كافة المحافل والمعارض السياحية الدولية، وتطوير العلاقة والشراكة مع المؤسسات الدولية السياحية، هذه العلاقات التي عملت على فتح آفاق جديدة أمام القطاع السياحي الفلسطيني، وإحداث شراكات مع القطاعات السياحية الأخرى حول العالم لاجتذاب وفود سياحية جديدة لفلسطين، ولتعريف دول العالم بصورة ما تقوم به وزارة السياحة والآثار من فعاليات ومشاريع وبرامج وأنشطة تعمل على تطوير قطاع السياحة ورفع مستوى الاداء وتعظيم للإيرادات، ليكون هذا القطاع الحيوي أحد أهم ركائز الاقتصاد الوطني الفلسطيني.

– مستشفى أردني: تسمم المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة الروم الأرثوذوكس بفلسطين.

قالت “وكالة عمون” الأردنية، إن المطران عطا الله حنا ،رئيس أساقفة سبسطية الروم الأرثوذوكس، نقل أمس الاثنين من القدس إلى الأردن للعلاج، بعد الاشتباه بتسميمه من قبل إسرائيل.

وقال مدير عام مستشفى الأردن عبدالله البشير، إنه جرى نقل المطران على عجل إلى الأردن، حيث “هناك اشتباه بإصابته بالسم”، ووفقًا لمقربين، “فإنه من المحتمل أن يكون السم قد دس فلا مكتبة المطران”.

– صور.. فلسطينيون بزي بابا نويل فوق أنقاض منازل هدمها الإحتلال الإسرائيلي.

حرص الفلسطينيون، في الضفة الغربية المحتلة ، على توجيه رسالة قوية للعالم أجمع بمناسبة الإحتفالات بحلول العام الميلادي الجديد، التي تعم العواصم العالمية في أجواء صاخبة، وإخبارهم بحقيقة ما يعانوه مع المحتل الإسرائيلي، بارتداء زي بابا نويل فوق أنقاض المنازل التي هدمتها قوات الإحتلال.

كما تظاهر البعض، أطفالا وشبابا، مرتدين زي بابا نويل، محتجين على محتل يغتصب الحقوق ويهدم البيوت ويشرد الأسر، وسط صمت “مخيف” من الدول والمنظمات الدولية.

ونشرت وكالة الأنباء “رويترز”، عددا من الصور توضح ما دار في الضفة الغربية سواء بالتظاهر إحتجاجا على الأوضاع غير الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، او ما يفعله المحتل من هدم منازل وتشريد أسر كامله.

المواقع الإليكترونية:

البوابة نيوز:

– الاحتلال الإسرائيلي يهدم منزلين جنوب القدس.

هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، منزلين في بلدة جبل المكبر جنوب القدس المحتلة.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن جرافات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس تساندها قوة معززة من جيش الاحتلال، اقتحمت “خلة عبد” في بلدة المكبر ساعات الفجر، وشرعت بهدم منزلين تعود ملكيتهما لعائلة شقيرات، وذلك بحجة البناء غير المرخص.

وكانت بلدية الاحتلال قد أخطرت المقدسي جمال عطا عليان من بلدة العيسوية، يوم أمس بهدم منزله، لنفس الذريعة.

وبحسب منظمات حقوقية، هدمت قوات الاحتلال، منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أكتوبر المنصرم 225 منزلا في الضفة بما فيها القدس.

وغالبا ما يلجأ المقدسيون للبناء بدون ترخيص كوسيلة أخيرة لأجل تلبية احتياجاتهم الأساسية ونتيجة للنمو السكاني، ويضطرون لهدمها فيما بعد بأيديهم تجنبا لدفع تكاليف الهدم العالية.

ومع أن “البناء بدون ترخيص” يبدو أنه مبرر وحيادي إلا أنه في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن الحيادية، حيث إن لجان التخطيط الإسرائيلية تقصي الفلسطينيين بشكل ممنهج من مخططات التنظيم والبناء بالإضافة إلى التكاليف العالية التي يتطلبها الحصول على ترخيص.

– الاحتلال يعتقل 13 مقدسيا ويحطم نصبا تذكاريا في العيسوية.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم /الثلاثاء/ 13 مقدسيا وحطمت نُصبا تذكاريا في بلدة العيسوية بالقدس المحتلة.

وأفاد عضو لجنة المتابعة في العيسوية رائد أبو ريالة بأن قوات الاحتلال نفذت عمليات دهم واسعة طالت عددا من المنازل، تخللها عمليات اعتداء وتخريب.

كما داهمت حي الشهيد محمد كايد في البلدة وشرعت بتحطيم النصب التذكاري للشهيد محمد سمير عبيد، بعدما نصبه نشطاء من العيسوية.

وكانت عناصر من شرطة الاحتلال الإسرائيلي أطلقت – مساء أمس – القنابل الغازية المسيلة للدموع بشكل عشوائي صوب منازل الفلسطينيين في العيسوية خلال مواجهات مع الشبان.

– بيت لحم تستعد لاطلاق الاحتفالات بعيد الميلاد.

تستقبل مدينة بيت لحم مهد يسوع المسيح، اليوم الثلاثاء، مئات المسيحيين لإطلاق الاحتفالات بعيد الميلاد.

وتستعد المدينة الواقعة في الضفة الغربية المحتلة منذ أسابيع، لاستقبال المسيحيين من جميع أنحاء العالم، لينضموا إلى العديد من الفلسطينيين المسيحيين في المدينة.

ومنذ الاثنين اكتظت الساحة الواقعة مقابل كنيسة المهد بحشد كبير يضم العديد من الأطفال الذين ارتدوا لباس بابا نويل، بينما كان سياح يقومون بالتقاط الصور أمام شجرة لعيد الميلاد يبلغ ارتفاعها 15 متراً.

ويفترض أن يصل المطران بييرباتيستا بيتسابالا المدبر الرسولي بطريركية القدس للاتين، صباح الثلاثاء إلى بيت لحم لترؤس القداس في كنيسة القديسة كاترينا المحاذية لكنيسة المهد. وسيحضر الرئيس الفلسطيني محمود عباس القداس.

ويفترض أن يحضر القدس أيضاً مسيحيون من قطاع غزة لكن عددهم سيكون أقل من السنوات الماضية إذ إن إسرائيل لم تمنح سوى عدد قليل من تصاريح الدخول إلى الضفة الغربية المحتلة.

وقال الناطق باسم مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في الأراضي المقدسة وديع أبو نصار أن إسرائيل سمحت لنحو مئتي شخص فقط بمغادرة قطاع غزة لهذه المناسبة، من أصل 950 قدموا طلبات في هذا الاتجاه.

وقال أبو نصار: “على الرغم من كل التحديات والصعوبات والألم والمشاكل التي تواجهنا، ما زال لدينا أمل في الله والشعوب”.

وسيتوجه البابا فرنسيس مساء الثلاثاء في الفاتيكان إلى حوالى 1,3 مليار مسيحي كاثوليكي في العالم.