قراءة في الصحف العربية 10 ديسمبر 2019

نتيجة بحث الصور عن قراءة في الصحف العربية 10 ديسمبر 2019

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– فلسطينية: جريمة المستوطنين في شعفاط إرهاب دولة منظم.

شجبت الخارجية الفلسطينية ثقب مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين إطارات عشرات السيارات الفلسطينية في القدس فجر الاثنين، وكتابة شعارات عنصرية على الجدران.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيانها الذي نشر أمس الأثنين: “ندين بأشد العبارات إقدام عناصر من مليشيات المستوطنين الإرهابية على اقتحام بلدة شعفاط في القدس الشرقية المحتلة وإعطاب إطارات عشرات المركبات الفلسطينية، وقيامهم بخط شعارات عنصرية معادية، في جريمة متواصلة وجديدة، وفي عدوان مستمر تشنه دولة الاحتلال وأذرعها وأجهزتها المختلفة ضد الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، تتواصل حلقاته وتتعدد أوجه فصوله، يتم تنفيذه عبر تقسيم أدوار بشعة بين مؤسسات الاحتلال الرسمية ومليشيات المستوطنين وجمعياتهم التهويدية”.

في وقت سابق، أفادت الأنباء بأن كاميرات المراقبة للمحال التجارية في القدس أظهرت مستوطنين، يقومون ليلا بعمليات تخريب شملت ثقب إطارات أكثر من 40 سيارة في أكثر من شارع بالحي الذي تحيطه مستوطنة رمات شلومو، وكتابة شعارات عنصرية وتهديدات على جدران منازل السكان في بلدة شعفاط، شرقي مدينة القدس، منها: “العرب = أعداء”.

– إضراب شامل ومواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي بالخليل.

اندلعت مواجهات بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي أمس الاثنين على مدخل شارع الشهداء ومنطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقام عدد من الشبان الفلسطينيين بإشعال إطارات السيارات على مدخل شارع الشهداء وسط البلدة القديمة، ورشقوا جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز العسكري المقام على المدخل بالحجارة، فيما رد جنود الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

ولم يبلغ عن وقوع إصابات، فيما لا تزال المواجهات مستمرة، ويأتي ذلك تزامنًا مع الإضراب الذي عم محافظة الخليل اليوم احتجاجًا على قرارات قوات الاحتلال ببناء حي استيطاني في السوق القديم من المدينة، وشمل الإضراب كافة مناحي الحياة التعليمية من مدارس وجامعات، والأسواق والمحال التجارية، والمؤسسات الحكومية والبلديات في كامل أنحاء المحافظة.

ودعت حركة فتح إلى فعاليات ومسيرات وسط دعوات أخرى لأداء صلاة الظهر في المسجد الإبراهيمي؛ ردًا على إجراءات الاحتلال وتزامنًا مع ذكرى انتفاضة الحجارة.

الشروق:

– عباس: لن نقبل أن ينتخب الفلسطينيون في القدس في غير المدينة.

صرح الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الاثنين أنه لن يقبل أن ينتخب الفلسطينيون في القدس في غير المدينة، مطالبا أوروبا بالتدخل لدى إسرائيل للسماح بإجراء الانتخابات فيها.

وأعلن عباس خلال افتتاحه مؤتمرا دوليا لمكافحة الفساد ينعقد في رام الله، أن جميع التنظيمات الفلسطينية وافقت على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية وأبلغت ذلك رسميا لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية.

وقال عباس “بقي خطوة واحدة صغيرة لكنها كبيرة، قضية القدس (التي) في عام 1996 و2006 أجرينا الانتخابات لأهل القدس في القدس ولن نقبل أن ينتخب أهل القدس في غير القدس”.

وأضاف عباس “هذه هي المعضلة التي تواجهنا وهذا هو الموضوع الذي تحدثنا فيه مع جميع دول العالم دون استثناء، وبالذات الدولة الأوروبية (..) نحن ننتظر الآن أن نستمر في جهودنا”.

وطلب عباس من الدول الأوروبية بأن تبذل مساعيها مع إسرائيل ل”تقبل إجراء الانتخابات الفلسطينية كما كانت في اعوام 1996 و2005 و2006″.

وتابع عباس قائلا: “إذا تم هذا نذهب لانتخابات تشريعية ورئاسية فورا، لنستكمل شرعيتنا ومؤسساتنا، ثم بعدها مجلس وطني (لمنظمة التحرير الفلسطينية) وغيره، يأتي فيما بعد، لكن الآن نركز على هذه النقطة”.

وأجريت أخر انتخابات عامة فلسطينية عام 2006 ،وفازت فيها حماس بأغلبية برلمانية، وسبق ذلك بعام فوز عباس بانتخابات رئاسية.

ويؤمل أن يشكل إجراء الانتخابات مدخلا لإنهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ منتصف عام 2007 على إثر سيطرة حماس على قطاع غزة بالقوة.

– اشتية: دعم الكونجرس الأمريكي لحل الدولتين جاء رفضا لسياسة إدارة ترامب وإدانة لإسرائيل.

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية :”إن قرار مجلس النواب الأمريكي الذي يدعم حل الدولتين ويندد بالاستيطان ويدعم تطلعات الفلسطينيين في دولة مستقلة جاء رفضا لسياسة الإدارة الأمريكية الحالية وإدانة لسياسية إسرائيل الرامية إلى تقويض حل الدولتين”.

وأضاف اشتية – في مستهل الجلسة الأسبوعية لمجلس الوزراء التي عقدت في مدينة رام الله يوم الاثنين – “إن هذا القرار متناغم مع القانون الدولي الذي يمنع احتلال أراضي الغير بالقوة ويحظر الاستيطان كونه منافيا للقانون”، مشيرا إلى أن العام القادم 2020 سيكون عام الاهتمام بالشباب الفلسطيني من أجل تحقيق طموحاتهم وخلق فرص عمل لهم وإعادة صياغة مخرجات التعليم بما يضمن لهم الكرامة اللائقة والعمل المناسب.

– مقدسي يهدم منزله بيده في جبل المكبر تفاديًا لدفع غرامات مالية لبلدية الاحتلال.

اضطر المواطن المقدسي علي جعابيص، اليوم الاثنين، لهدم منزله الكائن في قرية جبل المكبر بالقدس المحتلة بيده بقرار من بلدية الاحتلال، تفاديًا لدفع غرامات مالية.

وأوضح المواطن جعابيص أن بلدية الاحتلال أمهلته أمس 3 أيام لهدم منزله، وإلا ستقوم طواقمها بتنفيذ القرار، وعليه دفع غرامة وأجرة الهدم لها.

وقال جعابيص “في القدس نبني ونهدم بأيدينا، فلا رخص بناء للمقدسيين من البلدية التي تجبرنا على هدم ما نبني، والهدم اليدوي في غاية الصعوبة للمقدسي وهذه سياسة لبلدية الاحتلال آخذة بالازدياد، سياسة تهدف لتهجيرنا من المدينة”.

وأوضح جعابيص “أنه قام ببناء منزله من الخشب فقط إلا أن البلدية لاحقته وأصدرت قرارًا يقضي بهدمه إضافة إلى تجريف البلاط المحيط بالمنزل وهدم الحجارة الاستنادية”.

وبحسب منظمات حقوقية، هدمت قوات الاحتلال، منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أكتوبر المنصرم 225 منزلًا في الضفة بما فيها القدس.

وغالبا ما يلجأ المقدسيون للبناء بدون ترخيص كوسيلة أخيرة لأجل تلبية احتياجاتهم الأساسية ونتيجة للنمو السكاني، ويضطرون لهدمها فيما بعد بأيديهم تجنبًا لدفع تكاليف الهدم العالية.

وتشير المنظمات إلى أن “البناء بدون ترخيص” يبدو أنه مبرر وحيادي إلا أنه في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن الحيادية، حيث إن لجان التخطيط الإسرائيلية تقصي الفلسطينيين بشكل ممنهج من مخططات التنظيم والبناء بالإضافة إلى التكاليف العالية التي يتطلبها الحصول على ترخيص.

ويمثل هدم المنازل ركنًا أساسيًا في السياسة الإسرائيلية للتضييق على الفلسطينيين وإخراجهم من مدينتهم ضمن سعي الاحتلال لمواصلة عمليات التهجير المُمنهج والتطهير العرقي البطيء.

وتؤثر سياسة هدم المنازل على حياة عشرات آلاف المقدسيين الذين يواجهون أوامر هدم ويعيشون تحت خطر الهدم المحدق.

المصري اليوم:

– الخارجية الفلسطينية: جريمة المستوطنين في شعفاط إرهاب دولة منظم.

شجبت الخارجية الفلسطينية ثقب مجموعة من المستوطنين الإسرائيليين إطارات عشرات السيارات الفلسطينية في القدس فجر الاثنين، وكتابة شعارات عنصرية على الجدران.

وقالت الخارجية الفلسطينية في بيانها الذي نشر أمس: «ندين بأشد العبارات إقدام عناصر من ميليشيات المستوطنين الإرهابية على اقتحام بلدة شعفاط في القدس الشرقية المحتلة وإعطاب إطارات عشرات المركبات الفلسطينية، وقيامهم بخط شعارات عنصرية معادية، في جريمة متواصلة وجديدة، وفي عدوان مستمر تشنه دولة الاحتلال وأذرعها وأجهزتها المختلفة ضد الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية المحتلة، تتواصل حلقاته وتتعدد أوجه فصوله، يتم تنفيذه عبر تقسيم أدوار بشعة بين مؤسسات الاحتلال الرسمية وميليشيات المستوطنين وجمعياتهم التهويدية».

الدستور:

– إسرائيل تقترب من انتخابات ثالثة في أقل من عام منذ 34 سنة.

اتفق أكبر حزبين في إسرائيل على إجراء الانتخابات المقبلة في الثاني من مارس القادم، إذا ما لم يتم التوصل في اللحظة الأخيرة إلى اتفاق لتشكيل ائتلاف حكومي، مع اقتراب مهلة تشكيل الحكومة المحددة بـ14 يوما، وستكون هذه الانتخابات الثالثة في أقل من عام.

من جانبه، قال رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي إدلشتاين، إن التصويت على موعد إجراء الانتخابات سيجرى يوم الأربعاء، وذلك حتى يتمكن قادة الأحزاب من الإعداد الجيد للانتخابات، وتجنب الإسراف ببذخ على الحملات الانتخابية.

ويلقي كل من بيني جانتس زعيم حزب “أزرق أبيض” الوسطي ورئيس حكومة تصريف الأعمال بنيامين نتنياهو، والمنتمي لحزب “ليكود” اليميني، باللائمة على بعضهما البعض لفشلهما في تشكيل حكومة وحدة.

وفي كلمة له أمام أعضاء الكنيست، حث جانتس نتنياهو، على التخلي عن طلب الحصانة من البرلمان، فضلا عن طلبه للسماح بالكتلة اليمينية التي تضم 55 مقعدًا بالاشتراك في حكومة وحدة، بما في ذلك الحزبان المتشددان.

وإذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل حكومة جديدة بحلول يوم الأربعاء في تمام الساعة 59:23 مساءً بالتوقيت المحلي، فستكون هذه هي المرة الأولى منذ عام 1984، التي تُجرى فيها انتخابات يوم اثنين.

وينص القانون الإسرائيلي على وجوب إجراء انتخابات جديدة يوم الثلاثاء الأول بعد 90 يومًا من حل الكنيست، ولكن يمكن للأغلبية في المجلس أن تقرر غير ذلك، ولكن أيام الثلاثاء طوال شهر مارس يمثل إشكالية، وذلك بسبب تزامنه مع أحداث مختلفة.

ولم يتمكن جانتس ونتنياهو من إنهاء حالة الجمود السياسي الناجم عن الفشل في تشكيل حكومة ائتلافية.

اليوم السابع:

– رئيس الوزراء الفلسطيني يرحب بقرار هولندا استئناف تمويلها للأونروا.

رحّب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، بقرار الحكومة الهولندية استئناف التمويل لوكالة غوث وتشغل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، بعد أن كانت علقت مساهمتها السنوية على خلفية التحقيق الذى يُجرى بشأن قضايا تتعلق بإدارة الوكالة.

وقال أشتية، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن استئناف هذا الدعم سيساهم في تقليل آثار العجز الذى تركه وقف الدعم الأمريكي، ضمن مجموعة من الإجراءات العدائية التي اتخذتها إدارة ترامب تجاه الحقوق الفلسطينية.

وأشاد أشتية، بحالة الإجماع الدولي على أهمية دعم “الأونروا” والحفاظ عليها، الذى انعكس مؤخرا أيضا بتجديد الأمم المتحدة تفويض عمل “الأونروا” بأغلبية ساحقة، في وجه المحاولات لإنهاء قضية اللاجئين.

يشار أن هولندا تُقدّم تبرعات سنوية بقيمة 13 مليون دولار لدعم الموازنة البرامجية للوكالة، منذ عام 2019 وحتى 2021، وأضافت إلى مساهمتها لهذا العام 6 ملايين يورو.

البوابة:

– الفصائل الفلسطينية توافق على إجراء الانتخابات وفق الأسس التي وضعها عباس.

قال رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر، إن الفصائل الفلسطينية وافقت على إجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية، وفق الأسس التي وضعها الرئيس محمود عباس، والموجهة للجنة الانتخابات، بتاريخ الرابع من نوفمبر الماضي.

جاء ذلك، في تقرير قدمه “ناصر” للرئيس عباس، يتضمن مجمل ردود الفصائل بخصوص الانتخابات العامة، مؤكدًا جاهزية اللجنة الفنية للعملية الانتخابية.

وحسب اللجنة، فقد أرسلت نسخة من التقرير لجميع الفصائل، التي سلمت ردودها للرئيس، حول الانتخابات العامة، مضيفة: “بذلك تكون اللجنة، قد أنهت إيجابيًا كل المشاورات الداخلية المتعلقة بالانتخابات العامة مع الفصائل، حيث إن إجراء الانتخابات، يقرره الرئيس عباس، بمرسوم يحدد موعدها حسب القانون”.

– مالطا: ندعم بقوة قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

أكد وزير خارجية مالطا كارملو أبيلا تمسك بلاده بخيار حل الدولتين ودعمها لقرارات الشرعية الدولية المتعلقة بفلسطين، وعدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي.

وشدد خلال لقائه الوزير رياض المالكي في العاصمة الإيطالية روما، على هامش اجتماعات منتدى حوارات المتوسط، الذي أنهي أعماله أمس، أن مالطا تدعم بقوة قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وستستمر في لعب دورها بدعم حقوق الشعب الفلسطيني، سواء من موقعها في داخل الاتحاد الأوروبي، أو في الساحة الدولية.

وبحث الوزيران العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى التطورات السياسية التي تحدث في المنطقة، ودور الاتحاد الاوروبي تجاه الخطوات الأخيرة من قبل الإدارة الأمريكية، بخصوص مدينة القدس، والاستيطان، وانعكاساتها الخطيرة.

– مجلس المؤسسات الفلسطينية يبحث تشكيل جماعات ضغط بأمريكا.

بحث مجلس المؤسسات الفلسطينية في أمريكا، تشكيل جماعات ضغط داخل المؤسسات الأمريكية، وقد عقد المجلس اجتماعه السنوي في مدينة أوكلون في بولاية إلينوي للتباحث في عمل المجلس خلال العام المنصرم والمشاريع المستقبلية للمجلس، وشارك أعضاؤه في جلسات حوار متخصصة في التعامل مع المشرعين الأمريكيين وأعضاء الكونغرس لخدمة القضية الفلسطينية، قدمها نخبة من الخبراء والمتخصصين في هذا المجال.

وقال عضو الهيئة الإدارية للمجلس جوني ظبيط، في تصريح صحفي: إن اجتماع المجلس بحث سُبل جديدة لاختراق الكونجرس الأمريكي وتشكيل جماعات ضغط داخل المؤسسات الأمريكية للتأثير على صناع القرار لما فيه مصلحة قضية شعبنا العادلة.

الوطن:

– قناة إسرائيلية: عملية اغتيال “أبوجهاد” الأكبر في تاريخ الاحتلال.

نشرت الفضائية 13 العبرية مساء الأحد، الجزء الثالث من خمسة أجزاء من تقرير عن أبرز خمس عمليات اغتيال نفذتها أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية.

وتحدثت الحلقة الثالثة عن اغتيال خليل “أبو جهاد”، أحد كبار قيادات منظمة التحرير الفلسطينية، في تونس في 16 أبريل عام 1988 حسبما أفادت قناة “روسيا اليوم”.

وورد في التقرير أن عملية اغتيال أبو جهاد كانت أكبر عملية اغتيال في تاريخ إسرائيل وأكثرها كلفة، وشاركت فيها أذرع عسكرية إسرائيلية مختلفة منها سلاح الجو، وسلاح البحرية، والاستخبارات العسكرية، والموساد، والشاباك، والوحدات 8200، وشيتت 13، وسيرت متكال.

وأشار التقرير إلى أن كل هذه الجهات المشاركة كانت من أجل شخص واحد، موضحا أن عدد القوات المشاركة في العملية كان قوامها حوالي 700 شخص.

وقال ضابط إسرائيلي شارك في العملية، ولم يكشف عن هويته في التقرير: “أبو جهاد لم يكن مجرد شخص واحد، هو من خطط، وهو من كان يختار الأهداف”.

ووفقا للتقرير، فإن فكرة اغتيال أبو جهاد جاءت من جانب الموساد الإسرائيلي، وطرحت الفكرة على وحدة سيرت متكال، وبدأت التدريبات عليها في أكثر من موقع، منها القدس وتل أبيب.

وأكد التقرير أن بين الأمور التي جعلت إسرائيل تفكر باغتيال القيادي الفلسطيني، كانت الانتفاضة الأولى، وما رافقها من “إحباط”.

وعن بدء تنفيذ العملية جاء في التقرير، أنها كانت أكبر عملية بحرية في المتوسط، وأن عددا من السفن انطلقت منفردة، في رحلة استمرت أربعة أيام.

يشار إلى أن إفراج إسرائيل عن معلومات سرية بشأن عملياتها نادر الحدوث، ويأتي بعد فشل ذريع العام الماضي لوحدة سيرت متكال الذراع الإسرائيلية الضاربة في عملياتها الخاصة حول العالم.

فإثر العملية الفاشلة لوحدة النخبة شرقي قطاع غزة في 11 نوفمبر الماضي قدم قائدها استقالته، ليكون أول قائد لسيرت متكال يستقيل منذ 24 عاما.

– تخريب 160 سيارة فلسطينية وكتابة شعارات مناهضة للعرب في حي بالقدس.

تعرضت أكثر من 160 سيارة فلسطينية للتخريب في حي فلسطيني في القدس، وكتبت شعارات مناهضة للعرب قربها، بحسب ما أعلنت شرطة قوات الاحتلال الإسرائيلي في بيان اليوم.

وقالت الشرطة، إن “أكثر من 160 مركبة تعرضت للتخريب في أحد الأحياء الفلسطينية في المدينة وخطت شعارات مناهضة للعرب في المنطقة”.

واتهم سكان مستوطنين بتنفيذ العملية، وبين الشعارات التي خطت باللون الأحمر وباللغة العبرية، وفق صور متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، “لا مكان للأعداء في البلاد” و”العرب والأعداء سواسية” و”عندما يُطعن اليهود لن نبقى صامتين”، مع رسم نجمة داوود تحتها.

وسبق أن وُجهت اصابع الاتهام بين العرب في حوادث مماثلة سابقة إلى جماعة “تدفيع الثمن” المكونة من نشطاء من اليمين المتطرف الإسرائيلي ومستوطنين متطرفين يعتمدون منذ سنوات سياسة انتقامية ويقومون بمهاجمة أهداف فلسطينية.

وتستهدف جماعة “تدفيع الثمن” تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.

المواقع الإليكترونية:

الشروق:

– قوات إسرائيلية تعتقل 11 فلسطينيا في الضفة الغربية.

أفاد تقرير إخباري إسرائيلي، اليوم الثلاثاء، بأن قوات إسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية 11 فلسطينيا خلال مداهمات بالضفة الغربية.

وذكرت صحيفة “جيروزاليم بوست”، على موقعها الإلكتروني، أن المداهمات قامت بها قوات من الأمن الداخلي وحرس الحدود والشرطة. ولم تذكر الصحيفة ما إذا كان لأي من الموقوفين انتماءات تنظيمية، إلا أنها أشارت إلى أن القوات عثرت على أسلحة غير مرخصة.

وتعتقل إسرائيل، بصورة شبه يومية، فلسطينيين تصفهم بأنهم “مطلوبون لأجهزة الأمن، للاشتباه في ضلوعهم في ممارسة الإرهاب، والإخلال بالنظام العام والقيام بأعمال شغب”.

المصري اليوم:

– الاحتلال الإسرائيلي يسلم محافظ القدس قرارًا يمنعه من العمل.

سلمت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي محافظ القدس، عدنان غيث، قرارا صادرا عما يسمى وزير الأمن الداخلي، جلعاد إردان، يقضي بمنعه من عقد اجتماعات وندوات ونشاطات داخل مدينة القدس المحتلة لمدة 6 شهور.

وقالت مصادر فلسطينية إن القرار شمل منع المحافظ «غيث» من جمع وتقديم مساعدات مالية للأفراد والمتضررين، وعدم عقد اجتماعات تنظيمية، وعدم القيام باجتماعات وندوات داخل القدس.

كانت مخابرات الاحتلال اقتحمت منزل المحافظ «غيث» في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وسلمته القرار واستدعته للتحقيق في معتقل «المسكوبية».

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الوفد:

كتب/ مجدي سرحان – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (ذكرى “وعد ترامب” المشئوم)

قال فيه: مر عامان على قرار ترامب المشئوم.. وعد بلفور الجديد.. الذي بمقتضاه يمنح من لا يملك حقوق العرب مرة أخرى لمن لا يستحق.. قرار اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.. الذي عاد بقضية العرب الأساسية إلى نقطة الصفر.. في تحدٍ سافر لكل المرجعيات والقرارات الدولية والأممية الداعمة لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة فوق أرضه المحتلة وعاصمتها القدس الشرقية.. عامان انقضيا ولم يقدم العرب إلا المزيد من الصمت الى حد التواطؤ.. والوجوم الى حد الخذلان.. وحتى بيانات الشجب والرفض والإدانة التي اعتادوها لم نسمع لها صوتًا في هذه الكارثة!

فقد جاء قرار ترامب ليقضي على أي حديث يتعلق بالتسوية السلمية للقضية الفلسطينية.. أو يتعلق بالشرعية الدولية.. أو الدور الأمريكي فيما يسمى بـ”عملية السلام” التي هي ليست في حقيقتها إلا “لعبة العصى والجزرة” التي يسحبوننا بها إلى طريق لا ينتهي من المساومات والتنازلات والخدع والأكاذيب.. إذ كيف لدولة كبرى أن ترعى تلك التسوية وهي تخالف جميع القرارات والاتفاقات الدولية والثنائية.. وتناقض الإجماع الدولي على أن الوضع النهائي لمدينة القدس لا يمكن تحديده إلا في إطار تسوية كاملة وشاملة تقبلها جميع الأطراف؟!

إن ترامب بقراره الأخرق هذا كان يعي تمامًا أنه إنما يدعم تنظيمات التطرف والإرهاب بقوى دفع جديدة تزيد من انتشارها تحت غطاء «المقاومة والجهاد».. كما أنه يفقد ثقة كل القوى المعتدلة التي كانت تساند فكرة التسوية السلمية.. ويدمر كل ما بقى من فرص للسلام.

فتجرأ أكثر وواصل إصدار عدة قرارات ظالمة أخرى.. استهدفت تصفية القضية الفلسطينية.. ابتداء بقطع المساعدات المالية عن الشعب الفلسطيني وعن وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”.. ووصولًا إلى قراره الأخير الخاص بشرعنة إقامة المستوطنات الإسرائيلية فوق الأراضي المحتلة.

بينما لا يملك الفلسطينيون إلا خيار العودة إلى الكفاح السلمي وتنظيم التظاهرات والمسيرات.. فأشعلوا نيران الانتفاضة من جديد في أراضيهم المحتلة.. وأعلنوا إلغاء تفاهمات “أوسلو” بكل ما يترتب عليها من التزامات.. وقرروا اللجوء الى المحكمة الدولية لإلغاء قرار ترامب وحث المجتمع الدولي على إدانته.. وقطعت القيادة الفلسطينية اتصالاتها السياسية مع الإدارة الأمريكية.. فوجد الإسرائيليون ضالتهم من أجل أن يصبوا الزيت فوق نيران الصراع.. ويوغلوا في العدوان على الفلسطينيين وتدمير وهدم بيوتهم وحصد أرواحهم وإراقة دمائهم.

لكن عزاؤنا وعزاء أشقائنا الفلسطينيين أن ترامب لم يفلح طوال العامين المنقضيين بكل ما مارسه من الضغوط ولوح به من المغريات إلى دول العالم.. في أن يدفعها إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفاراتها إلى المدينة أسوة بما فعله.. لم يتجاوب المجتمع الدولي بأكمله مع القرار الأمريكي الذي بات معزولًا وشاذًا.. كما أسهمت الضغوط السياسية التي مارستها الدول العربية والإسلامية في منع العديد من الدول الغربية من الإقدام على خطوة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل سفاراتها إليها.. وأظهر ذلك أن غالبية دول العالم تؤيد الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة.. وهو ما يجب على العرب والفلسطينيين أن يستثمروه جيدًا.

يبقى على إخواننا الفلسطينيين وكل العرب ضرورة الاستماع إلى صوت العقل.. الذي ينادي بالمصالحة والاصطفاف ونبذ الخلافات والانقسامات والمؤامرات ودحر الفتن.. ففي ذلك وحده تكمن قوة العرب الحقيقية التي يخشاها أعداؤهم.