قراءة في الصحف العربية 12 سبتمبر 2019

ii

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

نتنياهو في سوتشي وموسكو تحذر من خطط ضم “غور الأردن” .

حذرت روسيا من أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو نيته ضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة يمكن أن يؤدي إلى تزايد التوتر.

وعبرت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها بشأن الخطة الإسرائيلية وقالت ان تنفيذها يمكن أن يؤدي إلى “تزايد التوتر بشكل حاد في المنطقة ويقوض آمال التوصل إلى خطة سلام بين إسرائيل وجيرانها العرب”.

وأشارت موسكو إلى أن هذا الوعد الذي يأتي قبل الانتخابات أثار “ردود فعل سلبية للغاية” من الدول العربية، وجددت دعوتها لإجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين.

وفي إطار مساعيه لإعادة انتخابه في اقتراع 17 سبتمبر، أطلق نتانياهو وعده الذي أثار تنديدات من الفلسطينيين والدول العربية والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي.

– مجلس الوزراء الأردني: تصريحات نتنياهو تشكل تهديدًا حقيقًا لمستقبل السلام.

أكد مجلس الوزراء الأردني، رفضه إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو عزمه ضمّ المستوطنات الإسرائيليّة في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفرض السيادة على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميّت.

وقال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز خلال رئاسته جلسة المجلس يوم الأربعاء حسبما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية بترا إن هذا الإعلان يشكّل تهديدا حقيقيّا لمستقبل عمليّة السلام، ومن شأنه أن يؤجّج الصراع ويصاعد وتيرة العنف في المنطقة، مشيرا إلى أنّ مسئوليّة المجتمع الدولي تقتضي رفض هذا الإعلان، كونه يشكّل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعيّة الدوليّة.

من جانبه أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، موقف بلاده الرافض لجميع الإجراءات أحاديّة الجانب والممارسات غير المنسجمة مع قرارات الشرعيّة الدوليّة، مشددا على أنّ الطريق الوحيد لعمليّة السلام يكمن في حلّ الدولتين وانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلّة وقيام الدولة الفلسطينيّة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على خطوط الرابع من يونيو 1967.

– الكويت تدين بشدة نية نتنياهو ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة.

أدانت الكويت واستنكرت بأشد العبارات، ما أعلن عنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول عزمه ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة عام 1967، حال فوزه في الانتخابات القادمة.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية – في بيان يوم /الأربعاء/ – أن مثل هذا الإعلان، يعد اعتداء خطيرا وصارخا على حقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فضلا عما يمثله من تقويض للجهود الهادفة إلى إحلال السلام العادل والشامل.

وأكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية الكويتية – في بيان يوم الأربعاء أن مثل هذا الإعلان، يعد اعتداء خطيرا وصارخا على حقوق الشعب الفلسطيني، وانتهاكا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، فضلا عما يمثله من تقويض للجهود الهادفة إلى إحلال السلام العادل والشامل.

وأكد موقف الكويت المبدئي والثابت الداعم للقضية الفلسطينية، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقا للمرجعيات الدولية، التي في مقدمتها مبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية.

– بعد “واقعة الهاتف”.. نتنياهو يطلب حراسة شخصية داخل الكنيست.

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، طلب من جهاز الأمن الداخلي “الشاباك” منحه حراسة شخصية داخل الكنيست، بعد حادث وقع بينه والنائب، أيمن عودة.

وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، يوم الأربعاء، بأن نتنياهو طلب منحه حارسا شخصيا كي يقف خلفه بهدف “منع الاستفزازات أثناء المشاورات المستقبلية داخل الكنيست”.

وجاء ذلك في أعقاب الخلاف الذي اندلع بين رئيس الوزراء وعودة أثناء مناقشة مشروع القرار الذي قدمه نتنياهو لشرعنة نصب كاميرات مراقبة داخل مراكز الاقتراع في انتخابات الكنيست المقبلة.

الشروق:

– ديلي تليجراف: تعهد نتنياهو بضم ثلث الضفة الغربية يقضي على فرص السلام.

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة امس الأربعاء بعدد من القضايا من بينها إعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عزمه ضم ثلث الضفة الغربية حال فوزه في الانتخابات العامة، وإقالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مستشاره للأمن القومي جون بولتون.

البداية من صحيفة ديلي تلغراف، وتقرير لراف سانشيز من القدس بعنوان “نتنياهو يعتزم ضم ثلث الضفة الغربية إذا فاز في الانتخابات المقبلة”.

ويقول الكاتب إن نتنياهو قال أمس إنه سيضم جزءا كبيرا من الضفة الغربية المحتلة حال فوزه في الانتخابات التي ستجري الأسبوع المقبل. وهو ما وصفه الكاتب بأنه إجراء سيقضي على أي آمال متبقية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ويقول الكاتب إنه في حال إتمام هذا الإجراء، فإنه سيمثل إعادة لرسم حدود إسرائيل وسيجبر المجتمع الدولي على التساؤل عما إذا كان هناك أي احتمال لوجود حل الدولتين كسبيل لإنهاء الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.

ويضيف أنه كان قد تعهد بضم مناطق في الضفة الغربية قبيل الانتخابات الماضية، التي جرت في ابريل/نيسان، ولم ينفذ تعهده، ولكن خططه السابقة لم تكن مفصلة كما كانت خطته لضم غور الأردن.

– السلطة الفلسطينية تدعو مجلس الأمن لفرض عقوبات على إسرائيل.

دعا وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي أمس الأربعاء مجلس الأمن الدولي إلى فرض عقوبات على إسرائيل، عقب إعلان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت في الضفة الغربية حال فوزه بالانتخابات المقبلة.

ووصف المالكي- في بيان لدى استقباله وزير الخارجية والشؤون الأوروبية في لوكسمبورج جون أسيلبورن في مدينة رام الله، إعلان نتنياهو بأنه “استغلال للانتخابات بهدف تعميق الاستيطان والتهويد في الأرض الفلسطينية المحتلة، ويمثل استخفافا واضحا بقرارات الأمم المتحدة ومؤسساتها، والدول التي تحرص على تحقيق السلام، وفقا لمبدأ حل الدولتين”.

وأضاف المالكي أن الجانب الفلسطيني يتحرك دبلوماسيا لـ”دراسة السبل القانونية لرفع دعاوى ضد هذا التوجه الاستعماري، وبذل الجهود لفضح هذه المؤامرة في المحافل الدولية، خاصة مع اقتراب الاجتماعات الدورية للجمعية العامة للأمم المتحدة”.

– عباس: فرض سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية إنهاء لكل فرص السلام.

حذر الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمس الأربعاء، من أن فرض سيادة إسرائيل على أجزاء من الضفة الغربية “بمثابة إنهاء لكل فرص تحقيق السلام”.

وقال عباس، في بيان عقب استقباله في رام الله وزير خارجية لوكسمبورج جان أسلبورن، إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول فرض السيادة الإسرائيلية على غور الأردن وشمال البحر الميت وعدد من المستوطنات في الضفة الغربية “بمثابة إنهاء لكل فرص تحقيق السلام، وتقويض لكل الجهود الدولية الرامية لإنهاء الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي”.

وثمن عباس موقف لوكسمبورج والاتحاد الأوروبي والتحذير من اتخاذ إسرائيل “مثل هذه المواقف الهدامة لكل أسس العملية السياسية”، داعيا المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم يجبر إسرائيل على التراجع عن مثل هذه الخطوات.

ونقلت الوكالة الفلسطينية عن وزير خارجية لوكسمبورج تأكيده موقف بلاده الداعم لتحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين، ورفض أية إجراءات من شأنها تقويض قابلية تطبيق حل الدولتين، وعدم الاعتراف بأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967، بما في ذلك القدس.

المصري اليوم:

– نتنياهو: العرب يريدون تدمير إسرائيل.. وعضو بالكنيست: رئيس الوزراء مختل عقليًا.

نشر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، رسالة عبر صفحته الرسمية على «فيس بوك» تفيد بأن “العرب يريدون تدمير إسرائيل”.

وقالت صحيفة “ذا تايم أوف إسرائيل”، إن رسالة “نتنياهو” تتضمن أنه يجلب الأمن وسياسة صحيحة لإسرائيل، وأن جانتس وليبرمان يريدان حكومة يسارية علمانية ضعيفة، تثق في العرب، الذين يريدون تدمير الدولة الإسرائيلية اليهودية، كما أنها ستسمح بإيران نووية فلا ينبغي أن نسمح بحدوث ذلك.

من جانبه، قال أيمن عودة، عضو الكنيست، قائلا: «نتنياهو مختل عقليًا ليس لديه خطوط حمراء.. إنه يريد أن يرى دماء».

– “التعاون الخليجي” يدين تعهد نتنياهو بضم غور الأردن لإسرائيل حال إعادة انتخابه.

أدان الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني، الأربعاء، تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التي تعهد فيها بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة إذا أُعِيد انتخابه، واصفًا إياها بـ”الاستفزازية والعدوانية”، مؤكدًا أنها تتعارض مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وطالب الزياني- في بيان أوردته قناة (العربية) الإخبارية- مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حاسم لحماية الشعب الفلسطيني، داعيًا المجتمع الدولي إلى إدانة انتهاك إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

الدستور:

– عباس يشكر رافضي تصريحات نتنياهو ويثمن موقف السعودية.

شكر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمس الأربعاء، دول العالم التي رفضت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول نيته ضم أجزاء من الضفة الغربية.

وثمن عباس عاليا موقف السعودية على دعوتها لاجتماع عاجل لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الإسلامي يوم الأحد لبحث هذه التصريحات.

وقال في بيان: “إن هذه المواقف تنسجم مع القانون الدولي، والشرعية الدولية، وقرارات الأمم المتحدة، ومبادرة السلام العربية، وهذه المواقف تعبر عن موقف المجتمع الدولي الحقيقي الذي يؤكد أنه لا استقرار في الشرق الأوسط والعالم إلا بإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ونيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة كاملة”.

وأكد أن موقف السعودية ليس غريبا على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، والقيادة في السعودية، الذين وقفوا دائما إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

– الأسرى الفلسطينيون يمهلون إدارة سجون الاحتلال 24 ساعة للرد على مطالبهم.

أمهل الأسرى الفلسطينيون في سجن “ريمون” إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي مدة 24 ساعة للرد على مطالبهم المتمثلة بتفعيل الهاتف العمومي لمدة خمسة أيام، وإزالة أجهزة التشويش، وإعادة المضربين الذين جرى نقلهم من السجن إلى “نفحة” وعددهم 23 أسيرا، إضافة إلى وقف حملات التفتيش.

وأفاد نادي الأسير، في بيان له، أمس الأربعاء، بأن قرار الأسرى جاء بعد جلسة عقدت اليوم مع الإدارة في سجن “ريمون”، مشددا على أن الأسرى مستمرون في خطواتهم النضالية، ومنها الإضراب عن الطعام.

وتابع نادي الأسير في بيانه أنه “من الواضح أن الأوضاع تتجه نحو التصعيد، خاصة أن الأسرى أبلغوا الإدارة أنهم بصدد بلورة مجموعة من الخطوات النضالية من أجل حسم المواجهة الحاصلة حول أجهزة التشويش”.

– روسيا: نقف مع العرب في رفض سيطرة إسرائيل على غور الأردن.

أكدت وزارة الخارجية الروسية، مساء أمس الأربعاء، رفضها إعلان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فرض السيادة على غور الأردن.

وعبرت موسكو في بيان الخارجية عن مشاركتها العالم العربي قلقه إزاء إعلان نتنياهو خلال تجمع انتخابي نيته فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن.

– اليمن تدين عزم نتنياهو ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل.

أدانت الجمهورية اليمنية، يوم الأربعاء، تصريحات رئيس وزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن نيته ضم أراض من الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت الخارجية اليمنية – في بيان أوردته وكالة سبأ للأنباء – أن إعلان نتنياهو يشكل انتهاكًا سافرًا للشرعية الدولية وقراراتها بخصوص الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة ويعمل على تقويض أي فرص لإحراز أي تقدم في عملية السلام.

وحمل اليمن الاحتلال الإسرائيلي نتائج وتداعيات هذه التصريحات، مؤكدا موقفه الثابت إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وفقا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية.

– الاتحاد الأوروبي: خطة إسرائيل لبناء المستوطنات تقوض حل الدولتين.

أكد الاتحاد الأوروبي، أن خطة إسرائيل لبناء مستوطنات تعد غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتقوض حل الدولتين وفرص السلام الدائم في المنطقة، مشيرا إلى أنه لن يعترف بأي تغييرات يتم إجراؤها على حدود ما قبل عام 1967.

وأوضح متحدث باسم الاتحاد -في تصريح لقناة “يورونيوز” الإخبارية يوم الأربعاء- أنه كما تم التأكيد من قبل في العديد من اجتماعات مجلس الشئون الخارجية، فإن الاتحاد لن يعترف بأي تغييرات على حدود ما قبل عام 1967 بما في ذلك ما يتعلق بالقدس، بخلاف المتفق عليه بين الطرفين. وشدد على أن سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك بالقدس الشرقية غير قانونية”.

وتابع قائلًا: “سياسة بناء المستوطنات وتوسيعها بما في ذلك في القدس الشرقية غير قانونية بموجب القانون الدولي، واستمرارها والإجراءات المتخذة في هذا السياق تقوض إمكانات حل الدولتين وفرص السلام الدائم”.

– “أمين التعاون الإسلامي” يؤكد مركزية القضية الفلسطينية.

شدد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف العثيمين، على مركزية القضية الفلسطينية وعلى مواقف المنظمة ودولها إزاء هذه القضية، وخاصة المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، الرامية إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني.

وفي وقت سابق، أعلنت منظمة التعاون الإسلامي، عقد اجتماعًا استثنائيًا في جدة على مستوى وزراء الخارجية بطلب من المملكة العربية السعودية، يوم الأحد المقبل، لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير بعد تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حول ضم أراضي الضفة الغربية.

كما أدانت المنظمة عزم رئيس الوزراء الإسرائيلي فرض السيادة الإسرائيلية على جميع مناطق غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات بالضفة الغربية في حال إعادة انتخابه، مشيرة إلى أن هذا الإعلان الخطير يشكل اعتداءً جديدًا على حقوق الشعب الفلسطيني.

الوطن:

– قيادي بـ”فتح”: تصريحات نتنياهو تجاوز خطير وتحد فاضح للقانون الدولي.

علق الدكتور، جهاد الحرازين، القيادي في حركة «فتح» الفلسطينية على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم غور الأردن للسيادة الإسرائيلية، قائلًا إنه «تجاوز خطير وتحدي فاضح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية لأنه يواصل الجريمة المتواصلة جريمة الحرب المتمثلة بالاستيطان».

وقال الحرازين إن نتنياهو يتعامل مع نفسه ودولته كأنهم فوق القانون لأن الأمر أصبح تهديدًا للأمن والاستقرار الدولي ويهدد بإشعال المنطقة بأسرها، بالإضافة إلى ضرورة وجود حالة من الدعم العربي والإسلامي والدولي لتعزيز صمود الفلسطينيين وحماية حل الدولتين والسلام بالمنطقة، وأن تخرج حالة الرفض من إطار الإدانة والشجب والاستنكار إلى أدوات الفعل الحقيقي واستخدام كافة الوسائل المتاحة للجم نتنياهو ووقف ممارساته.

– قيادي بـ”فتح”: حديث حماس عن انتهاء ولاية “أبومازن” مثير للاستغراب.

قال الدكتور، جهاد الحرازين، القيادي في حركة “فتح” الفلسطينية، إن تصريح أحمد بحر القيادي في حركة حماس، بأن المحكمة الدستورية أقرت انتهاء ولاية الرئيس محمود عباس واستمرار عمل المجلس التشريعى حتى الانتخابات القادمة أمر مثير للاستغراب، حيث إنه لا سند قانوني لمثل هذا الإجراء والتصريح، بل فيه تعدي صارخ على القانون وتغول كامل في ظل ما صرح به، متسائلًا “عن أي محكمة دستورية يتحدث أحمد بحر؟.. هناك محكمة دستورية واحدة في فلسطين وتوجد بمدينة رام الله ومشكلة حسب القانون وهي أعلى هيئة قضائية، وأصدرت قرارها بحل المجلس التشريعي ولها العديد من الأحكام والقرارات التي صدرت عنها”.

وأضاف الحرازين قائلًا: “يخرج ويتحدث بأن المحكمة الدستورية أقرت.. فعن أية محكمة دستورية يتحدث، أم شَكَّل هو وحركته محكمة خاصة بهم أم اعتمد على قضاء اختطف من قبل حماس بعد الانقلاب، فهل يعلم السيد بحر بأن لا ولاية لمحكمة العدل العليا بصفة دستورية بعدما تم تشكيل المحكمة الدستورية في فلسطين”، أما عن تنفيذ ما ورد بتصريح بحر بشأن انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني فقال الحرازين: “هذا الأمر مردود عليه لأن الرئيس استمد سلطته من الشعب الفلسطيني وهو رئيس منظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الولاية القانونية على السلطة ورئيس دولة فلسطين والقانون الأساسي أوضح بأن ولاية الرئيس تنتهي بعد إجراء الانتخابات واختيار رئيس جديد، ولم يرد في نص القانون الأساسي ما يخالف ذلك وحددت أوضاع حالة شغور مركز الرئاسة إما بالاستقالة أو الوفاة وحصر الأمر بهذه الحالات”.

وواصل: “هذا الأمر يبرهن على أن حماس لا زالت ماضية في انقلابها واختطافها للشعب الفلسطيني ومؤسساته بقطاع غزة، ولذلك فإن هذا التصريح والإعلان الذي لا سند قانوني أو سياسي له ولا يساوي الحبر الذي كتب له، والذي صدر من غير ذي صفة بلا قيمة أو تأثير يعبر عن حالة إفلاس سياسي وقانوني”.

– مسؤول بفتح: المجتمع الدولي يرفض إجراءات الاحتلال.. وإدارة ترامب وقحة.

قال روحي فتوح، المفوض العام للعلاقات الدولية بحركة فتح، إن الاتفاقيات الموقعة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي ستكون بحكم المنتهية، إذا ما نفذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعوده بشأن ضم المزيد من أجزاء الضفة الغربية.

وأضاف “فتوح” خلال مداخلة هاتفية على قناة “Dmc“، أن دولة الاحتلال تطالب بضم الضفة الغربية منذ زمن طويل، وبالتدريج تخدم مناطق الضفة الغربية والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، لافتًا إلى أن إسرائيل تقوم بأخذ هذه الخطوات بالتدريج ويعد هذا مرفوضا من الشعب الفلسطيني، الذي سيستخدم كل وسائل المقاومة المتاحة من أجل عدم تنفيذ هذه التهديدات.

وأردف فتوح، أن تعطل عملية السلام لا يرجع فقط إلى الموقف الإسرائيلي، ولكنه يرجع أيضًا إلى موقف الإدارة الأمريكية، سواء السابقة أو الحالية التي يرأسها دونالد ترامب، واصفًا الأخيرة بأنها “الأكثر وقاحة”، حيث اعترفت بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، كما أن رئيس وزرائها يراهن على تلقي هدية من ترامب قبل الانتخابات للموافقة على نواياه بعملية الضم.

المواقع الإليكترونية:

البوابة نيوز:

– جوتيريش: ضم غور الأردن لإسرائيل انتهاك خطير للقانون الدولي.

أعرب الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو جوتيريش”، اليوم الخميس عن قلقه إزاء خطط رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لضم منطقة غور الأردن للكيان الإسرائيلي.

وقال المتحدث باسم الأمين العام، في تصريحات صحفية، إن هذه الخطوة “ستمثل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي”.

وأضاف “الخطوة هدامة بالنسبة لفرص إنعاش المفاوضات والسلام بالمنطقة”.

وكان رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أعلن، أول أمس الثلاثاء، عزمه ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، إضافة إلى عدد كبير من المستوطنات في الضفة الغربية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، في حال إعادة انتخابه في الاستحقاق القادم يوم 17 سبتمبر الجاري، بهدف إنشاء جدار أمني منيع، على حد تعبيره.

– الاحتلال يقتلع عشرات أشجار الزيتون ويهدم آبارا لجمع المياه.

اقتلعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، عشرات أشجار الزيتون، وهدمت آبارا لجمع المياه في منطقة “أم الكبيش” شرق طمون جنوب طوباس.

وبحسب ما ذكرته وكالة وفا الرسمية على لسان مسئول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات فأن قوات الاحتلال داهمت منطقة “أم الكبيش”، واقتلعت 300 شجرة زيتون، وهدمت 5 آبار لجمع المياه.