قراءة في الصحف العربية 10 يوليو 2019

80700a6b-bf6b-43cf-a7c6-084952c0ec6f-300x169-300x169-300x169

فتح نيوز|

إعداد: على فايز 

الدستور:

إجراء فلسطينى ضد حرب المعلومات الإسرائيلية

منع رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، موظفي السلطة الوطنية من استخدام البريد الإلكتروني الشخصي في أعمال الوزارات والمؤسسات، مشيرًا إلى أن “هذه معلومات للشعب وليست شخصية”.
وقال أشتية خلال افتتاحه مركز “فلسطين” للاستجابة لطوارئ الحاسوب “بالسيرت”، إن “الاحتلال يعلم علم اليقين ماذا يعنى التقدم التكنولوجي عند الشعب لذلك يحبط كل محاولة من طرفنا لنلحق بالركب العالمي، ولكن شعبنا الذي يقاوم منذ عقود لا تحبطه إجراءات الاحتلال وسنبقى نقاوم، وحريصون كل الحرص على مواكبة التطور”.
وأضاف: “نعمل لتحويل الحكومة الإلكترونية إلى واقع ملموس يشعر به المواطن، كما أننا بصدد الذهاب إلى العملة الرقمية والمشفرة، وسنعمل لنكون من رواد كل شىء لا يستطيع الاحتلال أن يعرقلنا فيه”.
ودعا أشتية، في السياق، وزارة الاتصالات إلى تشكيل فريق للتدقيق على أمن المعلومات في كل مؤسسة رسمية ومعالجة الخروقات، وتقديم تقرير خلال فترة محددة إلى مجلس الوزراء.
وشدد رئيس الحكومة الفلسطينية، على أن “اختراق المعلومات هو جزء من الحرب الإسرائيلية على فلسطين”.

محلل فلسطيني: أمريكا تحافظ على أمن إسرائيل في الضفة

قال الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إن العلاقة بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية لم تنقطع بتاتا، حتى وإن توقفت على المستوى السياسي فييقى التعاون والعلاقات على المستوى الأمنى على أعلى مستوى.
وأشار عمر فى تصريحات لـ”الدستور”، إلى أن الإدارة الأمريكية لن تسمح للسلطة الفلسطينية أن تنهار وخاصة في المجال الأمنى، لعدة أسباب منها لأنها تخدم سياسة الولايات المتحدة في الحفاظ على الأمن في الضفة الغربية والذي من شأنه أن يؤدي إلي الحفاظ على أمن إسرائيل كون الضفة الغربية ترتبط مباشرة بالمدن الإسرائيلية.
وأشار عمر إلى أن شروط الإدارة الأمريكية التي جائت مؤخرا على لسان جيسون جرينبلات مبعوث الإدارة الأمريكية لعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين يأتي في إطار الضغط على الفلسطينيين للعودة إلى طاولة المفاوضات وخاصة في ظل اليقين الذي وصلت إليه الإدارة الأمريكية أنه لا يمكن تمرير دون موافقة ومشاركة الفلسطينيين أنفسهم.

عضو تنفيذية التحرير الفلسطينية يحذر من مخاطر هدم البيوت والمنشآت في القدس

حذر عدنان الحسيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شئون القدس، من مخاطر هدم البيوت والمنشآت في القدس واستباحة المسجد الأقصى من قبل المستوطنين.
ووصف الحسيني – في بيان صحفي صدر عن مكتبه أمس  – عمليات الهدم بـ”السياسة الإجرامية” التي تتبعها وتطبقها حكومة الاحتلال الإسرائيلي التي تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والمعاهدات الدولية، وتتحدى المجتمع الدولي بشكل صريح ومعلن، واعتبر أن هذه

السياسة العدوانية هي سياسة مدروسة وممنهجة بهدف التخلص من الوجود العربي الفلسطيني في المدينة المقدسة.
ودعا الحسيني، المجتمع الدولي إلى الضغط على حكومة الاحتلال لوقف كافة أشكال العنصرية التي تنتهجها، والمتمثلة في سياسة هدم المنازل بشكل مستمر، والاعتداء على المقدسات الإسلامية في القدس، وخاصة استهداف المسجد الأقصى.

“فتح” تنفى ما تداوله الإعلام العبرى حول عودة العلاقات مع واشنطن

نفى عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكى، ما تداوله الاعلام العبرى عن عودة العلاقات بشكل مبدئى بين السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية.
كما نفى زكى الأنباء عن وجود نية لتوجه وفد من القيادة الفلسطينية إلى واشنطن، في إطار مبادرة تحسين العلاقات بين الجانبين الفلسطيني والأمريكي، مشددًا على أنه صدر من الإعلام العبري ولا وجود له حقيقة على أرض الواقع.
وأضاف زكى، أنه إذا اعتذرت الإدارة الأمريكية واعترفت بالحقوق الفلسطينية، وأن تكون على الحياد وليس رأس الرمح لإسرائيل، ممكن أن نقبل وجود أمريكا في أي حل دولي، لكن لم نعد نعطى لأمريكا دورًا لأنها مزقت الهوية الفلسطينية، وفقًا لوكالة سما.
وفى السياق، كشف زكي، أمس ، عن خطوات عملية للقيادة الفلسطينية لترجمة القرارات التى تم اتخاذها سابقًا بما يخص الانفكاك عن الاحتلال الإسرائيلى.
وأكد زكي في تصريحات صحفية، أن هذه الخطوات لا بد من ترجمتها عمليًا على أرض الواقع، لأن الأوضاع لا تسمح بالاستمرار فى الحالة التي كنا عليها في الماضي، في إشارة إلى الاستمرار بالعلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي.
وقال زكى: “نحن الآن في طريقنا لتوفير وتعزيز اقتصادنا الوطني، وهناك تحرك في هذا الاتجاه، وعقدنا مؤتمرات بالإجماع العربي لتوفير شبكة أمان شعبية للداخل الفلسطيني”، مشيرا إلى وجود خطة عمل جديدة للمواجهة الشاملة.

اجتماع للمجلس الاستشارى لحركة فتح برئاسة عباس الخميس المقبل

من المقرر أن يعقد المجلس الاستشارى لحركة فتح اجتماعًا، يوم الخميس المقبل، بمقر الرئاسة الفلسطينية بمدينة رام الله، بحضور الرئيس محمود عباس.
وكشف عضو المجلس الاستشاري للحركة خالد مسمار، عن أهم الملفات التى سيناقشها المجلس خلال الاجتماع بجانب فحوى كلمة الرئيس عباس.
وأوضح مسمار في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، اليوم، أن الرئيس عباس سيلقي كلمة مهمة يتحدث فيها عن الوضع السياسي الراهن وآخر التطورات في القضية الفلسطينية ومواجهة صفقة القرن وملف المصالحة.
وأشار مسمار إلى أن الرئيس عباس أصدر تعليماته بمواجهة المؤامرات التي تحيكها حكومة الاحتلال بدعم أمريكى، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة صعبة بسبب حجم تلك المؤامرات خاصة فى ظل انشغال الدول العربية بشئونها الداخلية.

الوفد:

الرئاسة الفلسطينية: موقفنا ثابت وملتزم بالثوابت الوطنية

قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن الموقف الفلسطيني ثابت – ملتزم بالثوابت الوطنية – وأوضحه الرئيس محمود عباس عدة مرات؛ وهو تحقيق السلام وفق مبدأ حل الدولتين لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وعدم المساس بأموال الشهداء والأسرى.
وأضاف أبوردينة في تصريح أمس الثلاثاء أن الطريق إلى السلام لن يتحقق إلا عبر الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وليس عن طريق الأوهام والألاعيب التي تحاول الإدارة الأمريكية وحليفتها إسرائيل تسويقها تحت شعار السلام والازدهار الاقتصادي.

الشروق :

رئيس الوزراء الفلسطيني: نرحب بأي جهد لمساعدة أهلنا في قطاع غزة

قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية أمس الثلاثاء: “إن الحكومة الفلسطينية ترحب بأي جهد لمساعدة أهلنا بقطاع غزة سواء

بتوفير المساعدات الإنسانية أو البنية التحتية أو أي دعم يخفف من حدة الظروف الإنسانية التي يعيشها شعبنا هناك نتيجة الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من 12 عاما”.

وأضاف أشتية، في تصريح له: “أنه لم ينسق معنا أحد بخصوص المشفى المنوي إقامته بتمويل من مؤسسة أمريكية خاصة وبموافقة إسرائيلية على الحدود الشمالية لقطاع غزة ، ولا نعلم ماهية هذه المؤسسة ولمن تتبع، لكن الحكومة على استعداد للجلوس وبحث المشروع” .. مشيرا إلى أن وزيرة الصحة جاهزة لنقاش كافة التفاصيل الخاصة بإقامة مشفى كهذا، وماذا سيقدم ومن سيستفيد منه وكيف سيعمل؛ ليكون عند تشغيله متكاملا مع الجهاز الصحي الفلسطيني.

وشدد رئيس الوزراء الفلسطيني على أن أي نشاط في قطاع غزة يجب أن يخدم المصلحة الفلسطينية ويخدم أهالي القطاع ويسهّل حياتهم في ظل الوضع المتفاقم هناك .. قائلا : “إن الحكومة تبذل كل جهد ممكن من أجل إنهاء الانقسام والوصول إلى الوحدة الفلسطينية.. وسنبقى ملتزمين كامل الالتزام تجاه أهلنا في قطاع غزة”.

الإمارات تؤكد موقفها الثابت تجاه حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة

جددت دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس الثلاثاء، دعمها المستمر وطويل المدى لعملية السلام في الشرق الأوسط لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ككل، وانضمامها إلى كافة الجهود الدولية والإقليمية التي من شأنها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

جاء ذلك، في كلمة الإمارات التي ألقاها مندوبها الدائم عبيد سالم الزعابي، لدى للأمم المتحدة في جنيف أمام الدورة الـ 41 لمجلس حقوق الإنسان، في إطار النقاش العام حول البند السابع الخاص بحالة حقوق الإنسان في فلسطين وفي الأراضي العربية المحتلة الأخرى.

وأكد الزعابي – في مستهل كلمته التي نقلتها وكالة الأنباء الإماراتية (وام) – أن البند 7 يوفر محفلا يتم من خلاله عرض حالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتحديد والوسائل الكفيلة بضمان مساءلة إسرائيل عن الانتهاكات التي تقوم بها لمصادرة الحقوق الأساسية للفلسطينيين منذ أكثر من 70 عاما.

وأعرب الزعابي عن قلقه إزاء طلب عدد من الدول سحب البند 7 من جدول أعمال المجلس في كل دورة، وذلك خلافا على ما جاء في قرار المجلس 5+1، مؤكدا قوله “وإذ نرفض الذريعة الواهية بأن البند 7 موجه بشكل حصري وغير عادل ضد إسرائيل، نود التذكير بأن عزلة إسرائيل عن المجتمع الدولي ترجع أساسا إلى احتلالها لدولة فلسطين وعدم امتثالها للصكوك الدولية ذات الصلة.

الخارجية الفلسطينية : سرقة وتخريب الأرض لن يحقق السلام لأحد

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، الفلسطينية  إقدام قطعان من المستوطنين بحماية قوات الاحتلال على تجريف 24 دونما شرق مدينة الخليل تعود ملكيتها للمواطن عبد الصمد جابر، بهدف توسيع مستوطنة “كريات اربع”.

كما أدانت الوزارة في بيان لها، أمس الثلاثاء، اعلان الاحتلال البدء بتطوير وشق شبكة من الطرق الاستيطانية الضخمة جنوب القدس المحتلة، لتسهيل حركة المستوطنين وربط الكتل الاستيطانية ببعضها البعض.

وأكدت أن ما يجري على الارض من اجراءات استعمارية توسعية هدفها دفن أية فرصة لحلول سياسية والحيلولة دون اقامة دولة فلسطينية متواصلة جغرافيا وذات سيادة بعاصمتها القدس الشرقية.

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي الخروج من دائرة السكوت وعدم المبالاة والابتعاد عن مربع الردود النمطية التقليدية، واتخاذ اجراءات عملية كفيلة بلجم الاحتلال ومخططاته الاستعمارية.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الشروق:

كتب/ د: طلال سلمان  – صحيفة الشروق – مقال بعنوان (فلسطين هى الباقية.. بشهادة التاريخ )
على أن أخطر المهمات وأدقها تظل الترويج لـ«صفقة القرن» التى كان ترامب قد بشر بها باعتبارها الحل السحرى المفقود للصراع

العربى الإسرائيلى بعنوان القضية الفلسطينية.. بعد حملة دعائية واسعة تولاها ترامب شخصيا عبر تصريحات وتغريدات كما فى بعض لقاءاته مع «الكبار» من ضيوفه العرب.
لم يعرف العالم، بمن فى ذلك العرب، والفلسطينيون منهم على وجه الخصوص، عن الصفقة المريبة إلا عنوانها.. وكان التصرف جارحا لكرامة العرب عموما وللفلسطينيين خصوصا الذين يرون فى فلسطين أرضا مقدسة لأمتهم جميعا، بمن فيهم من كان فيها من اليهود قبل «وعد بلفور» 1917 واتفاق سايكس ــ بيكو 1918… والأول تكرم به وزير خارجية بريطانيا العظمى، آنذاك، بمنح أرض فلسطين ليهود العالم لتكون دولتهم.. فى حين أن يهود فلسطين كانوا يعيشون فيها مع أهلهم العرب المسلمين والمسيحيين كأى شعب تتعدد هويات أبنائه الدينية.
ولقد اتخذ ذلك «الوعد» الذى كان بطله وزير خارجية بريطانيا العظمى آنذاك، اللورد بلفور، نموذجا لمن يعطى وهو لا يملك لمن لا يستحق… ثم اتخذ هذا الوعد «سندا» بملكية فلسطين ليهود العالم أجمع، شرقا وغربا..
نعود إلى أساس الموضوع: صفقة القرن.
ما يبدو جليا أن مشكلة «الصهر» تتجاوز لبنان وجبران باسيل لتضرب المستر كوشنر صهر الرئيس الأمريكى المغرد ليلا ونهارا بكل ما يخطر على باله من أخبار وحكايات وتخريفات ليصبح بها العالم: دونالد ترامب.
وعلى طريقة «عمه» أو بالفصحى «حموه» ترامب فقد باغت كوشنر العالم بترجمة أفكار ترامب وتمنياته هو ومعه كل الصهاينة فى العالم، داخل الكيان الإسرائيلى وخارجه على شكل مشروع إمبريالى لتعزيز إسرائيل وتعظيمها، مساحات وقدرات، ليس فقط على حساب أهلها الفلسطينيين فحسب، بل على حساب سوريا ( الجولان) والأردن( الأغوار) ولبنان (تلال شبعا وكفر شوبا) إلخ..
ولقد اختار كوشنر منبرا «عربيا» لإطلاق مبادرته، هو البحرين ليطرح المشروع الجديد لتصفية القضية الفلسطينية فإذا هى «صفقة القرن».
والصفقة، بالمعنى الشائع، هى عملية بيع أو شراء غير متكافئة بين صاحب الأرض (الأعزل) والاحتلال المسلح حتى أسنانه.. والصفقة هنا، وفى ما يخص فلسطين، تتلخص بتصفية هذه القضية المقدسة وإسقاط الهوية الفلسطينية عن شعبها وإخراجها من أمته، وتجنيسه برشوة الدول التى تستضيف اللاجئين الفلسطينيين حتى لا يبقى للقضية وشعبها هوية أو أرض، ويتم تذويب الجميع بمحلول كوشنر، الذى يذوب القضايا المقدسة والأرض وأهلها.
لن تهود فلسطين، ولن يتصهين الشعب العربى.
قد يخون البعض هويتهم وقضيتهم المقدسة.. لكن فلسطين تبقى أكبر منهم ومن ترامب وصهره اليهودى بأكثر من إسرائيلية نتنياهو.
فلسطين أكبر وأقدس وأجل من بعض الحكام العرب.. وستبقى ويذهبون..