قراءة في الصحف العربية 25 يونيو 2019

80700a6b-bf6b-43cf-a7c6-084952c0ec6f-300x169-300x169-300x169

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– عريقات: الشعب الفلسطيني وصل لأعلى مراحل الوعي السياسي.

 قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إن الشعب الفلسطيني وصل لأعلى مرحلة من الوعي السياسي والقدرة على التحليل ومعرفة اتجاهات الأمور، مشددا على وقوف وصمود وصبر وتحدي أبناء شعبنا في كل مكان بعدم التنازل والتخلي عن المواقف الوطنية المشروعة والتغيير في مسيرة القانون الدولي والشرعية الدولية.

وأضاف عريقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين، يوم الاثنين، أن المسألة ليست تحسين الظروف المعيشية وإنما هي قضية التحرير والكرامة الوطنية لشعبنا الفلسطيني ، مشيرا إلى أن الهدف الوحيد من نضالنا الوطني هو إعادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية الى خارطة الجغرافيا.

وقال عريقات: إنه لا يستطيع أي أحد أن يتهمنا بالعبثية وعلى الجميع معرفة أن القيادة عقدت بالسابق عديد الاجتماعات مع ادارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي لم يخرج عنها أي قرارات

وطالب عريقات أبناء الشعب الفلسطيني بأهمية وضرورة تفهم وادراك موقف القيادة الفلسطينية الرافض لاستلام أموال الشعب منقوصة فلسا واحدا، مشددا على أن القبول بها منقوصة يعني إلغاء نضال مئة عام لشعبنا، وتمرير قرارات الكنيست العنصرية باعتبار الشهداء والجرحى والأسرى مجرمين وارهابيين.

وأشار إلى أن دولة الاحتلال وصلت إلى أعلى مستويات من الخبث بالتعامل مع قضيتنا العادلة والتي تريد اخضاع شعبنا للابتزاز السياسي، من خلال الضغط عليه من الناحية الاقتصادية، وأن المسالة ليست بأخذ القروض والمنح او اللجوء للجامعة العربية لتغطية وسد رواتب الموظفين.

وأوصى عريقات بالحفاظ على الكل الفلسطيني بجغرافيته، محذرا من تبادل الحق مقابل الحق وتخضع للسيف المشرع على رقابنا، رغم الضغوط وسنعمل كل جهد لنلبي احتياجات شعبنا ولن نتخلى عن ثوابتنا الوطنية.

– سامح شكري : هناك تطابق في الرؤى بين مصر وروسيا فيما يخص القضية الفلسطينية.

توجه وزير الخارجية المصري سامح شكري، بالشكر لوزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف على حسن الاستقبال، موضحًا أن هناك مباحثات كثيرة تمت بين الجانب المصري والروسي.

وأضافِ “شكري” خلال المؤتمر الصحفي مع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، بالعاصمة الروسية موسكو أن هناك ارتياحا لما وصلت به العلاقات بين مصر وروسيا في النمو.

وأشار إلى أن مصر تثمن آلية الحوار 2+2 ودورية انعقادها لبعث القضايا التي تخص منطقة الشرق الأوسط والموضوعات الدولية.

وأوضح وزير الخارجية، أن هناك تطابقا في الرؤى بين الجانبين المصري والروسي فيما يخص القضية الفلسطينية، والاهتمام بالوصول لحل نهائي مبنى على حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية وضرورة الحل الشامل الذي يحمي الحقوق الفلسطينية.

– بلدية الاحتلال الإسرائيلي تخطر فلسطينياً بهدم منزله.

 أخطرت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، يوم الاثنين، عائلة المواطن المقدسي إسماعيل أبو ماضي بهدم منزله في منطقة الأشقرية (شارع الهدى) بحي بيت حنينا شمال القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

وقالت مصادر فلسطينية ان الاحتلال أمهل عائلة أبو ماضي مدة أسبوع لهدم المنزل بنفسها، وإلا ستهدمه بلدية الاحتلال، ويتحمل صاحب المنزل تكلفة بدل الهدم.

ومع أن “البناء بدون ترخيص” يبدو أنه مبرر وحيادي إلا أنه في حقيقة الأمر أبعد ما يكون عن الحيادية، حيث أن لجان التخطيط الإسرائيلية تقصي الفلسطينيين بشكل ممنهج من مخططات التنظيم والبناء بالإضافة إلى التكاليف العالية التي يتطلبها الحصول على ترخيص.

ويمثل هدم المنازل ركنا أساسيا في السياسة الإسرائيلية للتضييق على الفلسطينيين وإخراجهم من مدينتهم ضمن سعي الاحتلال لمواصلة عمليات التهجير الممنهج والتطهير العرقي البطيء.

وتؤثر سياسة هدم المنازل على حياة عشرات آلاف المقدسيين الذين يواجهون أوامر هدم ويعيشون تحت خطر الهدم المحدق .

الشروق:

– مئات الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية توقع على إعلان لإنهاء الصراع على أساس حل الدولتين.

وقعت مئات الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية على إعلان يدعو إلى إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني على أساس حل الدولتين.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أمس  الاثنين، أن الإعلان يحث على إقامة دولة فلسطينية إلى جانب دولة إسرائيل، استناداً إلى قرارات مجلس الأمن رقم (242 و 338 ومبادرة السلام العربية).

ويأتي التوقيع على هذا الإعلان بحسب الوكالة “ردًا على صفقة القرن الأمريكية التي رفضتها القيادة الفلسطينية وترفضها قطاعات وشخصيات ودعاة سلام إسرائيليين“.

ولم تورد الوكالة أسماء الموقعين على البيان أو صفتهم، لكنها نشرت النص الكامل له وينص “نحن إسرائيليين وفلسطينيين، نؤمن بأن التوصل الى اتفاق سياسي دائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني يجب أن يستند الى مبدأ دولتين لشعبين، على أساس قرارات مجلس الأمن رقم 242 و 338 ومبادرة السلام العربية“.

المصري اليوم:

– وزير الخارجية يحسم الجدل حول دور مصر في صفقة القرن: لا تنازل عن ذرة رمل بسيناء.

قال وزير الخارجية، سامح شكري، الاثنين، إن مصر ستشارك في مؤتمر البحرين المقرر عقده هذا الأسبوع لبحث تنمية الاقتصاد الفلسطيني من أجل تقييم خطة «السلام من أجل الازدهار» المقترحة البالغ حجمها 50 مليار دولار.

وقال شكري خلال مقابلة تلفزيونية مع قناة «RT» الروسية «من الأهمية أن تشارك مصر لتستمع إلى هذا الطرح لتقيمه… ولكن ليس من حيث الإقرار بذلك».

وأضاف «لنا الحق في تقييمه والاطلاع عليه وبلورة رؤية إزاءه لكن القرار النهائي حوله يرجع إلى صاحب الشأن وصاحب المصلحة وهي السلطة الوطنية الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني».

وقال شكري في المقابلة «ليس هناك تنازل عن حبة وذرة رمل من أراضي سيناء التي استشهد من أجلها العديد من المواطنين المصريين الشرفاء دفاعا عنها وسعيًا لاسترجاعها، فليس هناك أي شيء يستطيع أن ينتقص من السيادة المصرية على أرض سيناء».

– وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني: صفقة القرن ستخلق صراعات لا يمكن احتواؤها (حوار)

قال وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أحمد مجدلاني، إن هناك تداعيات خطيرة ستحدث إذا مررت واشنطن وإسرائيل صفقة القرن من البحرين، موضحا أن من يشارك من الدول العربية في الصفقة سيكون عليه تحمل التخلي عن القدس واللاجئين. وأشار «مجدلاني»، أحد المقربين من الرئيس الفلسطيني، محمود عباس «أبومازن»، في حوار خاص لـ«المصرى اليوم»، إلى أن واشنطن تريد إقامة حلف إقليمي جديد لطى صفحة القضية الفلسطينية، مؤكدا أنهم يستعدون للمرحلة الثالثة بضم مناطق «ج» من الضفة وأغوار الأردن بعد القدس والجولان، لافتا إلى أن الشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينية سيواجهون بكل قوة صفقة المسار الاقتصادي التي تبعد عن المسار السياسي، والتي تعطى للاحتلال ذريعة حكم الفلسطينيين مع تحسين معيشة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

تداعيات الخطة خطيرة منذ نوفمبر 2017، عندما قرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس، ثم تلته مجموعة إجراءات تشير إلى أن هذه الخطة مبنية على أساس استبعاد حل الدولتين وإزاحة كل قضايا مفاوضات الوضع النهائي التي كانت مؤجلة سابقا، والتي كانت محل خلاف بسبب تعنت إسرائيل وعدم استعدادها للتفاوض في قضايا القدس واللاجئين والمستوطنات والحدود، لذلك فإن الإجراءات التي اتخذتها واشنطن سواء باستبعاد قضية القدس التي كانت مفتوحة في القنصلية الأمريكية منذ عام 1844، واتخاذ إجراءات لتفتيت موارد «الأونروا»، اعتقادا من واشنطن بأن ذلك سيؤدى إلى إنهاء حق عودة اللاجئين، مع إعادة تعريف اللاجئ الفلسطيني بأنه لا يحق له أن يرث لجوء أجداده، وصولا إلى اعتبار الاستيطان شرعيًّا وقانونيًّا.

محاولة فرض هذه الصفقة بالقوة ستفجر الوضع في المنطقة، وستكون لها تداعيات على الأمن والاستقرار في المنطقة، فالفلسطينيون لن يقبلوا على الإطلاق التعامل مع هذه الصفقة وتداعيتها، لأنهم يرون ضرورة أن يكون الشريك فلسطينيا وليس عربيا فقط، ونحن نرفضها، وأي عربي يريد التعامل مع هذه الصفقة فليتحمل تداعياتها، لأن عليه أن يعترف بأنه تخلى عن القدس، وعن حق عودة اللاجئين، وعن حق قيام الدولة الفلسطينية المستقلة التي هي أساس مبادرة السلام العربية.

الدستور:

– كوشنر: الأمن أساس لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

أعلن صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه، جاريد كوشنر، يوم الاثنين، أن الأمن أساس لتشجيع الاستثمار في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال كوشنر في تصريحات صحفية، “إنه لا يمكن تطبيق الخطة الاقتصادية من صفقة القرن بدون سلام واستتباب للأمن، مشيرا إلى أن الخطة تهدف لتحسين حياة الفلسطينيين والإسرائيليين”، وفقا لسكاي نيوز عربية.

وأوضح كوشنر أن الجانب السياسي من خطة السلام سيتم إعلانه في الوقت المناسب، مؤكدا أن مناهضة الصفقة من قبل الجانب الفلسطيني خطأ استراتيجي، من وجهة نظرة.

اليوم السابع:

– مسئول أممي: ندعو لمزيد من المساعدات الدولية للأونروا لدعم اللاجئين الفلسطينيين.

دعا المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيش، المجتمع الدولي إلى تقديم المزيد من المساعدات لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) ، إلى جانب حث السلطات اللبنانية على اتخاذ خطوات إيجابية لضمان حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا للمعايير والقوانين الدولية، حتى يتم تلبية احتياجاتهم المعيشية والاجتماعية.

جاء ذلك خلال الزيارة التي أجراها اليوم المنسق الأممي، إلى مخيم (المية ومية) للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، يرافقه مدير عام وكالة أونروا في لبنان كلاوديو كوردوني.

من جانبه، أبدى مدير أونروا في لبنان التزام الوكالة بتقديم المساعدة والحماية للاجئي فلسطين. قائلا: “أونروا متواجدة في مخيم المية ومية وسائر مخيمات لاجئي فلسطين في لبنان لحماية حقوقهم وكرامتهم، لحين التوصل إلى حل عادل ودائم لمحنتهم. ومن أجل تحقيق أهدافنا لا بد من الحصول على دعم أسرة الأمم المتحدة بأكملها“.

البوابة:

– مستوطنون يضعون أسلاكًا شائكة حول أرض جنوب مدينة جنين.

وضع مستوطنو مستوطنتي “شاكيد” و”تل منشة” المقامتين عنوة على أراض شمال منطقة يعبد جنوب غربي جنين شمال الضفة الغربية، اليوم الاثنين، أسلاكًا شائكة حول أراضٍ لمواطني المنطقة.

وذكر عمر الخطيب رئيس مجلس قروي ظهر المالح شمال يعبد والتي تقع خلف جدار الضم والتوسع العنصري، أن مجموعة من المستوطنين وضعت أسلاكًا حول أراضي المواطنين، وذلك رغم أن أهالي القرية يملكون قرارًا مما تسمى بالمحكمة العليا الإسرائيلية يُمنع بموجبه المستوطنون من أي إجراءات غير قانونية حتى يتم البت بالقرار النهائي.

وأشار إلى أن المستوطنين يمارسون وبشكل شبه يومي أعمال عربدة واستفزاز بحق المواطنين وممتلكاتهم في محاولة لترحيلهم والاستيلاء على أراضيهم لتوسيع المستوطنتين، مؤكدا صمود المواطنين وتشبثهم بأراضيهم التي ورثوها عن الآباء والأجداد.

– وزير الخارجية الكويتي: متمسكون بثوابتنا في دعم القضية الفلسطينية.

جدد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، التأكيد على تمسك الكويت بالثوابت الأساسية في سياستها الخارجية بدعم القضية الفلسطينية والقبول بما يقبله الفلسطينيون.

جاء ذلك في مداخلة للشيخ صباح الخالد خلال جلسة خاصة لمجلس الأمة الكويتي يوم الاثنين بعد أن تلا رئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم بيانا طارئا لنواب مجلس الأمة حول المشاركة في (ورشة البحرين) التي دعت إليها الولايات المتحدة الامريكية، ضمن خطة سلام لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي والمزمع عقدها يومي 25 و26 يونيو الجاري بمشاركة إسرائيلية.

وأضاف :”نحن نقبل ما يقبل به الفلسطينيون ولن نقبل ما لا يقبلون به .. ونأمل أن يقوم أصدقاؤنا في الولايات المتحدة الأمريكية المعنيين بإيجاد حل للقضية الفلسطينية مع الأخذ بعين الاعتبار الركائز الأساسية في قرارات الشرعية الدولية، ومجلس الأمن وخطة السلام العربية“.

المواقع الإليكترونية:

الوفد:

 رسميًا.. المغرب يعلن مشاركته في “ورشة المنامة”.

  أوضحت وزارة الخارجية المغربية، اليوم الثلاثاء، أن مسئولًا من وزارة الاقتصاد والمالية سيمثل المملكة في ورشة المنامة بشأن السلام والازدهار بالمنطقة.

أكد بيان لوزارة الخارجية، أنه بدعوة من حكومتي مملكة البحرين والولايات المتحدة يشارك موظف من درجة إطار من وزارة الاقتصاد والمالية بالمملكة المغربية في أشغال “الورشة حول السلام والازدهار”، التي تشهدها العاصمة البحرينية المنامة يومي 25 و26 يونيو  الجاري.

 وأوضح المصدر أن مشاركة المغرب في الورشة تأتي من قناعة المملكة وموقفها الثابت من حل القضية الفلسطينية على أساس إقامة الدولتين بشكل يضمن الاستقرار والتعايش والسلم، ويؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، وبحدود العام 1967.

البوابة نيوز:

– الرئيس الفلسطيني للصحف الأجنبية: سنبقى في أرضنا صامدين.

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس (أبومازن) “إننا سنبقى في أرضنا صامدين، ونحارب الإرهاب أينما كان”، مؤكدا أن الأموال مهمة والاقتصاد مهم، لكن الحل السياسي أهم، وعندما يتم حل سياسي على أساس الشرعية الدولية ورؤية الدولتين، وقتها نقول مرحبا بكل من يريد أن يساعدنا”، معربا عن رفضه المطلق أن تحول أمريكا القضية الفلسطينية من سياسية إلى اقتصادية“.

جاء ذلك في كلمة الرئيس عباس أثناء لقائه الصحافة الأجنبية، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وفي رده على أسئلة الصحفيين، أكد الرئيس أنه لا يضع شروطا على الإدارة الأمريكية، لكن ما قالته خطأ لأنه مخالف للشرعية الدولية، عندما نقول رؤية الدولتين موجودة في كل القرارات وبالذات في القرار 2334، وأنصح الجميع أن يقرأوه لأنه تمت بموافقة الإدارة الأمريكية والرئيس ترامب في البيت الأبيض، لذلك أنا أقول عندما يقول الرئيس ترامب إن القدس أرض محتلة فهو ملتزم بحل الدولتين والشرعية الدولية وليس لي شروط، وفورا سأذهب إلى البيت الأبيض لاستكمال ما بدأناه معه منذ وصل إلى البيت الأبيض في لقاءات عديدة معه“.

وأشار الرئيس عباس إلى المبادرة العربية للسلام وأنها “صدرت عن قمة بيروت العربية وتقول جملتين لا بد من حل سياسي بين فلسطين وإسرائيل، وبعد ذلك كل الدول العربية والإسلامية حرة في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل، الآن إسرائيل فهمت الموضوع بشكل آخر، أن تذهب وتطبع علاقاتها مع الدول العربية وتنسى القضية الفلسطينية، أعتقد أن الدول العربية لن تقبل هذا ، ولن يكون هناك تطبيع بين الدول العربية وإسرائيل ما لم يكن هناك حل سياسي بيننا وبينهم.

وشدد الرئيس عباس على “أننا لسنا في عزلة، ونحن لدينا علاقات مع كل العالم ونحن رئيس 135 دولة في العالم اسمها مجموعة الـ77+الصين، وكانت 134 وعملناها 135 ومن هنا حتى نهاية العام ستصبح 140، فنحن لسنا معزولين”.

الوطن:

– بعد انسحابه من ترشحه لمنصب سفير إسرائيل لدى مصر.. من هو “أيوب قرا”؟

تعيش المنظومة الدبلوماسية في إسرائيل حالة من الفوضى، لرغبة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعيين وزير الاتصالات الإسرائيلي أيوب قرا، سفيرًا لبلاده في مصر – وهو من أصل درزي، والعربي الوحيد من بين أعضاء الكنيست الإسرائيلي-، مما أثار اعتراضات كثيرة داخل الساحة الدبلوماسية الأمر الذي على ما يبدو دفعه لسحب ترشحه لمنصب السفير الإسرائيلي، خصوصًا بعد تنامي الأصوات المعارضة على تعيينه.

وأعلن قرا على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنه قرر سحب ترشحه لمنصب السفير لدى مصر، بسبب الهجمات عليه والافتراء بأنه غير ملائم للمنصب، والتأخير بسبب ألعاب سياسية.

وكانت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية ذكرت أمس، أن قرا، رفض ترشيح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، له كسفير لإسرائيل في القاهرة، مؤكدة أنه منصب رفيع المستوى، مضيفة أنه قرر سحب ترشحه لمنصب سفير مصر، بسبب ما أسماه “الهجمات الشخصية والألعاب السياسية“.

وتابعت الصحيفة الإسرائيلية، أنه في بداية الشهر أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اعتزامه تعيين أيوب قرا في المنصب ذو المستوى الرفيع، رغم أن لجنة التعيينات في وزارة الخارجية وافقت بالفعل على تعيين دبلوماسية محترفة من الوزارة، إلا أنه قيل إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتزم إلغاء تغييرها.

وأضافت الصحيفة الإسرائيلية، أن التقارير التي أفادت بنية نتنياهو إلغاء تعيين الدبلوماسية، أغضبت موظفي وزارة الخارجية.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الدستور:

كتب/ ماجد حبته – صحيفة الدستور – مقال بعنوان (صفقة “هبْدة” فرصة القرن! )

قال فيه: الخطة أو الرؤية الأمريكية للسلام الفلسطيني- الإسرائيلي المعروفة باسم “صفقة القرن”، صارت كما قلنا سابقًا “هبدة القرن” بفعل التناول الإعلامي القائم على تسريبات منسوبة إلى مصادر مجهولة. ومؤخرًا، زعم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي وكبير مستشاريه، أنها ستكون “فرصة القرن”، بالتزامن مع الكشف عن بعض ملامح الجانب الاقتصادي من تلك الخطة!.

بعد ساعات، بعد عامين من الهري والهبد، تنطلق ورشة البحرين، التي اختاروا لها عنوان “الازدهار من أجل السلام”، ومن المقرر أن يشرح فيها “كوشنر” الرؤية أو الخطة الاقتصادية التي تقع في 40 صفحة، وتشمل 179 مشروعًا، وتم تلخيصها، إعلاميًا، في 50 مليار دولار، سيتم استثمارها خلال 10 سنوات، في فلسطين، الأردن، لبنان، ومصر. وقبل أن تطرح السؤال المنطقي، والبديهي، عن مصدر الـ50 مليار دولار، قطع الأستاذ كوشنر عليك الطريق، وقال إنه يأمل “من الأمل” في أن تقوم دول أخرى “أي غير بلاده” بتغطية جانب كبير منها!.

نأتي إلى ما يخصنا في الموضوع، أو إلى موقف مصر من تلك الورشة، الذى يمكنك استنتاجه من مستوى تمثيلها في المؤتمر. وقطعًا للشك باليقين، أعلنت الخارجية المصرية، بكل وضوح، أن مشاركتنا بوفد، يرأسه نائب وزير المالية، تهدف إلى متابعة الأفكار التي سيتم عرضها، وتقييم مدى توافقها مع “رؤية السلطة الوطنية الفلسطينية لسبل نيل الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني من خلال إطار سياسي، ووفقًا للمحددات والثوابت الفلسطينية والعربية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة». ما يعنى أن موقف مصر هو نفسه موقف السلطة الوطنية الفلسطينية. وما يؤكد مجددًا أننا لن نقبل بأي شيء لا يرضى عنه الفلسطينيون، كما أعلن الرئيس عبدالفتاح السيسي، أكثر من مرة، آخرها خلال حفل “إفطار الأسرة المصرية” في 3 يونيو الجاري.

الخلاصة، هي أن الأستاذ ديفيد فريدمان، المستوطن الإسرائيلي، السفير الأمريكي في تل أبيب، ومهندس الخطة الأمريكية الفعلي، والأستاذ جاريد كوشنر، زوج الأستاذة إيفانكا، والأستاذ ترامب أبو الأستاذة إيفانكا، والأستاذة إيفانكا نفسها بكل جبروتها، و… و… وكل أصدقائهم وشركائهم، ولن يتمكنوا من تمرير أي شيء لا يوافق عليه الفلسطينيون، ولا يضمن تحقيق كل حقوقهم المشروعة. وتلك هي الجزرة التي قضمها الجحش.