أضواء على الصحافة الإسرائيلية 3 نيسان 2019

thumbgen

فتح نيوز| 

إعداد: على فايز 

تقرير: إسرائيل وحماس تجريان اتصالات لتنفيذ صفقة تبادل للأسرى في إطار اتفاق التهدئة
تكتب “هآرتس” أن قناة القدس التابعة لحماس، ذكرت، أمس الثلاثاء، أن إسرائيل وحماس تناقشان في إطار محادثات التهدئة، صفقة لتبادل الأسرى. وفقًا للتقرير، الذي يعتمد على “مصادر مطلعة”، “ستكون الساعات القليلة القادمة حاسمة”. ولم يصادق أي مصدر إسرائيلي على ما ورد في التقرير، وتجدر الإشارة إلى أنه في الماضي أيضا، تم نشر أخبار مماثلة تبين أنها غير صحيحة.
وقال القائم بأعمال وزير الخارجية، يسرائيل كاتس (الليكود) لإذاعة “مكان الثانية”، إنه لا يعتقد أن صفقة الأسرى مدرجة على جدول الأعمال. ووفقا له، فإن جميع المعلومات حول هذا الموضوع وهمية. وقال “أنا لا أؤمن بأي اتفاقات مع حماس. أيديولوجية حماس واضحة”.
وقال الوزير يوآف غلانت (الليكود) لإذاعة الجيش، إن إعادة جثتي الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول هي واحدة من مطالب إسرائيل، مضيفًا “هذا إجراء سيستغرق فترة طويلة. وليكن واضحا أولاً، من هو القوي ومن الذي يسيطر هنا من ناحية أمنية. إذا لزم الأمر، سوف نصل إلى خطوات مهمة، بما في ذلك عملية واسعة”.
وقال سمحا غولدين، والد الملازم أول هدار غولدين، للقناة 12، أمس: “لقد تعهد رئيس الوزراء نتنياهو بوثيقة رسمية بانه لن يتم التوصل إلى ترتيب دون إحضار الجنود. كانت آخر مرة تحدثوا معي فيها، قبل شهر”.
وقالت عائلة الرقيب أورون شاؤول: “شبعنا من مثل هذه التقارير العقيمة طوال أكثر من أربع سنوات. سئمنا من التوقع وخيبة الأمل مرة تلو أخرى. سئمنا من دق أسافين إعلامية على حساب العائلات. للأسف، ليست هذه هي المرة الأولى التي نتلقى فيها مثل هذه التقارير من خلال وسائل الإعلام وليس من الجهات التي ترافق الأسرة – وهذا يعني كل شيء. كانت لدى الحكومة الكثير من الفرص لإعادة الأولاد وفشلت في كل مرة من جديد … لسنا على استعداد لسماع أي ترتيب مع غزة لا يشمل عودة أورون وهدار”.
التحقيق في شكوى الأسرى بشأن الاعتداء عليهم 
إلى ذلك، تكتب “هآرتس”، تحقق الشرطة في شكاوى السجناء بالاعتداء عليهم من قبل السجانين وهم مقيدون، بعد طعن حراس السجن في كتسيعوت. ووفقاً للشكاوى، فإنه بعد القبض على المشتبه بهم الرئيسيين في طعن حارسي السجن، وصل حراس سجون من المنطقة الجنوبية إلى سجن كتسيعوت وبدأوا بضرب الأسرى الذين كانوا مقيدين. وطبقاً للأسرى، فقد تعرضوا للضرب بالهراوات على جميع أنحاء أجسادهم بعد حوالي عشرين دقيقة من طعن الحراس. ووفقًا لعدة مصادر، فقد تم تسجيل الحادث بالكامل بواسطة كاميرات مصلحة السجون، وأشار أحد المصادر إلى أن قادة مصلحة السجون شاهدوا التوثيق. ويشار إلى أنه في اليوم الذي تعرض فيه حراس السجن للطعن، أصيب 11 أسيرا، اثنان منهم في حالة خطيرة.
وقالت مصلحة السجون ردا على ذلك: “الفحص الأولي لتفاصيل الحادث يدل على أن حراس مصلحة السجون الذين كانوا في المنطقة حاولوا إنقاذ أرواح الحراس الذين تعرضوا للهجوم والجرحى وسيطروا على الجناح من أجل منع هجمات إضافية من قبل السجناء ومخاطر إضافية على حياة الموظفين. وكما في كل حادث من هذا النوع، سيتم التحقيق في الحدث وعرضه على جميع المستويات.”
وفي الوقت نفسه، قدمت لجنة مناهضة التعذيب شكوى، هذا الأسبوع، باسم ستة أسرى من سجن عوفر، الذين شهدوا بأنهم تعرضوا للهجوم من قبل القوات الخاصة التابعة لمصلحة السجون أثناء التفتيش في زنازينهم في كانون الثاني، وأن السجناء تعرضوا للضرب المبرح على أيدي حراس السجن، الذين قاموا، أيضا، بإطلاق الرصاص المطاطي على الزنازين.
وزارة الصحة في رام الله: مقتل فلسطيني في اشتباكات مع قوات الأمن في قلنديا
تكتب “هآرتس” أن وزارة الصحة في رام الله أعلنت، أمس الثلاثاء، أن فلسطينيا يبلغ من العمر 23 عاما قتل وأصيب ثلاثة في اشتباكات مع قوات الأمن في مخيم قلنديا للاجئين. وطبقًا للجيش الإسرائيلي، فإن قوات من الجيش وشرطة حرس الحدود والشرطة المدنية كانت تقوم بنشاط في كفر عقب، بالقرب من مخيم اللاجئين، وفتحت النار على الفلسطينيين الذين رشقوهم بالحجارة وعبوات. وقال الجيش إنه تلقى تقريرا حول وقوع إصابة بالنيران، وانه سيتم التحقيق.
وفي حديث مع هآرتس، رفض شهود العيان في قلنديا مزاعم الجيش. وقالوا إن القتيل، محمد علي دار عدوان، أحد سكان مخيم اللاجئين، لم يشكل أي خطر على أي جندي، وان الجنود أطلقوا النار عليه بدم بارد دون سبب. ووفقا لوزارة الصحة الفلسطينية، تم نقل ثلاثة جرحى أصيبوا بجراح متوسطة إلى المستشفى في رام الله.
وفي الوقت نفسه، اعتقلت قوات الأمن 12 فلسطينيا في الضفة الغربية للاشتباه في تورطهم في الإرهاب والاضطرابات العنيفة. وذكر الفلسطينيون أن أحد المعتقلين هو الشيخ حسن يوسف أحد كبار قادة حماس في الضفة الغربية.
المحكمة برأت ثلاثة شبان يهود متهمين بتخريب مزروعات فلسطينية على خلفية عنصرية
تكتب صحيفة “هآرتس” أن قاضي محكمة الصلح في القدس، برأ ثلاثة، من أصل خمسة نشطاء يمينيين متطرفين متهمين بتدمير مزروعات فلسطينية بدوافع عنصرية، في منطقة “غوش عتصيون”. وفي القرار الذي أصدره القاضي شمعون ليبو، قبل أسبوعين، أُدين المتهمان الآخران عقب اعترافاتهما. وذكر مكتب المدعي العام أنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن الاستئناف على القرار، لكنه شدد على إدانة الاثنين.
ونسبت لائحة الاتهام الأصلية إلى الخمسة جرائم ارتكاب أضرار متعمدة بدوافع عنصرية وتدمير ممتلكات بدوافع عنصرية. وفقًا للائحة الاتهام، في عام 2016، خرج الخمسة في رحلة من المدرسة الدينية نحليئيل، وكانوا قاصرين في حينه. وفي طريقهم إلى مستوطنة بات عاين، مروا في منطقة وادي فوكين بالأراضي الزراعية وقاموا بتخريب حقول تابعة للفلسطينيين. ومن بين أعمال التخريب التي قاموا بها، اقتلاع 50 شتلة من الفلفل، و85 شتلة من الخيار، و30 شتلة من القرع، وأشتال البامية وغيرها. كما أنهم قاموا بقص أنابيب الري، وتدمير سقيفة ومعدات زراعية أخرى، مثل الدفيئات الزراعية وأدوات العمل وأكياس الأسمدة وغير ذلك. ووفقًا للائحة الاتهام، تم كتابة شعارات “الموت للعرب” و”اليهودي روح والعربي ابن كلبة”. وتسببوا في المجمل العام بأضرار قدرها 17000 شيكل. وقد حوكم المتهمون الخمسة جميعًا كقصّر، لذا يُحظر نشر أسمائهم في الصحف.
وادين المتهمان الأولان بعد اعترافهما بالحقائق وبعد تعديل لائحة الاتهام، بجريمة الأضرار الخبيثة. ومع ذلك، وبشكل نادر نسبيا، برأت المحكمة المتهمين الثلاثة الإضافيين الذين اعترفوا أنهم كانوا هناك، لكنهم نفوا تورطهم في التخريب.
وكتب القاضي أنه “لا شك بأن المتهمين كانوا هناك خلال الحدث، لكن النيابة لم تنجح بإثبات ضلوعهم في أعمال التخريب، ولذلك يجب تبرئتهم بسبب الشك”.
نتنياهو سيلتقي بوتين في موسكو، غدا الخميس
تكتب “هآرتس” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم غد الخميس، في موسكو. وسيعقد الاجتماع قبل خمسة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، ويأتي بعد المحادثة الهاتفية التي جرت بينهما، يوم الاثنين الماضي، والتي ناقشا خلالها، من بين أمور أخرى، الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي في سوريا، والذي نسب إلى إسرائيل.
بعد النشر في صحيفة هآرتس، رئيس لجنة الانتخابات يأمر بفتح تحقيق جنائي ضد الليكود
تكتب “هآرتس” أن رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي حنان ميلتسر، أمر الشرطة بفتح تحقيق جنائي ضد الليكود للاشتباه في أن أعضائه انتهكوا قانون الدعاية عندما أداروا مشروع “ننتقل إلى اليمين” الذي يهدف إلى تشجيع التصويت لليمين في الانتخابات، كما سبق وكشفت “هآرتس”. وتم عرض هذا المشروع كمبادرة غير حزبية، إلى أن القاضي ميلتسر قال إن المقصود انتهاكا لقانون الدعاية وأن النتائج سيتم تقديمها في غضون ثلاثة أشهر إلى المستشار القانوني للحكومة ومراقب الدولة.
وأصدر ميلتسر أمرًا يحظر على الليكود نشر أي إعلان يدعي أن الحملة تدار من قبل أشخاص من خارج الليكود أو أطراف أخرى – ودعا إلى إزالة الإعلانات المرتبطة بهذا الموضوع. وقال ميلتسر لمدير عام الليكود، تسوري سيسو، أمس الثلاثاء، إنه قد يواجه تهماً جنائية بسبب دوره في هذه القضية، مضيفًا أنه يملك الحق في عدم الإجابة عن أسئلة اللجنة، (إلا أن سيسو قرر في وقت لاحق الرد على الأسئلة). ونشرت “هآرتس” أمس، أن الليكود أبلغ لجنة الانتخابات بأنه هو الذي مول الحملة، ووفقًا لمصادر فقد بلغ حجك التمويل 1.5 مليون شيكل.
وقد اجتمعت لجنة الانتخابات بعد تقديم التماس إليها من قبل المحامي شاحر بن مئير وحزب العمل، بادعاء أن حزب الليكود انتهك قانون تمويل الأحزاب الذي يحظر إنشاء هيئات فاعلة في الانتخابات دون تبليغ مراقب الدولة. 
نتنياهو: “البوتات سيتدفقون على صناديق الاقتراع”
قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في لقاء تنشره صحيفة “يسرائيل هيوم” اليوم، قبل ستة أيام من الانتخابات، إن “البوتات سيتدفقون على صناديق الاقتراع في 9 نيسان”. وكما يبدو، وفقا للصحيفة، فإن قضية “البوتات” على الشبكة الاجتماعية، التي كشفتها “يديعوت احرونوت”، أمس الأول، وتم تفنيدها في اليوم التالي، هبطت على الليكود وكأنها وفقا للطلب.
فبالضبط عندما هبط الأدرينالين في الحملة التي يقودها نتنياهو، ظهرت صحيفة نيويورك تايمز ويديعوت أحرونوت، وما بينهما، وأوضحوا مرة أخرى للناخبين اليمنيين أن هناك مجموعة ضخمة من الغراء تمتد بين جانبي المحيط، والتي تطمح لإسقاط نتنياهو بأي ثمن.
ويقول نتنياهو في اللقاء: “تنعكس غطرستهم على الليكود في مؤامرة البوتات. انهم لا يتخيلون أن ناخبي الليكود هم أناس حقيقيون لديهم فكر مستقل، وهم في نظرهم ليسوا أشخاصًا. مرة نعتونا باللقب المهين “تشاحتشاحيم”، ثم وصفونا بالبابون، الآن البوتات.”
ويقول نتنياهو: “من يهتم بما يفكرون عنه، لا يفكرون فيه”، ويضرب على الطاولة لتوضيح فلسفته بشأن طريقه في السياسة، وليس أقل من ذلك بشأن الصحفيين والمعلقين. “لو كان يهمني ما يفكرون به عني، لما بقيت هنا لمدة دقيقة! لا في السياسة، ولا في العمل، ولا في الصحافة. فأنت لا وجود لك إذا كنت عبدا لما يفكر فيه الناس عنك. فليفكروا عنك كما تفكر أنت بنفسك”.
وأثارت قضية البوتات مسألة وسائل التواصل الاجتماعي بأكملها، وسُئل نتنياهو: ما هي أهمية وسائل التواصل الاجتماعي بالنسبة له؟ وقال: “هذه هي الوسائل الإلكترونية الوحيدة التي لدينا، لأن هناك تعبئة غير مسبوقة لغانتس تي. في، في قنوات 11 و12 و13، والراديو على جميع أنواعه، بكل بساطة تجندوا بالكامل. في إحدى المقابلات، نجحوا في تقويض غانتس، ثم قاموا بتصحيح ذلك على الفور. انهم يمنحون له وللبيد وأشكنازي لقاءات ناعمة، وظاهرا يعرضون عليه بعض الأسئلة الصعبة، مثل “السيد غانتس، هل أنت مستعد لشرح رؤيتك أمامنا، لكنهم يقولون إنك غير مستقر؟” لا يوجد أي تحدي، ولا متابعة. وإذا انهار في مقابلة مع يونيت ليفي، فكيف سيتحمل الضغط؟ “
وفيما يتعلق بقضية غزة، وإصراره على التوصل إلى ترتيب مع حماس، قال نتنياهو: “يجب أن تفهم أن هناك إسلامًا متطرفًا من حولنا، والقوة الإسلامية الكبرى هي إيران. إيران تحاول الحصول على أسلحة ذرية، أنا أصدها، إيران تحاول نقل جيشها، بواسطة الاتفاق النووي الذي يدعمه غانتس ولبيد – إلى سوريا، وأنا أصدها هناك”.
وقال: “لقد تمكنت من الحفاظ على حريتنا في العمل مقابل الجيش الروسي بجهد كبير. إذا توطدت إيران في سوريا، فمن المستحيل مقارنة التهديد بالفرع الآخر للإسلام الراديكالي – الموجود في غزة. لقد ردعنا حماس. لقد أغلقنا طرق الإمداد الرئيسية”.
ويؤكد نتنياهو: “لقد ضربنا حماس بطريقة لا يفهمها الجمهور. قُتل أكثر من 300 فلسطيني على السياج عندما حاولوا التسلل واختطاف جنودنا. مارسنا القوة بطريقة ذكية وقوية. لقد شاهدت الردع في الذكرى السنوية للمسيرة – لم يكن هناك مليون وإنما أقل بكثير، وكان هناك آلاف الكابحين. هذه علامة على الردع. قبل الدخول في الاحتلال البري، استنفد كل الاحتمالات الأخرى.”
برنامج غانتس لتشكيل الحكومة: صفقة عاجلة مع فايغلين والمتدينين وكحلون
تكتب “هآرتس” أنه قبل أسبوع من الانتخابات، يعرض رئيس حزب ازرق ابيض، بيني غانتس، في محادثات مغلقة، برنامجه لتشكيل حكومة على الرغم من تفوق معسكر اليمين: فقد رسم غانتس في الأيام الأخيرة، سيناريو مفاده أنه إذا تقدمت قائمته على قائمة الليكود بأربعة مقاعد على الأقل، فسوف يتوجه فورًا بعد الانتخابات إلى موشيه كحلون وموشيه فايغلين والأحزاب الدينية الحريدية، ويقترح عليهم الانضمام إلى حكومة بقيادته تبقى مستقرة لمدة أربع سنوات، مقارنةً بحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو لن تدوم اكثر من ثمانية أشهر، حسب رأيه، لأنه سيتم تقديم لائحة اتهام ضده.
ووفقًا لمصادر في حزب أزرق أبيض، لا يتوقع غانتس من رؤساء هذه الأحزاب التوصية به كرئيس للوزراء، لكنه يأمل في أن يمتنعوا عن التوصية بنتنياهو. ويعتقد أنه إذا كانت قائمته أكبر من قائمة الليكود ولم يكن لدى نتنياهو 61 توصية، فإن الرئيس ريفلين سوف يكلفه بتشكيل الحكومة، حتى لو كان عدد الذين أوصوا نتنياهو بأكبر.
وقال غانتس أيضًا، في المحادثات، إنه بمجرد حصوله على تكليف من الرئيس بتشكيل الحكومة، لن يواجه مشكلة في عمل ذلك مع مجموعة واسعة من الكتل. وسخر من المزاعم بأنه يفتقر إلى الخبرة السياسية، وقال إن خصومه سوف يفاجؤون بالخطوات التي أعدها. وفي مقابلة منحها للقناة 12، قبل حوالي أسبوعين، قال إن قائمته ستتعاون مع “كل شيء إسرائيلي ويهودي، لا يعمل ضد دولة إسرائيل”، وحول التعاون مع الحريديم، قال: “في الغرف المغلقة، يعرف الحريديم من هو بيني غانتس. يعرفون انه يمكن الجلوس معه”.
سموطريتش: شروط دخولنا إلى الحكومة – سن “فقرة التغلب” خلال 60 يومًا
تكتب “هآرتس” أن رئيس الاتحاد القومي، بتسلئيل سموطريتش، قال، أمس الثلاثاء، إن قائمة تحالف الأحزاب اليمينية لن تنضم إلى حكومة يرأسها نتنياهو دون التعهد بسن فقرة التغلب، التي تهدف لتجاوز قرارات المحكمة العليا، خلال 60 يوما بعد تشكيل الحكومة. وقال سموطريتش: “إذا أراد نتنياهو حكومة يمينية وأوفى بوعوده للناخبين، فسيتعين عليه إقرار القانون، وإلا فإنه لن تكون لديه حكومة”. وأضاف: “نتنياهو يعلم بهذا المطلب”.
وتهدف فقرة التغلب إلى تمكين الكنيست من إعادة سن القوانين التي رفضتها المحكمة العليا على أساس أنها تتعارض مع القانون الأساسي: كرامة الإنسان وحريته. ووفقًا للنص الذي روج له سموطريتش، يمكن للكنيست سن قوانين تتعارض مع القانون الأساسي. ويمكن حاليا، في حالات استثنائية، سن مثل هذه القوانين، شريطة ألا تتناقض مع حقيقة أن دولة إسرائيل يهودية وديمقراطية.
مسؤول كبير في الليكود: “تشكيل الحكومة سيكون كابوسًا”
تكتب “يسرائيل هيوم” ان هناك في الليكود من يشعرون بالقلق منذ اليوم، بشأن ما سيحدث بعد الانتخابات. والسبب هو ازدياد عدد الأحزاب اليمينية التي قد تنضم إلى حكومة نتنياهو إذا فاز في الانتخابات، وهناك من يصف “تركيب الائتلاف بأنه سيكون كابوسًا”.
وقال مسؤول كبير في الليكود في محادثة مع “يسرائيل هيوم”: “في الحكومة السابقة كان لدينا خمسة شركاء وكان من الصعب إدارة ائتلاف، وفي الانتخابات المقبلة سيكون الأمر أكثر صعوبة، فهناك حزب آخر – بينت وشكيد – والبيت اليهودي منقسم إلى ثلاثة مع السلطة اليهودية. وفايغلين، وربما أورلي ليفي إذا نجحت”. وأضاف: “تشكيل تحالف مع هذا العدد الكبير من الأحزاب سيكون مهمة مستحيلة تقريبا، وسيكون لكل منها مطالب مختلفة وسيصبح التوفيق بينهم صعبا للغاية”.
فايغلين: “لسنا في جيب أحد”
تكتب “يسرائيل هيوم” أنه قبل أسبوع من الانتخابات، عقد حزب هوية مؤتمراً في ميناء تل أبيب، حضره أكثر من 2000 ناشط ومؤيد. ومن المتوقع أن يكون حزب هوية هو مفاجأة الانتخابات. وعندما دخل رئيس الحزب، موشيه فايغلين، إلى القاعة، وقف جميع الناس في القاعة وصفقوا له. وقال في خطابه: “حزب هوية ليس في جيب أحد، لا نتنياهو ولا غانتس. نحن نتحدث مع الجميع ولكن لا نغلق أي شيء، ولسنا في جيب أحد”.