أضواء على الصحافة الإسرائيلية 14 نيسان 2019

thumbgen

فتح نيوز| 

إعداد: على فايز 

 تقرير: “صفقة القرن ستنشر هذا الشهر”

تكتب “يسرائيل هيوم” أن كبار المسؤولين الذين قابلتهم شبكة “إيه بي سي نيوز”، يوم الخميس الماضي، قالوا إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام، والمعروفة أيضًا باسم “صفقة القرن”، يمكن أن يتم نشرها بحلول نهاية الشهر.
وذكرت مصادر مطلعة على الخطة أن الرئيس ترامب يعتزم تقديم مقاربة غير تقليدية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني من خلال الجمع بين حزمة من التنمية الاقتصادية للفلسطينيين ومحاولة التعامل مع العناصر السياسية في الصراع. ورفض البيت الأبيض التعليق عندما سئل عن تفاصيل الخطة.
وعلى الرغم من أنه قد يتم نشر الخطة هذا الشهر، فقد حذرت المصادر من أنه لم يتم تحديد تاريخ النشر وأن الإدارة تدرس مجموعة متنوعة من العوامل. ومن الأسباب المحتملة للتأخير حلول عيد الفصح وشهر رمضان. 
وكانت وكالة رويترز قد نشرت يوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعرض ترامب “صفقة القرن” بعد أن يشكل رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو حكومته الجديدة. ووفقا للصحيفة فقد أشارت المصادر الأمريكية إلى أن تفاصيل الخطة، التي ما تزال طي الكتمان، تطالب الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني بتقديم تنازلات، وتتطرق إلى قضايا جوهرية مثل مكانة القدس.
وجاء في التقرير أنه يتم الاحتفاظ بتفاصيل صفقة القرن بسرية تامة، على عكس المشروعات الأخرى التي غالباً ما يتم تسريب تفاصيلها. ويُعتبر أربعة أشخاص فقط “شركاء سريين” – السفير الأمريكي لدى إسرائيل ديفيد فريدمان، مستشار الرئيس وصهره جارد كوشنر، مستشار كوشنر آفي بيركوفيتش والرئيس ترامب.
بالإضافة إلى ذلك، أضاف مسؤول في الإدارة أن ترامب يطلع بانتظام على تفاصيل الخطة، الممتدة على عشرات الصفحات. وفي الأسبوع الماضي، نشرت جريدة الأخبار اللبنانية، أنه من المتوقع إطلاع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي على التفاصيل النهائية للخطة خلال زيارته المقبلة لواشنطن.
مواجهة بين المستوطنين والفلسطينيين في عوريف
تكتب “يسرائيل هيوم” أنه وقع بعد ظهر أمس السبت مواجهة بين مستوطنين وفلسطينيين، اثر وصول مجموعة تضم حوالي 50 مستوطنًا إلى الحي الشرقي في بلدة عوريف الفلسطينية والاشتباه بقيامهم بتحطيم نوافذ السيارات وإلقاء الحجارة على المنازل وخزان المياه في المنطقة والمدرسة.
وصلت مجموعة من الشباب المحليين إلى المكان وبدأت في مواجهة المستوطنين، ومن ثم، وفقًا لما أفاد به باحث في جمعية “يوجد قانون”، وصل الجنود إلى الموقع لكنهم بدأوا بإطلاق الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية على الشباب الفلسطينيين، وليس على المستوطنين.
وفي حادثة أخرى، أفاد شرطي فلسطيني من رام الله أن مجموعة من المستوطنين ألقوا الحجارة عليه بالقرب من مستوطنة شيلو. ووفقا له، عندما توجه إلى جنود الجيش الإسرائيلي طلبا للمساعدة، رفضوا طلبه. وأصيبت سيارته بأضرار وتحطمت نافذتها.
تقدم كبير في المفاوضات بين مصلحة السجون والأسرى الفلسطينيين
تكتب “يسرائيل هيوم”، أن مسؤولين كبار في رام الله أكدوا لها أنه تم إحراز تقدم كبير في المفاوضات بين مصلحة السجون الإسرائيلية وممثلي الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، وأن هناك فرصة كبيرة لأن يعلن الأسرى وقف الإضراب عن الطعام الذي بدأوه قبل أسبوع. وحتى الآن، انضم حوالي 350 من بين 1400 أسير من حماس وعشرات الأسرى من المنظمات الأخرى إلى الإضراب.
ووفقًا لمصدر كبير في نادي الأسير الفلسطيني، يهتم الطرفان باستنفاد المفاوضات حتى يوم الأربعاء، الذي سيوافق يوم الأسير الفلسطيني، وادعى أن مصلحة السجون والأسرى على استعداد لقبول التسوية التي تنص على وضع هواتف عمومية في أقسام السجن، التي تم فيها تركيب أجهزة تشويش للهواتف المحمولة، كما سيتم تحسين ظروف سجن الأسرى وإلغاء العقوبات والغرامات المفروضة عليهم.
ومع ذلك، شدد المصدر الفلسطيني على أن مصلحة السجون ترفض مناقشة عودة الزيارات العائلية لأسرى حماس والجهاد الإسلامي من قطاع غزة. وقال: “يبدو أن هذا توجيه سياسي وليس خاضعا لمصلحة السجون”، مضيفًا أن جميع التفاهمات والاتفاقيات ستحتاج في النهاية إلى موافقة المراتب السياسية والأمنية في إسرائيل، ما يعني ان المفاوضات لا تزال بعيدة عن الانتهاء، على الرغم من التقدم الإيجابي.
الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي يعرض مفهوم الأمن لدى نتنياهو
تكتب “يسرائيل هيوم” أنها حصلت على تفاصيل جديدة من الجزء غير السري لمفهوم الأمن القومي الذي كتبه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وعرضه في عدد من المنتديات.
ووفقا للصحيفة، فإن العميد (احتياط) يعقوب نيجل، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي، سيكشف في مقال مهني غير مصنف، سيُنشر في الولايات المتحدة، عن مبادئ من المفهوم المني الذي صاغه نتنياهو.
وتنطلق فرضية المفهوم الأمني، ضمن أمور أخرى، من التأكيد على أن إسرائيل لا تواجه اليوم أي تهديد وجودي حقيقي، على الرغم من التهديدات الإيرانية، ووفقًا لنهجه، يجب الحفاظ على هذا الوضع. وهناك جانب آخر في المفهوم الأمني، هو الحاجة إلى حماية الجبهة الداخلية والبنى التحتية والمؤسسات الحكومية الهامة، في ضوء تغيير عقيدة العدو. كما تتضمن الوثيقة عنصرا مهما آخر، هو الانتقال إلى الحرب المستمرة (الحرب بين الحربين)، وليس فقط الاستعداد للحروب التي تتميز بدورات من العنف، كما كانت في السنوات الأولى للدولة.
ويقول ناجل إن كتابة وثيقة المفهوم الأمني من قبل لرئيس الوزراء، هي حدث نادر، ولكن كما يبين التاريخ القصير لدولة إسرائيل، ربما تكون هذه هي الطريقة الوحيدة للوصول إلى وثيقة تعرض النظرة الأمنية لرئيس الوزراء.
وينظر كبار المسؤولين في المؤسسة الأمنية إلى مفهوم أمني منظم ومكتوب كأداة أساسية للاتجاهات المركزية في بناء القوة، من أجل الاستعداد للتعامل مع التهديدات الأمنية والرد في حالات الضائقة الأمنية.
ويتضمن هذا المفهوم جوانب سياسية واقتصادية مهمة، والطريقة الوحيدة للترويج لهذه الوثيقة ونشرها هي كتابتها بشكل شخصي، كما فعل بن غوريون في ذلك الوقت، وكما فعل رئيس الوزراء نتنياهو الآن.
يذكر أن آخر مفهوم أمني كامل لإسرائيل كُتب من قبل رئيس الوزراء الأول، ديفيد بن غوريون، وتمت الموافقة عليه من قبل الحكومة في عام 1953. منذ ذلك الحين، لم تتم الموافقة على أي مفهوم أمني آخر، على الرغم من وجود عدة محاولات جادة لتحديثه، وفي الممارسة العملية، أضافت إسرائيل في العقود الأخيرة مفهوم الدفاع إلى المفهوم الذي كتبه بن غوريون وبالطبع حدثت تغييرات على الأرض.
المدير العام لصندوق إسرائيل الجديد يدعو إلى التوقف عن دعم إسرائيل
تكتب “يسرائيل هيوم” أن صندوق إسرائيل الجديد يرفض تقبل فوز بنيامين نتنياهو في الحملة الانتخابية. وفي مقال نُشر يوم الجمعة في النسخة الإنجليزية من صحيفة هآرتس، دعا دانييل سوكاتس، المدير العام للصندوق، “أصدقاء إسرائيل الحقيقيون” إلى التهديد بالتوقف عن دعم الدولة، لأنها “لم تعد ديمقراطية”.
وكتب سوكاتس: “لقد حان الوقت كي يقوم أصدقاء إسرائيل الحقيقيون وكل من يريد أن يرى إسرائيل تطبق رؤيتها كموطن يهودي وكدولة ديمقراطية – بما في ذلك قادة الجالية اليهودية الأمريكية – ويقولوا بصوت عال وواضح إن إسرائيل التي لم تعد دولة ديمقراطية، والتي تسلب وتسيطر بشكل دائم على شعب آخر، سوف تفقد دعم الجالية اليهودية الأمريكية والدول الديمقراطية والعالم الحر”.
وتابع سوكاتس: “عملية ضم الأراضي المحتلة، كما يخطط نتنياهو، ستؤدي إلى تآكل مكانة إسرائيل الدولية وتؤدي إلى تصدع علاقاتها مع الجالية اليهودية الأمريكية. قد تكون هذه بداية نهاية إسرائيل كدولة ديمقراطية. غطرسة نتنياهو تتناقض بشكل صارخ مع البراغماتية وحكمة أسلافه في العقود الماضية، من اليمين واليسار والوسط”.
ريفلين ضد الرئيس البرازيلي: “لن يأمر أحد الشعب اليهودي بالصفح على الكارثة”
تكتب “هآرتس” أن الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، انتقد أمس السبت، الرئيس البرازيلي خافيير بولسونارو، الذي قال إنه يمكن الصفح على المحرقة ولكن لا يمكن نسيانها. وقال ريفلين على تويتر “لن نسامح أو ننسى أبدًا. لن يأمر أحد الشعب اليهودي بالصفح ولن تشتريه أي مصلحة”. من ناحية أخرى، دافع السفير الإسرائيلي في البرازيل عن بولسونارو وقال إنه لم يستهتر بمعاناة الشعب اليهودي.
وكتب ريفلين: “كل ما فعله العماليق لنا محفور في ذاكرتنا، ذاكرة شعب عريق، لن نسمح أبدًا لأولئك الذين ينكرون الحقيقة أو يحاولون تناسيها، لا من الأفراد أو المنظمات، لا من قادة الأحزاب ولا من رؤساء الدول. الشعب اليهودي سيحمل دائمًا شعار مكافحة معاداة السامية والعنصرية. السياسيون يتحملون واجب وصف الماضي واستكشاف التاريخ، يجب ألا ينتهك أحد مجال الآخر”.
ورد سفير إسرائيل في البرازيل، يوسي شيلي، على الانتقادات، وقال إن الرئيس بولسونارو لم يبدِ في أي وقت من خطابه أي إهانة أو عدم مبالاة لمعاناة الشعب اليهودي. ويشار إلى أن شيلي، هو ناشط في الليكود ويعتبر مقربًا من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وتم تعيينه لهذا المنصب في عام 2017.
شروط ليبرمان للانضمام إلى الائتلاف: تصفية سلطة حماس وتسلم حقيبة الداخلية
تكتب “يسرائيل هيوم” أنه بعد أن أعلن جميع الشركاء الطبيعيين أنهم سيوصون بتكليف نتنياهو بتشكيل الحكومة، بقي، كما في كل حملة انتخابية تقريبًا، أفيغدور ليبرمان. ويشير رئيس فريق التفاوض في حزب إسرائيل بيتنا، عضو الكنيست عوديد فورير، إلى النقاط الرئيسية التي يطالب بها حزبه، بما في ذلك الحسم مقابل حماس، بالإضافة إلى تحدٍ للعضو المخضرم في الحكومة أرييه ديري، لأن “حقيبة الداخلية تهمنا أيضًا”، حسب أقوال فورير.
وقال فورير لصحيفة “يسرائيل هيوم”: “ستكون هذه مفاوضات صعبة، ولدينا بعض القضايا الأساسية التي سنفاوض عليها. تسلم حقيبة الأمن هو المشكلة الصغيرة، فالسؤال هو ما هي السياسة الأمنية التي سنقودها هناك. لن ننضم إلى حكومة تقرر التوصل إلى اتفاق مع حماس، وإنما الحسم ضد حماس. وسيتعين علينا التحدث عن قضية الأسرى والجنود المفقودين في كل مرة نتحدث فيها عن القضايا الإنسانية. كما سيتعين علينا التحدث عن قانون التجنيد”.
وكرر فورير المطلب الذي طرحه حزبه خلال الحملة الانتخابية وقال: “باستثناء حقيبة الأمن، فإن حقيبة الداخلية تهمنا أيضًا”، مضيفًا “كما يجب التعبير عن مسألة فحص الحمض النووي للمهاجرين من الاتحاد السوفيتي.”
ورفض فورير تماماً الحديث عن لقاء بين ليبرمان ولبيد في الخارج والتنسيق بينهما، وقال: “هذا هراء تام. كل ذلك مجرد تكهنات. في يوم الاثنين، سيعود ليبرمان إلى إسرائيل، وستجتمع الأمانة العامة واللجنة المركزية للحزب وتعلن من الذي سنوصي به أمام الرئيس”. ورفض فورير الإعلان بأن الحزب سيوصي بنتنياهو، ولكن من ناحية أخرى قال: “من الواضح أننا لن نجلس مع غانتس وغباي وزاندبرغ. إنهم ليسوا فنجان الشاي خاصتنا. لا أدري ما سيحدث، ففي آخر مرة تحدثوا فيها عن الملفات والسياسة، لم ننضم إلى الحكومة في بدايتها، فقط في منتصف الولاية، وفي النهاية عندما اتجهت الحكومة إلى مكان خطأ، تركناها.” وقال: “فيما يتعلق بالأمور الاقتصادية، أعتقد أنه سيكون من الأسهل التوصل إلى اتفاقات، خاصة في الأمور المتعلقة بالأعمال الحرة والشركات الصغيرة، والإنتاج ومخصصات المسنين”.
العمل: غباي في الطريق إلى خارج الحزب
تكتب “يسرائيل هيوم” انه بعد أيام قليلة من هزيمته في الانتخابات، وحتى يوم أمس (السبت)، يواصل حزب العمل لعق الجراح والتعامل مع محاولات إعادة بناء الحزب المخضرم. في الوقت نفسه، تتواصل محاولة إنهاء طريق الرئيس آفي غباي في أقرب وقت ممكن، من أجل البدء في عملية إعادة بناء ثقة الجمهور في الحزب، والتي تحطمت في الانتخابات إلى مستوى غير مسبوق.
وعلم أن بعض أبرز نشطاء حزب العمل اجتمعوا، مساء أمس، لتعزيز الخطوات العملية التي ستؤدي إلى رحيل غباي الفوري وتعيين عمير بيرتس كرئيس مؤقت لحين انعقاد مؤتمر الحزب. وكما يبدو فإن غباي، الذي يدرك جيدًا الضغط المتزايد عليه، لا ينوي الاستمرار في منصبه مع مرور الوقت. وفي هذه المرحلة، يبدو أن غباي سيعلن عن تعيين رئيس مؤقت بدلاً منه إلى أن يجتمع الحزب. 
وحسب الصحيفة فقد حصل، في الأسابيع الأخيرة، تقارب بين الخصمين الرئيسيين في الحزب – عمير بيرتس وشيلي يحيموفيتش. وفقًا لمصادر العمل، يتفق الطرفان على أنه يجب استبدال غباي في أسرع وقت ممكن من أجل إنقاذ العمل.
وتشير الصحيفة إلى أن غباي دخل، خلال فترة رئاسته القصيرة، في صراع مع كل عنصر من عناصر الحزب تقريبًا، بدء من الأمين العام عيران حرموني، إلى أعضاء الكنيست الذين ساندوه، مثل زهير بهلول ويوسي يونا، ثم يحيموفيتش، التي كانت تعتبر مؤيدة سياسية كبيرة له.
لبيد: “سنمرر حياة الائتلاف – هذا هو دور المعارضة”
تكتب “يسرائيل هيوم” أنه في ضوء الانتقادات الموجهة إلى يئير لبيد بشأن تصريحه بأنه “سيمرر حياة الائتلاف”، نشر لبيد على صفحته في الفيسبوك، أمس السبت، نفيا قاطعًا بانه اقترح تشكيل حكومة وحدة، وكرر تصريحه بأنه يعتزم “تمرير” حياة الليكود من المعارضة.
وكتب لبيد: “لقد فهمت أن روح بيبي ورجاله الحساسة قد تأذت بشكل يائس من حقيقة أنني قلت إننا سنمرر حياة الائتلاف، ويتضح أن السياسيين الذين وصفوا ببيني غانتس بأنه مريض عقلي وشاذ جنسيا يعاشر الأطفال، ووصفوني أنا وأصدقائي بأننا عماليق وأعداء إسرائيل هم أكثر عرضة للضرر عندما يتعلق الأمر بهم. فليعرفوا، إذن، أنني قصدت كل كلمة”.
وفي نهاية المنشور، كتب لبيد: “هذا هو بالضبط دور المعارضة، وأنا لا أتراجع حتى عن حرف واحد، إذا وجدوا صعوبة في ذلك فليواجهوا”.
ويأتي منشور لبيد هذا، على خلفية تقرير نشرته القناة 12، أمس الأول، ادعت فيه أنه التقى برئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان وناقش معه إمكانية تشكيل حكومة وحدة بدون أحزاب الحريديم.
ونفى حزب “ازرق ابيض التقرير، قائلاً: “نحن لا نتبع المضاربات السياسية أو الإعلامية، وسنواصل خدمة أكثر من مليون ناخب كما وعدنا”.