قراءة في الصحف العربية 18 مارس 2019

80700a6b-bf6b-43cf-a7c6-084952c0ec6f

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– الجامعة العربية تطالب بتحرك دولي لإجبار إسرائيل على إيقاف هدم منازل الفلسطينيين.

دعت جامعة الدول العربية إلى تحرك إقليمي ودولي لمطالبة إسرائيل، بوقف هدم منازل الفلسطينيين بحجة عدم الترخيص ومساءلة المسئولين عن تدمير وتخريب الممتلكات الخاصة الفلسطينية. جاء ذلك خلال كلمة الامانة العامة للجامعة العربية التي ألقاها المستشار منير الفاسي مدير ادارة حقوق الانسان بالجامعة العربية، أمس، خلال أعمال ندوة عربية إقليمية حول موضوع “الحق في السكن اللائق: أفضل الممارسات أبرز التحديات” بناء على تكليف صادر عن دورة اليوبيل الذهبي للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان بحضور الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، وذلك بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية. وقال الفاسي إن الشعب الفلسطيني لا يزال يقبع تحت الاحتلال الذي لا يتوانى بسياساته الاستيطانية التوسعية في هدم المنازل وحرمان نساء وأطفال من سقف وجدران تحميهم من بشاعة الاحتلال وقسوة الطبيعة.

– المحكمة الإسرائيلية العليا تعيد قائمة عربية للانتخابات وتستبعد مرشحا يمينيا متطرفا.

 قضت المحكمة الإسرائيلية العليا أمس بالسماح لـ “ائتلاف القائمة العربية الموحدة والتجمع الوطني الديمقراطي”، وهي قائمة ممثلة لعرب 48 بخوض الانتخابات العامة المقررة في 9 أبريل المقبل، لاغية بذلك قرارات لجنة الانتخابات المركزية باستبعادها في 6 مارس الماضي.

وجاء قرار المحكمة العليا بإجماع القضاة التسعة بالسماح لقائمة “التجمع والموحدة” بالترشح للانتخابات، كما دعم 8 قضاة ترشح عوفر كسيف عن القائمة العربية الثانية “الجبهة الديمقراطية والعربية للتغيير”، مقابل معارضة قاض واحد.

الوفد:

– إسرائيل تقضي بالإقامة الجبرية على أمين سر حركة فتح في القدس.

 قررت محكمة الاحتلال الإسرائيلي في القدس، يوم الأحد، الإفراج عن أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور، وكذلك فارس عويسات وعرين زعانين بشروط.

وقضت المحكمة بالإقامة الجبرية على المقدسيين الثلاثة، حتى يوم الثلاثاء، ودفع كفالة نقدية قيمتها ألف شيقل (الدولار يعادل 6ر3 شيقل) لكل منهم، والتوقيع على كفالة طرف ثالث. وكان الاحتلال اعتقل المقدسيين الثلاثة من منازلهم في القدس المحتلة فجر اليوم.

– أبوالغيط يُنبه لخطورة الوضع المالي للسلطة الفلسطينية ويدعو لدعمها.

صرح السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن أحمد أبوالغيط وجه عدداً من الرسائل إلى وزراء الخارجية العرب، وعدداً من الفاعليات الإقليمية والدولية، نبه خلالها إلى خطورة الوضع المالي للسلطة الفلسطينية جراء ما قامت به إسرائيل مؤخراً من احتجازٍ تعسفي لأموال من عوائد الضرائب المستحقة للفلسطينيين والتي تُشكل نحو 60% من موازنة السلطة.

واضاف ابو الغيط انها خطوة تُشكل مخالفة صريحة للقانون الدولي ولاتفاقية باريس التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من اتفاق أوسلو الذي ينظم العلاقة بين الفلسطينيين والإسرائيليين إلى حين إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

ونقل عفيفي عن أبو الغيط قوله إن تعزيز صمود الشعب الفلسطيني يُعَد التزاماً عربياً ينبغي الوفاء لدعم الإرادة الفلسطينية في مواجهة ما يُمارسه الاحتلال من استيلاء غير مشروع أو مبرر على عوائد الضرائب، مؤكداً أن على المجتمع الدولي كذلك أن يتحمل مسئولياته في الضغط على إسرائيل لتغيير هذه السياسة العبثية التي تُهدد بإشعال الوضع وإزكاء العنف.

– عمرو أديب عن تظاهرات الفلسطينيين :”ما يحدث في غزة ربيع عربي.

عقب الإعلامي عمرو أديب ، علي تظاهر عدد من الفلسطينيين بسبب غلاء الأسعار ، قائلا :” ما يحدث في غزة ربيع عربي“.

وأضاف “أديب” من خلال برنامج “الحكاية” المذاع علي فضائية ” إم بي سي مصر”، أن أهل غزة كانوا حمولين ، لكن فاجأة فاض بهم الكيل و خرجوا في الشوارع .

وإستنكر “أديب” ، تعامل حركة حماس العنيف ضد المتظاهرين الفلسطينيين ، قائلا :” لأول مرة نشوف حركة مقاومة بتضرب أهلها ، المتظاهرين قالوا فلوس قطر اللي بتيجي كل أول شهر بتروح فين”.

الشروق:

– فتح تدعو مصر إلى التدخل من أجل استعادة الوحدة الفلسطينية.

دعا المتحدث باسم حركة فتح عاطف أبو سيف مصر إلى التدخل من أجل إعادة المصالحة، واستعادة الوحدة الفلسطينية التي توقفت بسبب إصرار حركة حماس بعدم تنفيذ الاتفاقيات السابقة- حسبما ذكر المتحدث.

وقال أبو سيف ـ في تصريح خاص لقناة “العربية” الحدث الإخبارية يوم الأحدـ إن قطاع غزة لن يهدأ إلا بعودة الشرعية الوطنية الفلسطينية من خلال إعادة الوحدة الوطنية، مُدينا عمليات القمع التي ترتكبها حركة حماس بحق المتظاهرين السلميين العزل المطالبين بحياة كريمة في قطاع غزة.

اليوم السابع:

– مسؤول بالأمم المتحدة ينتقد حماس بسبب “حملة الاعتقالات والعنف” في غزة.

أدان نيكولاي ملادينوف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط لحركة (حماس) الفلسطينية يوم الأحد، لما وصفه بحملة الاعتقالات والعنف في مواجهة احتجاجات بالشوارع في قطاع غزة على مدى الأيام القليلة الماضية رفضا لغلاء الأسعار.

وقال ملادينوف في بيان “احتج أهالي غزة الذين طالت معاناتهم على الوضع الاقتصادي المؤلم وطالبوا بتحسين نوعية الحياة في قطاع غزة. لهم الحق في الاحتجاج دون خوف من الانتقام“.

وأضاف “أدين بشدة حملة الاعتقالات والعنف التي استخدمتها قوات الأمن التابعة لحماس ضد المتظاهرين بمن فيهم النساء والأطفال في غزة خلال الأيام الثلاثة الماضية“.

– مصر للطيران تسير 4 رحلات لنقل المعتمرين الفلسطينيين.

تسير الشركة الوطنية مصر للطيران، اليوم الإثنين، من مطار القاهرة الدولي، 4 رحلات طيران لنقل 1000 معتمر فلسطيني إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة، ويأتي ذلك في إطار الدور الريادي الذى تقوم به الشركة الوطنية في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن شركة مصر للطيران وقعت بروتوكول تعاون مع الجانب الفلسطيني تقوم بموجبه بتسيير ٥٦ رحلة جوية لنقل ١٣ ألف معتمر من دولة فلسطين.

 ويأتي التعاون بين الجانبين بعد توقف دام لما يقرب من ٦ سنوات، حيث حرصت مصر للطيران على تذليل كل الإجراءات العالقة لاستئناف هذا التعاون مرة أخرى، حتى 5 يونيو المقبل.

البوابة:

– الأردن يرفض قرارا قضائيا إسرائيليا بإغلاق باب الرحمة في الأقصى.

أعربت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، يوم الأحد، عن رفض المملكة وإدانتها لقرار محكمة إسرائيلية بإغلاق مبنى باب الرحمة في المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت الوزارة -في بيان أوردته وكالة الأنباء الأردنية /بترا/- أن القدس الشرقية بما فيها المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف هي ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وفقًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ولا تخضع للاختصاص القضائي الإسرائيلي، مشددة على أن مبنى باب الرحمة يعتبر جزءًا أصيلًا من المسجد الأقصى المبارك، وأن إدارة أوقاف القدس هي السلطة صاحبة الاختصاص في إدارة جميع شئون المسجد الأقصى.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الشروق:

نقلا عن صحيفة الاتحاد الإماراتية” للكاتب/ أسعد عبد الرحمن – نشرت صحيفة الشروق – مقال بعنوان (نتنياهو و”كاهانا”.. وتداعيات التحالف)

جاء فيه: شهدت العلاقات الإسرائيلية مع يهود بريطانيا توترا. فمن جانبه، قال رئيس الفيدرالية اليهودية في بريطانيا (بول تشيرني) إنه توقع أن تشهد الانتخابات الإسرائيلية الحالية عدة أحداث خارقة، لكنه لم يتوقع أن يشهد تحالفات من هذا النوع. لذلك يقول: “يجب على نتنياهو أن يعلم أن ما قام به من تحالف مع أناس كهؤلاء سيتسبب له بالخراب الذاتي”.

أما “حنا ويسفيلد”، رئيسة المنظمة البريطانية “معا”، المؤيدة لحل الدولتين، فقالت إن “التحالف الجديد لا يمثل قيما وأفكارا يحملها كل من يؤمن بالديمقراطية والعدالة، وأن كل تعاون إسرائيلي مع الحكومة البريطانية والجالية اليهودية فيها، يجب أن يخرج ضد هذا التحالف مع القوة اليهودية العنصرية، والداعمة للإرهاب، وذات الأيديولوجية الخطيرة”.

صحيح أن الانتقادات، وعلى رأسها بيان “إيباك”، لاحتضان نتنياهو لحزب “القوة اليهودية” العنصري، تلقى الضوء على استياء اليهود الأمريكيين حتى الأشد دعما لنتنياهو، وتفاقم من أزمة الثقة المتصاعدة بين إسرائيل واليهود الأمريكيين، لكن بالمقابل، قامت منظمات أمريكية بتوجيه الأموال إلى أتباع “كهانا” الجدد. وتقول “ميراف زونسين”: “في السنوات العشرين التي انقضت منذ حظر كاخ، توصل تلاميذ كاهانا إلى طرق لمواصلة دفع أجندة عنصرية معادية للعرب ومعادية للديمقراطية، ولتمويلها. فقد كشف تحقيق جديد تم تنفيذه بالتنسيق مع الكتلة الديمقراطية، وهى منظمة إسرائيلية غير ربحية تأسست عام 2018 من أجل إجراء أبحاث ومراقبة للاتجاهات المعادية للديمقراطية في إسرائيل، عن شبكة من الجماعات المترابطة والأفراد والمواقع الإلكترونية في إسرائيل والولايات المتحدة، بما في ذلك عدة منظمات غير ربحية أمريكية، المؤسسات التي يبدو أنها تأسست بغرض تحويل الدولارات المعفاة من الضرائب إلى القضايا الكاهانية، وبعضها مرتبط بشكل مباشر بالجماعات الإرهابية اليهودية”. وأضافت: “إذا كانوا في الماضي يعتمدون على آليات سياسية لجمع التبرعات وتجنيد ناشطين، فإننا نتحدث اليوم عن شبكة من المنظمات المتخفية في هيئة مجموعات خيرية وقضايا اجتماعية تجمع الأموال من دولة إسرائيل، ومن خارجها أيضا، من أجل مواصلة التحريض».

ربما نختم بما قاله الرئيس الحالي لـ”الصندوق الجديد لإسرائيل”، البروفيسور الأمريكي اليهودي ديفيد مايرز: “إسرائيل تشهد معركة انتخابية عاصفة، إلا أن قضية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لا تحتل مكانة مركزية فيها. بهذا المفهوم المشروع الاستيطاني انتصر وهذا انتحار قومي”.

الدستور:

كتب/ ماجد حبته – صحيفة الدستور – مقال بعنوان (قهر العبيد للضعيف)

قال فيه: الحركة الإخوانية لم ترد على الانتقادات الواسعة والاتهامات التي طالتها من السلطة الفلسطينية، وباقي الفصائل، ولم تلتفت إلى شلالات الصور التي اجتاحت شبكات التواصل الاجتماعي لمشاهد ضرب وتكسير عظام.. فقط، قال المتحدث باسم شرطة حماس إنهم تصدوا “لمجموعة من المواطنين سعوا إلى إغلاق الطرق”. وربما كان الرد هو إطلاق صاروخين، على مناطق غير سكنية، في تل أبيب، لم يتسببا في وقوع إصابات أو إحداث أي خسائر. ما قد يعنى أن الصاروخين، مجرد “حَجَر” أرادت به الحركة أن تضرب عصفورين: تقديم خدمة كبيرة لبنيامين نتنياهو وحزبه، قبل أسابيع من الانتخابات الإسرائيلية. والتعتيم أو “الغلوشة” على قمعها لسكان القطاع.

رد الأمور لأصلها، قام به على أبودياك، وزير العدل الفلسطيني، بأن قال في بيان إن حركة حماس “قررت التخلي عن القدس، والانقلاب على مشروع الدولة الفلسطينية الواحدة الموحدة، والانفصال عن الوطن، وتقسيم الشعب، وإقامة إمارتها الإخوانية الظلامية في قطاع غزة”. ولو استوقفتك عبارة “إقامة إمارتها الإخوانية الظلامية في قطاع غزة”، اتركها مؤقتًا، لأن وزير العدل الفلسطيني، أكد ما قاله حين أوضح أن الحركة “وأدت كل مبادرات استعادة الوحدة وإنهاء الانقسام، و…. و…. ومنعت حكومة الوفاق الوطني منذ تشكيلها في ٢ يونيو ٢٠١٤ من بسط ولايتها القانونية وتسلم مهامها في قطاع غزة، حتى وصلت بها إلى طريق مسدود وأوصدت أمامها كل الأبواب”.

.. ولا يبقى غير أن نؤكد مجددًا أن قادة “حماس”، كعادة كل عبيد المرشد، مرشد الإخوان، لن يترددوا في اللعب مع الشيطان، نفسه، لخدمة الجماعة أو تحقيقًا لأهدافها. كما لم يعد صعبًا على المتابعين استنتاج أن تلك الحركة الإخوانية لا تفعل إلا ما يخدم الإسرائيليين، وأنها تسعى جاهدة إلى زيادة الانقسام الفلسطيني. ولن تتردد في مواجهة أي خطر يهدّد سيطرتها على قطاع غزة، مهما كان الثمن.