قراءة في الصحف العربية 14 مارس 2019

80700a6b-bf6b-43cf-a7c6-084952c0ec6f

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– أحمد أبو الغيط: ما يجري في الأقصى استفزاز إسرائيلي مُتعمد.

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن ما يجري في المسجد الأقصى على مدى الأيام الأخيرة يُمثل استفزازاً إسرائيلياً متعمداً وغير مسبوق في فجاجته، مؤكداً أن اقتحام المسجد الأقصى على هذا النحو يُشكل مخالفة للوضع القائم في المدينة المقدسة منذ عقود طويلة، ويُهدد بإشعال شرارة التوترات الدينية والنزعات المتطرفة.

واضاف ابو الغيط، أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تُمارس خلال الفترة الأخيرة نوعاً من الدعاية الانتخابية عبر التنكيل بالفلسطينيين، ومن خلال تصريحاتٍ تنضح تطرفاً يُطلقها رئيس الوزراء نتنياهو عن دولة مُغلقة على اليهود دون غيرهم، أو البقاء في الجولان للأبد.

ومن جانبه صرح السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن كلمات أبو الغيط جاءت لدى استقبالِه بمقر الأمانة العامة اليوم، كُلاً من رياض المالكي وشكري بشارة، وزيري خارجية ومالية دولة فلسطين، اللذين جاءا حاملين لرسالة من الرئيس محمود عباس حول خطورة الوضع المالي للسلطة الفلسطينية بسبب ما قامت به إسرائيل من حجزٍ تعسفي لأموال من عوائد الضرائب المستحقة للفلسطينيين، وأهمية تأمين دعمٍ مالي من جانب الدول العربية لمواجهة هذا الظرف الصعب.

وأضاف الأمين العام أن المجتمع الدولي ينبغي كذلك أن يتحمل مسئولياته في الضغط على إسرائيل لتغيير هذه السياسة العبثية التي تُهدد بإشعال الوضع وإزكاء العنف.

– وزيرا خارجية ومالية فلسطين يغادران القاهرة.

 غادر القاهرة مساء الأربعاء، رياض المالكي وزير الخارجية والمغتربين وشكري بشارة وزير المالية الفلسطينيين بعد زيارة للقاهرة استغرقت عدة ساعات.

وقد أطلع المالكي وبشارة الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط على آخر مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية والمالية الخطيرة

في فلسطين خاصة بعد اقتطاع أموال المقاصة من الجانب الإسرائيلي بشكل غير قانوني بالإضافة إلى ما يتعرض له المسجد الأقصى وباب الرحمة من انتهاكات خطيرة.

المواقع الإليكترونية:

الجمهورية أونلاين:

– “حزب العمال البريطاني”: الاتهامات الموجهة لـ” كوربن” بسبب موقفه الداعم للقضية الفلسطينية.

قال العضو البارز في حزب “العمال” البريطاني، مصطفى رجب، إن الاتهامات الموجهة لزعيم الحزب، جيرمي كوربن، بمعاداة السامية، جاءت لمواقفه الخاصة بدعم الشعب الفلسطيني، موضحاً أن هذه الاتهامات ضربت أسهم حزب العمال في الفوز بالانتخابات المقبلة.

وأضاف رجب، في تصريحات خاصة لقناة الغد، إلى أن الحملة الأخيرة ضد زعيم الحزب جاءت بسبب دعمه للقضية الفلسطينية، لافتًا إلى أن موقفه هذا وضعه في قالب معاداة السامية من جانب اللوبي الصهيوني، وقلل من أسهم “العمال” في الفوز بالانتخابات المقبلة.

الشروق:

– أمين اتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي يحذر من مخاطر تهويد القدس.

حذر الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي محمد القريشي نياس من مخاطر التهويد التي تهدد مدينة القدس المحتلة.

وأكد نياس خلال افتتاح أعمال الدورة الـ14 لمؤتمر اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أن القدس تتعرض إلى هجمة احتلالية غير مسبوقة تتمثل في تنفيذ مشاريع تهويدية ، مع تمدد الاستيطان الذي يلف المدينة المقدسة لعزلها عن محيطها الفلسطيني.

واعتبر الأمين العام لاتحاد مجالس الدول الأعضاء بمنظمة التعاون الإسلامي، في سياق آخر أن الأمة الإسلامية في حاجة إلى وقفة تأمل لإحداث التغيير المطلوب من خلال امتلاك ناصية العلم والاهتمام بالشباب الذي يعتبر أمل الأمة.

ودعا إلى عقد ندوة للبرلمانيين الشباب تشارك فيها كل المجالس الأعضاء بغية بحث سبل العناية بهم على مستوى الاتحاد.

البوابة نيوز:

– قادة الجيش البرازيلي يعارضون نقل سفارة بلادهم للقدس المحتلة.

كشف تقرير نشر اليوم الخميس، أن كبار القادة في الجيش البرازيلي يعارضون نقل سفارة بلادهم في “إسرائيل” من “تل أبيب” إلى القدس المحتلة.

وقال مصدر في الحكومة البرازيلية، بحسب وكالة “رويترز”، إنه من المتوقع ألا يتمكن الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو، من الإعلان عن نقل سفارة بلاده إلى القدس خلال زيارته المرتقبة لـ”إسرائيل” في نهاية الشهر الجاري.

وكان تعهد بولسونارو لرئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بنقل السفارة إلى القدس، إلا أنه يواجه معارضة كبار قادة الجيش منذ ذلك الحين.

يذكر أن تعهدات بولسونارو بنقل السفارة إلى القدس لاقت رفضًا فلسطينيًا وعربيًا وإسلاميًا، ودعت كل من السلطة الفلسطينية وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، البرازيل إلى التراجع عن هذا القرار، فيما أوعزت الجامعة العربية إلى السفراء العرب لدى البرازيل التحرك دبلوماسيًا وسياسيًا لإبلاغ رسالة الجامعة بهذا الخصوص.

وأشار الرئيس البرازيلي إلى أنه “يتعرض لضغوط من الدول العربية للامتناع عن القيام بذلك“.

الوطن:

– مصطفى الفقي عن “صفقة القرن”: “مصر تشيل حتة والأردن تشيل حتة.

اعتبر المفكر السياسي الدكتور مصطفى الفقي، أن موضوع “صفقة القرن” أخذ حجم أكبر من حجمه الحقيقي.

وأضاف “الفقي”، خلال لقائه مع الإعلامي شريف عامر في برنامج “يحدث في مصر”، المذاع عبر فضائية “MBC مصر”، أن صفقة القرن هي محاولة لتصفية القضية الفلسطينية وتمريرها ببعض التنازلات من الدول المجاورة، متابعا: “مصر تشيل حتة والأردن تشيل حتة، والدولة الفلسطينية تبقى مسخ مشوه“.

وأوضح أن “صفقة القرن تضمن بأن تظل إسرائيل الكبرى على ما هي عليه”، مؤكدًا أن حل الدولتين رفضه الإسرائيليين ورفضوا حتى الدولة الديموقراطية التي تحوي الفلسطينيين والإسرائيليين.

وأشار إلى أن خطورة “صفقة القرن” أنها جاءت على حصان اقتصادي وإغراءات بالتنمية والمشروعات الاقتصادية، واصفًا ذلك بأنه “المشروع التاريخي للدولة الفلسطينية بالمنطقة”.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. أحمد يوسف أحمد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (إرهاصات تحول في السياسة الأمريكية)

قال فيه: صادق مجلس النواب الأمريكي الخميس الماضي بأغلبية ساحقة على قرار يدين خطاب الكراهية بعد مساجلات حادة داخل الحزب الديمقراطي حول معاداة السامية على خلفية تصريحات أدلت بها النائبة المسلمة من أصول صومالية إلهان عمر، اعتبرت فيها أن بعض أعضاء جماعات الضغط وبرلمانيين يشجعون على الولاء لدولة أجنبية، مشيرة بذلك إلى لجنة الشئون العامة الأمريكية – الإسرائيلية (إيباك) جماعة الضغط الرئيسية المؤيدة لإسرائيل، وعلى الفور ارتفعت أصوات عديدة تدين هذه التصريحات، ووصلت الإدانة إلى الرئيس الأمريكي نفسه الذى وصف تصريحات إلهان بالمفزعة، غير أن إلهان وجدت من يدافع عنها، وجاء أقوى دفاع من بيرني ساندرز المرشح الرئاسي السابق والحالي الذى صرح بأن معاداة السامية أيديولوجيا بغيضة وخطيرة ويجب أن تُعارَض بالولايات المتحدة والعالم، ومع ذلك يجب أن نفرق بين معاداة السامية وانتقاد الحكومة اليمينية في إسرائيل التي يرأسها بنيامين نتنياهو، وهو تصريح بالغ الأهمية لأنه يجرد حكومات اليمين الإسرائيلي المتطرفة من استخدام معاداة السامية كسلاح للتغطية على جرائمها بحق الفلسطينيين، بل إن يهودا أرثوذكس مناهضين للصهيونية قاموا بزيارة إلهان عمر، وقال الحاخام دوفيد فيلدمان: نحن ندعم عمر قلبا وقالبا فيما تقوله من تصريحات بشأن إسرائيل، مشيرا إلى أن هناك حالة من التعاون والتضامن بينهم كيهود وبين آخرين من الجالية الإسلامية والعربية بأمريكا، وأضاف: اتهام الأشخاص بمعاداة السامية لمجرد حديثهم عن احتلال فلسطين لم يعد مقبولا، كما أن القيام بأمر كهذا باسم اليهود يلحق الضرر بهم حقيقة.

وقد حظى هذا الموضوع باهتمامي منذ شرفت بطلب الدكتور أيمن ندا أن أكتب مقدمة لعمله الموسوعي عن الدول العربية والإسلامية في استطلاعات الرأي العام الأمريكية (1935-2018)، وقد لفتني بشدة في هذا العمل أن اتجاهات الرأي العام الأمريكي تجاه قضايا الصراع العربي-الإسرائيلي ليست بدرجة التحيز نفسها التي تكشف عنها سياسات الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وأسوق للقارئ الكريم بعض الأمثلة عبر تاريخ ذلك الصراع، ففي استطلاع رأى 52% في أبريل 1988 أن تدمير بيوت أسر المشتبه في تورطهم في أعمال عنف ضد إسرائيل خطأ، بينما رأى 6% فقط أنه صواب، وأخيرا وليس آخرا فقد اعترض 45% على الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل مقابل موافقة 44%، كما اعترض 49% على نقل السفارة، بينما وافق 36%، وقد قصدت من هذه الأمثلة ومثلها المئات أن أثير فكرة أن الرأي العام الأمريكي ليس بالانحياز الذى نتصوره لإسرائيل، وهو ما يعطى للتطورات الأخيرة فى مجلس النواب الأمريكي والحديث عن جيل جديد وتقدمي من الديمقراطيين دلالة خاصة ويفتح أمامنا سبيلا جديدا للحركة من أجل محاولة كسب الرأي العام الأمريكي في اتجاه أكثر تفهما لقضايانا.

الوفد:

كتب/ د. الشافعي محمد بشير – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (القانون الإنساني الدولي يا مجلس الأمن)

قال فيه: ورد في الصفحة الأولى بجريدة الأهرام يوم الجمعة أول مارس الخبر التالي: (أعلنت لجنة الأمم المتحدة المستقلة للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة خلال مسيرات العودة في غزة أن هناك أدلة على ارتكاب إسرائيل جرائم ضد الإنسانية خلال مظاهرات مسيرة العودة وأنها قتلت ١٨٣ فلسطينياً بالرصاص الحى من بينهم ٣٥ طفلاً دون الثامنة عشرة، وثلاثة مسعفين وصحفيان يرتدون زياً واضحاً يظهر مهنتهم.

ولكن الولايات المتحدة الأمريكية كانت ثائرة ضد التقرير وشلّت مجلس الأمن عن إدانة إسرائيل أو إحالة التقرير للمدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية في عام ٢٠٠٩.

فهل سيكون مصير لجنة مجلس حقوق الإنسان بعد عشر سنوات في ٢٠١٩ هو نفس مصير لجنة جولدستون في ٢٠٠٩ بسبب تعنت واشنطن وخاصة في عهد الرئيس ترامب الذى أعلن موقفه الدائم والداعم لإسرائيل على طول الخط؟

وماهو موقف جامعة الدول العربية وسائر الدول الأعضاء للوقوف إلى جانب شعب فلسطين والدفع بتقرير لجنة مجلس حقوق الإنسان إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ثم إلى مجلس الأمن المطلوب منه اعتماد تقرير لجنة مجلس حقوق الإنسان بإدانة إسرائيل في ٢٠١٩ وإحالة التقرير للمحكمة الجنائية الدولية؟ أم ستظل إسرائيل فرق كل قانون بالدعم الأمريكي اللاإنساني؟

الوطن:

كتبت/ جيهان فوزى – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (الإدانة لن تنقذ الأقصى)

قالت فيه: تعلم إسرائيل أن سيادتها منقوصة طالما لم تستطع السيطرة على القدس الموحدة (الشرقية والغربية) فحتى الآن تعتبر القدس الشرقية أرضاً محتلة، وبحسب القانون الدولي فإن ضم شرق القدس من قبل حكومة الاحتلال غير قانوني وغير معترف به.

وقد عملت حكومة الاحتلال طوال سنوات الاحتلال على تنفيذ سياسات وقوانين عنصرية من أجل تقليص الوجود الفلسطيني في القدس الشرقية، فأعلنت عن سياسة حكومية واضحة حسب مخطط (2020) تسعى فيها للحفاظ على توازن سكاني بنسبة 60% من اليهود و40% من العرب الفلسطينيين داخل حدود بلدية القدس التي أعلنتها إسرائيل من جانب واحد على أنها عاصمة موحدة لإسرائيل عام 1980، وإغلاق باب الرحمة بدعوى الترميم أحد المبررات الواهية لتنفيذ مخطط أشمل يمنع وجود الفلسطينيين في الأقصى تدريجياً، كما أن اتهام الفلسطينيين والوقف الإسلامي للحكومة الإسرائيلية بتصعيد تدخلها في شئون الأقصى يجب أن يؤخذ على محمل الجدية ولا يجوز تجاهله، خاصة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل بدليل منع وعرقلة ترميم وتحسين البيت الداخلي وإغلاق القاعات الأثرية الكبيرة الملاصقة للباب، أما خارج الباب فقد شهدت المنطقة ومقبرة باب الرحمة المحيطة به تزايداً في أعداد اليهود المتشددين الذين قاموا بالصلاة عند البوابة. وتظهر تسجيلات مصورة تمائم في أوراق بين ثقوب السور المحاذي وهى الطقوس التي يؤديها اليهود عادة عند الحائط الغربي أو حائط البراق.

وقد نشرت «مجموعة الهيكل» العديد من الدعوات للطواف حول أبواب الأقصى وقد طبعت فوق صورة لباب الرحمة الذى يؤمنون بأنه كان أحد مداخل الهيكل. لن تيأس حكومة الاحتلال من السعي لتدمير الأقصى طالما لم تجد من يردعها فعلاً وليس شجباً وإدانة.