اتحاد الجاليات الفلسطينية في أوروبا يطالب حركة حماس بالإصغاء الى صوت الشعب

54278142_1061936603994126_5106880255709151232_n

أعرب الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا، عن وقوفه التام مع أبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة وحراكه الجماهيري الذي يطالب بحقوقه السياسية والاقتصادية المشروعة في العيش بكرامة وعزة داخل وطنه، مؤكداً على احترامه وفخره بالصورة الحضارية التي حرص على إظهارها المتظاهرين في التعبير عن آرائهم والمطالبة بحقوقهم.

وشدد الاتحاد  في بيان أصدره، اليوم الاحد، على ان تحمل مسؤولية الحالة المأساوية لشعبنا الفلسطيني في قطاع غزة يقع أولاً على الاحتلال الإسرائيلي باستمرار فرضه للحصار على شعبنا الفلسطيني، وثانياً حركة حماس التي انقلبت على الشرعية الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، واستمرارها الممنهج في مشروعها الانفصالي عن المشروع الوطني المتمثل بقيام الدولية الفلسطينية وعاصمتها القدس.

وقال البيان: “ان محاولة تجويع وقمع أهلنا في قطاع غزة للقبول بصفقة القرن، او تمويل حكومة الامر الواقع لتعزيز مشروع الدولة في غرة على حساب أهلنا، الذين ضحو بالغالي والنفيس من اجل تحرير فلسطين وكنس الاحتلال الاسرائيلي عن ارضنا المقدسة، الذين عرفناهم ابطالا صامدين في الحروب المتتالية والمستمرة على أبناء شعبنا المدافع عن حقوقه المشروعة في اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس لن تستطيع حركة حماس وأجهزتها القمعية تمريرها”.

وطالب الاتحاد حركة حماس بالإفراج الفوري عن جميع السجناء المخطوفين من قبل أجهزتها الامنية مؤخرا على خلفية حراك #بدنا_نعيش، والكف عن قمع الشعب وإطلاق الرصاص الحي عليه وسياسة تكسير العظام، التي اول من اتبعها الاحتلال الاسرائيلي ابان الانتفاضة الاولى ضد اهلنا في قطاع غزة، والاصغاء الى مطالبهم والعمل على تنفيذها.

كما طالب حكومة الامر الواقع بالإصغاء الى صوت الشعب والتوقف الفوري عن القمع والتنكيل بالمتظاهرين سلميا قبل فوات الاوان والرجوع الي حضن الشرعية الفلسطينية الممثلة بمنظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني والعمل على انهاء الانقسام والذهاب الى انتخابات رئاسية وتشريعية.