أضواء على الصحافة الإسرائيلية 24 آذار 2019

thumbgen

فتح نيوز| 

إعداد: على فايز 
شرطة القدس تفرق احتفالا فلسطينيا بعيد الأم بزعم تمويله من السلطة الفلسطينية
تكتب “هآرتس” أن شرطة القدس قامت، يوم الخميس، بتفريق احتفال فلسطيني أقيم في القدس بمناسبة عيد الأم، بزعم أن السلطة الفلسطينية قامت بتمويله. وأقيم الاحتفال في مبنى المعهد الفرنسي، وبمساعدته، وتم تفريقه بأمر من وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان. وفي أعقاب ذلك تم استدعاء القائم بأعمال السفير الإسرائيلي في باريس مارك أتالي، إلى جلسة توبيخ في وزارة الخارجية الفرنسية بعد احتجاجه على التعاون بين المعهد والسلطة الفلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية الفرنسية إن تفريق الاحتفال يشكل “انتهاكًا خطيرًا وغير مقبول لعمل شبكة الثقافة الفرنسية في القدس” وأن “الممثل الإسرائيلي في باريس دُعي لتقديم توضيحات”. وأضافت الوزارة أن فرنسا تعتزم تطوير علاقات طويلة الأمد ووثيقة مع المجتمع المدني الفلسطيني.
سلاح الجو الإسرائيلي يقصف قطاع غزة ردا على “الإرباك الليلي” وإطلاق بالونات حارقة
تكتب صحيفة “يسرائيل هيوم” ان القوات الجوية الإسرائيلية هاجمت، الليلة الماضية، موقعي رصد تابعين لمنظمة حماس في جنوب القطاع، ردا على رشق عبوات ناسفة طوال ساعات الليل باتجاه السياج الحدودي، الأمر الذي تسبب بتفعيل صافرات الإنذار في غلاف غزة.
وتضيف الصحيفة أن صافرات الإنذار انطلقت، حوالي الساعة الواحدة ليلا في منطقة المجلس الإقليمي أشكول. وقال الناطق العسكري ان تفعيل الصافرة نجم عن إلقاء عبوة باتجاه إسرائيل، دون أن تجتاز السياج الحدودي. كما سمع دوي انفجارات بسبب رشق عبوات أخرى من القطاع.
وتكتب صحيفة “هآرتس” أن وزارة الصحة أبلغت عن وقوع أربع إصابات جراء النيران الإسرائيلية على الحدود، وأن حالة أحد المصابين حرجة للغاية.
وتضيف أن “وحدة الإرباك الليلي” التابعة لحماس في قطاع غزة، أعلنت، أمس السبت، عن زيادة نشاطها في منطقة السياج الحدودي، بعد مقتل فلسطينيين أمس الأول، الجمعة، بنيران الجيش الإسرائيلي، خلال المظاهرة الأسبوعية على الحدود. ويصل نشطاء هذه الوحدة كل مساء إلى السياج الحدودي ويقيمون تظاهرات صاخبة، تشمل رشق عبوات ناسفة، كوسيلة للتخويف والردع ضد سكان البلدات الإسرائيلية المتاخمة للحدود، وقوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة.
ويوضح بيان صادر عن الوحدة أن أنشطة أعضائها ستمتد على طول الحدود مع إسرائيل، وستستمر من الساعة السابعة مساء وحتى الفجر. كما قالت انه سيتم زيادة إطلاق البالونات الحارقة طوال ساعات اليوم. وقال البيان: “موقفنا واضح، إما رفع الحصار أو مغادرة سكان الغلاف للمنطقة.”
وسبق ذلك، قيام طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، أمس السبت، بمهاجمة فرقتين أطلقتا بالونات حارقة من جنوب قطاع غزة باتجاه إسرائيل. وقال الناطق العسكري إن ثلاثة أشخاص أصيبوا في إحدى الهجمات.
حوالي 300 شخص تظاهروا في مجدل شمس ضد بيان ترامب بشأن السيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان
تكتب “هآرتس” أن حوالي 300 شخص تظاهروا، بعد ظهر أمس السبت، في مجدل شمس احتجاجًا على دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان.
وكان المتظاهرون من سكان القرى الدرزية الأربع في الجولان، وانضم إليهم، حسب المشاركين في التظاهرة، مواطنون عرب من الجليل والناصرة. ولوح المتظاهرون بالأعلام السورية وأعلام الطائفة الدرزية وصورة للرئيس السوري بشار الأسد. واحتجوا على تصريحات ترامب وأعلنوا أن الجولان هو أرض سورية وأنه ليس لرئيس الولايات المتحدة الحق في تقرير مصيره. في المقابل ذكرت وسائل إعلام سورية أنه جرت مظاهرة سورية على الجانب الآخر من الحدود.
57٪ فقط متأكدون من أنهم سيصوتون
تكتب “يسرائيل هيوم” أن استطلاعات الراي التي تجري كل يوم تقريبا في مختلف الأحزاب ووسائل الإعلام، تحاول التكهن بنتائج التصويت ولا سيما التنبؤ بالاتجاهات المختلفة في أنماط التصويت.
ومع ذلك، هناك فجوة بين الاستطلاعات والانتخابات ذاتها. ففي حين يُطلب من المشاركين في الاستطلاع الإجابة على أسئلة الاستطلاع عبر الهاتف أو الإنترنت، يتعين عليهم في يوم الانتخابات الوصول إلى صناديق الاقتراع فعليًا والإدلاء بأصواتهم. لذلك، من المهم فحص مدى ثقة الجمهور بانه سيستغل حقه، وبشكل خاص – أي الأحزاب يمكن أن تكون أكثر اطمئنانا لأن مؤيديها يعلنون أنهم متأكدون من أنهم سيصوتون، وأي الأحزاب سيتعين عليها العمل بجد لإقناع مؤيديها بالتصويت. 
ويظهر الاستطلاع الذي أجرته “يسرائيل هيوم” وقناة i24 news، بواسطة معهد “مأغار موحوت” بقيادة البروفيسور يتسحاق كاتس، أن الحزب الذي غالبية المصوتين له إنهم سيذهبون بالتأكيد للتصويت، هو يسرائيل بيتينو، برئاسة أفيغدور ليبرمان، حيث قال 79٪ من المصوتين له إنهم سيدلون بأصواتهم، يليه حزب كلنا برئاسة موشيه كحلون مع 77 ٪ من الناخبين المتأكدين، في حين قال 69 ٪ من المصوتين لليكود وأزرق أبيض أنهم سيصوتون في يوم الانتخابات، مقابل 68٪ من المصوتين لحزب العمل.
كما فحص الاستطلاع موقف الجمهور الذي لم يقرر نهائيا من هو الحزب الذي سيصوت لصالحه، ويتخبط حاليًا بين حزبين. وفقًا للاستطلاع، فإن أعلى نسبة من الذين لم يقرروا بعد (8٪) تأتي من بين الذين لم يقرروا ما إذا كانوا سيصوتون لحزب ازرق ابيض أم لحزب العمل. وهذه شريحة مهمة من الأصوات يمكنها أن تقرر أي حزب سيكون الأكبر في الكنيست. ولا تزال نسبة 3.4٪ مترددة بين الليكود وأزرق أبيض. وهنا أيضًا، يجري الحديث عن عدد من المقاعد التي تحسم الكفة في اللحظة الأخيرة.