أضواء على الصحافة الإسرائيلية 20 آذار 2019

thumbgen

فتح نيوز|

إعداد: على فايز 

قتل منفذ العملية قرب أريئيل في منطقة رام الله
تكتب صحيفة “هآرتس” أن الشاباك الإسرائيلي أعلن أن قوات الأمن قتلت، مساء أمس الثلاثاء، عمر أمين يوسف أبو ليلى، المسؤول عن الهجوم في منطقة أريئيل، أثناء محاولة اعتقاله في قرية عبوين بالقرب من رام الله. وطبقا لبيان الشاباك فقد فتح أبو ليلى النار على قوات الأمن قبل مقتله، ولم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف قوات الأمن. وكان الهجوم الذي نفذه أبو ليلى في منطقة مستوطنة أريئيل، يوم الأحد، قد أسفر عن مقتل الجندي غال كايدان 19 عاما، وإصابة المستوطن أحيعاد ايتنغر (47 عاما، بجراح بالغة الخطورة توفي مـثرا بها. كما أصيب في الهجم جندي آخر لا يزال الخطر يتهدد حياته.
ورحب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالعملية، وكتب على تويتر: “أهنئ جهاز الشاباك، وقوات “يمام” والجيش الإسرائيلي على العمل السريع الذي قاد إلى تصفية الإرهابي المقيت الذي قتل الرقيب غال كايدان والحاخام أحيعاد ايتنغر. يد إسرائيل الطويلة تصل إلى كل من يؤذي مواطنينا وجنودنا”.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت، مساء أمس الأول، أبناء عائلة أبو ليلى وقامت بمسح منزلها تمهيدا لهدمه. وقالوا في الجهاز الأمني إن منفذ العملية، الذي يبلغ من العمر 19 عامًا، من قرية الزاوية في الضفة الغربية، ليس لديه سوابق أمنية. وقال سكان من الزاوية إن أبو ليلى لم يكن متورطًا في نشاط سياسي ولا ينتمي إلى منظمة إرهابية. وفي وقت لاحق، قال نتنياهو إنه أمر قوات الأمن بالبدء في هدم منزل منفذ العملية.
احتجاج الضائقة الاقتصادية في غزة: مجهولون يهاجمون المتحدث باسم فتح في غزة بالقرب من منزله
تكتب صحيفة “هآرتس” ان المتحدث باسم حركة فتح في قطاع غزة، الدكتور عاطف أبو سيف، تعرض لهجوم وضرب شديد من قبل مجهولين هاجموه، ليلة الاثنين، بالقرب من منزله في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة. ويجري تفسير هذا الاعتداء كجزء من عمليات قمع الاحتجاج الشعبي والتظاهرات ضد زيادة الضرائب، التي تجري في قطاع غزة تحت شعار “بدنا نعيش”.
وقد أشاد ممثلو فتح، بمن فيهم أبو سيف، بالاحتجاج وأدانوا قمعه – بينما تدعي حماس أن فتح والأجهزة الأمنية التابعة لها تقف وراءه. ويشار إلى أن حالة أبو سيف صعبة وغير مستقرة.
مصلحة السجون تنقل أكثر من 100 أسير من حماس رداً على حرق المراتب في سجن رامون
تكتب “هآرتس” أن مصلحة السجون الإسرائيلية بدأت، أمس الثلاثاء، بنقل أكثر من 100 أسير من حماس إلى الأجنحة الأمنية في سجون أخرى، ونقل قادة أسرى حماس في سجن رامون إلى العزل الانفرادي. وجاء قرار مصلحة السجون بعد قيام الأسرى بإشعال النار في المراتب في 14 زنزانة في سجن رامون، أمس الأول، احتجاجًا على تركيب وسائل لتشويش بث الهواتف الخليوية.
وأمر نائب مدير مصلحة السجون، آشر فاكنين، بنقل أسرى حماس من سجني كتسيعوت ومجدو وتوزيعهم على الأجنحة الأمنية التي يعتقل فيها أسرى حماس في سجون أخرى. وفي أعقاب ذلك، أعلنت مصلحة السجون عن رفع الجاهزية تخوفا من وقوع مواجهات مع الأسرى، وقررت نقل قيادة أسرى حماس إلى الزنازين الانفرادية. وفي اطار ذلك أعلنت دائرة شؤون الأسرى، أنه تم نقل محمد عرمان، قائد أسرى حماس في السجون الإسرائيلية، ومعاد بلال، العضو الكبير في المنظمة، من سجن رامون.
وحذرت دائرة شؤون الأسرى من أن تشتيت السجناء سيزيد من التوتر في السجون. وقال مدير نادي الأسرى الفلسطينيين، قدورة فارس، لصحيفة هآرتس: “تلقينا أمس إفادات عن أسرى تم وضعهم في زنازين فارغة، سوف يؤدي الضغط الذي تمارسه مصلحة السجون إلى تصعيد حاد، وأنا أعلم أن الأسرى يخططون لإضراب عن الطعام قريبًا”.
وقامت مصلحة السجون بفرض عقوبات وغرامات على الأسرى الذين أشعلوا النار في الزنازين في رامون. ووفقًا لمسؤول كبير في المصلحة، فقد كان المسؤول البارز لأسرى حماس، وأحد الضالعين في عملية فندق بارك في نتانيا في 2002، عباس السيد، بين الذين قادوا حرق المرتبات. 
تقرير سعودي: جهات إيرانية اقتحمت هواتف سارة ويئير نتنياهو. مكتب نتنياهو ينفي
تكتب صحيفة “هآرتس” أن موقع “إندبندنت عربية”، في المملكة العربية السعودية، نشر تقريراً، أمس الثلاثاء مفاده أن إيران كانت خرقت قبل فترة ليست بالبعيدة هاتفي سارة نتنياهو، زوجة رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو، ونجله يئير من أجل التنصت على رئيس الحكومة الإسرائيلي في بيته. وفقا للتقرير فقد تم الخرق قبل نحو عدة أشهر وبعد كشفه من قبل الإسرائيليين تم سد الثغرة والتعتيم على الأمر. وقال مكتب رئيس الوزراء رداً على المنشور “بعد فحص مع مسؤولي الأمن، تبين أنه لم يحدث شيء كهذا”.
وحسب “هآرتس” فغن موقع “إندبندنت عربية”، ليس وسيلة إعلام مركزية في المملكة العربية السعودية، ومصداقيته مشكوك فيها في بعض الأحيان. ومع إنشاء هذا الموقع أفادت صحيفة “إندبندنت” البريطانية أنها لن تكون مسؤولة عن المحتوى المنشور على الموقع، وإنما فقط عن علامتها التجارية.
وجاء في التقرير أن إسرائيل اختارت التكتم على تفاصيل الاختراق لأن المقصود “فضيحة مدوية للأمن السايبري الإسرائيلي”. وحسب التقرير “لم يعرف بعد ما هي المعلومات التي حصل عليها الإيرانيون من هذا التنصت وما إذا كانوا سيستغلونه في المستقبل. عنه. وفي ذات السياق قالت مصادر إيرانية إن خرق هاتف بيني غانتس تم قبل سنوات وإن طرح الموضوع الآن هو على ما يبدو لشؤون انتخابية إسرائيلية داخلية.
غانتس: لن أجري حوارًا سياسيًا مع الأحزاب العربية
تكتب صحيفة “هآرتس” أن بيني غانتس، رئيس حزب “أزرق – أبيض”، منح، مساء أمس الثلاثاء، مقابلات لنشرات الأخبار الثلاثة الرئيسية – قناة كيشت 12، أخبار 13، وقناة مكان 11. وتناولت اللقاءات التعاون المحتمل لقائمته مع الأحزاب الأخرى بعد الانتخابات – بما في ذلك الليكود – والاختراق الإيراني لهاتفه، وانتقاداته لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، خاصة في ضوء التقارير عن تورطه في قضية الغواصات.
وفي المقابلة التي أجرتها معه قناة “مكان 11″، قال غانتس إنه لن يتعاون مع الأحزاب العربية، وهاجم قيادتها قائلا: “لقد ارتكبت القيادة السياسية للعرب الإسرائيليين خطأ كبيرا، فهي تتحدث ضد دولة إسرائيل، لذلك لا يمكنني إجراء حوار سياسي معها”. وقال للقناة 12، إنه لا ينوي الجلوس مع تحالف الأحزاب اليمينية، الذي يضم “القوة اليهودية”، لكنه لم يستبعد الجلوس مع اليمين الجديد (بقيادة بينت وشكيد) وميرتس، وقال: “سنشكل ائتلافًا قائمًا على التحالف مع أحزاب أخرى تتفق معنا في الخطوط العريضة. كل شيء إسرائيلي ويهودي ليس ضد دولة إسرائيل، إسرائيليون جيدون وجديرون – سنجلس معهم “. وبالنسبة للتعاون مع الأحزاب الدينية المتشددة (الحريديم)، قال: “في الغرف المغلقة، يعرفون من هو بيني غانتس. يعرفون أنه يمكنهم الجلوس معه”.
وبعد أن أوضح صباح أمس، أنه لا ينوي الجلوس مع نتنياهو في نفس الحكومة، خلافا لما نشر أمس الأول، وادعائه بأن المحادثات التي تم نشرها أجراها قبل قرار محاكمة نتنياهو، عاد غانتس وأعلن، مساء أمس، أنه إذا تقرر بعد جلسة الاستماع لنتنياهو عدم تقديم لائحة اتهام ضده، فإن ذلك قد يغير موقفه. وحول قضية الغواصات قال للقناة 12: “نتنياهو اتخذ قرارًا بالسماح ببيع ثلاث غواصات دون إجراء استشارة أمنية. هذا يبدو لي غير مقبول تمامًا”.
وتكتب “يسرائيل هيوم” أن الليكود قال رداً على تصريحات غانتس ضد نتنياهو، إن “بيني غانتس وأنصاره في وسائل الإعلام يواصلون نشر فرية كاذبة ضد رئيس الوزراء نتنياهو. شراء الغواصات تم من أجل أمن إسرائيل، ورئيس الحكومة نتنياهو لم يربح حتى شيكل واحد منها. كل النشاطات المتعلقة بمسالة رئيس الحكومة تم تبليغها للسلطات بشكل قانوني”.
النائب جمال زحالقة يشتكي النائب اورن حزان بتهمة التحريض على القتل
تكتب “هآرتس” أن عضو الكنيست جمال زحالقة (القائمة المشتركة) قدم، أمس الثلاثاء، شكوى إلى الشرطة ضد عضو الكنيست أورن حزان (الليكود) بتهمة التحريض على القتل. وتأتي الشكوى في أعقاب الإعلان الانتخابي لقائمة “تسومت” برئاسة حزان، والذي يظهر فيه حزاب وهو يطلق النار على زحالقة ويقتله كجزء من مشهد يعتمد على فيلم “الطيب والشرير والقبيح”. كما قدم زحالقة شكوى إلى لجنة الانتخابات المركزية يطالب فيها بشطب حزب تسومت وأورن حزان.
وقال زحالقة: “بالإضافة إلى كونه عنصريًا بشعًا، أوضح لنا أورن حزان مرارًا وتكرارًا مدى المستوى المنخفض الذي يمكنه النزول إليه من أجل الفوز بعدد قليل من الأصوات على حساب كراهية العرب. للأسف الشديد ابتليت الحملة الانتخابية الحالية، أيضًا، بمستويات عبثية من العنصرية والتحريض ضد الجمهور العربي ومسؤوليه المنتخبين، وهذا الفيديو المقزز ليس سوى مثالا واحدا للكثيرين”. وأضاف أنه يأمل من خلال تقديم الشكاوى، “أن تتوصل سلطات إنفاذ القانون أخيرًا إلى ضرورة تنفيذ القانون بسبب التحريض الواضح الذي لا لبس فيه على قتل شخصية عامة”.
في نفس الوقت توجه زحالقة إلى إدارة موقع فيسبوك مطالبًا بشطب الفيديو بسبب “المحتوى العنصري والعنيف والمحرض”. وقال: “في فيلم حزان، يظهر وهو يمثل القبيح، وهذا بالفعل هو اللقب الذي يناسبه، لكنه المقصود ليس فيلمًا بل دعوة إلى القتل، في جو عام يحرض على الكراهية ضد الجمهور العربي وممثليه، وهذا خطير، لا بل بالغ الخطورة”.
وقد اخذ حزان مقطع الفيديو من فيلم “الطيب والشرير والقبيح”، وتم فيه تركيب صورة لوجه حزان على صورة شخص يستحم، ثم يدخل شخص آخر تم تركيب صورة لزحالقة على وجهه، ويحمل مسدسا في يده، ويبدأ في مهاجمة حزان. في مرحلة ما، يقول المقنع بوجه زحالقة: “أفضل الموت على أداء النشيد القومي الإسرائيلي”. فيطلق عليه حزان بضع طلقات من حوض الاستحمام حتى يموت. وفي نهاية الفيديو، يقول حزان “إذا كنت تريد الموت – فلتمت، لا تهدد”.
وزعم حزان رداً على الشكوى المرفوعة ضده: “لا توجد عنصرية هنا ولا كراهية للعرب”. وذكر أنه خلال فترة عضويته في الكنيست، هاجم بانتظام زحالقة وعضو الكنيست حنين الزعبي، قائلاً: “لقد أغلقت أفواههم وطردتهم من الكنيست، وهذا ما سيفعله حزب تسومت برئاستي في الكنيست القادمة، وسأعالج الطيبي، اليد اليمنى لعرفات، بالطريقة نفسها”.