أضواء على الصحافة الإسرائيلية 17 آذار 2019

thumbgen

فتح نيوز| 

إعداد: على فايز 

تل أبيب: الجيش هاجم نحو 100 هدف لـ”حماس” في قطاع غزة رداً على إطلاق صاروخين في اتجاه وسط إسرائيل

تكتب صحيفة “هآرتس” أن الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي أعلن، يوم الجمعة، أن حماس هي التي أطلقت صاروخين، من طراز “فجر”، مساء الخميس، باتجاه منطقة غوش دان، في وسط إسرائيل.

جاء ذلك على الرغم من نفي حماس لأي علاقة لها بإطلاق الصاروخين، وإعلانها بأنها ستتخذ الإجراءات ضد مطلقيها.

كما نفت بقية الفصائل الفلسطينية في القطاع، ومن بينها الجهاد الإسلامي، أي علاقة لها بإطلاق الصاروخين.

وتضيف الصحيفة أنه في وقت لاحق من يوم الجمعة، ذكرت مصادر أمنية أن الجيش يقدر بأن إطلاق الصواريخ من غزة كان نتيجة خطأ، ولم تكن هناك نية لإطلاقها.

ووفقا للمصدر فقد فهم الجيش مصدر الخطأ خلال قيامه بشن الهجمات على القطاع لكنه قرر عدم أخذ هذه المسألة في الاعتبار.

وكشف تحقيق أولي أن صاروخي فجر M-75 أطلقا خلال اجتماع بين مسؤولين سياسيين من حماس والوسيط المصري.

وقال بيان الناطق العسكري إن طائرات سلاح الجو قامت ليلة وفجر الجمعة بشن غارات على نحو 100 هدف تابعة لحركة “حماس” في قطاع غزة. ويأتي إطلاق الصواريخ في اتجاه غوش دان أول مرة منذ عملية “الجرف الصامد” التي شنها الجيش الإسرائيلي على القطاع في صيف 2014. 

وكانت صفارات الإنذار دوّت مساء الخميس في تل أبيب ومحيطها.

وقال الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي إنه تم تفعيل منظومة “القبة الحديدية” لكنها لم تتمكن من اعتراض الصاروخين.

وعقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية في إثر إطلاق الصاروخين في مقر وزارة الأمن في تل أبيب.

ولم تصدر أي تعليمات خاصة إلى سكان غوش دان، كما لم يطرأ أي تغيير على حركة الملاحة الجوية في مطار بن غوريون الدولي. وقررت بلدية تل أبيب فتح الملاجئ العامة، ودعت بلدية ريشون لتسيون السكان إلى فتح الأماكن المحصنة. وفي ختام المشاورات الأمنية أعلن مصدر رسمي أنه تم اتخاذ قرارات لكنه لم يكشف فحواها. وبعد منتصف الليل بدأت الطائرات الحربية بقصف القطاع.

بينت يهاجم نتنياهو ويصف الرد الإسرائيلي بأنه “مثير للشفقة”

وتكتب “هآرتس” أن وزير التعليم نفتالي بينت، هاجم نتنياهو، يوم الجمعة، على خلفية الرد الإسرائيلي على إطلاق الصواريخ من غزة، وادعى أن الرد كان “مثيرا للشفقة”.

وقال بينت: “يجب قول الحقيقة – لا أستطيع أن أتخيل أن بوتين سيشرح للروس بعد إطلاق الصواريخ على موسكو أن العدو فعل ذلك عن طريق الخطأ.

نتنياهو يدير تجاه حماس والإرهابيين سياسة أمنية منيت بالفشل الذريع، وهم يضحكون علينا، هذا غير جدي،أطالب رئيس الوزراء بقيادة حملة قوية ضد حماس، وإذا كان لا يعرف كيف يفعل ذلك، فليسلم حقيبة الأمن لشخص آخر”،ويذكر ان بينت كان قد طلب الحقيبة لنفسه بعد استقالة وزير الأمن السابق افيغدور ليبرمان.

إيران تخترق هاتف غانتس الخليوي

تكتب “يسرائيل هيوم” أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي [الشاباك]، أبلغ رئيس تحالف “أزرق أبيض” المرشح لرئاسة الحكومة بيني غانتس أنه تم اختراق هاتفه الخليوي من طرف أجهزة الاستخبارات الإيرانية.

وذكر بيان صادر عن جهاز “الشاباك” (الخميس) أن ضابطين من الجهاز التقيا قبل نحو أسبوعين بغانتس وأخبراه أنه تم اختراق هاتفه ومصادرة محتوياته منذ بداية مسيرته السياسية، وأكدا له أن المعلومات الشخصية والمراسلات الخاصة والمهنية في الهاتف باتت في أيد معادية. كما جرى تحذير غانتس من أن أي تفاصيل حساسة على الهاتف يمكن أن تُستخدم ضده في المستقبل إذا شغل منصبًا كبيرًا في الدولة.

ورفضت مصادر مسؤولة في تحالف “أزرق أبيض” التعقيب على هذا النبأ، وأشارت إلى أن هذا الحادث وقع بعد مرور 4 سنوات على انتهاء ولاية غانتس كرئيس لهيئة الأركان العامة.

ويوم الجمعة، نشرت الصحيفة على موقعها الإلكتروني أن غانتس ابلغ المسؤولين الكبار في حزبه أنه لا يحتفظ بأفلام رومانسية وجنسية على هاتفه، إلا أن مصادر أمنية كشفت للصحيفة أن هاتف غانتس كان يحوي “مواد محرجة”.

وقال المرشح الرابع في حزب “ازرق أبيض”، رئيس الأركان السابق جابي أشكنازي، في حديث للقناة 12: “إذا كان رئيس الوزراء قلقا بشأن قضية السيبر، فقد كان ينبغي عليه أن يأمر بإجراء تحقيق لفحص الأمر”.

إردان: إسرائيل لن تسمح بأي تغيير للوضع القائم في الحرم القدسي الشريف

تكتب “يسرائيل هيوم” أن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي غلعاد إردان، أكد أن إسرائيل لن تسمح بأي تغيير للوضع القائم في الحرم القدسي الشريف.

وأضاف إردان، خلال كلمة له في مراسم تسلم ضابط جديد منصب قائد قسم المرور في الشرطة الإسرائيلية صباح الخميس، أن إسرائيل لن تسمح بإقامة مصلى آخر في الحرم، ولا سيما عند باب الرحمة.

من ناحية أخرى دعت عدة منظمات يهودية متطرفة اليهود إلى دخول الحرم القدسي الشريف، احتجاجاً على سيطرة هيئة الأوقاف الإسلامية على مصلى باب الرحمة. كما دعت هذه المنظمات إلى حظر هيئة الأوقاف، وفتح الحرم أمام اليهود بشكل ثابت في كل ساعات اليوم، والسماح بأداء الصلاة بانتظام في المكان.

دانون: الظروف أصبحت مواتية لبقاء هضبة الجولان تحت السيادة الإسرائيلية

تكتب “يديعوت احرونوت أن سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون يعتبر أن الظروف أصبحت مواتية لبقاء هضبة الجولان تحت السيادة الإسرائيلية.

وأضاف دانون، في سياق مقابلة أجرتها معه إذاعة الجيش الإسرائيلي “غالي تساهل”، يوم الخميس، أن ما جاء في التقرير الذي نشرته وزارة الخارجية الأميركية بشأن أوضاع حقوق الإنسان في أنحاء العالم (الأربعاء) يثبت أن هناك توجهاً إيجابياً حيال هذه المسألة من طرف الإدارة الأميركية الحالية.

يُذكر أن التقرير المذكور أسقط الإشارة إلى هضبة الجولان كمنطقة محتلة كما ظهرت في تقارير سابقة. كما أن كلمة احتلال لم ترِد في التقرير فيما يتعلق بمناطق الضفة الغربية وقطاع غزة.

المشبوهان بإحراق مركز الشرطة في الحرم القدسي: أردنا إيذاء الشرطي الذي داس بحذائه على سجاد الصلاة

تكتب “هآرتس” أن الشابين الفلسطينيين (15 عاما) المشتبه قيامهما بإحراق نقطة الشرطة في الحرم القدسي، قالا أثناء التحقيق إنهما فعلا ذلك بعد أن شاهدا ضابط الشرطة يدوس بحذائه على السجاد في مسجد باب الرحمة. وكان ضابط الشرطة قد ظهر في شريط فيديو نشر الأسبوع الماضي، وهو يدوس على السجاد بحذائه رافضا طلبات المصلين بعدم فعل ذلك. ويذكر أنه في شريط فيديو آخر صدر منذ حوالي شهرين، ظهر الضابط نفسه وهو يحمل زجاجة نبيذ داخل الحرم. ومددت محكمة الصلح في القدس، يوم الأربعاء، اعتقال الشابين حتى يوم الأحد.

وتذكر الصحيفة أن الشرطة اعتقلت، يوم الخميس، 15 شابًا فلسطينيًا عند مدخل الحرم، في وقت استؤنفت فيه الزيارات اليهودية. وصباح الخميس، ألقت الشرطة القبض على شابين يهوديين، أحدهما قاصر، للاشتباه في قيامهما بالغناء خلال الجولة التي نظمتها منظمات الهيكل في الحرم، بمشاركة 150 ناشطًا وبحراسة رجال الشرطة. وتصدى المصلون المسلمون لنشطاء الهيكل مرددين “الله أكبر”، لكن لم تحدث أعمال شغب.