أضواء على الصحافة الإسرائيلية 14 آذار 2019

rFTFU

فتح نيوز| 

إعداد: على فايز 

المدعي العسكري يأمر بفتح تحقيق جنائي في ظروف مقتل 11 فلسطينيًا في مظاهرات غزة
تكتب صحيفة “هآرتس” أن المدعي العام العسكري، اللواء شارون أفيك، أمر الشرطة العسكرية بفتح تحقيق جنائي في ظروف مقتل 11 فلسطينيًا في المظاهرات على حدود قطاع غزة في خمس حالات مختلفة، وفقا لما أكده الجيش الإسرائيلي، أمس الأربعاء، بعد نشر تقرير لوكالة أسوشييتد برس حول هذا الموضوع. وكانت الشرطة العسكرية قد حققت، حتى الآن، في ثلاث حالات قتل لفلسطينيين في المظاهرات، لكن اتضح الآن أن هناك ثماني حالات أخرى يجري التحقيق فيها. وخلافا لمنشورات سابقة، تم فيها التبليغ عن أسماء القتلى وظروف وفاتهم، فإن بيان الجيش، أمس، لم يذكر تفاصيل حول هوية القتلى الآخرين الذين سيتم التحقيق في مقتلهم.
بالإضافة إلى التحقيقات التي أجريت في وفاة المسعفة، رزان النجار، وعبد النبي وعثمان حلس، أصبح من الواضح الآن أن الشرطة العسكرية تحقق في مقتل ثلاثة فلسطينيين آخرين قتلوا في المظاهرة في 30 مارس، كما يبدو في نفس المنطقة التي قُتل فيها عبد النبي. ويجري تحقيق آخر بمقتل ثلاثة فلسطينيين شرق جباليا في 20 أبريل، وتحقيق آخر في مقتل اثنين من الفلسطينيين شرق البريج في 15 مايو.
وقد قُتل النبي برصاص قوات الجيش الإسرائيلية خلال مظاهرة بالقرب من السياج الأمني في 30 مارس 2018. وعقب المظاهرة نشر الجيش الإسرائيلي قائمة بأسماء القتلى الذين زعم أنهم من الإرهابيين، وكان من ضمنهم عبد النبي. لكن أسرته نفت أنه كان ناشطًا إرهابيًا، بينما زعم الجيش أن ادعاءاته مدعومة بمعلومات استخبارية.
J Street تعرض على الطلاب الأمريكيين جولات في إسرائيل محورها الاحتلال
تكتب صحيفة “هآرتس” أن اللوبي اليهودي الأمريكي اليساري J Street، المؤيد لإسرائيل، سيعرض قريباً على الطلاب الأمريكيين رحلات مجانية إلى إسرائيل، تستغرق لمدة 10 أيام، كبديل للرحلات التي يجري تنظيمها ضمن مشروع “تجليت”. ووفقًا لمنظمة J. Street يهدف المشروع إلى عرض سرد أكثر توازناً عن إسرائيل، يتعامل أيضا مع الاحتلال.
وسيبدأ هذا الأسبوع التسجيل للرحلة الأولى، والتي ستجري في أوائل شهر يوليو. ويتوقع أعضاء J Street أن يتنافس المئات من الطلاب اليهود من جميع أنحاء الولايات المتحدة على 40 مكاناً في الرحلة. وتنظم المبادرة J Street U، وهي فرع للمنظمة ينشط في الجامعات والكليات. وستشمل الرحلة المقترحة لقاءات مع نشطاء السلام الإسرائيليين والفلسطينيين، زيارة إلى رام الله والخليل، وجولة في احدى المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال زخاري سبيتس، الناشط البارز في “جي ستريت”: “لا شك أنه يجب على الشباب اليهود زيارة إسرائيل وتطوير فهم أعمق للحياة فيها، بما في ذلك التحدث مع الكثير من الإسرائيليين والفلسطينيين”. ووفقا له “يمكن فهم كيف يعيش الناس في الضفة الغربية تحت الاحتلال العسكري. وبما أن تجليت رفضت تطوير هذا الاتجاه، فإننا ندخل الصورة ونقدم نموذجًا للزيارة المتنوعة والتعليمية التي يريد أبناء جيلنا المشاركة فيها”.
وقبل بضعة أشهر، بادرت J Street U إلى عريضة موقعة من قبل 1500 طالب يهودي يطالبون فيها المسؤولين عن برنامج “تجليت” شمل لقاءات مع الفلسطينيين لكي يحكوا للطلاب عن الحياة تحت الاحتلال. وتم تقديم العريضة في أكثر من 30 جامعة، إلى مدراء منظمة “هليل”، وهي أكبر منظمة طلابية يهودية في العالم، وشريكة كبيرة في برنامج تجليت. وفي الصيف الماضي، نظم أعضاء المنظمة اليهودية الأمريكية المناهضة للاحتلال IfNotNow (“إن لم يكن الآن”) مظاهرات مناهضة لتجليت احتجاجًا على السرد الأحادي الجانب المعروض في جولاتها.
وتأتي رحلة J Street ضمن حملة أكبر تسمى “دع شعبنا يعرف”، والتي ستبدأ هذا الأسبوع. وفي إطار هذه الحملة ستدعو المنظمة الطلاب اليهود الأمريكيين الذي يفكرون بزيارة إسرائيل، ضمن رحلات منظمة، إلى التوقيع على تعهد مفاده: “نتعهد بالمشاركة فقط في الرحلات المنظمة إلى إسرائيل، التي ستشمل التزاما كبيرا بالتعامل مع القضايا المتعلقة بالصراع الإسرائيلي الفلسطيني، والاحتلال ووضع الأقليات في إسرائيل. سنشارك فقط في الرحلات التي ستشمل لقاءات مع الإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء، والتي ستطلع للمشاركين على تأثير الاحتلال على الحياة اليومية للفلسطينيين الذين يعيشون خارج الخط الأخضر”.
غانتس: إذا هوجمنا فإن حكومة برئاستي ستعود إلى سياسة الاغتيالات في غزة
تكتب “هآرتس” أن رئيس حزب “ازرق أبيض”، بيني غانتس، أشار أمس الأربعاء، إلى السياسة التي سيتبعها تجاه غزة، إذا تم انتخابه لرئاسة الحكومة. وقال: “إذا هاجمونا فسنمارس سياسة صارمة، وإذا ألح الأمر فسنعود إلى سياسة الاغتيالات المركزة”.
وفي إطار مؤتمر صحفي عقده خلال جولة لقيادة الحزب في بلدات غلاف غزة، قال غانتس: “خلال الثلاث سنوات ونصف التي انقضت بعد عملية الجرف الصامد، كان هناك هدوء تام. لا صواريخ ولا بالونات ولا طائرات ورقية. ولكن باستثناء دفع إنشاء العائق لم يتم عمل أي شيء. نحن سنغير هذه السياسة الضعيفة وسنقوم بتفعيل سياسة صارمة. سنطالب بإعادة الأسرى والمفقودين، وسندعم تقديم مساعدات للسكان في غزة، دون المساومة على الأمن”.
وتطرق غانتس إلى تصريحات رئيس حزب “اليمين الجديد”، نفتالي بينت، الذي قال إن هدف حزبه هو الانتصار على حماس و”بغاتس” (اختصار لاسم المحكمة العليا الإسرائيلية – المترجم). وقال غانتس: “أرى وراءنا هنا حماس التي يجب الانتصار عليها وليس بغاتس. ولكن ليس من المستغرب أنه في الحكومة التي تتبنى الكهانيين، يسمح وزير التعليم لنفسه بالتحريض ضد مؤسسات الدولة الكثر أهمية. في حكومتي لن يحدث ذلك”.
تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية يعتبر الضفة الغربية ومرتفعات الجولان مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية
تكتب صحيفة “هآرتس” أن وزارة الخارجية الأمريكية تنظر إلى الضفة الغربية ومرتفعات الجولان على أنها “أراض خاضعة للسيطرة الإسرائيلية”، وفقا لما ورد في تقرير نشرته الوزارة، أمس الأربعاء، عن حقوق الإنسان في إسرائيل. وتضيف الصحيفة أن هذا التوجه يعني حدوث تغيير في الموقف الأمريكي من منطقتي الجولان والضفة الغربية التي حددت الحكومات الأمريكية السابقة أنها أراض محتلة. ويذكر ان إدارة ترامب شطبت في العام الماضي مصطلح “الأراضي المحتلة” من عنوان التقرير، لكنها أبقت عليه في النض، بينما غيرت هذه السنة تعريف هذه المناطق أيضًا داخل المستند.
وأوضح مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية بعد نشر التقرير، أنه “لا يوجد تغيير في السياسة الأمريكية تجاه الأراضي الفلسطينية. لم يتم استخدام كلمة “الاحتلال” لأن التقرير ركز على حقوق الإنسان وليس على القضايا القانونية “. وأضاف مسؤولون في الإدارة أن “سياستنا تجاه الجولان لم تتغير، لقد قمنا بتغيير عنوان التقرير لربطه بالأسماء الجغرافية للمنطقة التي يتعامل معها التقرير”.
ورد جراهام على نتنياهو بأنه سيعود إلى مجلس الشيوخ ويعمل مع السناتور تيد كروز “للبدء في خطوة للاعتراف بالجولان كجزء من دولة إسرائيل الآن وإلى الأبد.” وقال جراهام إن “إسرائيل سيطرت على هذه الأرض في الحرب على وجودها، وتم الاستيلاء عليها بالقوة العسكرية لأنها كانت بمثابة منصة لإطلاق النار ومهاجمة دولة إسرائيل. يوجد في هذه المنطقة تاريخ يهودي غني، وأنا أقف في أحد أهم الأماكن في دولة إسرائيل من ناحية استراتيجية”.
وتشير الصحيفة إلى أن الموقف الأمريكي التقليدي يحدد أن الضفة الغربية ومرتفعات الجولان هي أراضٍ يجب أن تكون بمثابة أساس لاتفاقية “الأرض مقابل السلام” بين إسرائيل والدول العربية والفلسطينيين. وإذا ما تم الاعتراف الأمريكي بضم إسرائيل لهذه الأراضي، فإن ذلك سيشكل تغييراً ملموسًا في السياسة الأمريكية.
المشبوهان بحرق مقر الشرطة في الحرم: شابان في سن 15
تكتب صحيفة “هآرتس” أن الشرطة اعتقلت شابين، يبلغان من العمر 15 عامًا، للاشتباه بقيامهما بإلقاء زجاجة مولوتوف داخل مقر الشرطة في الحرم القدسي. وتم استجواب الشابين من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، وتم إحضارهما إلى محكمة الصلح في القدس لطلب تمديد اعتقالهما. وبالإضافة إليهما تم اعتقال 17 فلسطينياً يشتبه قيامهم بأعمال شغب وإزعاج الشرطة في الحرم، أمس الأول.
وتم صباح أمس الأربعاء، فتح أبواب الحرم أمام المصلين والزوار، بعد قيام الشرطة بإغلاقها، أمس الأول، وطرد المصلين خارج الحرم. ولم تقع، يوم أمس، حوادث غير عادية. ومع ذلك، هناك توتر يسبق الاحتجاج الحاشد الذي دعت إليه منظمات الهيكل، والتي من المتوقع أن تقود اليوم مجموعات كبيرة من أنصار الهيكل إلى داخل باحات الحرم القدسي. ودعا المنظمون إلى دخول الحرم و”الاحتجاج والصلاة لإحباط الاحتلال لمكان الهيكل”.
في المقابل، بعث المحامي أبراهام موشيه سيغال، الذي يمثل جمعية “رجافيم” اليمينية، أمس، برسالة تحذير إلى رئيس الوزراء والمستشار القانوني، يطالب فيها الحكومة بالعمل فوراً “لمنع إقامة المسجد (في باب الرحمة) ومواصلة استخدامه من قبل الأوقاف الإسلامية و/أو المصلين المسلمين، مع الحفاظ على الوضع الراهن في المنطقة ومنع الضرر بالحق الأساسي للمواطنين اليهود في البلاد في المساواة”.
المستشار القانوني يرفض شطب قائمة الموحدة والتجمع
تكتب “يسرائيل هيوم” أن المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، قدم وجهة نظر إلى المحكمة العليا في إطار الاستئناف الذي قدمته قائمة “الموحدة والتجمع” بشأن قرار لجنة الانتخابات المركزية منعها من المنافسة في انتخابات الكنيست.
وكرر المستشار في الوثيقة، التي يدعمها أيضًا النائب العام للدولة شاي نيتسان، الموقف الذي عرضه في السابق أمام لجنة الانتخابات، والذي يحدد بأنه لا يوجد سبب يمنع القائمة من الترشح في انتخابات الكنيست – في غياب قاعدة أدلة كافية لشطب القائمة.
مع ذلك، ذكرت الوثيقة أنه لو كان حزب التجمع ينافس بمفرده – في قائمة منفصلة ومستقلة – لكان من الممكن التفكير بجدية في شطبه في ضوء الأدلة الجديدة التي تم تقديمها فيما يتعلق بنشاطات وتصريحات الحزب وأعضائه منذ عام 2015. وفقًا لرأي المستشار القانوني، تنضم هذه الأدلة إلى جميع الأدلة التي تم تقديمها في الماضي فيما يتعلق بحزب، قضت المحكمة بأنها جعلت الحزب أقرب إلى الخط الذي قد يؤدي إلى شطب ترشيحه للكنيست.
ويطالب بشطب ترشيح بن آري من حزب القوة اليهودية
كما قدم المستشار إلى المحكمة، وجهة نظر تتعلق بالاستئناف الذي قدمه النائب عيساوي فريج وآخرين بشأن قرار لجنة الانتخابات المركزية السماح لممثلي حزب القوة اليهودية ميخائيل بن آري وإيتمار بن جفير، بخوض المنافسة في الانتخابات. وفقًا للوثيقة، يعتقد مندلبليت ونيتسان أنه يجب شطب ترشيح بن آري والسماح لبن جفير بخوض الانتخابات.
وكانت المحكمة العليا قد نظرت، أمس، في الاستئناف الذي قدمته قائمة الجبهة والعربية للتغيير، ضد قرار لجنة الانتخابات شطب ترشيح الدكتور عوفر كسيف ضمن القائمة. ومن المتوقع أن تصدر المحكمة قرارها في هذه الاستئنافات حتى يوم الأحد القادم.