أضواء على الصحافة الإسرائيلية 13 آذار 2019

rFTFU

فتح نيوز| 

إعداد: على فايز 

 إغلاق الحرم القدسي بعد إحراق مركز الشرطة في باحته

كتبت صحيفة “هآرتس” أن الشرطة أغلقت، أمس الثلاثاء، مداخل الحرم القدسي الشريف في القدس إثر اشتباكات مع الفلسطينيين هناك. جاء ذلك بعد أن تم في فترة ما بعد الظهر، إلقاء زجاجة مولوتوف على مركز الشرطة بالقرب من قبة الصخرة، اعتقال العديد من الفلسطينيين، بينهم حراس في الوقف، بشبهة إلقاء الزجاجة. وقد دخلت قوات الشرطة إلى قبة الصخرة ومساجد الحرم. وفي فترة ما بعد الظهر، منعت مفتي القدس، الشيخ محمد حسين، من دخول الحرم. وأعلنت الشرطة، مساء أمس، أنها ستعيد فتح أبواب الحرم اليوم الأربعاء. ويشار إلى أن حركة “الهيكل” تخطط لاقتحام الحرم القدسي بشكل حاشد، يوم غد الخميس.

وصرح حاتم عبد القادر، عضو مجلس الأوقاف، لصحيفة هآرتس، أن إسرائيل “بحثت عن حجة” لإغلاق الحرم ونفى إلقاء زجاجات المولوتوف. وقال: “نأمل أن تستعيد إسرائيل وعيها وتعيد فتح المسجد بالسرعة القصوى، لأننا على أعتاب أزمة خطيرة تشبه أزمة البوابات الإلكترونية”. 

وكتب مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، أمس، إنه “يتابع بقلق الأحداث في القدس”، مضيفًا أن “المواقع الدينية مخصصة للصلاة وليس للاستفزاز والعنف. يجب التحلي بضبط النفس من أجل تجنب تأجيج الأوضاع المتوترة على كل حال. يجب على الجميع احترام الوضع الراهن بالكامل.”

وفي الجانب الفلسطيني، أدان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس قرار الشرطة بإخلاء المصلين، قائلاً إن “إسرائيل تتحمل مسؤولية هذا التصعيد الخطير”. وانضم إليه الأردن، الذي بعث برسالة قاسية إلى إسرائيل مفادها أن “إغلاق مجمع الأقصى هو هجوم صارخ على حرية العبادة والوضع الراهن”. وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو: “حان الوقت للعمل ضد الاعتداءات الإسرائيلية”.

منظمة يمينية تقرر إخراج يئير نتنياهو في إجازة من العمل بسبب تعليقاته على الإنترنت

كتبت صحيفة “هآرتس” أن منظمة “شورات هادين” اليمينية، التي تمثل ضحايا الإرهاب في إسرائيل وحول العالم، وتعمل ضد المقاطعة الأكاديمية والاقتصادية لإسرائيل، قررت، أمس، إخراج نجل رئيس الحكومة، يئير نتنياهو في إجازة من العمل إلى ما بعد الانتخابات، بسبب تصريحاته السياسية على الشبكات الاجتماعية. وذكرت أخبار القناة 12 أن نتنياهو يعمل في المنظمة منذ أكثر من ستة أشهر كمنسق للإعلام الجديد، وأنه أخرج في إجازة غير مدفوعة الأجر. 

ونقلت القناة عن مصدر في المنظمة قوله إن أعضاء المنظمة أجبروا على التعامل مع استفسارات من مختلف المصادر الذين تساءلوا عما إذا كانت مواقف نجل نتنياهو تمثلهم أيضًا. ووفقًا للتقرير، يكمن سبب آخر للعطلة في حقيقة أن نتنياهو شريك مهم في صياغة حملة الليكود. لذلك، بعد الانتخابات لن يكون هناك عائق لعودته إلى العمل في المنظمة.

وزير خارجية الإمارات المتحدة: توجه نتنياهو نحو العرب في إسرائيل مخزية

كتبت”هآرتس” أن وزير الخارجية الإماراتي، انتقد، أمس الثلاثاء، تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل ليست دولة جميع مواطنيها على الإطلاق. وكتب الوزير د. أنور قرقاش على حسابه في تويتر: “كلمات نتنياهو ليست مثيرة للاشمئزاز فحسب، بل تزود المتطرفين بالمبررات التي يبحثون عنها. هذا النهج المخزي يقوض الطريق إلى السلام.”

ولا توجد علاقات دبلوماسية رسمية بين الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، لكن في السنوات الأخيرة كانت هناك تقارير عن اتصالات بين نتنياهو وكبار المسؤولين في أبو ظبي. 

ويبدو أن قرقاش تطرق إلى ما قاله نتنياهو هذا الأسبوع، ردًا على تعليقات المذيعة والممثلة روتم سيلع. فقد كتب نتنياهو على حسابه في انستغرام: “إسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها. وفقًا للقانون الأساسي – القومية الذي صادقنا عليه، فإن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي – وله فقط. وكما كتبت، لا توجد مشكلة مع المواطنين العرب في إسرائيل – إنهم متساوون في الحقوق جميعًا، وحكومة الليكود استثمرت في القطاع العربي أكثر من أي حكومة أخرى. ما أراده الليكود فقط هو أن يحدد السؤال المركزي في هذه الانتخابات: هل ستكون حكومة يمينية قوية برئاستي أو حكومة يسارية ليئير لبيد وغانتس بدعم من الأحزاب العربية. ليس لدى لبيد وغانتس أي طريقة أخرى لتشكيل الحكومة، وهذه الحكومة ستقوض أمن الدولة والمواطنين. الحسم – بعد شهر في صندوق الاقتراع.”

النائب عودة يستأنف على قرار إغلاق ملف الاعتداء عليه في أم الحيران

كتبت صحيفة “هآرتس” أن رئيس قائمة الجبهة، النائب أيمن عودة، قدم، أمس الثلاثاء، استئنافا ضد قرار وحدة التحقيق مع الشرطة، إغلاق القضية ضد ضباط الشرطة المشبوهين بمهاجمته بواسطة غاز الفلفل، وعيارات إسفنجية وقنابل صوتية. وقد وقع الحادث قبل عامين خلال إخلاء قرية أم الحيران البدوية في النقب. ووفقًا للاستئناف، تشير مواد التحقيق إلى أن وحدة التحقيق مع الشرطة لم تحقق مع اثنين من رجال الشرطة الذين كانوا بالقرب من عودة وحملوا بنادق عيارات الإسفنج.

وكان المدعي العام قد صادق، في أيلول الماضي، على إغلاق الملفات ضد رجال الشرطة بعد أن أعلنت رئيسة وحدة التحقيق، كيرن بار مناحيم، أنه لم يتم العثور على تهمة جنائية في تصرفات الشرطي الذي قام برش غاز الفلفل في عودة. وبشأن ادعاء عودة بأنه أصيب بعيار إسفنج، حددت وحدة التحقيق أنه لا يمكن إثبات ما إذا أصيب بعيار إسفنج أو حجر، وأنه لم يتم العثور على أي دليل على استخدام عيارات الإسفنج بالقرب من عودة أو الإشارة إلى شرطي معين أطلق النار عليه. لكن مواد التحقيق تشير إلى أنه تم التحقيق مع شرطي واحد فقط من بين ثلاثة كانوا يقفون بالقرب من عودة ومسلحين ببنادق الإسفنج، بشبهة إطلاق النار، بينما تم استجواب الاثنين الآخرين للاشتباه بقيامهما برش غاز الفلفل أو كشهود فقط. ولم يتم استجواب أحد رجال الشرطة (ع)، على الرغم من أن محققي وحدة التحقيق مع الشرطة (ماحش) ذكروا خلال التحقيق معه أنهم حصلوا على شريط فيديو، يسمع فيه صوت أحد رجال الشرطة وهو يقول له: “أطلق عليهم الإسفنج”. كما لم يتم تحويل شريط الفيديو إلى لجنة مناهضة التعذيب، التي تمثل عودة.

وقال عودة في أعقاب تقديم الاستئناف، إن إغلاق الملفات يشير إلى تغطية وحدة التحقيق مع الشرطة على رجالها. وقال: “قام رجال الشرطة بالاعتداء بعنف على عضو كنيست ولم يُقدموا للمحاكمة. وتجاهلوا في ماحش، مرارًا وتكرارًا، الأدلة والتحقيقات التي قاموا بها هم أنفسهم. ولأسباب سياسية ماطلوا في القضية لأكثر من سنة، ولأسباب سياسية قرروا إغلاق الملف”.

وقالت محامية عودة، نوعا ليفي، إن “ماحش سارعت في اتخاذ قرار بأنها لا تملك أي دليل، دون أن تقوم بتحليل مقاطع الفيديو التي تناقلها رجال الشرطة الذين تم استجوابهم، في إجراء واضح لعرقلة العدالة. تحليل الأفلام وفحص الشهادات التي تم جمعها من رجال الشرطة، تكشف صورة مفزعة لشرطة لا يحكمها قانون، وترى في المواطن العربي عدواً، حتى لو كان عضواً في الكنيست”.

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيا في مدينة سلفيت 

كتبت صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي أطلق الذخيرة الحية على شاب فلسطيني من مدينة سلفيت، أمس الثلاثاء، وقتله، وفقا لما ذكرته وزارة الصحة في رام الله. ووفقاً للبيان، فقد أصيب الشاب في صدره ونقل إلى مستشفى المدينة. وطبقاً لإفادات شهود عيان في سلفيت، فقد قُتل محمد جميل شاهين، 23 عاماً، برصاص الجيش الإسرائيلي.

وقال شهود العيان إن قوات الجيش الإسرائيلي دخلت المدينة في المساء وصادرت كاميرات أمنية من المحلات التجارية، مما أدى إلى اشتباكات مع العشرات من الشباب في المنطقة. وقال الهلال الأحمر إن 40 فلسطينيًا أصيبوا بعيارات المطاط واستنشاق الغاز المسيل للدموع. وقال الجيش إن الجنود استخدموا وسائل تفريق المظاهرات فقط، ولم يتم استخدام الذخيرة الحية. ولم يتحدث بيان الجيش عن مقتل أحد في المواجهات.

قتل فلسطيني يدعي الجيش أنه حاول طعن جنوده في الخليل

كتبت صحيفة “هآرتس” أن الجيش أطلق النار على فلسطيني في الخليل “حاول طعن الجنود بالقرب من موقع عسكري”. ووفقًا للناطق العسكري، فقد ركض الفلسطيني نحو الجنود وهو يشهر سكينا، فصدوه وأطلقوا النار عليه وقتلوه. وقالت الصحة في رام الله إن القتيل هو ياسر فوزي الشويكي، 27 عاماً من الخليل.

نشر شريط فيديو يوثق لتنكيل جنود نيتساح يهودا بالفلسطينيين وهما مقيدان بالأغلال 

كتبت صحيفة “هآرتس” أن محكمة يافا العسكرية، سمحت أمس الثلاثاء، بنشر شريط فيديو يوثق لعملية التنكيل بفلسطينيين من قبل جنود كتيبة نيتساح يهودا الخمسة الذين أدينوا بالتنكيل، هذا الأسبوع. وفي الشريط الذي صوره أحد الجنود، يظهر الجنود وهم يضعون أقنعة على وجوههم ويضربون الفلسطينيين، أب وابنه، على رأسيهما وهما مقيدان ومعصوبي العينين، ويقولون لهم “سنقيم لك حفلا” و “قل مرحباً”. وقد أدين أربعة من الجنود بالتنكيل في ظروف مشددة وحكم عليهم بالسجن لمدة نصف عام. كما أدين جندي آخر بالتنكيل وحكم عليه بالسجن لمدة شهرين لأن المحكمة اعتبرت مشاركته “صغيرة نسبيا”.

وحسب لائحة الاتهام فقد اعتقل الجنود فلسطينيين، أب وابنه، في 8 كانون الثاني في قرية أبو شخيدم، وتم اتهامهما بمساعدة منفذ العملية في مفترق الطرق المجاور للبؤرة الاستيطانية “جفعات أساف” في كانون الأول الماضي. مع ذلك فانهما لم يشاركا بصورة مباشرة في تخطيط أو تنفيذ العملية، التي قتل فيها جنديان من كتيبة نيتساح يهودا، أصدقاء الجنود المتهمين.

المستشار القانوني للمحكمة العليا: أتحفظ من تصريحات عوفر كسيف، لكن لا يوجد سبب يمنع ترشيحه في الانتخابات

كتبت صحيفة “هآرتس” أن المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، ابلغ المحكمة العليا، أمس الثلاثاء، أنه لا يوجد ما يمنع ترشيح عوفر كسيف في الانتخابات، ضمن قائمة الجبهة – العربية للتغير. وأكد المستشار القانوني أنه والمدعي العام للدولة يتحفظان من تصريحات كسيف المثيرة للجدل، “بما في ذلك تلك المتعلقة بجنود الجيش الإسرائيلي في المقابلة مع هآرتس، والملاحظات حول النازية والمقارنة مع ألمانيا النازية”، ومع ذلك، “لا تتوفر كتلة الأدلة الحاسمة المطلوبة لشطب ترشيحه”.

وكانت لجنة الانتخابات المركزية قد قررت، في الأسبوع الماضي، شطب ترشيح كسيف، وستستمع المحكمة العليا، اليوم، إلى التماس ضد قرار الشطب. وقد سبق لمندلبليت أن أعرب عن رفضه لقرار الشطب، أمام لجنة الانتخابات، قائلاً إن كسيف أوضح أنه يعارض أي نوع من أنواع العنف وأنه لم يرفض تمامًا وجود دولة إسرائيل، لكنه عبر عن موقفه من طبيعتها الحالية.

غافني: سندرس دعم قانون يمنع محاكمة نتنياهو

كتبت صحيفة “هآرتس”أن رئيس حزب “ديغل هاتورا” عضو الكنيست موشيه جافني، صرح صباح أمس الثلاثاء، أن حزبه سيدرس دعم قانون يمنع محاكمة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وقال جافني في مقابلة مع إذاعة “مكان”: “إذا كنا نتعامل مع مسائل اقتصادية ليست مهمة للغاية، يتعين علينا النظر في الأمر”.

وقال إنه يجب فحص القضية بعد الانتخابات، مضيفا: “إذا اتضح أن الجمهور يثق بنتنياهو، بعد أن عرف الجميع مبدأ ما يحدث معه، هناك مجال للنظر في هذا الأمر. يوجد هنا منطق، وهناك أمور كهذه في دول غربية أخرى”. وعندما سئل صراحة عما إذا كان حزبه سيقود خطوة من شأنها منع محاكمة نتنياهو، أجاب غافني: “صحيح، هذا احتمال … ليس من المستبعد أن الشكوك ليست جدية”.

كحلون يرجع إلى اليمين: “انتهى تجميد البناء (في المستوطنات)”

كتبت”يسرائيل هيوم” أن وزير المالية موشيه كحلون يغازل اليمين، حيث أعلن أمس أنه سيلغي تجميد البناء في القدس (الشرقية) ويهودا والسامرة (الضفة الغربية). ووفقا له، سيتم بناء مئات الوحدات السكنية خارج الخط الأخضر، بما في ذلك خارج الكتل الاستيطانية. وأوضح: “لقد انتهت أيام التجميد ولن تعود خلال ورديتي”. ومن المتوقع أن تنشر وزارة البناء والإسكان، قريبا، مناقصات لبناء مئات الوحدات السكنية الجديدة في يهودا والسامرة، بعضها خارج الكتل الاستيطانية.

وقال الوزير كحلون، الذي تشغل عضو الكنيست من حزبه، يفعات شاشا بيتون، منصب وزيرة الإسكان، إن “الأيام التي تم فيها البناء فقط في مناطق معينة وتجميده في مناطق أخرى، انتهت”.

ووفقا للخطة، سيتم تسويق أكثر من 700 وحدة سكنية في القدس خارج الخط الأخضر، في أحياء بسغات زئيف وراموت. وسيتم تسويق حوالي 260 وحدة سكنية إضافية في ألفيه منشيه وعمانوئيل وآدم. بالإضافة إلى ذلك، سيتم بناء بعض الشقق في مستوطنات بيت أرييه (التي تُعتبر “إصبع أرييل”) ومعاليه إفرايم، والتي تُعد خارج الكتل الاستيطانية. وتمت الموافقة في السابق على خطط البناء من قبل لجنة التخطيط والبناء التابعة للإدارة المدنية، وسيتم الآن دفعها إلى مرحلة التسويق بعد موافقة المستوى السياسي.