أضواء على الصحافة الإسرائيلية 11 آذار 2019

rFTFU

فتح نيوز|

إعداد: على فايز 
بعد التقليصات الإسرائيلية، السلطة الفلسطينية تدفع نصف رواتب موظفيها
تكتب صحيفة “هآرتس” أن السلطة الفلسطينية قامت، أمس الأحد، بدفع نصف رواتب موظفيها، وفقا لما أعلن وزير المالية، خلال مؤتمر صحفي عقده في رام الله. وتم دفع الرواتب بشكل جزئي، في أعقاب قرار السلطة عدم تسلم عائلات الضرائب التي تحولها إسرائيل، لأن الأخيرة قلصت أكثر من 40 مليون شيكل من المبلغ الشامل الذي تحوله للسلطة كل شهر.
وفي الشهر الماضي، أمر مجلس الوزراء السياسي – الأمني الإسرائيلي بتجميد تحويل مبلغ 500 مليون شاقل جديد للسلطة الفلسطينية على أساس شهري، في أعقاب سن قانون “تجميد أموال السلطة الفلسطينية”. ووفقاً للجهاز الأمني، فإن المبلغ يقابل 500،000 شيكل إسرائيلي جديد تحولها السلطة الفلسطينية إلى الأسرى الأمنيين المسجونين في إسرائيل.
ووفقا للصحيفة فإن جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي يكثفان انتقاداتهما للقيادة السياسية، على خلفية تقليص الأموال. وحذر مسؤولون كبار في المنظمتين، في مناقشات مغلقة، من انهيار اقتصادي للسلطة الفلسطينية، وهو ما من شأنه أن يقوض استقرار نظام عباس. ولاحظت المصادر نفسها أن السلطة الفلسطينية واجهت صعوبة في دفع رواتب لموظفيها، وتشير التقديرات إلى أنه في غضون شهرين سوف تتوقف عن العمل. وأعرب هؤلاء المسؤولون عن قلقهم من أن القانون لا يسمح بنقل الأموال لأسباب أمنية، وحتى إذا كان هذا ضروريًا لمنع التصعيد، فإن مجلس الوزراء سيجد صعوبة في القيام بذلك.
الحكم على جنود “نيتساح يهودا الذين ادينوا بالتنكيل بفلسطينيين بالسجن لخمسة أشهر
تكتب “هآرتس” أن المحكمة العسكرية صادقت، أمس الأحد، على الصفقات المبرمة مع ثلاثة من جنود كتيبة “نيتساح يهودا” الذين أدينوا بالتنكيل بمعتقلين فلسطينيين، وفرضت عليهم السجن لمدة نصف عام، وتخفيض رتبهم إلى رتبة عريف. وقال الجيش الإسرائيلي إن “الجنود اعترفوا أمام المحكمة بما نسب إليهم وأعلنوا أنهم مسؤولون عن أفعالهم”، وأن محاكمة الجنديين الآخرين المتهمين بالتورط في أعمال عنف ما زالت جارية.
وقال الدفاع العسكري إن “الأحكام تشمل عقوبات بالسجن لبضعة أشهر فقط وتسجيل جنائي من المتوقع أن يتم إزالته في غضون عامين فقط، بطريقة تقلل إلى حد كبير من الضرر الذي سيلحق بالمقاتلين في حياتهم المدنية”.
وكانت المحكمة العسكرية قد أدانت الجنود الثلاثة، يوم الخميس الماضي، بالتنكيل في ظروف مشددة. وتستمر جلسات الاستماع لجنديين آخرين متهمين بالتنكيل.
وتم تقديم لائحة الاتهام ضد الجنود الخمسة من لواء كفير في يناير. وتنسب لائحة الاتهام إلى الجنود التنكيل في ظروف مشددة والتسبب بأضرار شديدة في ظروف مشددة. وكانت حالة أحد المعتقلين اللذين تعرضا للضرب شديدة لدرجة أنه تعذر استجوابه نتيجة للحادث. وتم نقل الفلسطينيين إلى مركز شعاري تصيدق الطبي في القدس، حيث اخضع أحدهما للعلاج لمدة ثلاثة أيام.
وحسب لائحة الاتهام فقد اعتقل الجنود فلسطينيين، أب وابنه، في 8 كانون الثاني في قرية أبو شخيدم، وتم اتهامهما بمساعدة منفذ العملية في مفترق الطرق المجاور للبؤرة الاستيطانية “جفعات أساف” في كانون الأول الماضي. مع ذلك فانهما لم يشاركا بصورة مباشرة في تخطيط أو تنفيذ العملية، التي قتل فيها جنديان من كتيبة نيتساح يهودا، أصدقاء الجنود المتهمين.
وبعد الاعتقال، وفي طريقهم إلى الموقع العسكري في بيت ايل، ضرب الجنود الفلسطينيين اللذين كانا مكبلين ومعصوبي الأعين، باللكمات والركلات وبأجسام غير حادة وتسببوا لهما بضرر شديد. وفي مرحلة معينة أزال الجنود العصبة عن عيون الابن واجبروه على مشاهدتهم وهم يضربون والده إلى أن كسروا أضلاعه وانفه وتسببوا له بأضرار كبيرة في رأسه. وأشير في لائحة الاتهام، أيضا، إلى أن الجنود وثقوا التنكيل بواسطة الهاتف المحمول لأحدهم، ورددوا خلال ذلك “صرخات فرح وتفاخر”. ويتهم اثنان من الجنود بتشويش إجراءات المحاكمة، بعد أن قام بتنسيق إفادتيهما.
شرطي يقتل فلسطينيا عند حاجز غور الأردن لأنه لم يتوقف
تكتب صحيفة “هآرتس” أن شرطيا إسرائيليا أطلق النار على فلسطيني، ليلة الأحد، على الطريق 90 في غور الأردن، وقتله لأنه لم يرد على أوامره بالتوقف عند نقطة التفتيش، حسبما ذكرت شرطة مقاطعة شاي. وفتحت الشرطة تحقيقاً وأشارت إلى أن الفلسطيني كان يقود السيارة وهو ملثم. وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله إن القتيل هو سلامة كعابنة، 22 عاماً.
وادعت الشرطة أن المركبة كانت تحتوي على معدات سرقة وممتلكات مسروقة، وأن الراكبين الآخرين لاذا بالفرار. وتعتقد أنهم ربما كانوا لصوص.
وقد وقع الحادث حوالي الساعة 1:20 بعد منتصف الليل، عند نقطة تفتيش أقامتها الشرطة بالقرب من مستوطنة يافيت، عقب وصول تقرير عن سيارة مشبوهة. وطبقاً للشرطة، أثناء تفتيش سيارة تم إيقافها عند نقطة التفتيش، وصلت سيارة أخرى بسرعة من خلفها، وتجاوزت السيارة التي أمامها و”سارعت” نحو أحد رجال الشرطة الذي أمر سائقها بالتوقف. ولم يستجب سائق السيارة لأمر الشرطي، فأطلق عليه النار وقتله.
يعلون: “لا يوجد أمل بوجود شريك فلسطيني”
تكتب “يسرائيل هيوم” أن موشيه يعالون الشريك في حزب “ازرق ابيض”، قال في مقابلة مع البث الانتخابي الخاص الذي تقدمه “يسرائيل هيوم” وقناة i24NEWS، إن “الحزب لا يشعر بالقلق من الاتجاه التنازلي في استطلاعات الرأي، وسيتطلع لتشكيل كتلة من أعضاء الكنيست من شأنها أن تمنع نتنياهو من تشكيل حكومة أخرى”.
وأضاف يعلون: “نحن في البداية فقط، وحدنا القوى، واستكملنا إجراءات الاتحاد قبل أسبوعين فقط، وقد أصبحنا بالفعل الحزب الرائد، وأعتقد أن إسرائيل تأمل حدوث تغيير، وهذا هو ما نمثله. ثلاثة رؤساء أركان يلتزمون للدولة، لدولة يهودية ديموقراطية، وللقيم. في النهاية، هذه ليست مسألة يمين ويسار. أنا يتم تعريفي كصقر أمني، لكنني أهتم بالقيم الديمقراطية اليهودية للدولة، ولذلك أعتقد أنه من الممكن إنشاء ائتلاف من اليمين العقلاني إلى اليسار الصهيوني”.
وعندما سئل عما إذا كان حزب ازرق ابيض على استعداد لتشكيل حكومة حتى لو كانت تستند إلى كتلة مانعة مع الأحزاب العربية، تجنب يعلون الإجابة المباشرة. ومع ذلك، شدد على أن الحزب لن يبادر للحصول على الدعم العربي.
“هذا تلاعب. بالطبع نحن لا نتحدث عن القضية مع الأحزاب العربية غير الصهيونية، نحن لا ننسق أي شيء معها، لكن في نهاية المطاف، عندما نتحدث عن كتلة تمنع نتنياهو من تشكيل ائتلاف، يحتاج إلى أكثر من ستين عضواً في الكنيست، وبهذا المعنى فإن المقصود مسألة تقنية. في كل الأحوال، نحن صهاينة، نحن لا نقاطع الجمهور العربي ككل، هناك عرب في حزبنا، وهناك عرب في الليكود، لكننا لا ننوي التعاون مع الأحزاب العربية غير الصهيونية.”
وقال يعلون أيضا أنه لا توجد فرصة للتوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تسوية إقليمية مع الفلسطينيين. “ليس هناك فرصة لأن يكون هناك شريك يعترف بحقنا في العيش كدولة يهودية في تل أبيب. هذا هو استنتاجي”.
وعندما سُئل كيف ستتصرف قائمة أزرق أبيض عندما سيتم تقديم خطة سلام الرئيس ترامب، ألمح يعلون إلى أن الحزب لن يرفضها بشكل مطلق. وقال “نحن مستعدون للتحدث مع الجميع – لكن بالطبع لدينا طريقة للحفاظ على مصالحنا”.
واعترف بأن لدى الأطراف الثلاثة التي تشكل قائمة ازرق ابيض، خلافات بشأن التعامل مع الفلسطينيين، ولكن في النهاية تم التوصل إلى حل وسط. “لقد وجدنا طريقة مؤقتة بين إخلاء المستوطنات ودولة ثنائية القومية، وهناك الكثير الذي يمكن القيام به بين الخيارين”.
وأضاف أنه في الوقت الحالي لا يوجد شريك فلسطيني لاتفاق الوضع النهائي، مضيفًا: “علينا أن نقرر، من ناحية، ألا نقع بالوهم بأن السلام يمكن أن يتحقق الآن، هذا غير عقلاني، ولا يجب أن نضم المناطق بطرق تؤدي إلى دولة ثنائية القومية. هذه دولة غير منطقية، نحن في الوسط”.
فايغلين يريد احتلال الضفة، طرد العرب ونقل الكنيست إلى جانب الحرم القدسي وإخضاع الحرم للحاخامات
تكتب “هآرتس” أن بعض استطلاعات الرأي تتنبأ، في الأيام الأخيرة، باجتياز حزب “زهوت” (هوية) برئاسة موشيه فايغلين، لنسبة الحسم. ويعزو مسؤولو “هوية” صعودهم في استطلاعات الرأي إلى تجنيد كتلة حرجة من الناخبين الجدد في قناة غير متوقعة – الشباب حتى سن 35 سنة، وبعضهم علمانيون، الذين يدعمون القيم التحررية ولا سيما تقنين المخدرات الخفيفة. ومع ذلك، فإن فحص برنامج “هوية” يشير إلى أن طموحات الحزب أوسع من ذلك بكثير، وأن حملة الحزب على الشبكات الاجتماعية أقل ميلًا لإظهار ذلك.
ويتضح من البرنامج أن فايغلين، الذي يعتبر متطرفًا يمينيًا، لم يغير مواقفه. إنه يطمس هذه الرسالة عندما يتوجه إلى مجموعته الجديدة من الناخبين، حتى وإن عرضه أمام الناخبين المحتملين الذين يرغبون في الخوض بشكل أعمق في برنامجه. من يقرأ ألـ 300 صفحة من برنامج “هوية” أو النسخة المختصرة على الموقع الإلكتروني للحزب، سوف يرى بسهولة أن فايغلين يواصل، على سبيل المثال، اقتراح نقل الصلاحيات في الحرم القدسي إلى الحاخامية الكبرى، واحتلال المدن الفلسطينية والشروع في سياسة لتشجيع الفلسطينيين على “الهجرة الطوعية”. وكل من يرفض إعلان الولاء للدولة سيتم حرمانه من كل حقوقه.
نتنياهو يهاجم مذيعة إسرائيلية بسبب احتجاجها على تصريحات ريغف ضد العرب
تكتب صحيفة “هآرتس” أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو هاجم مذيعة التلفزيون الإسرائيلي، روتم سيلع، بسبب مهاجمتها للوزيرة ميري ريغف، التي سبق وأدلت بتصريح لبرنامج “واجه الصحافة”، استهدف حق المنتخبين العرب بالمشاركة في كتلة مانعة ضد الليكود.
وكانت سيلع قد كتبت على حسابها في “انستغرام” بعد سماع تصريح ريغف وصمت المذيعة رينا ماتسلياح أمام الإساءة للعرب: “ريغف تجلس وتشرح لرينا ماتسلياح أن الجمهور يجب أن يكون حذراً بأنه إذا تم انتخاب بيني غانتس، فسيكون ملزما بتشكيل حكومة مع العرب. رينا ماتسلياح تصمت. وأنا أسأل نفسي لماذا لم تسألها رينا بدهشة – وما هي المشكلة مع العرب؟ يا الله، يوجد مواطنون عرب أيضًا في هذه الدولة. يا للجحيم، متى سيبث شخص في هذه الحكومة للجمهور بأن إسرائيل هي دولة لجميع مواطنيها وأن البشر كلهم ولدوا متساوون. كما أن العرب هم بشر وكذلك الدروز والمثليين، وحتى السحاقيات”.
وفي أعقاب طوفان من التعقيبات التي هددت بعنف ضد سيلع، انضم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى المهاجمين لتصريحات سيلع، ونشر صورة له على خلفية علم إسرائيل وكتب على انستغرام: “عزيزتي روتم، تصحيح مهم: إسرائيل ليست دولة لجميع مواطنيها. حسب قانون أساس القومية الذي صادقنا عليه فإن إسرائيل هي الدولة القومية للشعب اليهودي – وله فقط”. ورد وزيرة التعليم، نفتالي بينت، في اجتماع للناخبين الشباب في جامعة تل أبيب، قائلا: “في الأيام التي تسقط فيها الصواريخ على البلدات الجنوبية، لا أفهم منطق الهجوم على مذيع تلفزيون. عندما سأكون وزيرا للأمن سنحارب المخربين وليس مقدمة برنامج الأورفيزيون”.
ورد عضو الكنيست أحمد الطيبي على هذه القضية وكتب في حسابه على تويتر: “إذا كانت حقيقة أن شخصية إعلامية كبيرة مثل روتم سيلع تحتاج إلى الشجاعة لتقول إن العرب هم بشر أيضًا، فإن هذا يشهد على الفترة المظلمة التي نعيش فيها. تصريحات نتنياهو وريغف مخجلة. اسمعوا واندهشوا: العرب هم بشر و’مواطنين’ يريدون العيش بمساواة”. وقال رئيس القائمة المشتركة أيمن عودة: “القول في إسرائيل 2019، إن معنى الديمقراطية هو دولة لجميع مواطنيها، وأن العرب يجب أن يكونوا مواطنين متساوين – نعم، هذا يتطلب شجاعة كبيرة. روتم سيلع، نحن لا نعرف بعضنا البعض، ولكن صحتين.”
ووقفت الممثلة الإسرائيلية الشهيرة، بطلة فيلم امرأة خارقة، جال غادوت إلى جانب سيلع وكتبت على حسابها في انستغرام: “إنها ليست مسألة يمين أو يسار، يهودي أو عربي، علماني أو ديني، إنها مسألة حوار، حوار السلام والمساواة والتسامح مع بعضنا البعض. نحن نتحمل مسؤولية عن غرس الأمل والضوء بمستقبل أفضل لأولادنا جميعا. روتي، أختي، أنت مصدر إلهام لنا جميعا”.
كما وقفت الممثلة مايا دغان إلى جانب سيلع، وكتبت على حسابها في انستغرام. “إنها ليست شجاعة، إنها طبيعية، إنها عاقلة، إنها مواطنة في دولة تهمها، تحب دولتنا، تماما مثلي ومثل أي شخص آخر يعيش هنا. الخوف من الإدلاء برأيك غير منطقي. أنا معك. ادعم أقوالك، أحسنت روتم، فخورة بك”.
وانضمت عارضة الأزياء شلوميت مالكا إلى الداعمات لسيلع، وكتبت على الفيسبوك: “كيف يمكن أن يحدث ذلك في عام 2019، في دولة ديمقراطية، هل يجب أن يخاف الناس من قول رأيهم، أين ذهبت حرية التعبير؟ هل ما زلنا دولة ديمقراطية أساسا؟ وإذا كنا نعرف أنفسنا كدولة يهودية – فما الذي يعنيه ذلك؟ ماذا عن قيم اليهودية؟ ما الذي يرمز أكثر إلى التعليم اليهودي من طريق دولة التقدم إلى التوراة؟ من محبة الآخر كما تحب نفسك؟ من يجب أن يفهم أكثر منا المعاني العميقة للعنصرية والكراهية المجانية؟”
ليفي أبكسيس تطلق حملتها الانتخابية وتعلن أنها ستطالب بحقيبة الصحة
تكتب “هآرتس” أن رئيسة حزب غيشر (جسر) أورلي ليفي أبكسيس، أعلنت، أمس الأحد، أنها معنية بتسلم حقيبة الصحة بعد الانتخابات. وخلال إطلاق حملة حزبها الانتخابية في بيت الصحفيين، في تل أبيب، قالت ليفي-أبكسيس إنه إذا تم انتخابها، فإنها ستعد خطة طوارئ للنظام الصحي.
وقالت: “النظام الصحي في إسرائيل ينهار، آلاف الناس يموتون بلا داعٍ”. وأضحت أن حزبها سيشكل كفة الميزان بعد الانتخابات، وستطالب بحقيبة الصحة، وقالت: “سيكون هذا الشرط الأول لدخولنا إلى الحكومة، خطة طارئة للنظام الصحي برئاستي”.
وسعت رئيسة غيشر في خطابها، إلى تمييز حزبها عن الأحزاب الأخرى، وأعلنت أنها غير ملتزمة باليمين أو اليسار.
وقالت: “نحن نطلب من الجمهور أن يقرر ما إذا كان يريد لما حدث أن يبقى على حاله. لن ندخل حكومة لن تكون لديها خطة وطنية أساسية لإعادة تأهيل النظام الصحي، نحن لسنا ملتزمين لا لليمين ولا لليسار. في المعركة الانتخابية التي نشهدها هناك ظاهرة مهووسة. محم ننظر إلى الأحزاب الكبيرة التي تصبح متشابهة مع مرور الوقت وتصرح بأنها ستتحالف مع بعضها. القضايا التي يطرحونها ليست القضايا اليومية للمواطنين”.
استطلاع هآرتس: 57 ٪ من الجمهور على يقين بالجهة التي سيصوتون لها؛ 38٪ فقط من أنصار غانتس مقتنعون بأنهم سيصوتون لحزبه
تكتب صحيفة “هآرتس” أن حزب الليكود يتقدم على الأحزاب الأخرى من حيث استقرار مؤيديه، حيث يثق ثلثا هؤلاء بأنهم سيصوتون للحزب. أما في ميرتس فإن 29٪ فقط من أنصارها مقتنعون بأنهم سيصوتون لها، ولا يزال معظم مؤيدي “كلنا” مترددون في مسألة التصويت.
وتضيف الصحيفة أن 57٪ من المشاركين في استطلاع “هآرتس” الذي نُشر أمس الأحد، على يقين تام بأنهم سيصوتون يوم 9 أبريل للحزب الذي ذكروه. 9٪ منهم غير متأكدين تمامًا، و34٪ متأكدون جدًا. وحسب التقسيمة الحزبية، فإن أنصار الليكود هم أكثر المتأكدين من تصويتهم، حيث قال 69٪ من الذين قالوا إنهم سيصوتون للحزب إنهم متأكدون تمامًا من تصويتهم و28٪ قالوا إنهم متأكدون تمامًا.
في المقابل فإن معظم المؤيدين لقائمة أزرق ابيض، التي تفوز بأكبر عدد من المقاعد، في استطلاعات الرأي، ليسوا متأكدين تماما من أنهم سيصوتون لصالحه. وقال 38٪ من الذين أعربوا عن تأييدهم للقائمة، بقيادة رئيس الأركان السابق بيني غانتس، إنهم على ثقة تامة في تصويتهم، في حين قال 54٪ إنهم واثقون بما يكفي.
وحسب الاستطلاع فإن حزب يهدوت هتوراة هو الحزب الذي يعتبر مؤيدوه الأكثر ثقة في تصويتهم – فقد قال 77٪ من مؤيديه في استطلاع هآرتس، إنهم واثقون تمامًا في تصويتهم و23٪ على ثقة تامة. أما الحزب الذي لديه أقل نسبة من المؤيدين المتأكدين من التصويت له فهو حزب كلنا – 23٪. ووفقا للمسح فإن 50 ٪ من مؤيدي الحزب، هم على يقين من أنهم سيصوتون له، و27 ٪ غير متأكدين.
كما يشير الاستطلاع إلى أن 64% من مؤيدي حزب العمل، متأكدون تماما أنهم سيصوتون له في الانتخابات، وهكذا، أيضا، 60 ٪ من أنصار يسرائيل بيتنا، و50 ٪ من أنصار تحالف أحزاب اليمين، و47٪ من أنصار شاس، و51٪ من أنصار اليمين الجديد، و35٪ من أنصار هوية، و29٪ من مؤيدي ميرتس.
كما فحص استطلاع صحيفة “هآرتس” ما الذي سيحدث لو تمكن المستجيبون من التصويت لصالح حزب آخر. في هذه الحالة، اختار 23٪ من ناخبي حزب العمل التصويت لحزب أزرق أبيض، ومثلهم 36٪ من أنصار ميرتس، و30٪ من مؤيدي غيشر، و27٪ من المؤيدين لحزب كلنا.
ومن بين المؤيدين لحزب أزرق أبيض، قال 23٪ أنهم سيختارون العمل، و 10٪ غيشر، و10% كلنا. وقال 52٪ من أنصار الليكود أنهم سيتخلون عن إمكانية اختيار حزب آخر، كما فعل ذلك 59٪ من مؤيدي حزب العمل.