مصر في عيون العالم

1482650051-محمد_بركات

فتح نيوز |

بقلم/ محمد بركات

مشاكل العالم وأزماته وقضاياه والتحديات التي تواجهها دوله وشعوبه، كانت مطروحة أمام مؤتمر »ميونخ» للأمن في دورته الخامسة والخمسين، انعقدت في ألمانيا بمشاركة الرئيس السيسي، وحضور مجموعة كبيرة من قادة ورؤساء أوروبا والعالم، في مقدمتهم المستشارة الالمانية »انجيلا ميركيل» ونائب الرئيس الامريكي »مايك بنس»، وخمس وثلاثون رئيس دولة وحكومة، والعديد من وزراء الدفاع والخارجية والخبراء الاستراتيجيين بطول العالم وعرضه بينهم وزير الخارجية الروسي والصيني. والمؤتمر متخصص في بحث مختلف المجالات الامنية والسياسية والعسكرية، التي تشغل اهتمام العالم حاليا، ودراسة التحديات التي تواجه الدول والشعوب الآن، والمخاطر الناجمة عنها وكيفية درئها.

وأمام هذا الحشد الكبير من قادة وزعماء العالم المهتمين بكافة الشئون الدولية، والباحثين عن إحلال الامن والسلام في ربوع العالم، قام الرئيس السيسي بطرح رؤية مصر للأوضاع في منطقة الشرق الاوسط وافريقيا، وسبل التوصل لحلول سياسية لمختلف الازمات التي تواجه المنطقة العربية والقارة الافريقية.

وأكدت مصر خلال كلمتها في الجلسة الرئيسية للمؤتمر بالامس، علي إن رؤيتها لاحلال الامن والسلام تعتمد في اساسها علي ثوابت السياسة المصرية الخارجية، المستندة الي الحفاظ علي كيان الدولة المصرية، ودعم مؤسسات الدولة الرئيسية وقواتها الوطنية، واحترام سيادة الدول علي أراضيها وسلامتها الاقليمية.

وأوضح الرئيس السيسي السعي القوي للدولة المصرية للتفاعل النشط مع محيطها الاقليمي العربي والافريقي، وما تقوم به من دور فاعل لتحقيق التنمية الشاملة بالمنطقة،..، وجهودها المكثفة لتحقيق الأمن والسلم في الشرق الأوسط وافريقيا، ووقف النزاعات والصراعات المسلحة، ومواجهة الارهاب الذي يهدد العالم كله وهو ما يتطلب تعاون ومشاركة دول العالم في مواجهته والقضاء عليهم.

وأمام زعماء وقادة العالم أكد الرئيس السيسي علي أن عدم تسوية القضية الفلسطينية بصورة عادلة ونهائية، علي اساس حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية علي حدود »٤ يونيو  ١٩٦٧» هو مصدر رئيسي لعدم الاستقرار في الشرق الاوسط،..، وطالب دول العالم بالسعي لتحقيق الحل العادل والشامل للقضية الفلسطينية.

دعوة مصر للمؤتمر الدولي الكبير يؤكد عودتها القوية والفاعلة، علي الساحة الاقليمية والدولية، واحترام العالم لرؤيتها ودورها، وتقديره الكبير لهذا الدور وتلك الرؤية.

نقلاً عن جريدة الأخبار