قراءة في الصحف العربية 3 فبراير 2019

shf_msry

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأخبار:

– جوتيريش : حل الدولتين ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش إنه يواصل العمل مع الدول الأعضاء ذات الصلة لضمان حماية وسلامة المدنيين الفلسطينيين. وأكد جوتيريش في بيان التزامه بمبدأ حل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. كما أعرب الأمين العام للمنظمة الدولية عن أمله في التوصل إلي إلى اتفاق للحفاظ علي مساهمة بعثة المراقبين الدوليين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة وحماية الفلسطينيين هناك وذلك بعد قرار إسرائيل بطرد البعثة بزعم أنها متحيزة ضد تل أبيب.. وجاءت تصريحات جوتيريش بعد بيان مشترك من الدول الخمس الراعية للبعثة الدولية والتي أعربت فيه عن أسفها لقرار إسرائيل بعدم تجديد فترة بعثة المراقبين الدوليين في الخليل والمنشأة بموجب اتفاق أوسلو الثاني 1995. وأكد وزراء خارجية النرويج، وإيطاليا، وتركيا، وسويسرا، والسويد علي أن الحل الوحيد للصراع يتمثل بتحقيق حل الدولتين، ضمن حدود معترف بها كي يعيش كلا الشعبين في أمن وسلام. كما طالبت إسرائيل بصفتها قوة احتلال، بحماية سكان الخليل وضمان أمنهم. ويخشي الفلسطينيون من أن إخلاء المدينة من البعثة الدولية سيمهد الطريق لمزيد من هجمات المستوطنين اليهود ضدهم.

الوفد:

– وزارة التعليم تكشف عن حملة إسرائيلية جديدة تستهدف المنهج الفلسطيني.

كشفت وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، اليوم السبت، عن حملة “إسرائيلية” محمومة جديدة تستهدف ضرب المنهج الوطني الفلسطيني، ووصمه بالمحرض.

وأكدت التربية – في بيانها- أنها ستبقى سدا منيعا في وجه هذه المحاولات، داعية مؤسسات المجتمع المدني وأبناء الشعب الفلسطيني للدفاع بكل ما أوتوا من قوة عن المناهج الوطنية التي أُعدت بأياد فلسطينية، مشددة على الإصرار الفلسطيني الكبير لحماية الرواية الوطنية وتأصيل الهوية وتاريخ النضال الفلسطيني في عقول الطلبة.

وقالت إنها عملت مع الاتحاد الأوروبي خلال العامين الماضيين على طلب لجنة أوروبية محايدة لإجراء دراسة مقارنة بين المنهج المدرسي الفلسطيني والإسرائيلي إلا أن الأخيرة رفضت ذلك، ما يؤكد أن مناهج الاحتلال مليئة بالتحريض، على عكس المناهج الفلسطينية التي تربي الطلبة على حب الحياة والعلم والمعرفة والإبداع والريادة وغيرها من القيم السامية.

الجدير بالذكر أن موضوع المنهج الفلسطيني خضع في شهر أكتوبر الماضي للتصويت في البرلمان الأوروبي، وصوت البرلمان بالثقة في المنهج؛ وذلك عبر رد الادعاءات التي قادتها مؤسسات صهيونية متطرفة، لكن وزارة التربية تشير إلى أن المحاولات التي أسمتها ” بالمستميتة؛ مستمرة بهذا الاتجاه عبر الضغط على برلمانيين حول العالم؛ إضافة لبرلماناتهم، وتحريكهم لعرائض داخل البرلمانات؛ الغرض منها إدانة المناهج الفلسطينية وقطع المساعدات.

الدستور:

– منظمة التعاون الإسلامي تدين قرار إنهاء عمل بعثة الوجود الدولي بالخليل.

أدانت منظمة التعاون الإسلامي، يوم السبت، قرار الاحتلال الإسرائيلي، إنهاء مهمة بعثة الوجود الدولي المؤقت بمدينة الخليل في دولة فلسطين، معتبرة أن هذا الإجراء خرق لاتفاقيات جنيف وقرارات الشرعية الدولية.

وحذرت الأمانة العامة للمنظمة- في بيان أوردته وكالة الأنباء السعودية “واس”- من خطورة هذا القرار الإسرائيلي الذي يشكل انتهاكًا للاتفاقيات الموقعة وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لا سيما القرار 904 الصادر عن مجلس الأمن الدولي بعد مجزرة الحرم الإبراهيمي المروعة عام 1994.

ودعت المجتمع الدولي إلى إبقاء بعثة التواجد الدولي وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني واتخاذ التدابير اللازمة لوضع حد للانتهاكات والاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون وقوات الاحتلال الإسرائيلي.

– الدول الراعية لبعثة الوجود الدولي تأسف لقرار إنهاء عملها بالخليل.

أعربت الدول الخمس الراعية لبعثة الوجود الدولي المؤقت في الخليل جنوب الضفة الغربية عن أسفها للقرار أحادي الجانب من قبل الحكومة الإسرائيلية بإنهاء عملها في مدينة الخليل المحتلة.

جاء ذلك في رسالة مشتركة موقعة من قبل وزراء خارجية كل من: النرويج، وإيطاليا، وتركيا، وسويسرا، والسويد، نشرتها وكالة الأنباء الفلسطينية وفا، حيث اعتبرت هذه الدول، في رسالتها المشتركة، أن القرار الإسرائيلي مناف لاتفاق أوسلو الثاني، وقرار مجلس الأمن 904 الذى اعتمد في عام 1994، والذى دعا إلى إنشاء بعثة الوجود الدولي المؤقت في الأرض الفلسطينية المحتلة لتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن الجانب الفلسطيني طلب تجديد ولاية البعثة.

من جانبه، أعرب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك السفير رياض منصور، عن تقديره للموقف المشترك الصادر عن هذه الدول، مجلس الأمن بإنفاذ قراراته، بما فيها المتعلقة بحماية المدنيين الفلسطينيين.

وتحاول البعثة- المعروفة اختصارا بـ “تيف”- الحفاظ على وجود مرئي في مدينة الخليل، خاصة في المناطق الساخنة مثل البلدة القديمة، تل الرميدة، طارق بن زياد، وجبل جوهر، وتسيِر دوريات يومية طيلة السنة، وذلك من أجل الملاحظة والمراقبة للوضع في المدينة.

المواقع الإليكترونية:

المصري اليوم:

– كتب/ ماهر حسن: “زي النهاردة”.. عرفات رئيسًا لمنظمة التحرير الفلسطينية 3 فبراير 1969.

في مؤتمر القمة العربي الأول عام ١٩٦٤، الذي دعا إليه الرئيس عبدالناصر أنشئت منظمة التحرير الفلسطينية وقام أحمد الشقيري بجولات مكوكية للدول العربية، واتصل بالفلسطينيين فيها، وتم وضع مشروعي الميثاق القومي والنظام الأساسي للمنظمة وعقد مؤتمر فلسطيني في ٢٨ مارس ١٩٦٤ وأعلن قيام منظمة التحرير الفلسطينية.

وانتخب الشقيري رئيسًا للجنتها التنفيذية، وبعد سقوط الضفة الغربية وقطاع غزة تمركزت المنظمة في الأردن حتى عام ١٩٧١.

وكان قد تم انتخاب ياسر عرفات رئيسا لمنظمة التحرير الفلسطينية “زي النهارده” في ٣ فبراير ١٩٦٩. وخرجت المنظمة من لبنان في عام ١٩٨٢ إلى دول عربية مختلفة، واستقرت قيادة المنظمة في تونس.

وفي ١٥ نوفمبر ١٩٨٨ قام المجلس الوطني الفلسطيني بإعلان استقلال دولة فلسطين على جزء من أرض فلسطين التاريخية خلال انعقاد الدورة التاسعة عشرة في الجزائر.

ثم كان مؤتمر السلام بمدريد في ١٩٩١، واعترفت المنظمة بقرار مجلس الأمن ٢٤٢، الذي ينطوي على اعتراف ضمني بإسرائيل ثم كان اتفاق أوسلو، الذي ينص على إقامة سلطة حكومة ذاتية انتقالية فلسطينية (السلطة الوطنية الفلسطينية)، في الضفة الغربية وقطاع غزة، لفترة انتقالية (٥ سنوات) مقابل اعتراف المنظمة بإسرائيل، مع استمرار المفاوضات، إلى أن كان تأسيس السلطة الفلسطينية وانتخب ياسر عرفات رئيسا لمناطق الحكم الذاتي.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (حرب أمريكا علي الفلسطينيين)

قال فيه: أوقفت الولايات المتحدة الأمريكية أمس جميع مساعداتها للفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة في تصعيد مستمر للحرب غير المقدسة التي تشنها هي وحليفتها الاستراتيجية إسرائيل على الشعب الفلسطيني المناضل بهدف ارغامه علي الاستسلام للمطامع الإسرائيلية في أرضه المغتصبة وقبوله التنازل عن حقوق الملايين من اللاجئين الفلسطينيين الذين أكرههم الإرهاب الإسرائيلي المدعوم أمريكياً علي اللجوء للشتات. دون أن تتحرك شعرة واحدة في رأس المجتمع الدولي كي يهب للدفاع عن حقوق شعب انتهكت إسرائيل مقدساته وأقامت مستوطناتها على أرضه وقتلت بالرصاص الحي أبناءه لا فرق بين طفل وسيدة كما حدث أمس الأول يحدث يومياً في مظاهرات العودة شرقي غزة.

إن إيقاف المساعدات فوق أنه عمل غير إنساني يتناقض كلياً مع كافة شعارات حقوق الإنسان التي ترددها أمريكا وتابعاتها الأوروبيات. فهو ازدراء مقصود لكل المؤسسات الدولية العاملة في ميادين الدفاع عن حقوق اللاجئين وإغاثتهم. كما هو درس للدول المتراجعة عن مساندة الأشقاء الفلسطينيين والدائرة في الفلك الأمريكي الموجه من تل أبيب.