قراءة في الصحف العربية 14 فبراير 2019

shf_msry

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– السعودية تسدد حصتها في ميزانية السلطة الفلسطينية بقيمة 60 مليون دولار لثلاثة أشهر.

قال السفير أسامة بن أحمد نقلي، سفير خادم الحرمين الشريفين في القاهرة والمندوب الدائم لدى جامعة الدول العربية، إن الصندوق السعودي للتنمية قام بتحويل مبلغ 60 مليون دولار أمريكي إلى حساب وزارة المالية الفلسطينية وذلك قيمة مساهمات المملكة الشهرية لدعم موازنة السلطة الفلسطينية، لأشهر نوفمبر وديسمبر 2018 ويناير 2019.

وأوضح “نقلي” أن هذه المساهمة تأتي في إطار دعم المملكة العربية السعودية الدائم للقضية الفلسطينية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والإنسانية.

– وقعت فلسطين الأربعاء على “وثيقة التصديق الخاصة بإتفاقية التعاون الجمركي العربي” في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة.

وقع على الإتفاقية سفير دولة فلسطين لدى القاهرة ومندوبها الدائم بالجامعة العربية دياب اللوح، ويأتي إنضمام فلسطين للإتفاقية بناء على القرار الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي وفي إطار الجامعة العربية.

ومن جانبه قال السفير اللوح في تصريح له عقب التوقيع، ان أهمية تلك الاتفاقية، بتفويض من وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي ونيابة عن وزير المالية والتخطيط شكري بشارة، قمت اليوم بتوقيع اتفاقية انضمام فلسطين لاتفاقية التعاون الجمركي العربي وتم ايداع هذه الوثيقة لدى الأمانة العامة للجامعة العربية بناء على القرار الوزاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي 2058دع 96 بتاريخ 3 /9/ 2015 .

وأضاف، ان إنضمام فلسطين لهذه الاتفاقية يفتح آفاق التعاون مع الدول العربية الشقيقة، مؤكدا ان الاتفاقية أيضا تعتبر ملمح من ملامح شخصية دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة التي نحرص بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس يوميا على تثبيت وتكريس تلك الهوية في حركتنا الدبلوماسية والقانونية الفلسطينية .

الدستور:

– اجتماع حول القضية الفلسطينية في إيرلندا الإثنين المقبل.

دعت الخارجية الإيرلندية مجموعة من الدول لعقد اجتماع حول القضية الفلسطينية، في مقدمتها مصر والأردن وفرنسا والسويد وبلغاريا، الإثنين المقبل في دبلن.

من جانبه، أفاد السفير الفلسطيني في إيرلندا، أحمد عبد الرازق في تصريحاته لإذاعة صوت فلسطين بأن التحضير للاجتماع مستمر منذ خمسة أشهر، وسيناقش دفع عملية السلام، وسبل مواجهة صفقة القرن، إضافة إلى بحث ملفي الاستيطان والمصالحة، لافتا إلى تخطي كل العقبات التي كانت تحاول إسرائيل وضعها أمام عقد الاجتماع.

وقال عبد الرازق: إن مشروع قرار إيرلندا بمعاقبة كل من يتعامل مع المستوطنات أو من يستغل الموارد الطبيعية في الأراضي المحتلة، سيطرح قريبا على البرلماني الإيرلندي في مرحلته الثانية للمصادقة عليه، وبالتالي سيصبح أول قانون في أوروبا، يعاقب كل من يتعامل مع المستوطنات، أمام المحاكم الإيرلندية، وفقا لدنيا الوطن.

– تفاصيل أجندة أعمال القمة العربية – الأوروبية في شرم الشيخ.

أكدت صحيفة |”ديلي ميل” البريطانية، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي سوف تحضر القمة العربية الأوروبية المقرر عقدها في شرم الشيخ يومي 24 و25 فبراير الجاري.

ووفقا للتقرير فإن القمة الأولى بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والتي سيحضرها قادة الدول الأوروبية والعربية ستناقش عدة قضايا منها الخاص بالشرق الأوسط مثل الأزمة السورية وإمكانية عودتها للجامعة العربية، فضلا عن ايجاد حلول للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ومكافحة النفوذ الإيراني فضلا القضايا الدولية ومنها الهجرة واللاجئين، وخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وأضافت الصحيفة البريطانية أنه يمكن أن تتاح لتيريزا ماي فرصة لإبرام صفقة جديدة مع قادة الاتحاد الأوروبي في قمة مشتركة مع جامعة الدول العربية في شرم الشيخ.

وكان قد اجتمع قبيل القمة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية في بروكسل لوضع ملامح مباحثات القمة.

– “نحن معكم”.. معرض فن تشكيلي يرسخ قيمة فلسطين في قلوب العرب (الصور)

نظم قطاع الفنون التشكيلية، بوزارة الثقافة، معرضا للفن التشكيلي تحت شعار “نحن معكم” بمركز كرمة بن هانئ الثقافي بمتحف أحمد شوقي، بمشاركة فنانين مصريين وفلسطينيين، على مدار 10 أيام.

وشارك بالمعرض 6 فنانين من مصر وفلسطين هم أحمد نوار، ورفقي الرزاز، وسيد سعد الدين، ولطيفة يوسف، وعبدالهادي شلا، وطالب دويك.

وتُمثل أعمالهم حكاية بصرية لقيمة فلسطين في قلوب كل العرب، ويستدعون من ذكرياتهم صور ومواقف في تاريخ القضية الإنسانية رقم واحد في العالم وكفاح أهلها وتضحياتهم جيل بعد جيل، أعمال تُخاطب الضمير الإنساني بلغة الفن بعد أن صُمت كثير من الأذان عن سماع صراخات الأنين والقهر والظلم.

كما مثلت الأعمال المشاركة في المعرض صيحات القوة والأمل في استرداد الحقوق وعودة الأرض، إنه عرض بصري يتغنى بحب أرض الزيتون فلسطين الحبيبة التي ستظل هم المصريين الأول وطالما بذلوا من أجلها التضحيات وأرتوت أرضها بدمائهم.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. أحمد فؤاد أنور – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (عن قناع جديد لليسار في مواجهة نتنياهو)

قال فيه: استغل بنيامين نتنياهو طويلا ضعف اليسار الإسرائيلي، وانفرد بقيادة ائتلافات حكومية يمينية متشددة من 1996 ــ 1999، ومن 2009 وحتى الآن، وناور متشبثا بمقعده وإن اضطر لتولى في الوقت نفسه منصب وزير الخارجية، والعدل، والدفاع أيضا بجانب منصبه كرئيس الوزراء. تغيرت المعادلة إلى حد كبير في الأيام القليلة الماضية بعد تدشين حزب حوسن ليسرائيل (قوة لإسرائيل) بشكل رسمي، ونجاحه في فرض محددات جديدة.. تنعكس بالضرورة على المشهد الراهن في إسرائيل، وعلى المسار التفاوضي المتجمد تقريبا طوال عهد نتنياهو.

ومن السمات التي يمكن أن تعطى للحزب الجديد أفضلية، وتجعله قادرا على إعطاء قبلة الحياة لليسار المحتضر، أنه لا يعد يسارا إسرائيليا صريحا، لكنه يضم كوادر من يمين الوسط ويسار الوسط على حد السواء، مع ملاحظة أن اليسار الإسرائيلي أقرب لمن يُطلقون على أنفسهم اشتراكيين ديمقراطيين، في الغرب، ولا يترددون في الوقت نفسه عن المشاركة في غزو العراق وتدميره، ويختلف عن كيانات يسارية قديمة في مصر ودول عربية ضمت يهود البلدان العربية. ويضيف للحزب الجديد أنه يرتكز على أصحاب خبرة طويلة في الأمور ذات الأولوية القصوى للرأي العام الإسرائيلي وهى القضايا الأمنية، فإذا كان الناخب الإسرائيلي يهمه أحوال الكثافات المرورية، وتحسن الاقتصاد أو حتى اجتذاب تأييد عدد من الدول الإفريقية فإنه يعلم بأن كل هذا لن يفيد تحت نيران حرب مباغتة في العمق الإسرائيلي. ولذا تشير استطلاعات الرأي إلى أن الحزب سيجذب أصواتاً من اليسار ومن اليمين على حد السواء. خاصة أن رائحة تورط نتنياهو في الفساد باتت فجة، وممارساته كملك وليس كرئيس باتت مستفزة، وهى أمور أطلق بها الحزب الجديد ضربة البداية في الدعاية لنفسه، متجاوزا عن سياسات اتبعها اليسار لعقود تمثلت في رصده مواقف اليمين ثم التنحي لخطوة واحدة على يساره، حيث قاطع لسنوات منظمة التحرير الفلسطينية، ولم يعترض بشكل كاف على سياسات قتل الوقت، مع الوضع في الحسبان أن اليمين هو الذي أبرم معاهدة السلام ونفذ الانسحاب الكامل من سيناء كأول تطبيق لمبدأ الأرض مقابل السلام، وهو الذى انسحب الانسحاب الأحادي الجانب من غزة. وهو بهذا يعد حلقة جديدة من حلقات اليسار الإسرائيلي القائم على الردع والترويع فنجد أن دعاية الحزب تركز على أن زعيم الحزب قاد عملية ضد غزة أدت إلى مقتل 1364 فلسطينيا، وهى السياسة نفسها التي اتبعها رئيس الوزراء السابق إيهود باراك (كان أيضا رئيس أركان ووزير دفاع وقاد حزب العمل اليساري لسنوات)، ورئيس الوزراء اسحق رابين (رئيس أركان سابق كذلك).

الدستور:

 كتب/ ماجد حبته – صحيفة الدستور – مقال بعنوان (وقت ضائع في وارسو)

قال فيه: المؤتمر الذى دعت إليه الولايات المتحدة، لمناقشة السلام والأمن في منطقة الشرق الأوسط، انطلق الأربعاء، في العاصمة البولندية وارسو. ومعه انطلقت مجموعات وورش عمل متنقلة في عدة دول لمناقشة قضايا المساعدات الإنسانية واللاجئين ومكافحة الإرهاب.

التحالف ضد إيران، أو تكوين “الناتو العربي” المزعوم، ليس هو فقط أبرز ملفات المؤتمر، بل هناك أيضًا معلومات تسربت أو مزاعم تم تداولها عن نية الإدارة الأمريكية الكشف عن بعض بنود ما توصف بـ”صفقة القرن”، التي يراها الفلسطينيون محاولة لتصفية القضية الفلسطينية. وبسبب تلك المعلومات أو هذه المزاعم أعلنت السلطة الوطنية الفلسطينية مقاطعتها للمؤتمر. وربما تكون احتمالات الفشل في تحقيق تقدم ملموس بشأن الصراع العربي الإسرائيلي، وبشأن كل الملفات المطروحة في المؤتمر، هي التي جعلت وزير الخارجية الأمريكي يعلن في المؤتمر الصحفي المشترك، مع نظيره البولندي، أن أهم أهداف زيارته إلى بولندا، تأكيد التزام بلاده بأمن دول شرق ووسط أوروبا، في مواجهة الصين أو روسيا.

.. وأخيرًا، لا يوجد ما يدعو إلى رفع سقف التوقعات، وترجيح احتمالات أخرى غير فشل المؤتمر، في تحقيق أي تقدم ملموس بشأن القضايا أو الملفات المطروحة على جدول أعماله، إجمالًا، وتحديدًا فيما يخص تكوين “الناتو العربي” المزعوم. وخدعوك فطالبوك بأن تنتظر البيان الختامي بزعم أنه سيرسم الخط البياني لعدد من التوجهات أو التحركات في المرحلة القادمة. لأن المؤتمر لن يقدم أو يؤخر، ولن تخرج بشيء، أي شيء، من جلساته، أو ورش عمله المتنقلة، أو التجمعات التي تم إطلاقها على هامشه، أو من بيانه الختامي.

الوطن:

كتبت/ جيهان فوزى – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (أجندة “مؤتمر وارسو”)

قال فيه: يمكن الفصل بين دعوة الإدارة الأمريكية الشهر الماضي لانعقاد “مؤتمر وارسو” في بولندا للبحث في الملف الإيراني وبين ما يجرى من تطورات سياسية في الشرق الأوسط والسعي الدؤوب لإدارة “ترامب” لتنفيذ مخططاتها سواء كانت في سوريا أو فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية لتنفيذ “صفقة القرن” التي وعد بها ترامب منذ توليه الرئاسة، ومن هنا فقد استبقت السلطة الفلسطينية انعقاد المؤتمر، وحذرت من نياته الخبيثة للقفز على القرار الفلسطيني، والالتفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وتوقعت له الفشل قبل أن يبدأ كونه يتجاوز منظمة التحرير، الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده، فمن غير المعقول أن يتم بحث مستقبل شعب دون موافقة قيادته. فقد جاء انعقاد المؤتمر الذى تستضيفه بولندا لبحث عملية السلام في الشرق الأوسط وسـط عاصفة من الغضب الفلسطيني والرفض الحـاسم لكل ما سينبثق عنه من توصيـات، لأنه يهدف بالأساس إلى تصفية القضية الفلسطينية وتمرير “صفقة القرن”، في وقت تواجه فيه القيادة الفلسطينية مرحلة بالغة الخطورة وتحديات جسيمة ومؤامرات تحاك ضدها تهدف إلى تجاوزها وكان “مؤتمر وارسو” مثالاً، فهناك الحصار المالي وقطع المساعدات الأمريكية في إطار حملة الضغوطات التي تمارَس ضد السلطة الفلسطينية للقبول بما تطرحه الإدارة الأمريكية من خلال “صفقة القرن” التي تستهدف ملفى القدس واللاجئين وإنهاء دور “الأونروا” عبر تجفيف مواردها المالية أو إلغاء تفويضها من خلال حث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على عدم التصويت لتجديد التفويض الممنوح لها بالقرار 302.

ربما فشلت ضغوطات بعض الدول الأوروبية في إثناء الولايات المتحدة الأمريكية عن عقد هذا المؤتمر، لكن في المقابل نجحت جهود دبلوماسية تقودها أيرلندا لمجابهة مؤتمر وارسو وصفقة القرن التي يعد لها “ترامب”، من الجيد خلق حراك دبلوماسي يعيد الاعتبار للقضية الفلسطينية لتعود إلى الصدارة، وسواء كان ذلك عبر تحركات دبلوماسية أو انعقاد مؤتمر موازٍ يبحث الإجراءات الممكنة لمواجهة “صفقة القرن” الأمريكية وتحديد الخطوط الحمراء التي تتعلق بالقضايا الجوهرية في الصراع العربي الإسرائيلي وعلى رأسها قضيتا القدس واللاجئين، فهو بالتأكيد يشكل بداية في مواجهة الانفراد والسيطرة الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط، المؤتمر الموازي لـ”وارسو” هو بمثابة اختراق للموقف الدولي تجاه صفقة القرن وعدم ترك الفلسطينيين وحدهم في مواجهة إدارة ترامب التي ترهب الدول عبر سياساتها تجاه القضية الفلسطينية.