قراءة في الصحف العربية 12 فبراير 2019

shf_msry

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– صراع القومنة والهويات في إسرائيل.. رسالة ماجستير.

شهدت  قاعة المناقشات بمعهد الدراسات والبحوث الآسيوية – جامعة الزقازيق، مناقشة رسالة الماجستير المقدمة من الروائي  والباحث “محمد آدم” ، والتي حملت عنوان “صراع القومنة والهويات في إسرائيل.. دراسة سوسيولوجية”، حيث حصل الباحث في نهاية المناقشة  على درجة الماچستير بتقدير ممتاز ، مع توصية اللجنة بطبع ونشر الكتاب .

وقد أعرب “آدم”  عن سعادته بالحصول على درجة الماچستير بتقدير ممتاز. وأضاف أن موضوع الرسالة يندرج تحت مسمّى السوسيولوچيا التاريخية، وعلم اجتماع سياسي. وتتكون الرسالة  من تمهيد وثلاثة فصول يدور الفصل الأول حول الصراع بين اليهود الغربيين والشرقيين في إسرائيل، والفصل الثاني عن يهود إيران، وجاء الفصل الثالث عن فلسطينيي الداخل المحتل (عرب ٤٨) وأزمة الهوية.

اليوم السابع:

– البرلمان العربي والجامعة العربية يتفقان على التحرك المشترك لمواجهة مخططات إسرائيل بإفريقيا.

اتفق البرلمان العربي والدول العربية أعضاء اللجنة الخاصة بمواجهة المخططات الإسرائيلية في إفريقيا، على أهمية التحرك المشترك وتنفيذ خطة العمل العربية التي أقرها مجلس وزراء الخارجية العرب لمواجهة الاستهداف الإسرائيلي للقضايا العربية والعلاقات العربية الإفريقية بما فيها الاستهداف للقضية الفلسطينية.

جاء ذلك في ختام الاجتماع الرابع للجنة العربية الخاصة بمواجهة المخططات الإسرائيلية في إفريقيا والذى عقد اليوم برئاسة المملكة العربية السعودية، وشارك فيه رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل السلمي، والأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي، والسفير المناوب بالجامعة العربية مهند العكلوك، والمستشار جمانة الغول من مندوبية فلسطين بالجامعة .

 وأضاف السلمى، أنه تم اطلاع اللجنة أيضا على نتائج لقاءات رئيس البرلمان العربي وعدد من رؤساء البرلمانات الإفريقية على هامش اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي، موكدا أن رسالة البرلمان العربي ونشاطاته ومواقفه كلها محاولات تصب في صد التغلغل الإسرائيلي في إفريقيا، خاصة ونحن نلاحظ أن هناك تواصل أكثر ومستمر بين إسرائيل وعدد من الدول الإفريقية حيث تستغل إسرائيل تقديم المعونات الاقتصادية والتقنية والفنية لتحقيق مآربها، مشيرا إلى أن هناك عديد من الدول العربية تقدم مساعدات اقتصادية كبيرة أضعاف ما تقدمه إسرائيل للدول الإفريقية ولذلك تم الاتفاق في اجتماع اللجنة اليوم على تنسيق المواقف بين دول اللجنة والجامعة العربية والبرلمان العربي من أجل التواصل مع الدول والشعوب الإفريقية التي هي أقرب إلى شعوب العالم العربي.

الوطن:

– سفير فلسطين لدي روسيا: لقاءات “موسكو” ليست بديلة عن الرعاية المصرية.

أكد سفير دولة فلسطين لدى روسيا، عبد الحفيظ نوفل، أن الحوار الفلسطيني – الفلسطيني في موسكو لا يعتبر بديلا عن الرعاية المصرية، لكنه يأتي “استكمالا” لها.

وقال نوفل، في حوار مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، تعليقا على اللقاء الفلسطيني — الفلسطيني، الذي تستضيفه موسكو هذه الأيام “روسيا تحظى بالاحترام لدى كل الأطياف الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية، وهنا تكمن أهمية هذا الحوار من جهة، ومن جهة أخرى يأتي هذا الحوار استكمالا للرعاية المصرية وليس بديلاً لها“.

وأشارت الوكالة الروسية، إلى أن موسكو تستضيف حوارا فلسطينيا ـ فلسطينيا بمشاركة نحو 10 فصائل فلسطينية مختلفة، ومن المخطط أن يجتمع وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، مع ممثلي الفصائل الفلسطينية.

الحياة اللندنية:

– تقرير أوروبي: اتساع الاستيطان الإسرائيلي ينسف هدف الدولتين.

حذر تقرير ديبلوماسي أوروبي من عواقب تسارع وتيرة الاستيطان على حل الدولتين حيث يتقدم بناء الوحدات السكنية الاستيطانية بوتيرة غير مسبوقة خلال النصف الثاني من العام 2018.

وبنت قوات الاحتلال 7000 وحدة سكنية منها 4350 وحدة في الضفة الغربية و2900 في القدس الشرقية. ويستنتج التقرير أن تسارع وتيرة الاستيطان في الميدان ينسف هدف حل الدولتين ويجعله غير قابل للتحقيق.

التقرير يغطي النصف الثاني من العام الماضي، وأعده ديبلوماسيون أوروبيون معتمدون في القدس في مطلع الشهر الجاري. ولاحظوا «تطورات مهمة خلال فترة التقرير»، حيث أصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية قرارات تعرض للخطر وضع ما بين 600 و700 فلسطيني في القدس الشرقية حيث هم مهددون بالترحيل من بطان حوا (قرب القدس القديمة).

ويذكِّر التقرير أن الاستيطان غير شرعي بمقتضى القانون الدولي مثلما ورد في قرار مجلس الأمن 2334 لعام 2016، ويستنج أن «التطورات الجارية في الميدان تجعل من الصعب تحقيق هدف الدولتين والقدس عاصمة لدولتين في المستقبل».

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ مسعود الحناوي– صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (ترامب يبيع لنا الوهم!!)

قال فيه: الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرر إرسال كل من جاريد كوشنر كبير مستشاري البيت الأبيض وجايسن جرينبلات المبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط إلى خمس دول خليجية الأسبوع الأخير من شهر فبراير الجاري لعرض الجوانب الاقتصادية لخطة السلام الأمريكية على المسئولين الخليجيين.

وطبقا لما كشف عنه مسئولون في البيت الأبيض فإن المبعوثين سيزوران كلا من السعودية وعمان والبحرين والإمارات وقطر من أجل الحصول على تعهدات مالية لدعم خطة السلام الأمريكية.

أي دعم مادى ينتظره مستر ترامب من القادة الخليجيين لخطة تبدو منذ الوهلة الأولى أنها مشئومة.. بدأها بالارتماء في أحضان إسرائيل قبل توليه السلطة خلال حملته الإنتخابية.. ونفذ ما لم يسبقه إليه غيره بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني في ديسمبر عام 2017 ليعيد إلى أذهاننا وعد بلفور المشئوم الذى يعطى فيه من لا يملك لمن لا يستحق.. ثم قام بقطع كافة المساعدات المالية عن أشقائنا الفلسطينيين في ابتزاز سافر لتحقيق أهداف إسرائيلية وأمريكية مشبوهة ومفضوحة!!

خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط لا يمكن أن تصب في المصلحة العربية بعد كل هذه المقدمات.. أما الحصول على تعهدات خليجية بدعم الشق الاقتصادي لتلك الخطة دون أن يطلعنا على شقها السياسي فهي نكتة ساخرة سخيفة.. لا تستحق الرد أو مجرد استقبال مبعوثيه في منطقتنا بعد أن تأكدنا أنه يبيع لنا وهماً صريحاً غير مغلف أو مستور.

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (العدو الخفي .. وتهديدات نتنياهو)

قال فيه: هدد بنيامين نتنياهو. رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل بأن ما أسماه اليد الطولي لإسرائيل قادرة على تدمير أي قوة تلحق الأذى بالإسرائيليين. مشيراً إلى حادث مقتل مستوطنة إسرائيلية على يد شاب فلسطيني في ظروف غامضة لم تتكشف بعد. بينما يلقى أبناء الشعب الفلسطيني العُزَّل شبانا وأطفالاً ونساءً مصرعهم يومياً على أيدي الآلة العسكرية الإسرائيلية دون عقاب. بل دون استنكار من المجتمع الدولي الذي أسلم قياده للولايات المتحدة الأمريكية. وسلمها كل أوراق اللعبة في الشرق الأوسط بعد أن عجز عن مواجهة دونالد ترامب. الصديق الوفي لإسرائيل العدوانية. المستمر. بلا تردد. في تنفيذ المخططات الأمريكية السابقة لحمايتها عن طريق تدمير أو إضعاف أي قوة أخري في المنطقة قادرة على تحدى المطامع الإسرائيلية. بل وافتعال أعداء وهميين غيرها ضد أمن واستقرار الشرق الأوسط لتحويل أنظار وقدرات شعوب المنطقة إلى جبهات أخرى غير الجبهة الإسرائيلية. والدعوة إلى أحلاف مشتركة ضد عدو خفي محتمل. وليس ضد عدو قائم يحتل الأرض. ويدنس المقدسات ويطرد الشعب ويقتل أبناءه. ثم يقف فوق جماجم الشهداء مهدداً باليد الطولي.. فمَن يصدق رواية أمريكا عن العدو الخفي؟!!