قراءة في الصحف العربية 10 فبراير 2019

shf_msry

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– البرلمان العربي يقر وثيقة لمواجهة التحديات.

عقد أمس بمقر جامعة الدول العربية “مؤتمر القيادات العربية رفيعة المستوى”، والذي ينظمه البرلمان العربي، بهدف تعزيز التضامن العربي ومواجهة التحديات.

وقال مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، إن المؤتمر أقر الوثيقة العربية لمواجهة التحديات من أجل نظام عربي قادر على التصدي ومواجهة التحديات.

وقال رئيس البرلمان العربي في كلمته: “ان التحديات التي تواجه أمتنا العربية واضحة ومعلومة وفى مقدمتها قضية العرب المركزية الأولى القضية الفلسطينية، والتصدي للقوة القائمة بالاحتلال (إسرائيل)، الغاصبة للأراضي العربية في فلسطين وسوريا وجنوب لبنان، وإقرار حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته الوطنية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، وتحدي ظاهرة الإرهاب والتطرف والغلو وتمدد الجماعات الإرهابية المسلحة وتداعيات كل ذلك على وحدة مجتمعاتنا العربية ونسيجها الاجتماعي”.

– ضاحي خلفان: لا نرحب بالسفارات الإسرائيلية في الخليج.

أكد ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، أن فكرة فتح سفارات إسرائيلية افتراضية في دول الخليج غير مرحب بها. وقال خلفان، في تغريدة له على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “لا أهلا ولا مرحبا بالسفارات الإسرائيلية في الخليج حتى ولو كانت افتراضية.. افتراضية غير مرضية”.

وفى تغريدة أخرى، قال خلفان: “تتوسل إسرائيل قادة الخليج العربي لفتح سفاراتها في بلدانهم، وجنودها يوجهون فوهات بنادقهم في صدور أطفال فلسطين، كيف سيكون الرد، حتما لا نقبل بسفاراتكم وأنتم على هذا الأسلوب الطاغوتي”.

كما هاجم خلفان الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى وجود “تناقض فظيع” في تصريحات إسرائيل حول رغبتها في التعايش السلمى مع العرب.

الوفد:

– ختام أعمال النسخة الأولى لمهرجان منظمة التعاون الإسلامي بالقاهرة.

أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أن النسخة الأولى لمهرجان المنظمة نجحت بامتياز، حيث قدم المنظمون من جمهورية مصر العربية والأمانة العامة للمنظمة أفضل ما لديهم للخروج بصورة مشرفة.

وكانت الدورة الأولى لمهرجان منظمة التعاون الإسلامي، قد انعقدت على مدى خمسة أيام من 5 ــ 9 فبراير الجاري بالعاصمة المصرية، القاهرة، تحت عنوان “أمة واحدة، وثقافات متعددة .. فلسطين في القلب” بهدف تحقيق التمازج بين الثقافات المختلفة لشعوب الدول الإسلامية، ودعم روح التضامن والمحبة، مع الإصرار على المضي نحو مستقبل مشرق للأمة الإسلامية.

الشروق:

– “ثوري فتح” يشيد بجهود مصر في ملف “المصالحة الفلسطينية”.

أشاد المجلس “الثوري ” لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” ، يوم /السبت/ في ختام دورته الخامسة “العادية” – التي عقدت بمقر الرئاسة بمدينة رام الله – بالدور والجهد المصري للمساعدة في ملف المصالحة الفلسطينية ، مؤكدة تمسك “فتح” بقيادة المشروع الوطني، والتصدي لكل المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين .

وشدد المجلس – في بيانه الختامي – على وجوب التصدي لما تشنه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضد الشعب الفلسطيني ورفض كل الإجراءات التي اتخذتها بحق فلسطين، والقدس، و”الأونروا” ، والتمسك بمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني ، والوحيدة المخولة بالتحدث باسمه في المحافل كافة، ورفض أي اجتماع أو مؤتمر لا يستند لقرارات الأمم المتحدة، وعلى ضرورة استرداد الوحدة السياسية والجغرافية.

– عريقات: وثيقة دولية للرد على “صفقة القرن” حال طرحها بموسكو غدًا.

قال الدكتور صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين، في مؤتمر صحفي له على هامش مؤتمر القيادات العربية .إن مؤتمر القيادات العربية والذى دعا إليه البرلمان العربي وعقد بمقر أمانة جامعة الدول العربية، اليوم السبت، ارتكز على نقطة أساسية وهى القضية الفلسطينية، والتأكيد ورفض إدانة القرارات الأمريكية بنقل سفارتها للقدس وإسقاط ملفات حقوق اللاجئين والمستوطنات لاستبدال مبدأ الدولتين على حدود 67 بالقانون الدولي.

كما أكد المؤتمر على ضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق المصالح الفلسطينية بالرعاية المصرية من خلال الاتفاق الذى وقع في 12 أكتوبر 2017، يجب أن ينفذ هذا الاتفاق بشكل شامل ودقيق وبدون أثناء والذى وقع عليه حركة فتح وحماس وجميع الفصائل الفلسطينية وصولا إلى العودة لصناديق الاقتراع ومطالب الشعب بإجراء انتخابات ديمقراطية حرة ونزيهة تشرف عليها الجامعة العربية والبرلمان العربي والأمم المتحدة والمجتمع الدولي.

المواقع الإليكترونية:

الدستور:

– سفير بولندا: أول قمة بين الجامعة العربية والاتحاد الأوروبي مهمة.

أكد ميهاو وابندا سفير بولندا بالقاهرة أهمية أول قمة تاريخية تعقد على مستوى قادة الدول بين جامعة الدول العربية والاتحاد الأوروبي يومي 24 و25 فبراير الجاري في مدينة شرم الشيخ، مشيرا إلى أن الاجتماع الوزاري العربي، الأوروبي الخامس بحث الأسبوع الماضي في بروكسل الإعداد لهذه القمة .

وقال وابندا إن وزيرة خارجية بولندا ياتسيك تشابوتوفيتش أكدت، في اجتماع بروكسل، على أهمية هذه القمة التي تناقش قضايا عديدة محل اهتمام مشترك، مشيرا إلى أن الوزيرة البولندية أجرت مباحثات مع وزراء خارجية كل من مصر والسعودية ولبنان والعراق والسودان واليمن والسلطة الفلسطينية، وذلك على هامش اجتماع بروكسل.

وردا على سؤال حول النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي، أكد ميهاو وابندا دعم بولندا لحل الدولتين وأن تكون هناك دولة فلسطينية قابلة للحياة ومستقلة وديمقراطية وعلى استعداد أن تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في سلام واستقرار وأن تكون القدس العاصمة المستقبلية للدولتين .. مشيرا إلى أن بلاده لن تقوم بنقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس .

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ محمد صابرين – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الشرق الأوسط الجديد والرهان على المجهول)

قال فيه: خلاصة الكتابات الغربية أنّ الشرق الأوسط الجديد ليس شرق أوسط سايكس بيكو، وأن الوقت قد حان لإعادة رسم خرائط الشرق الأوسط، وتعديل حدود الدول القوميّة به والتي استمرت مائة عام. ويرى هؤلاء أن هذه حقبة غابرة انتهت الآن، ويرى شافيط أنّ عملية إعادة ترتيب الشرق الأوسط الجديد ستستغرِق ما بين خمس إلى عشر سنوات، وعلى الأرجح أقرب إلى عشرة أعوام وهذه أيضًا نافذة الوقت لحلّ الصراع الإسرائيليّ – الفلسطيني ، وأنّ الفلسطينيين يجب أنْ يذعنوا لصفقة معدة أمريكيًا وإسرائيليًا مع الأنظمة العربية المعتدلة، وأنّ الأونروا يجب إغلاقها، وتصفية قضية اللاجئين، وأنّ على الفلسطينيين القبول بأبوديس عاصمة لهم، وأنّه يجب العمل على خلق شقاق بين حماس وسكان غزة. وأحسب أن هذه الرؤية أقرب إلى تفجير الشرق الأوسط , وقفزة كبرى في المجهول. ولا يرى الكثير من الواقعيين أن هذه الصيغة الإملائية المذلة يمكن أن تحلق إلى بعيد. وبعيدا عن ذلك فإن التحركات الغربية والأمريكية مهمومة بالتركيز على سياسة منع الإرهاب، إلا أن ذلك وحده ليس كافيا. وأحسب أن الجميع لا يجرى حسابات اليوم التالي لسقوط أوسلو أو تبدد خيار حل الدولتين. وينبغي علينا في العالم العربي أن نستعد للتحديات الخطيرة لمثل سيناريو هكذا خاصة في ظل وجود أصوات إسرائيلية تحذر من ذلك. فقد تناول المحلل الإسرائيلي عاموس جلعاد في مقال بصحيفة هآرتس الإسرائيلية التحديات التي ستواجه إسرائيل في المرحلة القادمة، وأشار إلى أن سيناريو انهيار السلطة الفلسطينية يشكل تهديدا استراتيجيا خطيرا لتل أبيب. وقال إن إضعاف السلطة الفلسطينية، يقوض فكرة الدولتين ويعزز حل الدولة الواحدة.

ويبقى أن الشرق الأوسط الجديد يحمل مخاطر تفجير الأوضاع لا تهدئتها، وثمة مخاوف جدية من تحول دعوات الإصلاح وتغيير الخرائط إلى فوضى كاملة، وتكرار سيناريو الهجرة والإرهاب الذي تعانى منه أوروبا، والأرجح أن يكون ما حدث من قبل مجرد نزهة مقارنة بما يمكن أن يحدث من جراء خطوات هائلة لحل قضايا مزمنة مثل القضية الفلسطينية، التي كانت هزيمة 1948 الوقود الذى أطلق الرصاصة الأخيرة على العديد من الأنظمة العربية.

الأخبار:

كتب/ جلال عارف  – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (حين تهدد أمريكا من يقاطعون اسرائيل!)

قال فيه: قبل أيام وافق مجلس الشيوخ الأمريكي على مشروع قانون ضد الحركة العالمية لمقاطعة اسرائيل المعروفة باسم حركة “بي. دي. إس” ويسمح القانون المقترح للإدارة الامريكية بسحب استثماراتها من أي دولة أو كيان تعمل على مقاطعة اسرائيل.

وتخشى اسرائيل كثيرا من تبني جهات ومؤسسات مدنية فاعلة لهذه المقاطعة، فالقصة لم تعد فقط مقاطعة منتجات المستوطنات الاسرائيلية التي كانت تصدرها لأوروبا والعالم، ولكنها امتدت لتشمل اساتذة الجامعات الذين رفضوا أي تعاون علمي مع الجامعات الاسرائيلية. كما شملت مثقفين وفنانين عالميين كباراً ألغوا زيارات وامتنعوا عن المشاركة في نشاطات فنية وثقافية في اسرائيل. وكانوا شجعانا لانهم انحازوا للحق وهم يعرفون أنهم سيواجهون بحملات هجومية من اللوبي الصهيوني بنفوذه القوي واتهاماته الباطلة لكل من يعارض اسرائيل أو يناصر حق الشعب الفلسطيني في حريته وأرضه ودولته.

تحرك مجلس الشيوخ الأمريكي يعني ان حملة المقاطعة قد حققت اختراقات مهمة داخل المجتمع الأمريكي وخاصة في الجامعات والمنظمات المدنية. ويعني ان استخدام “فزاعة” العداء للسامية في وجه كل من يعارض جرائم اسرائيل لم يعد يجدي. وانه رغم كل الظروف الصعبة التي تحاصر القضية الفلسطينية داخليا وخارجيا، ورغم  فداحة انحياز إدارة ترامب لإسرائيل.. رغم كل ذلك مازال الضمير العالمي قادرا على أن يقول كلمته. ومازالت “المقاطعة” سلاحا يوجع اسرائيل، ويكشف التناقض والازدواجية في الموقف الامريكي الذي “يقاطع” كل من يقول “لا” لسياساته، ثم يطالب العالم ان يسكت علي احتلال اسرائيل للأرض الفلسطينية وتشريد شعبها ورفضها لكل قرارات الشرعية الدولية!!

أيا كان القرار في واشنطن.. فإن المقاطعة سوف تستمر !!

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (شهداء أبطال.. وعملاء منظمات!)

قال فيه: لو كان الأسير الفلسطيني الشهيد فارس بارود واحداً من النشطاء المشمولين برعاية منظمات حقوق الإنسان الموجهة من عواصم الغرب الاستعمارية. لما مرت حادثة استشهاده في سجون إسرائيل دون تحقيق أو شجب أو حتي تعليق من جانب هذه المنظمات رافعة الشعارات المزيفة التي جعلت من نفسها أداة طيعة في خدمة القوي الاستعمارية والصهيونية. تقيم الدنيا ولا تقعدها وتشرع سيوف العقوبات والتدخلات إذا مس الضر أحد عملائها المندسين في العالم حاملين أقلاماً مسمومة يكتبون بها تقارير مزيفة تتسابق لنشرها وإذاعتها أبواق الدعاية الغربية والصهيونية. بهدف التدخل في الشئون الداخلية للدول وإثارة الاضطرابات والصراعات فيها. ولكن هذه المنظمات وأبواقها ومن اسمتهم النشطاء يلزمون الصمت وتخرس دعايتهم السوداء إزاء جرائم إسرائيل المستمرة ضد الشعب الفلسطيني نساء وأطفالاً وشباباً وآخرهم المناضل فارس بارود الذي قتله سجانوه الإسرائيليون قتلاً بطيئاً. واهملوا علاجه عمداً طيلة وجوده وراء القضبان لقضاء حكم ظالم بالسجن المؤبد قضى منه 18 عاماً محروماً من زيارة عائلته. خرقاً من إسرائيل لكافة المواثيق الدولية الخاصة بحقوق الأسرى. وتحدياً منها للمجتمع الدولي خاصة الدول العربية والإسلامية الداعمة للشعب الفلسطيني. واعتماداً على انحياز منظمات حقوق الإنسان المزعومة التي تحمي النشطاء خونة الأوطان وتترك أسري النضال الوطني الشريف لسيف الجلاد وراء القضبان.

الوفد:

كتب/ وجدي زين الدين – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (منابع النيل)

قال فيه: كلنا يعلم ماذا تفعل إسرائيل في إفريقيا منذ فترة، وأن كل المصائب التي يتم تصديرها للأمة العربية وراءها تل أبيب.. وآخر هذه الأمور، المؤامرة الدولية ضد منابع النيل..  حيث إن هناك مخططاً عالمياً لتحويل إثيوبيا إلى موطن لإنتاج الطاقة وبناء السدود على المنابع بالمخالفة لكل القوانين والعهود والمواثيق الدولية المنظمة لذلك، ولا أحد يخفى عليه أن الغرب وأمريكا لا يفعلان شيئاً سوى بمشاركة فاعلة من إسرائيل، وهذا يفسر تماماً كل التصريحات الغربية والأمريكية المؤيدة لتل أبيب، وهذا ما جعل أوباما يعلن صراحة أنه من الممكن التدخل عسكرياً في الشرق الأوسط في حالة وجود أية تهديدات  تمس أمن هذا الكيان الصهيوني اللعين.

إسرائيل بمساندة الغرب وأمريكا يمارسون دوراً قذراً داخل القارة الإفريقية، خاصة في إثيوبيا بهدف السيطرة على منابع النيل ليس فقط بهدف الحصول على الطاقة وإنما بهدف خنق البلاد العربية، في مقابل إنهاك الأمة العربية في نزاعات طائفية ومذهبية.. كل ذلك يدخل ضمن هدف أكبر وأوسع، وهو ترك الساحة خالية أمام الدولة العبرية حتى تبرطع فيها كما تشاء، ولذلك يظل الهدف الأسمى لدى الغرب وأمريكا هو تفتيت الدول العربية والسيطرة عليها بكل الوسائل الممكنة، ففي الوقت الذي تلعب فيه إسرائيل حول منابع النيل، يتم شغل المنطقة العربية بهمومها الداخلية وإشعال نار الفتنة داخل هذه البلدان..

قضية منابع النيل والتمويلات الخفية الغربية ـ الأمريكية تحت إمرة إسرائيل، جزء من المخطط الخطير لتقسيم المنطقة العربية، فعملية تشتيت الأوطان العربية مقصودة ومتعمدة حتى تخلو الساحة تماماً أمام العدو الصهيوني.. ومن هنا على العرب أن يأخذوا حذرهم ويفيقوا من سباتهم العميق الذي طال.. لعب إسرائيل في منابع النيل يجب عدم السكوت عليه ولابد من إعادة الحسابات كلها من جديد!!.

مجلة روز اليوسف: العدد/ 4730

كتبت/تحية عبد الوهاب – مجلة روزاليوسف – مقال بعنوان (تواطؤ أمريكي صهيوني في نفس التوقيت)

قالت فيه: تتسق دائماً الانتهاكات اللاإنسانية العقابية ضد الشعب الفلسطيني من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، نجدها متزامنة ومعضدة لعقاب شعب محتلة أرضه، تقوم سلطات الاحتلال الإسرائيلي بطرد المراقبين الدوليين الموجودين بمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة ومنعت عملهم في المدينة التي تشهد توترات مستمرة من قبل المستوطنين المدعمين من سلطات الاحتلال .

إجراء الطرد جاء ضمن سلسلة من الإجراءات الانتقامية ضد الشعب الفلسطيني والمنظمات الدولية الداعمة لنضاله من أجل استرداد حقوقه المشروعة وإقامة دولته على أرضه المحتلة إجراء الطرد جاء متسقا مع اتخذته الإدارة الأمريكية اخيرا من أنهاء المساعدة التي التزمت بها دوليا بتقديمها لصالح اللاجئين في الضفة وغزة والذين أجبروا على الشتات بطردهم من أراضيهم، إجراء وقف المساعدات ما هو إلا تصعيد مستمر للحرب غير المقدسة من قبل أمريكا والصهاينة على الشعب الفلسطيني بهدف تركيعه وإرغامه على الاستسلام للمطامع الصهيونية في الأرض المغتصبة ، وإجباره على التخلي عن حقوق الملايين من اللاجئين في العودة إلى أرضهم ما يحدث لم يتحرك له جفن ولا شعرة في رأس المجتمع الدولي كي يهب للدفاع عن الحقوق المشروعة لشعب تنتهك إنسانيته ومقدساته وأرضه .