المحمود يؤكد أهمية تكامل المشهد الإعلامي الفلسطيني وتعزيز دور الإعلام

images (63)

فتح نيوز|

أكد وكيل وزارة الإعلام، المتحدث الرسمي باسم حكومة تسيير الأعمال يوسف المحمود خلال لقائه إعلاميي الخليل في مقر وزارة الاعلام في مدينة الخليل، اليوم الاثنين، أهمية تكامل المشهد الإعلامي وتعزيز دور الإعلام.

وقال المحمود: “نحن هنا لتعزيز دور وزارة الإعلام حيث تشهد الخليل العديد من الاعتداءات من قبل الاحتلال ومستوطنيه، وبهذا يجب ان يتكامل المشهد الإعلامي وان يتم تعزيز دور الإعلام، وهذا واجبنا في وزارة الإعلام”.

وحيا المتحدث باسم الحكومة، أهل الخليل على صمودهم في وجه اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة بشكل يومي تقريبا، مضيفا: “القيادة تصارع بقيادة الرئيس محمود عباس على جبهة المؤامرات التي تفرضها الإدارة الاميركية، خاصة من خلال ما يدعى بمؤتمر وارسو، ولنقل حلف وارسو الذي هو امتداد للأحلاف الاستعمارية التي تتهدد فلسطين والعالم العربي، فهذا الحلف يسعى للمساس بقضيتنا الفلسطينية وتصفيتها بدعم من الحكومة الاميركية، وبقيادة حكومة الاحتلال الإسرائيلي”.

وتابع: “نسعى لتطوير المشهد والحالة الإعلامية لنواكب الحداثة ونتطلع أيضا لحالة نهوض إعلامي خاصة في ظل هذه الأوضاع التي نعيشها في هذه الأيام، ونهيب بالزملاء الإعلاميين ان يعززوا تواجدهم في الخليل من أجل مواجهة تحديات الاحتلال وتوثيق اعتداءاته واعتداءات مستوطنيه المتواصلة خاصة في البلدة القديمة“.

وأضاف: “نحن نطالب في حكومة تسيير الاعمال المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل وتوفير حماية دولية لجميع أبناء شعبنا، فالخليل بحاجة ماسة للمراقبين الدوليين خاصة اننا نصادف هذه الأيام الذكرى 25 لمجزرة الحرم الابراهيمي الشريف، حكومة الاحتلال تعمل على إبعاد المجتمع الدولي عن قضيتنا ونحن نطالب بإعادة المراقبين الدوليين وأن يتم زيادة عددهم في مدينة الخليل“.

وتابع: “الأطفال في كل العالم يذهبون الى مدارسهم بسلام لذلك على العالم ان يبذل جهودا وضغوطا حثيثة لتوفير الحماية لأطفال فلسطين، فتلاميذ المدارس يمارس المستوطنون في الخليل عليهم وبحقهم إرهابا كبيرا، لذلك على العالم التدخل من اجل إنهاء هذه المأساة”.

وأكد نائب محافظ الخليل خالد دودين، أهمية دعم الصحفيين بشتى الطرق الممكنة، لافتا الى ان الإعلاميين شريك دائم في توثيق الجرائم الإسرائيلية، وان حادثة إطلاق النار من قبل الاحتلال على الشهيد الشريف في تل الرميدة وسط المدينة قبل عدة سنوات وثقت بأيدٍ فلسطينية وليس من قبل المراقبين الدوليين.