أضواء على الصحافة الإسرائيلية 7 شباط 2019

rFTFU

فتح نيوز|

اعداد: إبراهيم المسارعي

تتساءل “يسرائيل هيوم” عما إذا كان بيني غانتس هو أمل المقاطعة في رام الله، وتكتب أن الناطق بلسان الرئيس الفلسطيني، نبيل أبو ردينة، رحب بتصريحات بيني غانتس الإيجابية بشأن خطة فك الارتباط.
وحسب الصحيفة، قال أبو ردينة لوكالة رويترز: “من المشجع إذا نجح وتمسك بمواقفه. يجب أن يفوز في الانتخابات في إسرائيل ويثبت رغبته واستعداده للسلام.” وتطرق أبو ردينة في ذلك إلى تصريح غانتس لصحيفة يديعوت أحرونوت بأنه ينظر بالإيجاب إلى الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة قبل 14 سنة.
وتكتب الصحيفة أنه بعد صمته الطويل، الذي كسره في خطاب تدشين حزبه، منح بيني غانتس، رئيس الأركان السابق ورئيس حزب حصانة لإسرائيل، مقابلة للصحيفة، طُلب منه خلالها، شرح التصريحات التي تم اقتباسها عنه، خاصة في ضوء الترحيب الحار من المقاطعة. وطوال نهار أمس، اشتبك حزبه وحزب الليكود حول الاقتباسات المنسوبة إليه.
وفيما يتعلق بخطة فك الارتباط، قال غانتس: “هذه كانت خطوة قانونية صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية ونفذها الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بطريقة مؤلمة، ولكن جيدة. يجب أن نتعلم الدروس وننفذها في أماكن أخرى”.
وفيما يتعلق بالأوضاع مقابل الفلسطينيين، ادعى: “علينا أن نجد الطريقة التي لا نسيطر بها على الآخرين”. والمسألة الرئيسية، حسب رايه، هي “المسالة الأمنية، ويجب أن تضمن دولة إسرائيل من حيث إحساسها بالأمن. الآن لدينا مسألة المصلحة، ونحن – وبيبي قال ذلك في خطابه في بار إيلان – لا نبحث عن السيطرة على أي شخص آخر.”
ومنذ ساعات الصباح، يوم أمس، نشر غانتس توضيحات تفيد بأن “فك الارتباط نفذ وقادته حكومة شرعية يرأسها الليكود، وصوت عليها نتنياهو ورؤساء الليكود، وروجت لها إعلاميا، ميري ريغف. لن تكون هناك أي إجراءات أحادية في حكومة غانتس بشأن إخلاء المستوطنات، والدروس المستفادة التي تم الحديث عنها في المقابلة تطرقت إلى أهمية منع تمزق الشعب والحرص على مراسي أمنية صارمة في أي سياسة مستقبلية “.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو معقبا: “إن أبو مازن راضٍ لأن بيني غانتس قال إنه سينفذ فك ارتباط ثان في يهودا والسامرة، وتمنى له أبو مازن النجاح في الانتخابات، لذلك يجب أن نمضي معاً من أجل الفوز في هذه الانتخابات ومنع ذلك. هذا هو الملخص الحقيقي للانتخابات: حكومة يسارية برئاسة بيني غانتس أو حكومة ليكود برئاستي”.
وردّ حزب غانتس على رئيس الوزراء على موقع تويتر: “نتنياهو، لقد طردت اليهود. دفعت رسوم الحماية لحماس. لقد مضى وقتك – ونحن سنواصل. “
ورد وزير التعليم ورئيس حزب اليمين الجديد، نفتالي بينت، على تصريح غانتس: “أقترح على الفلسطينيين الاحتفال بإعلان غانتس عن فك الارتباط. الجمهور الإسرائيلي لن يدعم أي شخص يقترح إخلاء اليهود من بيوتهم، حتى لو فعل ذلك بشكل إنساني وحساس. بعد الانتخابات، عندما تصل “صفقة القرن” لإقامة دولة فلسطينية، فإن شيئاً واحداً سيقرر: هل ستكون حكومة بيبي-غانتس أو بيبي-بينت. اليمين الجديد وحدة سيمنع ذلك”.

الجيش الإسرائيلي يقصف موقعا لحماس ردا على إطلاق صاروخ من غزة 
تكتب “هآرتس” أن الناطق العسكري الإسرائيلي، أعلن، مساء أمس الأربعاء، أن دبابة تابعة للجيش قصفت موقعا لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، ردا على إطلاق صاروخ من قطاع غزة إلى منطقة المجلس الإقليمي أشكول. وقالوا في المجلس إنهم سمعوا دوي انفجار في المنطقة وان الصاروخ سقط، كما يبدو، في منطقة مفتوحة، ولم يتم التبليغ عن أضرار أو إصابات.
ووفقاً لتقارير فلسطينية، فقد تم، قبل ساعة من سماع صافرات الإنذار، إطلاق قذيفتي هاون من غزة باتجاه قوة تابعة للجيش الإسرائيلي بالقرب من السياج الأمني. وزعم الجيش الإسرائيلي أن ذلك كان حادثة داخلية في غزة.

استطلاع قناة مكان: حزب كلنا على حافة نسبة الحسم، وأورلي ليفي أبكسيس لن تجتازها
تكاب صحيفة “هآرتس” أن الاستطلاع الذي نشرته قناة “مكان”، مساء أمس الأربعاء، يتكهن بأنه إذا أجريت انتخابات الكنيست اليوم، فإن حزب العمل سيفوز بستة مقاعد في الكنيست، بينما سيقف حزب كلنا برئاسة وزير المالية موشيه كحلون على عتبة نسبة الحسم، مع أربعة مقاعد. ووفقا للاستطلاع سيحافظ حزب الليكود بقوته مع 32 مقعدا، فيما سيحصل حزب حصانة لإسرائيل، برئاسة بيني غانتس على 22 مقعدًا. ويتكهن الاستطلاع بأن حزب جسر، برئاسة أورلي ليفي – أبكسيس وحزب الحركة برئاسة تسيبي ليفني، سيبقيان خارج الكنيست. وبحسب الاستطلاع، إذا انضم رئيس الأركان السابق غابي أشكنازي إلى حزب “حصانة لإسرائيل”، فإنه يحصل على 28 مقعدًا، وفي هذه الحالة يحصل الليكود على 32 مقعدًا في الكنيست، وحزب يوجد مستقبل، برئاسة يئير لبيد، على 7 مقاعد، وحزب العمل على 5 مقاعد.

فيما يلي نتائج الاستطلاع:
الليكود 23، حصانة لإسرائيل 22، يوجد مستقبل 11، اليمين الجديد 7، العربية للتغيير 7، القائمة المشتركة 6، العمل 6، يهدوت هتوراه 6، شاس 5، البيت اليهودي 4، يسرائيل بيتينو 5، كلنا 4، ميرتس 4.
كما سأل الاستطلاع المشاركين كيف سيصوتون إذا خاص غانتس ولبيد الانتخابات في قائمة مشتركة، وتشير النتيجة إلى أنه في هذه الحالة، سيتساوى حزب غانتس ولبيد مع حزب الليكود بقيادة نتنياهو، وسيحصل كل حزب على 35 مقعدًا.
وقد أجرت الاستطلاع شركة Direct Polls بمشاركة 718 مواطنا من اليهود والعرب البالغين في إسرائيل. وتبلغ نسبة الخطأ في العينة 4.2 ٪.

احتمال قيام المستشار القانوني بمنع نتنياهو من نشر صوره إلى جانب الجنود حتى الانتخابات
تكتب “هآرتس” أنه من المتوقع أن يمنع المستشار القانوني للحكومة، أفيحاي مندلبليت، حزب الليكود من نشر صور لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى جانب جنود الجيش الإسرائيلي حتى الانتخابات، وذلك ردا على التماس قدمه حزب العمل حول هذا الموضوع.
ويحظر قانون الانتخابات الدعاية التي يمكن أن تعطي الانطباع بأن الجيش الإسرائيلي يدعم مرشحًا معينًا. وفي الماضي، استخدم حزب الليكود صوراً لنتنياهو مع الجنود، حتى من دون وجود علاقة بين السياق والصورة: على سبيل المثال، تظهر في صفحة نتنياهو على الفيسبوك صورا له مع زوجته سارة وجنود. كما تظهر في صفحة الليكود الرئيسية مقالة حول إنجازات نتنياهو الاقتصادية، مصحوبة بصورته إلى جانب الجنود.
وقد أمر رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي حنان ميلتسر، بضم المستشار القانوني للحكومة كطرف في النقاش حول القضية بسبب الأهمية المبدئية لهذه المسألة. وفي الأيام الأخيرة، جرت مناقشات في مكتب مندلبليت لتحديد ما إذا كان قانون الانتخابات يحظر في الواقع أي استخدام لصور الجنود. ويرى المستشار القانوني أنه يجب حظر نشر صور رئيس الحكومة مع الجنود على صفحاته الخاصة: صفحة نتنياهو على الفيسبوك (التي يتعقبها 2.3 مليون مستخدم) وحساب تويتر الخاص به (الذي يتعقبه 1.5 مليون شخص). في نفس الوقت، لا مانع من استخدام الصور مع الجنود في الصفحات الرسمية للدولة، مثل حساب رئيس الوزراء الرسمي على الفيسبوك (مع 1.2 مليون متابع) وتويتر.
وادعى حزب العمل في التماسه أن استخدام نتنياهو المتكرر لصور الجنود “يقود بالقوة ويؤدي في الواقع إلى تضليل الناخبين ليعتقدوا أن الجيش يتماثل بالكامل مع حملة الليكود الانتخابية. ويؤمن حزب العمل بأن رئيس الوزراء يقوم باستخدام سياسي ساخر وسخيف للجيش وجنوده عندما يجعل أعين الجمهور تعتقد أن الجيش الإسرائيلي هو جزء من حملته الانتخابية وحملة حزب الليكود.”
وردًا على الالتماس، زعم حزب الليكود أن المقصود “منشورات ذات طابع إخباري ومعلوماتي تخدم مصالح مهمة، مثل حق الجمهور في المعرفة. هذه الصور توثق لحظات من الجولات التي يقوم بها رئيس الوزراء ووزير الأمن في القواعد أثناء عمله، ولا يمكن أن تخلق انطباعًا مضللًا بين المواطنين الإسرائيليين، أن الجيش يتماثل مع الليكود”.

الانتخابات الداخلية في الليكود: ادلشتين الأول، بركات وغلانت حققا مفاجأة، حزان في الخارج، وأنصار نتنياهو في المؤخرة
تكتب “هآرتس” أن سبعة من نواب الليكود في الكنيست المنتهية ولايتها، قد يجدون أنفسهم خارجها في الانتخابات المقبلة، وفق ما أسفرت عنه الانتخابات التمهيدية التي جرت في الليكود، أمس الأول. وأبرز هؤلاء النائب أورين حزان، الذي كان ضالعا في سلسلة من النزاعات والفضائح العامة في الكنيست المنتهية ولايتها. كما يتهدد المصير نفسه النواب نافا بوكير وعنات باركو ونوريت كورين ويارون مزوز وشران هسيخل ويهودا غليك. 
واستبعد من القائمة، كما يبدو نهائيا، وزير الاتصالات أيوب القرا، الذي استمات في الكنيست السابقة دفاعا عن نتنياهو، ولم يجد نفسه من بين الذين دعم نتنياهو انتخابهم. ومن المفاجآت في هذه الانتخابات، انتخاب الوزير يوآب غلانت، الذي انتقل من حزب كلنا إلى الليكود، في مكان متقدم، وكذلك انتخاب رئيس بلدية القدس السابق نير بركات، ضمن المرشحين العشرة الأوائل.
وتبين بعد فرز صناديق الاقتراع أن رئيس الكنيست يولي ادلشتين، فاز في المكان الأول، بعد نتنياهو، يليه وزير المواصلات يسرائيل كاتس، ثم الوزير جلعاد اردان، يليه الوزير السابق جدعون ساعر، والوزيرة ميري ريغف.

وكما يبدو ستكون قائمة المرشحين، على النحو التالي، كما نشرت أمس الأربعاء: 
1. بنيامين نتنياهو، 2. يولي ادلشتين، 3. يسرائيل كاتس، 4. جلعاد اردان، 5. جدعون ساعر، 6، ميري ريغف، 7. يوآب غلانت، 8. ياريف ليفين، 9. نير بركات، 10. جيلا جملئيل، 11. آفي ديختر، 12. زئيف الكين، 13. أوفير أوكونيس، 14. تساحي هنغبي، 15. حاييم كاتس، 16. تسيبي حوطوبيلي، 17. يوفال شطاينتس، 18. دافيد أمسلم، 19. بنحاس عيدان، 20. أمير أوحانا، 21. أوفير كاتس، 22. إيتي عطية، 23. يوآب كيش، 24. دافيد بيتان، 25. كيرين براك، 26. شلومو كرعي، 27. ميكي زوهر، 28. ابراهام نغوسا، 29. ميخال شير، 30. فطين ملا.

وتكتب يسرائيل هيوم أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وصف قائمة المرشحين بأنها “قوية ونوعية”.
وتشير الصحيفة إلى الانتصار الذي حققه الوزير السابق جدعون ساعر، الذي خاض مواجهة شديدة، كانت الأبرز في انتخابات الليكود، بسبب الحملة التي قادها ضده نتنياهو، لمنع انتخابه ضمن قادة القائمة، بزعم تآمره مع رئيس الدولة رؤوبين ريفلين على قيادة حزب الليكود في تشكيل الحكومة القادمة. وقد عاد ساعر إلى الحلبة السياسة بعد انقطاع دام أربع سنوات واحتل المركز الرابع في القائمة. ورغم وصوله إلى هذه المرتبة المقدمة فقد اعتبر نتنياهو نفسه المنتصر لأن ساعر لم يتمكن من الوصول إلى المكان الأول، خلافا لانتخابات الليكود السابقة.
وقال المقربون من رئيس الوزراء إن “نتنياهو حدد ثلاثة أهداف: قائمة قوية ونوعية، وألا يترأسها جدعون ساعر، وأن يتم تمرير اقتراحه بحجز مقاعد للمقربين منه بأغلبية كبيرة، وكلها تحققت بنجاح”.
من جهته قال ساعر: “أرى في النتيجة أكبر إنجاز سياسي لي، حتى أكبر من المرتين اللتين انتخبت فيهما في المكان الأول”، مضيفاً أن “الليكود أثبت قوته الديمقراطية وأثبت أعضاء الليكود حكمتهم ومسؤوليتهم في انتخاب قائمة ممتازة، غنية بالتجارب والقدرات، وهذا المنتخب هو الذي يستحق قيادة دولة إسرائيل في السنوات القادمة”.