أضواء على الصحافة الإسرائيلية 5 شباط 2019

thumbgen

فتح نيوز|

إعداد: على فايز 

عشية انتخابات الليكود: عشرات الوزراء والنواب وقعوا عريضة تتعهد بتوطين 2 مليون مستوطن في الضفة
تكتب “يسرائيل هيوم” أن عشرات الوزراء وأعضاء الكنيست من حزب الليكود وغيره من الأحزاب اليمينية، وقعوا على عريضة بادرت إليها حركة “نحالاه”، والتزموا فيها بدفع خطة استيطان تعود إلى فترة رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق شامير. وتهدف الخطة إلى توطين 2 مليون مستوطن في الضفة الغربية.
وتعكس الخطة تغييرًا كبيرًا في السياسة التي تتبعها الحكومة الحالية: من البناء داخل المستوطنات إلى إنشاء مستوطنات جديدة في جميع أنحاء يهودا والسامرة.
وفي الأسبوعين الماضيين، أقامت حركة “نحلاه” تظاهرات احتجاج أمام مقر رئيس الوزراء نتنياهو، مطالبةً بترسيخ المبادئ الأساسية للحكومة على أسس الاستيطان في جميع أنحاء يهودا والسامرة، وإلغاء إعلان الدولتين.
ومن بين كبار المسؤولين الذين وقعوا على الإعلان والالتزام: رئيس الكنيست يولي ادلشتين، الوزراء يسرائيل كاتس، ياريف ليفين، زئيف الكين، جلعاد اردان، اييلت شكيد، نفتالي بينت، ميري ريغف، تساحي هنغبي، أيوب قرا، يوآب غلانت، جيلا جملئيل واوفير أوكونيس. كما وقعها أعضاء كنيست ومرشحين من الليكود، وحزب اليمين الجديد والبيت اليهودي.
وكتب في التصريح: “أتعهد بأن أكون مخلصًا لأرض إسرائيل، وعدم التنازل عن أي شبر من ميراث الآباء. التزم بالعمل على تحقيق خطة استيطان لتوطين مليوني يهودي في يهودا والسامرة وفقاً لخطة رئيس الوزراء يتسحاق شامير، وكذلك تشجيع وانقاد الأراضي في جميع أنحاء يهودا والسامرة. وأتعهد بالعمل على إلغاء إعلان دولتين لشعبين واستبداله ببيان رسمية: أرض إسرائيل – دولة واحدة لشعب واحد!”
فلسطينيان ألقيا عبوة ناسفة على الجنود الإسرائيليين بالقرب من جنين، والجيش يقتل أحدهما
تكتب صحيفة “هآرتس” أن الجيش الإسرائيلي قتل فلسطينيا، قرب معبر الجلمة على مدخل جنين، وأصاب آخر بجراح متوسطة، بعد قيامهما بإلقاء عبوة ناسفة على الجنود ليلة الاثنين.
وعلم أن القتيل هو عبد الله فيصل أبو طالب، 19 عاماً، من سكان قرية الجلمة، بينما المصاب من سكان عرابة في محافظة جنين. ووفقاً لتقارير فلسطينية، كان الاثنان يستقلان دراجة نارية عندما ألقيا القنبلة.
شعارات عنصرية على مدخل مسجد في الضفة الغربية: “هنا يحرضون على قتل اليهود”
تكتب صحيفة “هآرتس” أن فلسطينيين من قرية دير دبوان في الضفة الغربية، أفادوا أمس الاثنين، أنهم عثروا على شعارات عنصرية والى جانبها رسم لنجمة داود على جدران ومدخل مسجد في القرية. ومن بين الشعارات التي كتبت على جدران المسجد: “هنا يحرضون على قتل اليهود” و “شعب إسرائيل حي”.
ودخلت قوة من شرطة لواء شاي إلى القرية القريبة من رام الله، وفتحت تحقيقاً في الحادث. ووفقاً للشرطة، أفاد الفلسطينيون، أيضا، أنه تم سكب مواد قابلة للاشتعال على خزانة الأحذية عند مدخل المسجد، ولكن لم يتم إحراقها.
مندلبليت: قد يضطر نتنياهو إلى إعادة الأموال التي حصل عليها دون إذن لتمويل الدفاع عنه
تكتب “هآرتس” أن المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت، أعلن، مساء أمس الاثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيضطر إلى تقديم طلب إلى لجنة التصاريح، للموافقة بشكل تراجعي، على تسلمه لمبلغ 300 ألف دولار من ابن عمه لتمويل دفاعه القانوني. وكتب المستشار القانوني إلى مراقب الدولة، يوسف شابيرا، أنه إذا رفضت اللجنة مرة أخرى طلب نتنياهو جمع تبرعات من رأسماليين، فسوف يُطلب من نتنياهو إعادة الأموال التي تلقاها من ابن عمه، والتي تم تحويلها بالفعل إلى محاميه. وتشير رسالة المستشار القانوني إلى أنه لم يكن على علم بأن نتنياهو تلقى المال. وكان محامو نتنياهو قد طلبوا مؤخراً السماح له بجمع مليوني دولار لتمويل دفاعه القانوني.
وقد تلقي نتنياهو مبلغ 300 ألف دولار لتمويل الدفاع القانوني عنه وعن زوجته سارة، من ابن عمه ميليكوبسكي، الذي سبق واستدعته الشرطة للإدلاء بإفادته في الملف 1000، بعد ادعاء نتنياهو بأن ابن عمه هو الذي مول شراء السيجار له. وحسب الصحيفة فقد حصل نتنياهو على المبلغ من ميليكوبسكي، بيم آذار 2017 وآذار 2018، ووزع المال على محاميه.
وفي نيسان الماضي طلب محامو نتنياهو من مندلبليت السماح له بتجنيد تبرعات لتمويل الدفاع القانوني عنه، من رجلي الأعمال الأمريكيين، ميليكوبسكي وسبانسر بارتريدج. وهذا الأخير، أيضا، استدعي لتقديم إفادته في الملف 1000، وادعى أنه مول شراء بدلات لنتنياهو بعشرة آلاف شيكل تقريبا، وأن ميليكوبسكي أعاد له المبلغ.
ورد مندلبليت على نتنياهو بأنه لا يرى أي عائق في جمع الأموال، لكنه أوضح أن الأمر يتطلب موافقة لجنة التصاريح في مكتب مراقب الدولة، المخولة بالسماح للوزراء ونواب الوزراء أو منعهم من القيام بأعمال قد تؤدي إلى تضارب في المصالح. وقد رفضت اللجنة الطلب، وأوضح أعضاؤها أنه “من غير المناسب قيام رأسماليين بتمويل نفقات المحكمة في قضايا تتعلق بتحقيق جنائي، بما في ذلك الاشتباه في ارتكاب أعمال جنائية من خلال العلاقة مع الرأسماليين”. وأضافوا أن “مثل هذا التمويل يمكن أن يضر بثقة الجمهور في نزاهة ممثلي الحكومة”.
ومؤخراً، توجه محامي نتنياهو، نافوت تل تسور، إلى مراقب الدولة طالبا من اللجنة إعادة النظر في قرارها. وفي الرسالة، أشار تل تسور إلى قيام ميليكوبسكي بتحويل 300 ألف دولار إلى نتنياهو، والذي قام بتوزيعها على عدة محامين، حتى قبل أن يطلب الإذن بتجنيد الأموال من الرأسماليين. وقد فاجأ ذلك مراقب الدولة وأعضاء لجنة التصاريح، فتوجه شابيرا إلى مندلبليت وطلب منه أن يفحص تداعيات جمع الأموال دون موافقة اللجنة.
وكتب مندلبليت في رده أن موقفه يقول إنه إذا وافقت اللجنة على إعادة النظر في الموضوع، فسيكون على نتنياهو تقديم طلب إليها لكي توافق بشكل تراجعي على المبلغ الذي حصل عليه من ميليكوبسكي، وإذا لم توافق فسيكون عليه إعادة هذا المبلغ إلى صاحبه.
استطلاع “هآرتس”: غانتس يحافظ على ظاهرته، لكن نتنياهو أوفر حظا بتشكيل ائتلاف
تكتب “هآرتس” أنه بعد أسبوع من خطاب بيني غانتس الأول، والذي جرف معسكر اليسار – الوسط وحقق قفزة للمرشح الجديد في استطلاعات الرأي، يتبين أن “ظاهرة غانتس” لم تتلاشى وأنه لم يضعف، بل يكتسب زخما. ووفقاً لاستطلاع أجرته “هآرتس” ومعهد “ديالوج”، تحت إشراف البروفسور كميل فوكس، فإن حزب “حصانة لإسرائيل” يحافظ على قوته كثاني أكبر حزب، في حين يتقدم الليكود عليه بأمان مع 30 مقعدًا.
وتضيف “هآرتس”: ربما كان بنيامين نتنياهو مستعداً للتوقيع على هذه النتيجة، حيث يضم تحالفه الحالي (بما في ذلك يسرائيل بيتينو، التي استقالت من حكومته لأسباب انتخابية) 64 عضو الكنيست – بدون أورلي ليفي – أبكسيس (التي يتوقع حصولها على أربعة مقاعد، مرهونا بتجاوز نسبة الحسم). وحسب نتائج الاستطلاع فإن عمق توغل “حصانة لإسرائيل” في مناطق الليكود/ اليمين ليس كبيرًا، رغم أنه قائم، إلا أنه ليس بشكل يهدد فترة رئاسة خامسة لنتنياهو.
وفيما يلي نتائج الاستطلاع:
الحزب
استطلاع هآرتس
متوسط الاستطلاعات بعد خطاب غانتس
الليكود
30
30
حصانة لإسرائيل
22
22
يوجد مستقبل
9
10.5
اليمين الجديد
7
7
القائمة المشتركة
7
6.5
البيت اليهودي
6
4
يهدوت هتوراه
6
6.5
العمل
5
7
العربية للتغيير
5
6.5
شاس
5
4.5
كلنا
5
4.5
إسرائيل بيتنا
5
4.5
ميرتس
4
5
جسر
4
3
وقد أجري الاستطلاع في 3 و4 شباط، بمشاركة 804 مواطنين من اليهود والعرب، والذين صوتوا عبر الهاتف والإنترنت. وتبلغ نسبة الخطأ 3.5%. ووفقا لهذا الاستطلاع واستطلاعات قناة الأخبار، وأخبار القناة 13، وقناة مكان وموقع والله، والتي نشرت في 30 كانون الثاني، فإن حزب الحركة بقيادة تسيبي ليفني لا يجتاز نسبة الحسم، وتحصل على 2.4 مقعد.
وتكتب الصحيفة أن كابوس نتنياهو، الذي يشمل عدم اجتياز قائمة أو قائمتين من الشركاء الطبيعيين لنسبة الحسم، ليس قائمًا في الوقت الحاضر. فكلها تجتاز نسبة الحسم مع خمسة مقاعد كحد أدنى، بما في ذلك قائمة البيت اليهودي -الاتحاد القومي. وتتعزز قوة هذا الحزب اليميني المتطرف مقارنة بالاستطلاعات الأخيرة، على ما يبدو بعد انتخاب الحاخام العسكري السابق رافي بيرتس، لرئاسة البيت اليهودي، والذي من المحتمل أن يصبح رئيسا لقائمة الحزبين.
في كتلة يسار الوسط، تبدو الصورة أقل تفاؤلاً: فمع حزب حصانة لإسرائيل، وحزب العمل (وهذا الأخير قد يحصل على خمسة مقاعد، بعد اقترابه من نسبة الحسم)، ويوجد مستقبل (تسعة) وميرتس (أربعة، وتواجه خطر عدم اجتياز نسبة الحسم) قد يصل إلى 40 مقعدا. وحتى إذا حظي بدعم قائمة أحمد الطيبي العربية للتغيير (خمسة مقاعد) وقائمة أيمن عودة المشتركة (سبعة مقاعد)، فإن الكتلة قد تضم 52 عضواً، وهذا بعيد جدًا عن جعل غانتس رئيسا للوزراء.
انتخاب الحاخام العسكري السابق رافي بيرتس رئيسا للبيت اليهودي
تكتب “هآرتس” أن مركز حزب البيت اليهودي، صادق، أمس الاثنين، على توصية المجلس العام، وعين الحاخام العسكري السابق، رافي بيرتس رئيسًا للحزب. وانتقد بيرتس في كلمته نفتالي بينت وأييلت شكيد، على انشقاقهما عن الحزب وتشكيل حزب اليمين الجديد. وقال: “هناك من يظنون أن بيتنا قديم، لا يشع بما يكفي، وغير ملائم بما يكفي. هؤلاء يمرون فيه، يدخلون لفترة وجيزة، يتمتعون، يستخدمونه ثم يمضون بعيدا”.
وانتخب النائب موطي يوغيف للمكان الثاني في القائمة. أما المكان الثالث فسيم تخصيصه لامرأة، وفقا لقرار المركز. وسيتم انتخابها من قبل المجلس العام، الذي سينتخب، أيضا، المرشحين من المكان الحادي عشر وصاعدا.
وسيتفرغ مركز البيت اليهودي الآن لتركيب القائمة، ومن ثم ستبدأ المفاوضات مع الاتحاد القومي، برئاسة بتسلئيل سموطريتش، حول التحالف في قائمة مشتركة. وكان الحزبان قد اتفقا على مواصلة الشراكة بينهما، لكنه من المتوقع أن يطالب سموطريتش برئاسة القائمة. وبعد ذلك سيتم دراسة إمكانية التحالف مع قائمة جماعة كهانا التي تحمل اسم “القوة اليهودية”، بناء على ما ستسفر عنه الاستطلاعات القريبة. ومن المتوقع أن يتم هذا التحالف في حال أظهرت الاستطلاعات إمكانية عدم اجتياز هذا الحزب لنسبة الحسم.
ونشرت قناة الأخبار، أمس الأول، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتصل بالرئيس الجديد للاتحاد الوطني سموطريتش، وحثه على التحالف مع القوة اليهودية، بزعم الحفاظ على قوة اليمين. ونشر سموطريتش تغريدة رد فيها على نتنياهو، وكتب: “نتنياهو محق، يجب على اليمين التحالف وعدم فقدان أي صوت. أدعوه إلى دمج القوة اليهودية ككتلة فنية في الليكود. فهذا أكثر ملاءمة للثقافة السياسية وللاتجاه القائم فعلا في الليكود”.
وعلى الرغم من رد سموطريتش، تشير المصادر المطلعة على التفاصيل إلى أن الكثيرين في الاتحاد القومي مهتمون بالتحالف مع القوة اليهودية. فرغم وجود فجوة أيديولوجية وأسلوبية بين الطرفين، إلا أن بعض قادة الحزب يخشون خسارة الأصوات إذا خاض حزب القوة اليهودية الانتخابات بشكل منفصل.
العليا ترفض التماسا طالب بمنع مندلبليت من نشر قراره في ملفات نتنياهو قبل الانتخابات
تكتب “هآرتس” ان المحكمة العليا رفضت بشكل قاطع، أمس الاثنين، الالتماس الذي طالب بتأجيل نشر قرار المستشار القانوني افيحاي مندلبليت بشأن ملفات نتنياهو إلى ما بعد الانتخابات.
وقال القضاة جورج قرا ونوعام سولبرغ وإسحاق عميت في قرارهم إنه إذا تعرض شخص ما لضرر مباشر من القرار، فإنه الشخص الذي يستطيع التوجه إلى المحكمة، وليس طرفًا آخر. وكتب القاضي قرا: “يتدخل الملتمس في مشاجرة لا تخصه وهو ليس الجهة المناسبة لتقديم الالتماس”.
وادعى مقدم الالتماس، المحامي يوسي فوكس، أن قرار المستشار بنشر لائحة اتهام ضد نتنياهو قبل الانتخابات يعتبر تدخلا في الانتخابات ويمس بالحق في المساواة ويؤدي إلى عرض معلومات جزئية أمام الجمهور. وكان فوكس عضوا ناشطا في الليكود وادعى أنه يقدم الالتماس باسم الجمهور وليس باسم نتنياهو.
في هذا السياق تكتب “يسرائيل هيوم” أن مراقب الدولة يوسف شابيرا أعرب، أمس، عن دعمه لقرار مندلبليت، بنشر قراره في ملفات نتنياهو قبل الانتخابات. وقال خلال كلمة ألقاها في مؤتمر “الحركة من اجل جودة الحكم في إسرائيل” أنه في فترة الانتخابات “يجب أن يتأكد حراس البوابة من أن قراراتهم يتم اتخاذها لأسباب مهنية فقط. هذا ليس سهلًا لكنه ممكنًا”. ووفقا لهذا المبدأ، قال: “أنا لم أؤجل نشر تقارير تم الانتهاء منها خلال فترة الانتخابات السابقة إلى ما بعد الانتخابات، بل قمت بنشرها على الفور”.
هدف حزب العمل الجديد، إعادة المعارضين لنتنياهو الذين تركوا الحزب
تكتب “هآرتس” أن الحملة الجديدة لحزب العمل تهدف إلى إعادة آلاف الناخبين الذين انتقلوا إلى أحزاب أخرى في كتلة اليسار -الوسط في الأشهر الأخيرة. وتستند الحملة إلى دراسات معمقة أجراها الحزب، والتي هدفت إلى فحص المكان الذي انتقل إليه الناخبون الذين منحوا الحزب 18 مقعدا من أصل 24 حصل عليها المعسكر الصهيوني في الانتخابات الأخيرة، وكيفية إعادة هؤلاء الناخبين.
ويأمل حزب العمل أن يتمكن من تحقيق الاستقرار في الحزب بواقع 12 مقعدًا، على الرغم من أن استطلاعات الرأي الأخيرة أوصلته إلى الحضيض وتكهنت له بستة مقاعد فقط في الكنيست. ويسود التقدير بأن معظم المقاعد التي فقدها العمل ذهبت إلى أحزاب حصانة لإسرائيل، ويوجد مستقبل وجسر، لكن الفحص الذي أجراه الحزب يظهر أن نسبة كبيرة من مؤيدي حزب كلنا، يعتبرون أنفسهم كمؤيدين لليسار -الوسط.
ويستدل من استطلاع أجراه ستيفن ميلر لصالح رئيس حزب العمل آفي غباي، حول هذه الظاهرة، أن 66٪ من الناخبين لحزب “جسر”، و89٪ من الناخبين ليوجد مستقبل، و95٪ من الذين يؤيدون حصانة لإسرائيل قالوا إنهم مهتمون باستبدال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وتشير إحصائية أخرى مفاجئة إلى أن 69٪ من الناخبين يفضلون ألا يكون نتنياهو رئيسًا للوزراء. وقد أُجري الاستطلاع في منتصف الشهر الماضي، حتى قبل الخطاب الافتتاحي لرئيس حصانة لإسرائيل، بيني غانتس، وشمل 1054 مشاركًا.
ومع ذلك، وبغض النظر عن غباي، فإن أياً من قادة هذه الأحزاب ليس مستعدًا للالتزام في هذه المرحلة بعدم التوصية بنتنياهو لتشكيل الحكومة. فقد أوضح غانتس أنه لن ينضم إلى حكومة نتنياهو فقط إذا تم تقديم لائحة اتهام ضده. كما أوضح يئير لبيد، رئيس حزب يوجد مستقبل، أنه لن ينضم إلى حكومة نتنياهو إذا تقرر تقديم لائحة اتهام ضده، في حين أن رئيسة حزب جسر أورلي ليفي-أبكسيس اكتفت برسائل غامضة حول المصاعب التي ستواجه نتنياهو في إدارة محاكمته أثناء إدارته لشؤون الدولة. ولم ترد على طلب هآرتس بعرض موقف واضح حول الموضوع.
صراع في الليكود على كل مكان في قائمة المرشحين
تكتب “يسرائيل هيوم” أن حوالي 120 ألف ناخب في حزب الليكود سيقررون، اليوم، كيف سيبدو وجه الحزب في الكنيست القادمة. وقد تسجل نحو 150 مرشحا للانتخابات التمهيدية، لكن المعركة التي تجذب انتباه الجميع تدور بين رئيس الحزب بنيامين نتنياهو والوزير السابق جدعون ساعر.
وكان نتنياهو قد عاد مساء أمس الأول، إلى طرح ادعائه بأن ساعر تآمر مع رئيس الدولة على تكليفه بتشكيل الحكومة بعد فوز الليكود في الانتخابات. وادعى نتنياهو خلال مقابلة تم بثها على صفحته على فيسبوك أن “أكثر من شخصين أو ثلاثة” أخبروه أن ساعر توجه إليهم من أجل دعم انتخابه لرئاسة الوزراء. وأضاف نتنياهو: “لم أخترع ذلك. اعتقد أن لعبته لن تنجح.”
ورد ساعر في حديث لإذاعة الجيش على هذا الادعاء، وقال: “عندما تتهم بفرية كاذبة، يجب الرد، وإلا فإن الصمت اعتراف، من المؤسف أنه قبل أقل من يومين من الانتخابات التمهيدية، اختار رئيس الوزراء أن يحاول إعادة تكرار الفرية السخيفة التي نشرها قبل عدة أشهر”.
على أية حال، تضيف الصحيفة، فإن التوتر في الليكود هائل حتى بدون الصراع بين نتنياهو وساعر. ويوم أمس حرث الوزراء وأعضاء الكنيست البلاد، وزاروا المقرات وحاولوا تجنيد أكبر عدد ممكن من المؤيدين قبل اليوم المصيري. وهذه معركة صعبة للغاية بين كبار الوزراء الذين يرون أنفسهم مرشحين لخلافة نتنياهو في المستقبل، وبين النواب الذين اضطروا للقتال من أجل الحصول على مقعد بين العدد القليل من الأماكن التي بقيت بعد المقاعد المحجوزة وتلك المخصصة للمناطق والنساء والمهاجر الجديد، ناهيك عن وجود منافسين جدد مثل يوآف غلانت، نير بركات، وكما ذكر، جدعون ساعر.
وبشكل عام، هناك 21 مكانًا ينافس عليها أكثر من 30 عضو كنيست، لذلك قد يجد 10 أعضاء كنيست أنفسهم خارج الكنيست في الانتخابات القادمة.