قراءة في الصحف العربية 8 يناير 2019

shf_msry

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– عقب لقائه أبومازن.. أبو الغيط يدعو لحشد المواقف العربية دفاعاً عن القدس.

أعرب أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن انزعاجه الشديد إزاء ما يتردد بشأن نية دولة هندوراس نقل سفارتها إلى القدس، مؤكداً أن إقدام أي دولة على مثل هذه الخطوة يُمثل انتهاكاً صريحاً لمبادئ القانون الدولي التي تعتبر القدس أرضاً محتلة، وتحظُر نقل السفارات إليها قبل حسم وضعها عبر المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

ونقل السفير محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، عن أبو الغيط قوله إن الدول التي تدرس خطوات من شأنها النيل من المركز القانوني للقدس -عبر الاعتراف بها عاصمةً لإسرائيل ونقل سفاراتها إليها- ينبغي عليها مراجعة مواقفها، وأن تدرس تبعات مثل هذه الخطوات على علاقاتها بالعالم العربي.

وكان أبوالغيط قد التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبومازن) في إطار زيارة الأخير إلى القاهرة، حيث شهد اللقاء تناول عدد من الموضوعات المرتبطة بالقضية الفلسطينية، وكيفية العمل خلال المرحلة الحالية على حشد المواقف الدولية المؤيدة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

الجمهورية:

– فلسطين تستنكر زيارة بولتون للقدس المحتلة.

الاحتلال يقصف غزة.. والمستوطنون يقتحمون الأقصى.

استنكر مجلس العلاقات الدولية الفلسطيني زيارة مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون للقدس المحتلة. معتبرا إياها محاولة لإضفاء شرعية على احتلالها القائم منذ عشرات السنين.

قال المجلس في بيان صدر إن زيارة بولتون لحائط البراق والأنفاق تحت المسجد الأقصى هو تشجيع وإعطاء شرعية لمخططات الاحتلال الرامية لهدم المسجد الأقصى. مما ينذر بعواقب وخيمة.

وأشار المجلس إلى أن سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تؤدي إلا إلى المزيد من الاحتقان وعدم الاستقرار في المنطقة. مؤكداً أنها لن تدفع الشعب الفلسطيني للتنازل عن حقوقه المشروعة. خاصة حقه في أن تكون القدس عاصمة للدولة الفلسطينية.

ودعا المجلس المجتمع الدولي لاتخاذ مواقف عملية للتصدي لهذه السياسة. والضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن سياستها المدمرة في المنطقة.

الدستور:

– الرئيس الفلسطيني يتلقى اتصالًا هاتفيًا من السيسي قبل مغادرته القاهرة.

تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في العاصمة المصرية القاهرة، قبيل مغادرته القاهرة، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس عبدالفتاح السيسي، ثمن فيه حضوره لمصر ومشاركته افتتاح مسجد “الفتاح العليم”، وكاتدرائية “ميلاد السيد المسيح”، بالعاصمة الإدارية الجديدة.

وأكد على عمق العلاقة الأخوية بين الشعبين الفلسطيني والمصري، وأهمية مواصلة التنسيق والتواصل الدائم بين القيادتين.

من جانبه، أعرب الرئيس الفلسطيني عن شكره للرئيس السيسي على هذه الدعوة الكريمة، وكل ما تقوم به مصر تجاه فلسطين وشعبها.

البوابة:

– الرئيس الفلسطيني يستقبل الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية.

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقر إقامته بقصر الضيافة في القاهرة، يوم الاثنين، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية بجامعة الدول العربية، السفير محمد الربيع.

استعرض “عباس”، الجهود الدبلوماسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية والتصعيد والإجراءات العنصرية التي تقوم بها إسرائيل من خنق الاقتصاد الفلسطيني، وفرض القوانين العنصرية بحق الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية والمسيحية.

ومن جانبه قال السفير الربيع: إن اللقاء مع الرئيس محمود عباس كان مهما، ونعتبره ممثلا عن الأمة العربية والاسلامية في الوقوف أمام هذا الكيان الصهيوني في طمس هوية القدس.

وأضاف: نبحث عن الاستثمار في القدس وفلسطين، دعما للاقتصاد الفلسطيني الذي يعطي المواطن حياة كريمة، واستمعنا إلى الرئيس بشكل موسع حول التوجيهات المهمة، والتي تُركز على أهمية الاستثمار الصناعي الذي يولد فرص عمل ورفع الصادرات وزيادة الخزينة الفلسطينية بالعملة الصعبة.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الجمهورية:

كتب/ السيد البابلي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (“رسالة عظيمة”.. و”الجولان”.. و”الناس الرايقة“..!)

قال فيه: ونترك الرسائل العظيمة التي تعمق مفاهيم السلام الاجتماعي وتعزز قيم التعايش والاحترام لنتحدث عن الذين يثيرون الأزمات والذين لا يريدون للمنطقة الهدوء ولا الاستقرار. ونتحدث في ذلك عن محاولات إسرائيل المتكررة للحصول على اعتراف العالم بأن هضبة الجولان السورية التي احتلتها إسرائيل في أعقاب حرب يونيه 1967 قد أصبحت جزءاً من الأراضي الإسرائيلية. وإسرائيل التي تحاول استغلال التحول في الموقف الأمريكي تجاه سوريا تعمل حالياً على انتهاز الفرصة بدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاعتراف بضم الجولان لإسرائيل.

وترامب الذي لم يكترث للتاريخ أو الحقوق والعدالة وقام بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب للقدس معترفاً بالقدس عاصمة لإسرائيل قد يكون أيضا هو أول رئيس أمريكي يفكر في دراسة قضية الجولان من منظور مختلف. وإسرائيل التي احتلت سوريا عام 1967 قامت بضمها في عام 1981 في خطوة لم يعترف بها العالم وأكدت الأمم المتحدة سيادة سوريا على الجولان وأصدر مجلس الأمن بالإجماع بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية قراراً في 17 ديسمبر 1981 يدعو إسرائيل إلى إلغاء ضم الجولان بحكم الأمر الواقع ويقول في قراره “أن قرار إسرائيل فرض قوانينها وولايتها وإدارتها في مرتفعات الجولان السوري المحتلة لاغ وباطل وليس له أثر قانوني”. وقرارات الأمم المتحدة على أي حال كثيرة.. ومتكررة.. وإسرائيل لن تترك ترامب دون أن تحصل منه علي كل ما تريد. فلن تتكرر لها هذه الفرصة مرة أخرى.