قراءة في الصحف العربية 31 يناير 2019

1482567068-300x148-300x14811-300x148-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– العاهل الأردني يجتمع مع وزراء الخارجية العرب قبل الاجتماع التشاوري.

استقبل جلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن، سامح شكري وزير الخارجية، ووزراء خارجية كل من الملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، ودولة الكويت، وبحضور وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، وذلك قُبيل انعقاد الاجتماع التشاوري بين وزراء خارجية الدول الست في شأن عدد من القضايا الإقليمية وتطوراتها، والمُقرر عقده في مركز الملك الحسين للمؤتمرات بمنطقة البحر الميت.

وصرح المُستشار أحمد حافظ المُتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن اللقاء مع جلالة الملك تطرق إلى تطورات الأوضاع الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المُشترك،.

 وأضاف المُتحدث الرسمي، أن اللقاء تناول أيضاً الشأن الفلسطيني، والجهود الرامية إلى تحقيق السلام الشامل والعادل القائم على حل الدولتين، ودعم حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولة فلسطينية مُستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

الشروق:

– إسرائيل تدرس حظر العفو الدولية بعد تقرير للمنظمة انتقد تعاون شركات سياحية مع الاستيطان.

يدرس مسؤولون إسرائيليون، يوم الأربعاء، إمكانية حظر عمل منظمة العفو الدولية بعد دعوة المنظمة الحقوقية شركات السفر، والسياحة العاملة عبر الإنترنت؛ لوقف التعاون مع الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

وأعلن وزير الاحتلال للشؤون الاستراتيجية جلعاد إردان، أن وزارته تدرس إمكانية حظر عمل المنظمة في إسرائيل، بعدما وجهت اتهامات لشركات حجز تعمل عبر الإنترنت مثل “إير بي إن بي” و”بوكينج.كوم” و”إكسبيديا” و”تريب أدفايزور” بـ “دعم التوسع الاستيطاني” و”التربح من جرائم الحرب“.

وقال إردان إنه طلب منذ عدة أسابيع من وزير المالية موشيه كحلون، وقف أي امتيازات ضريبية للمنظمة، مضيفًا: “لن أسمح بإلحاق أذى بمواطني إسرائيل الذين يعيشون في الضفة الغربية وهضبة الجولان والقدس، وسأواصل العمل مع أصدقائنا حول العالم بهدف إحباط نوايا المنظمات الداعية للمقاطعة“.

كانت “العفو الدولية” أصدرت تقريرًا بعنوان “الوجهة.. الاحتلال”، اتهمت فيه شركات سياحية بأنها: “تغذي انتهاكات حقوق الإنسان ضد الفلسطينيين، بإدراجها مئات الغرف والأنشطة داخل المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية“.

المصري اليوم:

– الجامعة العربية تؤكد دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني بالداخل.

أكدت جامعة الدول العربية دعمها الكامل لحقوق الشعب الفلسطيني في الداخل عام 1948 ولنضالهم الدؤوب ودفاعهم المستمر عن أرضهم وحقوقهم وعيشهم في وطنهم وعلى أرضهم ومدنهم وقراهم وباديتهم.

وثمنت الجامعة في بيان لها صادر عن «قطاع فلسطين والاراضي العربية المحتلة» يوم الاربعاء بمناسبة يوم التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني داخل الخط الاخضر والذي يصادف الثلاثين من يناير من كل عام بطولاتهم ونضالاتهم البطولية وتشبثهم بكيانهم وحقوقهم وهويتهم الوطنية.

وأشار قطاع فلسطين، في بيانه، إلى أن هذه المناسبة تأتي اليوم في ظل ظروف صعبة واستثنائية وغير مسبوقة يجتازها الشعب الفلسطيني عامة، وعرب 48 بشكل خاص، في مواجهة السياسات العدوانية الإسرائيلية المتصاعدة ضدهم لكسر عزيمتهم وإجبارهم على التخلي عن أرضهم وحقوقهم وهويتهم وثقافتهم العربية، من خلال استهدافهم بسلسلة طويلة من القوانين والتشريعات العنصرية التحريضية أبرزها «قانون القومية العنصري» الذي يُعَدُّ من أكثر القوانين عنصرية وتطرفاً في العالم في عهد ما بعد انتهاء الابارتهايد، مضيفا أنهم يواجهون أيضا بإيمان وعزم كبيرين في ظل ظروف بالغة التعقيد حملات التطرف والتمييز، ومخططات التهجير والاقتلاع، ومختلف محاولات طردهم وتهجيرهم من مدنهم وقراهم، خاصة في قرى النقب التي تتعرض للمسح من على الخارطة المحلية، بغرض إقامة المستوطنات للمهاجرين الإسرائيليين على أنقاضها، إذ تم هدم ما يقارب من 2775 منزلاً في النقب خلال عام 2018، كما يعيش عشرات آلاف من سكان النقب في قرى لا تعترف بها إسرائيل، محرومين من أبسط مقومات الحياة.

الدستور:

– السفير دياب اللوح يستقبل نظيره النيوزيلندى بالقاهرة.

استقبل سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية دياب اللوح، نظيره سفير دولة نيوزيلندا “جريج لويس”، اليوم الأربعاء، بمقر سفارة دولة فلسطين بالقاهرة.

واطلع سفير فلسطين بالقاهرة نظيره النيوزيلندي خلال اللقاء على آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، ورؤية الرئيس محمود عباس حول عملية السلام وتشكيل آلية دولية متعددة الأطراف لرعاية عملية السلام، وصولًا لتطبيق حل الدولتين على حدود 1967، وتحقيق الشعب الفلسطيني لحريته واستقلاله في دولته وعاصمتها القدس الشرقية، وأننا متمسكين بقرارات الشرعية الدولية وتنفيذها.

ومن جانبه؛ أكد السفير لويس على موقف بلاده تجاه القضية الفلسطينية الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وحل الدولتين، وتحقيق السلام العادل والاستقرار بالمنطقة.

– مقرر أممي يطالب بإجراءات عالمية لمواجهة خطوات الاستيطان.

طالب مايكل لينك المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بضرورة اتخاذ إجراءات عالمية حاسمة لمواجهة تكثيف إسرائيل مؤخرا لأنشطة الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية.

وأشار لينك – في بيان يوم الأربعاء – أن المجتمع الدولي أكد مرارا وتكرارا أن المستوطنات الإسرائيلية هي انتهاك صارخ لاتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، كما أن المستوطنات هي أيضا جريمة حرب افتراضية بموجب قانون روما الأساسي لعام 1998، مشيرا إلى أن العام الماضي شهد زيادة ملحوظة في حوادث العنف من قبل المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وأكد المقرر الأممي أنه من المستحيل توحيد الدعم الخطابي للمجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل حقيقي قائم على وجود دولتين إن لم يكن المجتمع الدولي مستعدا لمجابهة إسرائيل بإجراءات لوقف خطواتها الاستيطانية المتزايدة، لافتا إلى أن المستوطنات الإسرائيلية هي المحرك للاحتلال الذي دام 51 عاما، مضيفا أن هذا الاحتلال لن يموت بسبب الشيخوخة، ولكن فقط بفرض عواقب حازمة على إسرائيل لتجاهل القانون الدولي والعديد من قرارات الأمم المتحدة.

– فورين بوليسي: مصر والأردن سيتصديان لـ”صفقة القرن”.. ومبادرة عربية تلوح في الأفق.

أكد “معهد فورين بوليسي للأبحاث” أن الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني يقودان مفاوضات السلام لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والوصول لسلام عادل ودائم، وأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يتم تنفيذها في ظل المعارضة المصرية – الأردنية.

وأوضح التقرير الأمريكي أن صفقة القرن الذي أشار لها ترامب والتي من المقرر الكشف عنها قبل موسم حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020، يمنح العملية حوالي عام لتحقيق النجاح او إعادة الأطراف لطاولة المفاوضات، مضيفا أن رفض مصر والأردن لأجزاء كبيرة من الخطة يعرقل مسيرة فريق ترامب المتمثل في مستشاره جاريد كوشنر، ومبعوثه للشرق الأوسط جيسون جرينبلات.

وأضاف التقرير أن موضوع استئناف عملية السلام بدأ يظهر بشكل بارز في المناقشات الثنائية بين القادة الإقليميين والاجتماع الأخير بين السيسي وعبد الله في الأردن، والذي يؤكد إن عودة عملية السلام على جدول أعمال قادة الشرق الأوسط وهو ما قد يؤدي قريبًا إلى إعلان مبادرة سلام عربية أو أي خطة أخرى قابلة للتطبيق لحل الأزمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

البوابة:

– الأمم المتحدة: التعليم في فلسطين تعرض لضرر بسبب تدخلات إسرائيلية.

أعرب عدد من مسؤولي الأمم المتحدة، عن قلقهم العميق إزاء العدد الكبير للبلاغات عن “حوادث التدخل” في المدارس أو بالقرب منها في الضفة الغربية منذ بداية العام الدراسي، وذلك تزامنًا مع استئناف الفصل الدراسي الثاني في فلسطين.

وتؤثر هذه الحوادث على وصول الأطفال الآمن إلى التعليم، وفق ما جاء في بيان مشترك من منسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة جيمي ماكغولدريك، والممثلة الخاصة لليونيسف جينيفيف بوتان، ومنظمة اليونسكو.

وأضح البيان، بحسب وسائل الإعلام الفلسطينية أن “حوادث التدخل في المدارس من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي وعمليات الهدم والتهديد بالهدم والمصادمات في الطريق إلى المدرسة بين الطلاب وقوات الأمن وتوقيف المعلمين عند نقاط التفتيش، وأعمال العنف التي تقوم بها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في بعض الأحيان، تؤثر على الوصول إلى بيئة تعليمية آمنة والحق في التعليم الجيد لآلاف الأطفال الفلسطينيين“.

وأكد البيان على ضرورة احترام المدارس باعتبارها أماكن للتعلم والسلامة والاستقرار، وأن يكون الفصل الدراسي ملاذًا من النزاع.

الشرق الأوسط:

– غانتس يطرح نفسه بديلاً لنتنياهو في أول خطاب مثير للجدل

هجوم كبير على قائد الأركان السابق بعد شعار “لا يمين ولا يسار”.

أثار رئيس الأركان السابق، بيني غانتس، جدلاً كبيراً في إسرائيل، مع طرح نفسه في خطابه الأول كمرشح لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، بديلاً لبنيامين نتنياهو، مهاجماً إياه وسط اتهامات حول الجهة التي يمثلها إن كانت يميناً أو يساراً.

وطرح غانتس عند صعوده المنصة وسط هتافات: «ثورة» و«رئيس الحكومة القادم»، أبرز مواقف حزبه الجديد «الحصانة لإسرائيل»، قائلاً لجمهوره إنه حضر إلى هنا لأنه حريص على إسرائيل. وأكد أنه لن يتخلى عن سيادة إسرائيل في هضبة الجولان، ولن يتخلى عن غور الأردن بالغ الأهمية الأمنية لإسرائيل، كما أنه سيحافظ على الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية، وسيتمسك بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل. كما قال إنه لن يفوت فرصة من أجل تحقيق السلام في المنطقة.

ورأى محللون في إسرائيل، أن غانتس حاول إرضاء الجميع في خطابه. وكتبت موران أزولاي، محللة «يديعوت أحرونوت» قائلة إنه «بدل أن يوضح موافقه، فضَّل شعارات عامة مقبولة على اليمين واليسار».

وكتب المحلل في صحيفة «هآرتس»، ألوف بين: “إن غانتس أثبت في خطابه أنه الزعيم الذي يمكنه أن يقود معسكر المعارضة لنتنياهو وتبديله، فهو يجمع بين خبرة عسكرية طويلة وقدرة سياسية”.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

البوابة:

كتب/ د. يوسف مكي – صحيفة البوابة – مقال بعنوان ( في الجغرافيا والصراع الدولي)

قال فيه: كان الصراع على المنطقة، ولا يزال صراعًا، على مواقع استراتيجية وأراضٍ ومصادر للثروة، وهيمنة سياسية. وقد كان من دواعي الانكشاف والوهن العربيين، غياب القدرة على التصدي للأطماع الدولية، في ظل انفراط التضامن العربي والأمن القومي الجماعي، وأيضًا في ظل التغيرات الهائلة التي طرأت توازنات القوة.

وحين جرى التخطيط لاغتصاب فلسطين، كانت أهمية الموقع في القلب من مشروع الاغتصاب، فعلى سبيل المثال، جاء في رسالة اللورد روتشيلد إلى رئيس وزراء بريطانيا بالمرستون: «إن هناك قوة جذب متبادلة بين العرب وعودة مجدهم المرهون بإمكانات اتصالهم واتحادهم. وأن فلسطين هي الجسر الذى يصل بين مصر وبين العرب في آسيا.. فلسطين هي بوابة الشرق؛ حيث يجب زرع قوة عدوة لتكون حاجزًا». وفى وثيقة كامبل نيرمان يرد النص التالي: «إن من يسيطر على الشواطئ الجنوبية والشرقية للبحر المتوسط يسيطر على العالم، وأن الخطر الأكبر يكمن في الشعب الموجود على شواطئه، نظرًا إلى ما يتوفر فيه من مقومات الترابط». ولذلك توصى الوثيقة بفصل الجزء الأفريقي عن الجزء الآسيوي عبر إقامة حاجز بشرى قوى وغريب على الحسر الذى يربط بين الجزأين، في فلسطين.

الموقع الجغرافي، في الأغلب، يعيش حالة ثبوت نسبى. ولذلك يصبح صحيحًا القول إن الدول، على عكس الأفراد، لا يمكن أن تختار جيرانها؛ إذ ليس في إمكانها أن تنتقل بموقعها أو تجبر جيرانها على تغيير مواقعهم. ولم يحدث عبر التاريخ القديم أو الحديث، أن جرت إبادة جماعية لجنس من البشر، تمكنت من استئصال كافة الشعب المستهدف، إلا في حالات تبدو نادرة جدًا، كإبادة الهنود الحمر في أمريكا، وتشريد الشعب الفلسطيني من دياره، وما حدث للأرمن في بلادهم على يد الأتراك.. وحتى هذه الأمثلة تبدو موضع سؤال ما دامت تلك الشعوب مستمرة في نضالها لتحقيق التحرر والانعتاق.

وهكذا، فإن علاقة الجوار هي سلاح ذو حدين.. فهي عامل قوة حين تكون العلاقات متوازنة، وحين يؤخذ في الاعتبار المصالح المشتركة للمتجاورين، وهى عامل ضعف حين تطغى قوة على أخرى. والأراضي المجاورة، هي في الأغلب، الطرق التي تعبر منها جيوش الاحتلال، وهى من مسببات تسهيل عمليات الاختراق. فلكى يتم لجيوش الغزاة احتلال أراضي دولة ما، فإنها تحتاج مواطئ قدم وممرات وطرق تعبر من خلالها إلى أراضي الدولة المستهدفة بالاحتلال.