قراءة في الصحف العربية 23 يناير 2019

shf_msry

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– شكري ولافروف يبحثان تطورات الحل السياسي في سوريا..

أبو الغيط يبحث مع لافروف التعاون العربي ــ الروسي.

بحث أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية مع سيرجى لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية ،سبل تطوير مسار التعاون المؤسسي القائم بين الجامعة وروسيا ومجمل الأوضاع والتطورات ذات الاهتمام المشترك في منطقة الشرق الأوسط.

وصرح السفير محمود عفيفي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن لافروف عبر أيضاً عن رغبة الجانب الروسي فى تعزيز العلاقات الاقتصادية القائمة بين العالم العربي وروسيا ودفع التبادل التجاري فيما بينهما، ووجه الدعوة في هذا الإطار إلى الجامعة العربية للمشاركة في المعرض التجاري العربي الذى سيعقد في موسكو خلال الفترة من 8 إلى 10 أبريل المقبل. وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال شهد أيضاً تناول مجمل التطورات والقضايا العربية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك للجانبين، وفى مقدمتها سبل دفع جهود تسوية القضية الفلسطينية وإتمام المصالحة الفلسطينية.

– هيفاء أبو غزالة: اختيار «جامعة الدول» ضيف شرف معرض الكتاب لإبراز إنجازات العمل العربي المشترك.

جاء اختيار جامعة الدول العربية ضيف شرف لليوبيل الذهبي لمعرض الكتاب هذا العام لإبراز إنجازات العمل العربي المشترك، وليتوج هذا الصرح العربي الذى يجمع في خزائنه مواد ثرية ترسم بالصور الحية الناطقة شخصيات وأحداثا تاريخية كان من شأنها تغيير مجرى التاريخ الاجتماعي والاقتصادي والسياسي للدول العربية. هذا ما صرحت به السفيرة هيفاء أبوغزالة الأمينة العامة المساعد لرئيس قطاع الشئون الاجتماعية ورئيسة اللجنة التنظيمية المعنية بملف مشاركة جامعة الدول العربية كضيف شرف لمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الخمسين .

وقالت «أبو غزالة»: إن هذه الفاعلية تأتى مع اقتراب الذكرى الرابعة والسبعين على تأسيس الجامعة، تلك المنظمة الإقليمية الأولى التي جاءت نشأتها في شهر مارس من عام 1945. وستشهد أيضاً ندوات لمناقشة القضية الفلسطينية وأخرى عن إبداعات الرموز في شتى المجالات .

الوفد:

– منسق عملية السلام بالشرق الأوسط يدعو الفلسطينيين للتعاون مع مصر لتحقيق المصالحة.

دعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، القادة الفلسطينيين إلى التعاون بشكل جماعي مع مصر من أجل تحقيق المصالحة.

وشدد ملادينوف – في كلمته أمام مجلس الأمن حول التطورات في الشرق الأوسط يوم الثلاثاء – على أن المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وتمثل عائقا أمام السلام.

وحول الوضع الإنساني في غزة.. قال “إن انخفاض التمويل من قبل المانحين دفع برنامج الأغذية العالمي إلى تعليق المساعدة الغذائية“.

– اليوم اجتماع جامعة الدول العربية في مصر.

يعقد المندوبون الدائمون لدى جامعة الدول العربية وسفراء اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي اجتماعهم السابع غدًا بمقر الجامعة العربية، برئاسة مشتركة من جمهورية السودان الرئيس الحالي لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري ورئيسة اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي.

وأفاد بيان أصدرته الجامعة اليوم، بأن المندوبين الدائمين وسفراء اللجنة السياسية والأمنية لمجلس الاتحاد الأوروبي سيناقشون القضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التركيز بشكل خاص على القضية الفلسطينية وسبل دفع عملية السلام بشأنها.

الشروق:

– منظمة التعاون الإسلامي والصين تبدأن الجولة الثانية من المشاورات السياسية.

يزور وفد رفيع المستوى من منظمة التعاون الإسلامي، الأربعاء، جمهورية الصين الشعبية لبدء جولة المشاورات السياسية الثانية، وذلك في إطار الآلية المتفق عليها بين الطرفين.

وقالت منظمة التعاون الإسلامي، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها ، في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن “وفد منظمة التعاون الإسلامي سيجري خلال الزيارة الرسمية، التي تأتي بدعوة من وزارة الخارجية الصينية وتستمر أسبوعا، مشاورات مع المسؤولين الصينيين تتطرق إلى العلاقات بين العالم الإسلامي وجمهورية الصين الشعبية، كما تشمل المشاورات بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط ، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس الشريف والصراع العربي – الإسرائيلي.

– روسيا: تخصيص أكثر من 10 ملايين دولار لدعم «أونروا» خلال السنوات القادمة

قال رئيس لجنة الشئون الدولية في مجلس الاتحاد الروسي، قسطنطين كوساتشوف، يوم الثلاثاء، إن بلاده ستخصص خلال السنوات القادمة أكثر من 10 ملايين دولار؛ لدعم نشاطات وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا“.

يذكر أن “أونروا”، تواجه طلبًا متزايدًا على خدماتها؛ بسبب زيادة عدد لاجئي فلسطين المسجلين وتردي وهشاشة الأوضاع التي يعيشونها وفقرهم المتفاقم، ويتم تمويل الوكالة الأممية بشكل كامل تقريبًا من التبرعات الطوعية، فيما لم يقم الدعم المالي بمواكبة مستوى النمو في الاحتياجات.

المصري اليوم:

– كتب/ ماهر حسن: “زي النهارده”.. وفاة الشاعر معين بسيسو 23 يناير 1984

معين بسيسو شاعر فلسطيني من مواليد غزة في ١٩٢٦، وأنهى تعليمه فيها عام ١٩٤٨، وبدأ ينشر كتاباته في مجلة «الحرية» في يافا، وفيها نشر أولى قصائده في ١٩٤٦، ثم التحق في ١٩٤٨ بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وتخرج في قسم الصحافة ١٩٥٢، وانخرط في العمل الوطني، وعمل في الصحافة والتدريس، وفى ٢٧ يناير ١٩٥٢ نشر ديوانه الأول (المعركة)، وتعرض للاعتقال في مصر مرتين الأولى من ١٩٥٥ إلى ١٩٥٧ والثانية من ١٩٥٩ إلى ١٩٦٣.

كان «معين» شيوعياً فلسطينياً، وصار أميناً عاماً للحزب الشيوعي الفلسطيني في غزة، وفى ١٩٨٨ عندما توحد الشيوعيون الفلسطينيون في حزبهم الموحد أعلن بسيسو ذلك من على منبر المجلس الوطني الفلسطيني، الذي عقد بالجزائر حينها، وظل «معين» عضوا باللجنة المركزية للحزب حتى وفاته، وقد توفى إثر نوبة قلبية في أحد فنادق مدينة لندن «زي النهاردة» في ٢٣ يناير ١٩٨٤.

الدستور:

– “الصحة العالمية” تطلق مشروعًا لتحسين الأنظمة الصحية في فلسطين.

أطلقت منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشروعا لمدة عامين لتحسين الأنظمة الصحية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة بدعم من التعاون الإيطالي.

وسيسهم المشروع في “تحسين النظم الصحية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة”، وستعزز منظمة الصحة العالمية بقيادة وزارة الصحة الفلسطينية، استمرارية تقديم الخدمات المعتمدة على القرارات المدعومة بالأدلة.

بدوره قال القنصل العام الإيطالي في القدس فابيو سوكولوفيتش: “يعد دعم وتقوية النظام الصحي الفلسطيني أحد أولويات التعاون الإنمائي الإيطالي في فلسطين، والنظام الذي يمكن أن يوفر تغطية صحية شاملة ضرورية لرفاهية السكان“.

وأضاف أن إيطاليا ملتزمة بشدة ببناء القدرات والمؤسسات الفلسطينية، في ظل إقامة دولة فلسطينية في المستقبل ضمن إطار حل الدولتين.

مجلة المصور: العدد/ 4920

كتبت/دعاء رفعت : ليفنى تتزعم جبهة لهزيمة ” نتنياهو”.

في الأسبوع الماضي، أعلن “أفي غباي” عن حل “المعسكر الصهيوني” وفى شراكة حزب “العمل” مع حزب “هتنوعاه” برئاسة “تسيبي ليفنى” التي طردت من التحالف بشكل مهين بعدما فوجئت بإعلان “غباي” عن الخطوة في بث حي عب القنوات التلفزيونية بحضورها من دون إبلاغها مسبقا ، ولكن من الواضح سبيلا لرد هذه الإهانة لغباي وسيتم الإعلان عنها قريبا.

وبينما يرى الجميع ساحة الانتخابات العامة المقبلة غامضة لا يمكن التكهن بالكثير فيهما فإن “ليفنى” قد تحدث ثورة سياسية حقيقة في حال نجحت بتكون هذا التحالف مع ” لا بيد وغانتس ” وقد تضم في تحالفها “موشيه يعالون” وزير الدفاع الأسبق الذى أطلق حزبه ” تيليم” في أوائل شهر يناير الحالي لخوض الانتخابات ضد نتنياهو، وتنجح في تكوين كتلة كبيرة في الكنيست للمرة الثانية ضد رئيس الوزراء الحالي كما فعلت في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية في دورتها الـ17 والتي أقيمت في 28 مارس عام 2006 وقتما نجح حزب ” كاديما ” في الحصول على 29 مقعداً من أصل 120 مقعداً في الكنيست ليشكل آنذاك أكبر كتلة سياسة في البرلمان الإسرائيلي لتتحول تلك الكتلة إلى مقاعد المعارضة بقيادة “ليفنى” للحزب الذى أنشأه ” أريئيل شارون” رئيس الحكومة الإسرائيلية الثلاثون، بمشاركتها بعد انفصالهما سوياً عن حزب الليكود على خلفية الصراع حول قضية ” فك الارتباط ” والمضي قدما في خلفية الصراع حول قضية ” فك الارتباط” والمضي قدما في اخلاء المستوطنات الإسرائيلية بقطاع غزة.

المواقع الإليكترونية:

الدستور:

– الصين: حل القضية الفلسطينية يحقق السلام في الشرق الأوسط.

حث مندوب الصين الدائم لدي الأمم المتحدة ما تشاو شيوي المجتمع الدولي على دفع استئناف محادثات السلام بين فلسطين وإسرائيل، داعيا جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس.

وقال شيوي – في مناقشة مفتوحة فصلية لمجلس الأمن حول الشرق الأوسط نقلتها وسائل إعلام صينية اليوم الأربعاء – إن قضية فلسطين هي السبب الجذري للصراعات في الشرق الأوسط، وحلها حاسم لتحقيق السلام والتنمية في المنطقة، مشيرا إلى أنه رغم ذلك، فلم يظهر أي تقدم على صعيد استئناف الحوار بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وأن التصعيد يشكل خطرا لا يمكن تجاهله.

ونوه شيوي إلى أن حل الدولتين هو السبيل الجوهري لحل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي، وأن الوضع النهائي للقدس قضية معقدة وحساسة تتعلق بأساس مستقبل حل الدولتين.

– السعودية توقف استيراد الدواجن البرازيلية بسبب القدس.

كشفت مصادر برازيلية، عن إلغاء السعودية صفقات مهمة تتعلق باستيراد الدواجن البرازيلية، ردًا على إعلان الحكومة البرازيلية اعتزامها نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

فيما أوضحت صحيفة “فولها دي ساو باولو” البرازيلية، أن السعودية أبلغت البرازيل بالحظر رسميًّا، وأنه من الأسباب المتوقعة لهذا الإجراء وجود ملاحظات على بعض آلات تعبئة اللحوم.

ولم تستبعد الصحيفة أن يكون أحد الأسباب خطوة البرازيل إعلان رغبتها في نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

البوابة نيوز:

– منصور: إسرائيل تضع العراقيل أمام السلام وتحقيق حل الدولتين.

قال المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، إن إسرائيل تضع العراقيل أمام السلام وتحقيق حل الدولتين مع استمرارها في استهداف المدنيين ومواصلة التوسع الاستيطاني، إذ أعلنت في العام الماضي عن إقامة 5،600 وحدة سكنية جديدة في الضفة الغربية والقدس الشرقية وذلك بهدف تغيير الوضع الديمغرافي للسكان في المنطقة والاستيلاء على المزيد من الأراضي.

وحث السفير منصور مجلس الأمن على الالتفات للمناشدات والمحاذير المتكررة واتخاذ التدابير الجدية لتطبيق القرارات الصادرة عنه ولرفع الحصانة عن إسرائيل لحماية ما تبقى من أمل في إحلال السلام وتنفيذ القرارات الدولية المتعلقة بالشأن الفلسطيني.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. عبدالمنعم سعيد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (يحدث في شرق البحر الأبيض المتوسط)

قال فيه: أخبار طيبة جرت في منطقة شرق البحر المتوسط عندما كان مشهدها الأخير هو إنشاء منتدى للتعامل مع قضايا الغاز والنفط لصالح الأطراف السبعة التي شاركت في المؤتمر الذى عقد في القاهرة يوم الاثنين 14 يناير الحالي، وهى للتسجيل مصر واليونان وقبرص وإسرائيل وفلسطين وإيطاليا والأردن.

واتفقت الدول الموقعة على إنشاء أمانة عامة للمنتدى في القاهرة، لكى تضيف نقطة أخرى لاعتبار مصر مركزا للطاقة في الإقليم. كان ذلك خبرا طيبا نشر يوم إعلانه، ولكنه لم يلق اهتماما فيما تلى من أيام، بل إن الأمر بدا كما لو كان أمرا لا يريد أحد الحديث عنه، ربما لأن الأمر بدا غامضا لا يعرف أحد مدى تأثيراته على الجغرافيا السياسية في المنطقة، وعما إذا كانت زيارة وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال ستينتز لحضور إنشاء المنتدى تعكس مرحلة جديدة في العلاقات المصرية الإسرائيلية، وإذا كان ذلك كذلك فماذا يعنى ذلك بالنسبة للقضية الفلسطينية، وهل يكون إنشاء المنتدى نواة لمنظمة بحر متوسطية يكون لها قول في مستقبل المنطقة؟.

منتدى شرق البحر الأبيض المتوسط كان نتيجة واحدة من أهم خطوات الدبلوماسية المصرية وأكثرها جرأة وهى تخطيط الحدود البحرية بين مصر وقبرص، ومعها الدول المشاركة في المنتدى إلى اعتماد قانون البحار الدولي باعتبارها القاعدة المحددة لتوزيع وإنتاج الثروة من الغاز والنفط. ورغم أن إسرائيل لم توقع على قانون البحار، فإن كل اتفاقياتها مع قبرص واليونان، والآن مع مصر، وما هو ممكن بينها وبين لبنان، يقوم على أساس هذا القانون. أكثر من ذلك فإن القبول بعضوية فلسطين يخلق إمكانية لأول تعريف حقيقي لحدود الدولة الفلسطينية، في البحر نعم، وفى الثروة الغازية نعم أيضا، ولكنه يمثل إنجازا حقيقيا لدولة لم تقم بعد.

ولم تكن فلسطين فقط هي التي استفادت، وإنما جميع الأطراف السبعة الموقعة على إنشاء المنتدى بما فيها إسرائيل، لأن ذلك هو منطق الجغرافيا الاقتصادية التي تتعامل مع مصالح قابلة ليس فقط للقسمة، وإنما الأهم التنمية والتطور والنمو.

كتبت/ أسماء الحسيني – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (اختراقات إسرائيل الإفريقية)

قال فيه: تعيش إسرائيل هذه الأيام أزهى أيامها في علاقاتها العربية والإفريقية رغم أزماتها الداخلية وما تواجهها من مقاومة فلسطينية لا تتوقف. القارة الإفريقية كانت هدفا رئيسيا لإسرائيل قبل تأسيس كيانها الغاصب، حيث طرحت أوغندا كإحدى البدائل لإقامة وطن قومي لليهود، وبعد تأسيسها سعت تل أبيب لإقامة علاقات مع الدول الإفريقية من أجل كسر عزلتها كنبت شيطاني في محيط عربي معاد لها. استطاع العرب في الستينيات والسبعينيات كسب الموقف الإفريقي لمصلحتهم، إلا أن الانقسام العربي في نهاية السبعينيات خلخل ذلك الموقف الإفريقي، فكان التوغل الإسرائيلي في العديد من دول القارة.

اليوم يكتسب ذلك التغلغل قوة دفع كبيرة بزيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي لتشاد واستئناف العلاقات رسميا معها. ما يحدث هو اختراق إسرائيلي كبير، فتشاد الدولة الإفريقية المهمة في وسط وغرب القارة ذات الأغلبية المسلمة هي إحدى أهم دول التلاقي والجوار العربي الإفريقي، ولا شك أن هذا الاختراق سيكون له ما بعده، فقد أكد نتنياهو أن هناك بشريات أخرى على الطريق، وقد ذهب إلى تشاد وعينه على السودان المجاورة شرقا، وليبيا شمالا، والنيجر ومالي غربا، وإسرائيل تستغل هشاشة الأنظمة الإفريقية التي يعانى معظمها تحديات هائلة، تتعلق بالإرهاب والمعارضات المسلحة، والانقسامات الداخلية، وتتقدم اسرائيل إليها طمعا في ثرواتها وموقعها ومقدراتها، وتطرح نفسها كقوة دولية مؤثرة، أو مخلص أو ورقة رابحة لتلك الأنظمة في علاقاتها الدولية ذلك بما تملكه من لوبيات ضغط، فضلا عن تقديمها ما تحتاجه تلك الدول من أسلحة وتقنيات حديثة وحماية أمنية برعت فيها جميعا، وهى تطمع في الحصول على عضوية مراقب في الاتحاد الإفريقي.

الوفد:

كتب/ سليمان جودة – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (ليس أقل من سكوت إيران!)

قال فيه: ففي كل مرة سابقة كانت طهران تلتزم الصمت، أو كانت بالكثير تقول كلامًا عامًا يصلح لأن يقال في أي مناسبة.. إلا هذه المرة الأخيرة.. فبعدها مباشرةً خرج الجنرال عزيز نصير قائد القوات الجوية الإيرانية ليقول إن بلاده تنتظر بفارغ الصبر قتال إسرائيل، ومحوها من على ظهر الأرض!

والرجل لن يفعل طبعًا، وإذا راهنا على أن يفعل فسوف يطول انتظارنا، لا لشيء، إلا لأن موقف إيران في هذه المسألة منذ قامت ثورة الخميني هناك في فبراير من عام ١٩٧٩ هو موقف كلامي بامتياز.. فلم نسمع منذ ذلك التاريخ عن رصاصة إيرانية واحدة انطلقت في اتجاه القوات الإسرائيلية التي تطارد الفلسطينيين وتشردهم في كل صباح.. لم يحدث.. وقد كان الموقف كله ولايزال موقفًا حافلًا بالشعارات، من نوع ما أطلقه الجنرال عزيز في لحظة من لحظات الحماس انتابته فلم يجد مفرًا من إطلاق هذا التهديد في الهواء!

إن اسرائيل موجودة، وموقعها معروف لمن يريد أن يقاتلها أو يمحوها، ولكن الهدف ليس في ظني محوها، ولكنه إرغامها على أن تدخل مع الفلسطينيين في عملية سلام جادة.. عملية جادة ومختلفة عن كل عمليات التفاوض السابقة.. عملية تنطلق وهى معروفة البداية والنهاية مسبقًا.. عملية سلام تكون نهايتها إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، إلى جوار الدولة الإسرائيلية.. فهذا هو حل الدولتين الذى يتوافق عليه المجتمع الدولي في عمومه، وهذا هو الحل الذى يتمسك به كل فلسطيني ولا يفرط فيه!

المصري اليوم:

كتبت/ منار الشوربجي – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (أسئلة السياسة الخارجية الأمريكية)

قالت فيه: الخطاب الذى ألقاه وزير الخارجية الأمريكي بالجامعة الأمريكية يطرح من الأسئلة أكثر مما يقدم من إجابات تخص سياسة بلاده في المنطقة.

فالخطاب الذى أكد دورًا نشِطًا لأمريكا في المنطقة لم يأتِ على ذكر مفهوم «أمريكا أولًا» الذى يرفعه الرئيس ترامب، والذى يتناقض عند التطبيق مع مثل ذلك الدور “النشط”.

وفى الوقت الذى تعهد فيه وزير الخارجية الأمريكي «بالاستمرار في الدفع نحو سلام حقيقي ودائم بين إسرائيل والفلسطينيين»، فإنه لم يذكر الدولة الفلسطينية، ولا حتى حل الدولتين، وإنما ذكر نقل السفارة الأمريكية للقدس.

والعبارة التي ذكرها بومبيو في ذلك السياق بدت مقطوعة الصلة بمحيطه الذى كان يتحدث فيه؛ فذكره نقلَ السفارة للقدس كاستطراد وحيد على «السعي لتوصل لسلام»، وباعتباره تنفيذا لتعهد ترامب الانتخابي- لم يكن يخص جمهوره في القاعة، ولا حتى مصر والعالم العربي، وإنما كان موجها للداخل الأمريكي والإسرائيلي.