قراءة في الصحف العربية 22 يناير 2019

shf_msry

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– شكري ولافروف يبحثان تطورات الحل السياسي في سوريا..

تلقى سامح شكري وزير الخارجية، أمس، اتصالا هاتفيا من نظيره الروسي سيرجي لافروف، وذلك في إطار التشاور المستمر بين البلدين حول مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة، والتباحث بشأن العلاقات الثنائية.

وصرح المستشار أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن شكري ولافروف تباحثا حول مستجدات الأوضاع في المنطقة، وفي مقدمتها الأزمة السورية، وسبل الدفع بالحل السياسي لكسر الجمود الحالي للأزمة بما يضمن الحفاظ على وحدة وسيادة الدولة السورية. كما بحث الجانبان تطورات القضية الفلسطينية.

الوفد:

– فلسطين تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المخاطر المحدقة بالأقصى.

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية من المخاطر الحقيقية المحدقة بالمسجد الأقصى المبارك، والمخططات الإسرائيلية المتسارعة لتقسيمه مكانيا بعد ما تم تقسيمه زمانيا.

وأدانت الخارجية الإجراءات والتدابير التهويدية التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد الأقصى المبارك وباحاته، وطالبت العالمين العربي والإسلامي التعامل بمنتهى الجدية مع الدعوات التحريضية لهدمه وبناء (الهيكل) المزعوم مكانه.

ورأت أن لامبالاة المجتمع الدولي والمنظمات الأممية المختصة، بما يتعرض له المسجد من مخاطر جدية يشجع سلطات الاحتلال على التمادي في تنفيذ استهدافها للأماكن المقدسة.

وطالبت الخارجية الفلسطينية مجلس الأمن الدولي والمنظمات الأممية المختصة سرعة تحمل مسؤولياتها اتجاه القدس الشرقية المحتلة عامة، والأماكن المقدسة والمسجد الأقصى المبارك بشكل خاص.

وشددت على أن توفير الحماية الدولية لشعبنا وعاصمته ومقدساته تكتسي أهمية خاصة لوقف التغول الإسرائيلي المتواصل ضد المسجد الأقصى وباحاته.

– فلسطين: وقف عمل القوة الدولية في الخليل محاولة لإخفاء جرائم إسرائيل.

قالت  وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن وقف عمل القوة الدولية في الخليل “تيف”، جنوب الضفة الغربية، هو محاولة لإخفاء جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه.

وهاجمت وزارة الخارجية الإسرائيلية البعثة أكثر من مرة، واتهمتها بتقديم روايات أحادية الجانب حول الأوضاع في الخليل.

ووفقا للموقع الرسمي للبعثة، فإن مهمتها الأساسية هي أعمال المراقبة وكتابة التقارير عن الوضع في الخليل في المناطق الخاضعة لعمل البعثة في المدينة.

وتتشكل البعثة حالياً من 64 عضواً و20 موظفا محلياً، وبهدف الوفاء بالتفويض الممنوح، توظف بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل توظف مراقبين يتحدثون العربية والعبرية وكذلك مراقبين لهم خلفيات شرطية أو عسكرية.

وبعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل هي بعثة مدنية غير مسلحة، وكل المراقبين يعملون بالصفة المدنية ضمن بعثة التواجد الدولي المؤقت في الخليل.

الشروق:

– مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: نعمل مع الأمين العام لوقف انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في القدس.

قال الوزير رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، إنه إذا ما خالفت إسرائيل الاتفاقيات مع الأمم المتحدة المتعلقة بعمل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في القدس المحتلة سوف يتم العمل مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش من أجل الضغط على الاحتلال لوضع حد لتلك الانتهاكات.

وقال منصور، في حديث لإذاعة “صوت فلسطين” الرسمية يوم الاثنين؛ ردًا على تصريحات إسرائيل بخصوص إغلاق مدارس الأونروا في القدس المحتلة- إن الوكالة لديها اتفاقيات مع إسرائيل لتنظيم عملها في القدس ولها ولاية من الأمم المتحدة، وبالتالي هذه التصريحات إذا تعدت كونها لأغراض سياسية انتخابية فسيتم العمل مع المفوض العام للوكالة والأمين العام للأمم المتحدة لوقف انتهاكات إسرائيل لتلك الاتفاقيات.

الدستور:

– “عباس” يبحث قطع العلاقات مع إسرائيل وملف المصالحة.

يجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير وممثلين عن الحكومة، لبحث العديد من الملفات والقضايا، أهمها قطع العلاقة مع إسرائيل، وما توصلت إليه المصالحة الفلسطينية، بجانب الاطلاع على الجهود المصرية المستمرة لإنهاء الإنقسام.

وأكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صالح رأفت، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، اليوم الاثنين، أن الاجتماع سيعقد قريبا، وسيلي اجتماع القيادة الأربعاء المقبل، الذي سيطلع على تقارير اللجان الخاصة بقطع العلاقة مع إسرائيل، ولجنة العلاقة مع الولايات المتحدة، وأيضا اللجنة الخاصة بالمصالحة الوطنية.

– “الحرازين”: المساس بقيمة علم الدولة جريمة يحاسب عليها القانون.

أكد القيادي بحركة فتح، الدكتور جهاد الحرازين، أن المساس بالقيمة المعنوية لعلم الدولة ونشيدها الوطني يعد جريمة يحاسب عليها من ارتكبها، وهذا معمول به في كافة دول العالم باعتبار النشيد الوطني وعلم الدولة رمزا السيادة الوطنية.

وأضاف “الحرازين” في تصريحات لـ”الدستور”، أن ما أقدم عليه أحد أساتذة حماس من تهكم على النشيد الوطني الفلسطيني، وشطبه من أي احتفالات تقام ووصفه بـ”تعبير عن الوثنية”، الأمر الذي يعيدنا إلى ما تحدث به أحد قادة حماس، ووصف العلم الفلسطيني بالخرقة التي لا قيمة لها، هذا الشيء الذي يقودنا إلى أن تفكير حماس لا زال يرفض الوطنية ويعيش في واقع الانفصال وفكر جماعة الإخوان التي ترفض فكرة الوطنية وتعزيزها في ظل حفاظ كل الدول على الفكرة الوطنية وتعزيزها، وبناء الشخصية الوطنية وحمايتها.

وشدد “الحرازين” على أن الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية خاض معركة كبرى وبدعم عربي في أروقة الأمم المتحدة للاعتراف بالدولة الفلسطينية ورفع علم فلسطين أمام مقر الأمم المتحدة بجانب أعلام الدول وعزف النشيد الوطني الفلسطيني، وهذا جاء نتيجة تضحيات جسام وعمل دؤوب للدبلوماسية الفلسطينية والعربية.

– قيادي بحركة فتح: الشعب الفلسطيني ليس بحاجة للأموال الأمريكية.

أكد القيادي بحركة فتح، الدكتور جهاد الحرازين، أن الإدارة الأمريكية لا زالت تواصل محاولات الابتزاز والضغط على الشعب الفلسطيني وقيادته بالأموال والمساعدات التي كانت تقدمها لدعم موازنة السلطة أو المؤسسات الدولية.

وأضاف الحرازين، في تصريحات خاصة لـ”الدستور”، أن القرارات الأمريكية التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمتعلقة بالقدس والأونروا وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية، أدت لأن يكون هناك موقف فلسطيني حاسم وحازم من قبل الرئيس محمود عباس بقطع كافة أشكال العلاقة مع الإدارة الأمريكية، بل ورفض التعاطي معها سياسيا بأي عمل، خاصة ما روج عن صفقة القرن.

وأوضح “الحرازين” أنه أمام حالة الانحياز الأمريكي الأعمى للاحتلال كان موقف القيادة برفض أي موقف للإدارة الأمريكية ينتقص من حقوق الشعب الفلسطيني، ولذلك جاء الرد واضحا بأن القدس ليست للبيع أو المساومة.

اليوم السابع:

– اجتماع بالجامعة العربية للتحضير للدورة الـ51 لمجلس وزراء الصحة العرب.

أقيم بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية، أعمال الاجتماع السادس للجنة الفنية الاستشارية لمجلس وزراء الصحة العرب، برئاسة الدكتور على أبو قرين مستشار وزارة الصحة الليبية، ومشاركة ممثلي وزارت الصحة والجهات المعنية بالدول العربية، وذلك في إطار التحضير لأعمال الدورة العادية الـ51 لمجلس وزراء الصحة العرب ومكتبه التنفيذي، والمقرر انعقادهما يومي 27 و28 فبراير المقبل بمقر الأمانة العامة للجامعة.

وأشار إلى أن اللجنة تناقش العديد من الموضوعات الهامة يأتي في مقدمتها المواضيع المدرجة على أجندة اجتماعات الدورة العادية 51 للمجلس ومكتبه التنفيذي واتخاذ التوصيات اللازمة بشأنها، ومن بين أهم هذه المواضيع: تحديد المحور الرئيسي لأعمال الدورة العادية (51) لمجلس وزراء الصحة العرب، واستعراض التجارب الناجحة والرائدة لكل من الكويت وفلسطين في المجال الصحي، والموافقة على مقترح الاحتفال باليوم العربي للصحة وجائزة الطبيب العربي، والاطلاع على مشروع الكلمة الموحدة لمجلس وزراء الصحة العرب المقرر أن تلقيها جمهورية مصر العربية أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف/ مايو2019.

الشرق الأوسط:

– السلطة الفلسطينية تبلغ واشنطن تخليها عن المساعدات الأمنية.

تجنباً لمحاكمات ومطالبات مالية محتملة على خلفية تعديل قانون الإرهاب

أبلغت السلطة الفلسطينية الإدارة الأمريكية، بشكل رسمي، أنها ستمتنع عن الحصول على أي دعم مالي أمريكي للأجهزة الأمنية الفلسطينية، ابتداء من الشهر المقبل، رداً على تعديل الكونغرس الأمريكي قانوناً للإرهاب، بشكل يتيح للمواطنين الأمريكيين مقاضاة السلطة الفلسطينية.

وجرت تعديلات على قانون الميزانية الأمريكي، بما يسمح للمحاكم الأمريكية بالبت في دعاوى ضد كيانات تحصل على مساعدات أمنية.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، قد صادق في أكتوبر (تشرين الأول) على “القانون التعريفي لمحاربة الإرهاب” الذي يتيح لأي مواطن أمريكي محاكمة أي جهة تتلقى الدعم من الولايات المتحدة بتهمة الإرهاب.

ويتيح القانون الأمريكي المعدل للمواطنين الأمريكيين الذين أصيبوا أو لحقت بهم أضرار أو قُتل أحد أقاربهم في عمليات، أن يقدموا شكوى ضد أي دولة أو منظمة تحصل على مساعدات أمنية من الولايات المتحدة.

وقد وضع هذا القانون السلطة أمام خيارين، إما التخلي عن المساعدات الأمريكية الأمنية، وإما مواجهة الإفلاس في حالة محاكمتها. وتفادياً لأي أزمات، قررت السلطة التخلي عن المساعدات الأمنية الأمريكية، ويأتي هذا كذلك رداً على قطع باقي المساعدات.

وحاولت إدارة ترمب نهاية العام الماضي ممارسة ضغوط على الكونغرس الأمريكي، للالتفاف على القانون فيما يخص المساعدات الأمريكية المقدمة للأجهزة الأمنية الفلسطينية. وانتدبت الإدارة ضابطاً كبيراً في الجيش الأمريكي، وهو المسؤول عن التنسيق الأمني مع قوات الأمن الفلسطينية، لإطلاع أعضاء الكونغرس على الآثار المترتبة على وقف الدعم للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك السياسة المتعلقة بالخطة الأمريكية للسلام، أو على صعيد التنسيق الأمني مع إسرائيل، وأثر ذلك على الأمن الإسرائيلي.

وقال مصدر في الكونغرس على صلة بمحاولات تعديل القانون، إن مسؤولين في الإدارة الأمريكية سيحاولون “إنقاذ” جزء من المساعدات الأمريكية، عبر “الالتفاف على الميزانية”.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

نشر رأي الأهرام بعنوان (قمة بيروت والأولويات العربية)

جاء فيه: كان من أهم نتائج القمة العربية الاقتصادية ببيروت, التي اختتمت أعمالها أخيرا, أنها أعادت هيكلة وترتيب الأولويات العربية في الفترة المقبلة خاصة في المجالين الاقتصادي والاجتماعي وهو ما يكتسب أهمية كبيرة في ظل التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه العالم العربي والتي زادت بشكل كبير بعد التغيرات التي شهدتها المنطقة العربية منذ عام 2011.

ولاشك أن تأكيد إعلان بيروت المسئولية العربية والإسلامية الجماعية تجاه القدس ودعم الخطط التنموية في القدس الشرقية يعد أبرز الأولويات العربية في الفترة المقبلة نظرا للهجمة الشرسة التي يتعرض لها الفلسطينيون من جانب قوات الاحتلال التي تقوم بنشر الاستيطان في المدينة, كذلك أهمية تقديم الدعم المعنوي للفلسطينيين خاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين, الأونروا, لتستمر في دورها في دعم الشعب الفلسطيني في ظل تحديات نقص التمويل.

كتب/ د. محمد إدريس – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (حصاد الفشل في جولة بومبيو)

قال فيه: تصريحات بومبيو كانت محاولة لإقناع الدول العربية التي زارها بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عنها، ولن تنسحب من المنطقة، ولن تتوقف عن القتال ضد “داعش” والهدف هو إقناع هذه الدول بالدخول في عضوية الحلف الذى تريده الولايات المتحدة وإسرائيل لمواجهة إيران.

بومبيو جاء إلى المنطقة وهو يدرك أن الانسحاب الأمريكي والقرار الذى يعبر اتخذه الرئيس ترامب قرار لا رجعية فيه، لأنه يعبر عن مشروع سياسي- اقتصادي داخلي، وسيكون على رأس أولويات حملة ترامب الانتخابية القادمة.

تصريحات بومبيو خلال جولته في المنطقة، ووعوده لرئيس الحكومة الإسرائيلية خلال لقائهما في البرازيل ضمن حفل تنصيب الرئيس البرازيلي الجديد الذي ينوي نقل سفارة بلاده إلى القدس، وأيضاً تصريحات بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية تؤكد أن اقتراح الحلف الجديد يأتي ضمن بنود “مشروع السلام الإسرائيلي”، سواء في بُعده الإقليمي من خلال تجييش الدول العربية الصديقة لمشاركة إسرائيل في المواجهة ضد إيران، أي تتولى الدول العربية مهمة الدفاع عن إسرائيل ضد إيران، كما أنه يأتي ضمن التمرير الصامت لمشروع “صفقة القرن” الأمريكية التي هدفها التصفية النهائية للقضية الفلسطينية بقبول عربي ما يعنى أن مقترح الحلف سيكون أيضاً قوة داعمة لـ “خريطة الطريق” التي باتت مفروضة كأمر واقع على الأرض دون إعلان سياسي أو إعلامي من خلال الاعتراف الأمريكي بالقدس عاصمة موحدة وأبدية لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، ومن خلال التآمر على “حق عودة اللاجئين” ومن خلال الاعتراف ودعم سياسة التوسع الاستيطاني الإسرائيلي.

عاد بومبيو إلى واشنطن وهو يحمل معه الكثير من الخيبة ومؤشرات الفشل في مهمته التي جاء من أجلها فالتشكك مازال قائماً والأولويات باتت متباعدة.

الأخبار:

كتب/ جلال دويدار – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (الأولوية الأولى لاستراتيجية ترامب حمايـة إســرائيل وليـس البتـرول)

قال فيه: رغم تخبطه وعشوائيته وتصريحاته العدوانية  التي لا تفرق بين صديق وعدو فإن الرئيس الأمريكي ترامب له ميزة واحدة وهي الصراحة الفاضحة. أنه يجسد هذه الممارسات في تصريحاته وسياسياته وتغريداته على شبكة التويتر.

هذه الشطحات التي تعبر عنها سياسته التي قد تصيب أو تخيب. هذه السلوكيات لا تمنعه من الاقدام على إتخاذ موقف يعدل عنه إلى موقف آخر مضاد. الشيء الوحيد الذي أكد فيه ثباته علي موقفه وسياساته هو دعمه ومساندته لإسرائيل غير المحدودتين.

التزامه بهذا المبدأ دفعه بحماس بالغ لإعلان ان التواجد العسكري الامريكي في الشرق الأوسط لم يعد من هدف له سوي حماية معشوقته إسرائيل وليس مصادر البترول. ما يستهدفه إعلان هذا التوجه الأكثر رسوخا عنده عن باقي الرؤساء الامريكيين هو ضمان دعم يهود أمريكا له لانتخابه لدورة رئاسية ثانية 2022.

إنه يعتمد على أن الأقلية الأمريكية اليهودية متماسكة ومترابطة وتعودت أغلبيتها علي اتخاذ موقف موحد في أي انتخابات رئاسية تتفق وتتوافق مع مصالح إسرائيل. ان ولاء هذه الأغلبية رغم انها أمضت عمرها في رحاب الولايات المتحدة وكونت ثروات هائلة لإسرائيل اولا وليس لأمريكا التي تعتبره الوطن الثاني رغم انها تعيش فيه.

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (اعتداءات إسرائيلية.. بحماية أمريكية)

قال فيه: اخترقت الطائرات الحربية الإسرائيلية الأجواء اللبنانية بينما كانت القمة الاقتصادية العربية المنعقدة في بيروت تلملم أوراقها وتعلن بيانها الختامي الخالي من أية عبارة مساندة لموقف سوريا الشقيقة وهي تواجه عدوانا اسرائيليا بالصواريخ الموجهة والقاذفات لليوم الثاني علي التوالي. ويقف بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة متباهياً بالقوة الإسرائيلية الباطشة وبالاعتداءات المتوالية على فلسطين ولبنان وسوريا تحت قناع مطاردة الوجود الإيراني. دون أن تهب جامعة الدول العربية للدفاع عن سيادة وأراضي هذه الدول. ولو بالبيانات التي تحوي من الاستنكار والإدانة ما يحرك المجتمع الدولي المتراخي عن معاقبة إسرائيل والخائف من عقوبات الولايات المتحدة الأمريكية تحت قيادة ترامب الذي لم يترك أحداً بلا عقاب سوى إسرائيل الدولة المارقة التي ترتكب من الجرائم ما يفوق جرائم النازية وحشية. وتسجل سابقة أولى في العلاقات الدولية تحمل شعار: العدوان في حماية أمريكا مادام العرب لا يتحركون لا لصد العدوان فحسب بل أيضاً بضرب الهيمنة الأمريكية التي أصبحت وبالا على الشعوب العربية والإسلامية بلا استثناء.

الحياة اللندنية:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان ( عصابة اسرائيل تهاجم يمنة ويسرى)

قال فيه: عصابة اسرائيل في الميديا الأمريكية لم تجد مَن أو ما تهاجم في الأيام الأخيرة فهاجمت شركة الشفرات “جيليت” بعد أن نشرت هذه إعلاناً من دقيقتين رأته العصابة سيئاً أو مسيئاً.

رابطة مهاجمة التشهير باليهود تجاهلت ماضي جوان تومسون في مهاجمة المؤسسات اليهودية للحصول على مال يفيدها في عملها، وكثير منه الانتصار لإسرائيل وحكومة بنيامين نتنياهو تقتل الفلسطينيين.

كان يفترض أن يقاوم مركز التكنولوجيا والمجتمع الكره إلا أن عصابة اسرائيل نقلت الحديث الى جورج سوروس وما زعمت أنه تاريخه في اللاساميّة ومهاجمة اسرائيل. سوروس يهودي من أصل هنغاري، وبعض الرجال في الهيئات المعادية للكره يؤيد حملة “مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات” ضد اسرائيل لما تفعل ضد الفلسطينيين في بلادهم.

هم يهاجمون أي مسلم يقع في طريقهم وينسون جرائم اسرائيل، وعندي عشرات من مقالاتهم إلا أنني أختتم بالصحافية نينا بيرلي، التي تعمل في مجال السياسة في مجلة “نيوزويك”، وقد اتهمتها العصابة بكره اليهود لأنها تكره دونالد ترامب وجرائم اسرائيل ضد الفلسطينيين. هذا موقف مشرف للصحافية السياسية الأمريكية، وهو أفضل ألف مرة من بنيامين نتنياهو وعصابة الشر الاسرائيلية ضد الفلسطينيين في بلادهم التاريخية.