فتح في لبنان: الرئيس لم يستسلم أمام جبروت الانقسام المرعب

a

فتح نيوز|

أكدت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” في لبنان أن الرئيس محمود عباس، ورغم كل حملات التحريض والتخوين والتشويه، لم يستسلم أمام جبروت الانقسام المرعب ذي الامتدادات الدولية والاقليمية والمحلية، الذي صنع خصيصا من أجل تفتيت ودفن المشروع الوطني الفلسطيني.

وشددت الحركة في بيان صدر عنها، اليوم الثلاثاء، على أن الرئيس ظل حريصا أيضا على التعاطي إيجابيا مع كافة الفصائل، خاصة حركة حماس لأنها جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الفلسطيني، وفصيل فلسطيني، وظلّ شغل الرئيس الشاغل هو تجسيد الوحدة الوطنية، وإعادة حركة حماس إلى ساحة الاجماع الفلسطيني ووحدة القرار للصمود بوجه الاحتلال واعتداءاته.

وأشار البيان إلى أن المحكمة الدستورية لم تعد قادرة على الصبر والتحمُل، لأن البنيان يكاد ينهار وكان القرار البالغ الأهمية الصادر عنها، وهي أعلى هيئة في البلاد، وقرارُها نافذ، وعلى الجميع الالتزام به، وهو حلّ المجلس التشريعي الفلسطيني فورا والتحضير لإجراء الانتخابات التشريعية خلال ستة شهور.

وأوضح أن هذا القرار القضائي جاء مخلِّصا لنا جميعا، ومساعدا من أجل الخروج من مستنقع الانقسام، الذي أَغرقنا فيه، وفي وحوله ممن يرون في منظمة التحرير عدوا ونقيضا أساسيا لاستراتيجيتهم البعيدة عن الاجماع الوطني.

وأكد البيان أن حركة فتح عانت الكثير عبر السنوات الماضية، “لكنها بصدرها الرحب وحرصها على الدم الفلسطيني، وسعيها الدائم لإتمام الوحدة الوطنية حافظت على الأُخوة التي تربطها مع كل أبناء شعبنا مهما كانت الخلافات”.

وعاهدت فتح الرئيس محمود عباس “بأننا كقيادة لحركة فتح في لبنان سنبقى الأوفياء والمخلصين لقيادة هذه الحركة التاريخية، والتي بدأت مع الرمز الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات منذ الانطلاقة، وتتواصل اليوم مع أيوب فلسطين الثابت على الثوابت، والمؤتمن على مسيرة الشعب الفلسطيني”.