فتح : تحريض عضو الكنيست الليكودي حزان على قتل الرئيس ابو مازن والعالول دليل على مسؤولية نتنياهو عما حدث وما سيحدث

501

فتح نيوز|

اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح  دعوةعضو الكنيست الاسرائيلي أورون حزان لاغتيال الرئيس محمود عباس ونائب رئيس الحركة محمود العالول دليل آخر على ارهاب الدولة الذي تمارسه دولة الاحتلال وحكومة المستوطنين التي يرأسها بنيامين نتنياهو رئيس حزب الليكود.

 وفي بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، اليوم السبت، حملت المستويين السياسي والعسكري الاسرائيلي المسؤولية كاملة عن حياة الرئيس ابو مازن ونائب رئيس الحركة محمود العالول ، وشددت على أن تصريحات حزان وهو عضو الكنيست عن حزب الليكود  الذي يرأسه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتياهو يؤكد بالدليل القاطع ان حملة التحريض على قتل رئيس الشعب الفلسطيني محمود عباس قد تم اعدادها واخراجها من مكتب رئيس حكومة المستوطنين العنصرية.

وأكدت فتح التفاف قيادتها وكوادرها ومناضليها حول الرئيس ابو مازن ونائب رئيس الحركة ابو جهاد محمود العالول في الصف الأول لحماية المشروع الوطني ، والاستمرار بنهج الصمود والمقاومة الشعبية ضد الاحتلال والاستيطان ، وتعزيز وتصليب موقف الرئاسة وحركة فتح وتمسكهما بالثوابت الوطنية وعلى رأسها تأمين حقوق ذوي الشهداء  والأسرى مهما كانت التضحيات ، بعتلبار ان الوفاء لهم يعني الوفاء لمبادىء وقيم الحركة  المستمدة من ثقافة الشعب الفلسطيني النضالية. 

وتابعت الحركة حيث جاء في البيان  :”  اننا نؤكد لشعبنا الفلسطيني العظيم الذي يقدم اروع صور الصمود والبطولة  والتكافل والتضامن في التصدي للعدوان الاسرائيلي أن القيادة الفلسطينية الرسمية على رأسها الرئيس محمود عباس  وقيادة الحركة الوطنية الفلسطينية وعلى رأسها فتح يفخران انهما في موقع القيادة لشعبنا الذي اثبت قدرته على المواجهة والتحدي مع الاحتلال الاستعماري الاستيطتني العنصري رغم فظاعة جرائمة وشدة عدوانه المسلح.

 وعاهدت فتح جماهير الشعب الفلسطيني على استمرار قيادتها على نهج الوفاء للشعب الفلسطيني ومصالحه العليا والعمل على  تحقيق اهدافه الوطنية حتى لو كان ثمن ذلك اغلى التضحيات بالأرواح والنفوس .

 وناشدت فتح في نفس البيان الجماهير الفلسطينية باليقظة  الوطنية  والحرص على قطع الطريق أمام أي اختراقات للجبهة الداخلية ، والعمل على نبذ الساعين لتخريب صورة الروح الوطنية  التي تجلت خلال الأيام الماضية ، وشددت على ايمانها بوحدة دم ومصير ومستقبل الشعب الفلسطيني ، وحقه في الكفاح والنضال بالوسائل المشروعة لانجاز استقلاله في الحرية والاستقلال وقيام دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس .