قراءة في الصحف المصرية 4 نوفمبر 2018

1482567068-300x148-300x14811-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– مصر تدعم قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية.

شدد الرئيس عبدالفتاح السيسي أمس على ثبات الموقف المصري من القضية الفلسطينية المرتكز على حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. جاء ذلك خلال استقباله أمس الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» والوفد المرافق، بحضور  وزير الخارجية سامح شكري والوزير عباس كامل رئيس المخابرات العامة. وأكد الرئيس السيسي حرص مصر على دعم التحرك الفلسطيني الساعي لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وتسوية القضية وفق حلول عادلة وشاملة، وذلك بالتنسيق مع الأشقاء الفلسطينيين، بهدف إيجاد فرص للتحرك الإيجابي لتوفير المناخ المواتي لاستقرار الأوضاع على الأرض، خاصةً من خلال دفع مسار المصالحة الوطنية وبناء قواعد الثقة بين الأطراف الفلسطينية لتوحيد الصف والجهود، الأمر الذى يساعد على مواجهة التحديات الأساسية المتمثلة في تحقيق السلام المنشود.  وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة، بأن الرئيس الفلسطيني أعرب من جانبه عن تقديره وامتنانه لجهود مصر الصادقة ومساعيها المُقدرة في دعم القضية الفلسطينية.

– مسئول نرويجي يشيد بدور مصر في المصالحة الفلسطينية.

أشاد «تور فينسلاند» المبعوث النرويجي لعملية السلام في الشرق الأوسط بالجهود الكبيرة التي تبذلها مصر في إطار دعم المُصالحة الوطنية الفلسطينية وتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين، معربا عن تقديره البالغ للمساعي الحثيثة التي بذلتها مصر لتوحيد الصف الفلسطيني. وأكد على محورية الدور المصري في إطار جهود وقف تدهور الأوضاع في غزة.

جاء ذلك خلال لقائه بالدكتورة ماهي حسن عبداللطيف سفيرة مصر في أوسلو وبحضور مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالخارجية النرويجية «إبسن ليندبك»، ونائبه «مارتن يترفيك»، وسفراء عدد من الدول العربية شملت السعودية والإمارات والأردن والمغرب وتونس والجزائر والعراق وفلسطين.

الأخبار:

– كتب/ محمد نعيم:  أول سفيرة لإسرائيل في مصر .. أميرة أورون..» الدبلوماسية المتمردة«

»إذا خلُصت النوايا، وكانت هناك رغبة جادة لإحراز السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فلن يحول أي عائق دون ذلك».. بتلك العبارة، شرحت سفيرة إسرائيل الجديدة لدى القاهرة أميرة أورون وجهة نظرها تجاه القضية الأكثر تعقيداً في الشرق الأوسط؛ وتمردت على جمود العلاقات السياسية والاقتصادية، ليس فقط مع الفلسطينيين، وإنما مع دول وشعوب المنطقة؛ وأكدت في أكثر من مناسبة ضرورة تصفية الخلافات، والانفتاح على آفاق أوسع نحو غد أفضل للجميع.

تجيد السفيرة اللغة العربية بطلاقة، ومن المقرر أن تتولى مهام منصبها الجديد الصيف المقبل. وفي حين تعود أصولها الأسرية إلى إسبانيا، عاشت نصف عائلتها حتى ثلاثينيات القرن الماضي في القاهرة، وولد أعمامها في المدينة ذاتها، لكن والدها من مواليد القدس.

الدستور:

– “التعاون الإسلامي” تدين نقل سفارة البرازيل إلى القدس.

دعت منظمة التعاون الإسلامي، البرازيل، إلى مراجعة موقفها بشأن نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

وأدانت المنظمة إعلان الرئيس البرازيلي المنتخب جاير بولسونارو عزمه نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس المحتلة.

وطالب الأمين العام للمنظمة يوسف بن أحمد العثيمين، في بيان له اليوم، البرازيل باحترام التزاماتها القانونية والسياسية بموجب القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مطالبًا بتبني مواقف تدعم فرص تحقيق السلام القائم على رؤية حل الدولتين.

وكان بولسونارو أعلن أول أمس الخميس عن عزمه نقل سفارة بلاده لدى إسرائيل من تل أبيب إلى القدس في وقت قريب.

البوابة:

– برلماني: لقاء السيسي وعباس يؤكد مساندة مصر للقضية الفلسطينية.

أشاد فوزي الشرباصي عضو مجلس النواب، باللقاء الذي تم اليوم بين الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، مشيرا إلى أنه يأتي في إطار الدعم المصري الكامل للقضية الفلسطينية.

كما أكد حرص مصر بقيادة الرئيس السيسي على دعم التحرك الفلسطيني الساعي لاستعادة حقوق الشعب الفلسطيني وتسوية القضية وفق حلول عادلة وشاملة.

وأضاف أن مصر على مدى العقود الماضية قدمت للقضية الفلسطينية الكثير ولم تلعب أبدا على الخلافات الفلسطينية أو تستغلها بالعكس كانت دائما مع تعزيز المصالحة الوطنية الفلسطينية والدفع بها للأمام.‎

– الدكتور محمد غريب: “وعد ترامب” مثل “بلفور”.

أمين سر حركة فتح بالقاهرة في حواره لـ”البوابة نيوز”: مصر ستكشف عن أسباب تعطيل المصالحة قريبًا.. و”ترامب” اختار الانحياز للاحتلال ولا يملك إلغاء حق العودة.

تل أبيب لم تحلم بإدارة أمريكية متحيزة للمشروع الإسرائيلي بهذا العنف

هدم الخان الأحمر محاولة لمنع التواصل بين أي دولة فلسطينية قادمة وسكانه لن يفرطوا في أرضهم

تمر القضية الفلسطينية بمرحلة خطيرة في غاية الدقة والتعقيد في تاريخها، بسبب التحديات التي تواجهها على أكثر من صعيد سواء سياسيا أو اقتصاديا، فضلا عن حالة الانقسام بين الفصائل، والتي لا يستفيد منها إلا الاحتلال الذى يستثمر ويستغل كل شيء لكى يمرر برامجه وسياساته وممارساته بحق الشعب الفلسطيني.

– الحقيقة أن الشعب الفلسطيني يمر بمرحلة خطرة جدا في تاريخه، هذه المرحلة لا تشكل خطرا فقط على سير عملية السلام والمفاوضات، وإنما تمثل خطورة تمس الثوابت الفلسطينية وتمس الهوية الفلسطينية وتمس الوجود الفلسطيني، وبالتالي تمس المشروع الوطني الفلسطيني والحلم الفلسطيني بدولة مستقلة على حدود ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية.

جزء من أهمية عقد المجلس المركزي والمجلس الوطني من ٦ شهور مهم جدا لتكريس وجود منظمة تحرير فلسطينية؛ لأنها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، كما أنها أخذت على عاتقها مهام الحرب ومهام التفاوض، فهي من وقعت عملية السلام، ومن وقعت اتفاق أوسلو، فمهم جدا تكريس هذا الوجود حتى يكون هناك جسد واحد اسمه «منظمة التحرير الفلسطينية»، هو الذى يمثل الشعب الفلسطيني في اتخاذ القرار، ومن هنا كانت أهمية المجلس المركزي؛ حيث إن اجتماعاته مطلع هذا الأسبوع كانت مفصلية؛ لأن حجم المخاطر كبير جدا، نحن نواجه عدة مخاطر منها مخاطر في علاقاتنا مع أمريكا، نواجه مخاطر في علاقاتنا مع إسرائيل، نواجه مخاطر في علاقاتنا الداخلية، أو بالأخص علاقاتنا مع حماس، ثم نواجه المخاطر التي تتعرض لها السلطة مثل الأزمة المالية.

– الرئيس محمود عباس دائم التشاور مع الدول العربية الشقيقة، ولا يضيع أي فرصة من شأنها أن تعيد حقوق الشعب الفلسطيني أو حتى تسهم في إقرار السلام، هناك تنسيق على أعلى مستوى بين السلطة الفلسطينية ومصر؛ لأن مصر شريك الشعب الفلسطيني في كل قضاياه، مصر تريد رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق سلام عادل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، أيضا كثير من الدول العربية يتبنى نفس التوجه مثل الأردن، لذلك هناك تنسيق بين أبو مازن وجميع الدول العربية.

– منظمة التحرير الفلسطينية تدين حادث المنيا الإرهابي.

أدانت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الدكتورة حنان عشراوي الهجوم الإرهابي الذي استهدف حافلة تقل مجموعة من رجال الدين الأقباط في جنوب مصر، عصر أمس الجمعة، وسقط ضحيته 7 أشخاص وأصيب آخرون.

وعبرت عشراوي في بيان لها باسم اللجنة التنفيذية، عن تضامن الشعب الفلسطيني مع مصر حكومة وشعبًا، وقالت: “نعرب عن أسفنا البالغ لما وقع في هذا البلد الشقيق الذي وقف ويقف دائما إلى جانب شعبنا الفلسطيني، وندين هذا الهجوم الجبان الذي يستهدف أمن واستقرار مصر والمنطقة عموما.

المواقع الإليكترونية:

الوطن:

– الحرازين لـ”الوطن”: حضور أبومازن لمنتدى الشباب اعتراف بالجهود المصرية.

قال الدكتور جهاد الحرازين، القيادي بحركة ‘فتح” الفلسطينية، إن عقد منتدى شباب العالم للعام الثاني على التوالي في مصر، يحمل رسالة إلى كل دول العالم بأن مصر دولة آمنة مستقرة وفاعلة بمكانتها ودورها الإقليمي والعالمي.

وأشاد القيادي في حركة “فتح” بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن لحفل افتتاح للمرة الثانية، موضحا أن ذلك يعكس اﻻهتمام من قبل أبومازن للمشاركة في هذا المنتدى الدولي وما يحمله من أهمية، فضلا عن عكسه لحالة من التعبير عن عمق العلاقات الفلسطينية المصرية ورسوخها وتأكيدا للدور المصري الكبير والجهد الذي تقوم به مصر لصالح القضية الفلسطينية فالرئيس الفلسطيني يقدر ذلك ويؤكد دائما أهمية الدور المصري في ظل ما تمر به المنطقة من أحداث.

 

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

نشر رأي الأهرام تحت عنوان (مصر والقضية الفلسطينية)

جاء فيه: بعيدا عن المزايدات والمناورات السياسية وحملات التشكيك والابتزاز، فإن الموقف المصري إزاء القضية الفلسطينية ثابت وراسخ لم يتبدل ولن يتغير.. أساسه حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.. جاء المبعوثون من كل اتجاه ووضعوا تصورات وروجوا لخطط تسوية بمسميات مختلفة، وكانت «صفقة القرن» آخرها.. لكن مصر رفضت تماما أي تسوية تفرغ الدولة الفلسطينية من مضمونها أو تتلاعب بحدودها المفترضة وهى حدود 67.. وأعلنتها القاهرة صراحة.. نقبل ما يقبله الفلسطينيون.. ونرفض ما يرفضونه.. فهم أصحاب الأرض والقضية..

ولأن القضية متشعبة ولها أبعاد إقليمية ودولية فقد اتفق الرئيسان السيسي وأبو مازن على تكثيف المشاورات ومواصلة التشاور للإسراع بتوحيد الصف الفلسطيني وفق اتفاق المصالحة المبرم في القاهرة في شهر أكتوبر 2017 بما يسهم في تحقيق آمال الشعب الفلسطيني وتمكينه من بناء دولته المستقلة وإنهاء معاناته مع حرب الحصار التي يفرضها المحتل الاسرائيلي, مستغلا آفة الانقسام لينفذ مخططاته الخبيثة بتوسيع رقعة الاستيطان ومحاولات التسويف لتصفية حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم على حدود يعترف بها العالم.

كتب/ محمد سلماوي– صحيفة الأهرام –  مقال بعنوان (السياسة العربية.. والكرم الحاتمي)

قال فيه: وحسنا فعل الفلسطينيون أن أفاقوا أخيرا وراجعوا مواقفهم السياسية السابقة التي أعطت الكثير دون أن تحصل على أقل القليل، فقام المجلس المركزي الفلسطيني في دورته الأخيرة برام الله، بإنهاء كل التزامات السلطة الفلسطينية في اتفاقاتها مع إسرائيل، وقام المجلس بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعتراف إسرائيل بدولة فلسطين على الأراضي المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهكذا نجد الجانب الفلسطيني يطبق لأول مرة سياسة التزامن والمعاملة بالمثل التي هي الأساس المعتمد في السياسة الدولية.

أما فيما يتعلق بقضية الاعتراف بالدولة الفلسطينية فهناك ملاحظة ينبغي لفت النظر إليها، وهى أن الفلسطينيين في الحقيقة ليسوا بحاجة لاعتراف من إسرائيل بدولتهم، لأن الصك القانوني الدولي لقيام دولة إسرائيل ذاتها هو نفسه صك قيام الدولة الفلسطينية، وأقصد بذلك قرار التقسيم الذى صدر عن الأمم المتحدة في نوفمبر 1947، فهذا القرار الذى اعترفت به دول العالم لم ينص على قيام دولة إسرائيل وحدها، وإنما نص أيضا على قيام الدولة الفلسطينية، وهو القرار الذى قبلته إسرائيل ومن ثم اعترفت هي وبقية دول العالم بالدولة الفلسطينية التي نص عليها القرار، وانتظارنا أن تجيء الدولة الفلسطينية نتيجة لاعتراف جديد من إسرائيل هو أحد مظاهر العبث في السياسة العربية التي كان ينبغي عليها أن تتوجه للمجتمع الدولي الذى سبق أن إعترف بالدولة الفلسطينية عام 1947، والذى اعترف رسميا بالدولة الفلسطينية، ولا تتوجه لإسرائيل التي قبلت نصف قرار الأمم المتحدة واعتمدت في شرعيتها عليه لكنها ترفض حتى الآن النصف الآخر.

إن تعليق السلطة الفلسطينية الاعتراف بإسرائيل الى حين اعتراف اسرائيل بالدولة الفلسطينية ما هو في الحقيقة إلا محاولة لتطبيق قرار الأمم المتحدة بشقيه بدلا من التطبيق المعوج الذى اتبعته إسرائيل، وهو يضع المجتمع الدولي الذى أصدر قرار التقسيم أمام مسئولياته في تنفيذ ذلك القرار بكامل بنوده، بعيدا عن أي من المبادرات العربية السخية التي اعتدناها في السنوات الأخيرة.

مجلة الأهرام العربي : العدد/ 1123

كتب/ عبد الله حسن – مجلة الأهرام العربي – مقال بعنوان (وعد بلفور وصفقة القرن)

قال فيه: في مثل هذا اليوم عام 1917  أصدر وزير خارجية بريطانيا آرثر بلفور وعده الشهير بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين، وبدأ اليهود المشتتون في أنحاء العالم في التوافد إلى فلسطين، واعتبروها أرض الميعاد التي وعدهم بها أجدادهم واستعدوا لإقامة دولتهم المستقلة عليها، وكان وعد بلفور المشئوم رسالة تؤكد، أن من لا يملك الأرض أعطى وعدا لمن لا يستحق بالاستيلاء عليها، وتعهدت بريطانيا العظمى صاحبة المملكة التي كانت لا تغيب عنها الشمس وقتئذ.

والآن وبعد مرور  40 عاما على مبادرة الرئيس السادات، رحمه الله، انتخب الأمريكيون الرئيس دونالد ترامب بعد أن وعد اليهود أثناء حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بها عاصمة أبدية لإسرائيل، ونفذ وعده بعد عام واحد من انتخابه، ونفذ قرارا كان الكونجرس الأمريكي قد اتخذه عام 1995 ولم يتمكن أي رئيس أمريكي من تنفيذه منذ صدوره، خوفا من ردود الأفعال العربية والدولية، وحاول ترامب تهدئة الفلسطينيين والعرب، فأعلن ما سمى بصفقة القرن ووعد بحل القضية الفلسطينية، ولم يشر إلى قيام دولة فلسطينية مستقلة على كامل التراب الوطني، خصوصا بعد أن استغلت إسرائيل فرصة الخلافات الفلسطينية والعربية.