قراءة في الصحف العربية 8 نوفمبر 2018

1482567068-300x148-300x14811-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الدستور:

– انتصارات مصرية.. البرازيل: لم نقرر نقل سفارتنا من تل أبيب للقدس حتى الآن.

في تصريحات لافتة، وردًا على سؤال من الصحفيين حول تأجيل مصر زيارة وزير الخارجية البرازيلي على خلفية تصريحات اليميني المتطرف جايير بولسونارو لنقل السفارة إلى القدس، والذي قال إنه: “شيء لم يتم بعد تقريره“.

ووفقا لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، فإن الرئيس البرازيلي قال إنه مستعد للقيام بانحراف سريع حول خطط نقل سفارة البرازيل في البلاد من تل أبيب إلى القدس، وذلك خلافا لما قاله عن تعهده باتباع خطى الرئيس دونالد ترامب الذي نقل سفارة بلاده إلى القدس مايو الماضي.

وكان اليميني المتطرف يرد على سؤال من الصحفيين حول تأجيل مصر زيارة مقررة من وزير الخارجية ألويسيو نونيز فيريرا، كانت مقررة من 8 إلى 11 نوفمبر الجاري.

وأكدت مصادر بوزارة الخارجية- طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية القضية- أنه لم يتم اقتراح موعد جديد مما يشير إلى استياء مصر من اقتراح جايير بولسونارو بنقل سفارة البرازيل في إسرائيل إلى القدس.

وأثار إعلان “بولسونارو” عن تحرك السفارة غضبًا في العالم العربي، حيث وصف مسئول فلسطيني كبير الخطوة بأنها “استفزازية وغير قانونية“.

ومثل هذه الخطوة يمكن أن تكون خطرة بالنسبة للبرازيل، على الرغم من أنها مصدر رئيسي للحوم الحلال إلى العالم العربي.

البوابة:

– الجامعة العربية تؤكد دعمها لبرامج مكافحة التهديدات الإرهابية.

أكدت الجامعة العربية دعمها وترحيبها لكل ما من شأنه المساهمة في تنفيذ كافة البرامج التي تهدف إلى مكافحة التهديدات الإجرامية والإرهابية والصحية وتعزيز نظم العدالة الجنائية، مشددة على ضرورة مواصلة استكمال وتحديث استراتيجيات وآليات مكافحة التهديدات الاجرامية والإرهابية وكذلك العمل على تعزيز نظم العدالة الجنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة بين الدول العربية ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة كما يوفر دعما للجهود المبذولة لتعزيز وتفعيل التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة هذه الجرائم.

جاء ذلك في كلمة الوزير مفوض ياسر عبدالمنعم مدير إدارة الشؤون القانونية بالجامعة العربية خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال الاجتماع الثالث للجنة تسيير ومتابعة المرحلة الثانية من البرنامج الاقليمي للدول العربية لمنع ومكافحة الجريمة والارهاب والتهديدات الصحية وتعزيز نظم العدالة الجنائية بما يتماشى مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان (٢٠١٦٢٠٢١)،التي انطلقت اليوم بمقر الامانة العامة للجامعة العربية بمشاركة الممثل الاقليمي لمكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة للشرق الأوسط وشمال افريقيا السيدة كريستينا البرتين وممثلي وزارات العدل والداخلية والصحة بالدول العربية.

وأضاف ان نشاط هذا البرنامج شمل ١٨ بلد عربي وهى الاْردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين وتونس والجزائر والسودان والسعودية وسوريا والعراق وعمان والكويت ولبنان وليبيا ومصر والمغرب وفلسطين وقطر واليمن.

مجلة المصور: العدد/4909

كتبت/دعاء رفعت – مجلة المصور – تقرير بعنوان (إسرائيل ترفع شعار “عائدون إليتِ يا إفريقيا “)

جاء فيه: يتولى الليكود وهو الحزب الحاكم في إسرائيل بقيادة “بنيامين نتنياهو” رئيس الحكومة الحالية، مهمة تجديد ورفع شعار الحزب منذ توليه مقاليد السلطة ، والذى يقضى بغزو القارة السمراء، وتوطيد علاقاتها مع أكبر عدد من الدول الإفريقية ، بأهداف متنوعة منها ما هو سياسي، وما هو اقتصادي، وما هو تجارى، ولكن تبقى للأهداف الأمنية خصوصية شديدة في سياسة إسرائيل الخارجية .

مكاسب عدة ستجنيها إسرائيل جراء توجهها إلى إفريقيا، ثاني أكبر قارات العالم بعد اَسيا، فعلى الصعيد الاقتصادي، ستفتح الدول الإفريقية أسواقا جديدة للسلاح الإسرائيلي التي تسعى إليه تلك الدول خوفاَ من انتشار الجامعات الإرهابية، كما أن إفريقيا وفرت لإسرائيل واحداً من أهم المواد الخام في الصناعات الإسرائيلية وهو “الماس ” حيث تمتلك إسرائيل حالياً 13 شركة في حلف “إفريجروب ” التجاري لتجارة الماس كما أنها تسيطر على 75 في المائة من مناجم الماس الموجودة في إفريقيا التي تمدها إسرائيل أيضا، باحتياجاتها من التقنيات الحديثة والتكنولوجيا ، بعدد من المشاريع والاتفاقيات والدورات التدريبية الخاصة للأفارقة في إسرائيل ، وعلى الصعيد الديموغرافي، فإن الجالية اليهودية في إفريقيا منحت دعماً كبيراً لإسرائيل ، كما أنها تقوم بتوظيف أبناء تلك الجالية لتحقيق مصالحها والتأثير على الأنظمة الإفريقية في المجالات المختلفة.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. جمال زهران – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (إسرائيل بين الشرعية القانونية والشرعية السياسية)

قال فيه: يقُصد بالشرعية القانونية، الحصول على مكسب ما وفقًا للنظام القانوني بغض النظر عن أن هذا النظام عادل أم ظالم. بينما يقصد بالشرعية السياسية، القبول من الآخر بالاعتراف والتسليم بما حصل عليه الطرف الآخر من مكسب أو مركز قانوني.

وفى المنطقة العربية، حصلت إسرائيل على شرعية قانونية بالقرار 181 لعام 1947م، بتقسيم فلسطين إلى دولتين (إسرائيل وفلسطين) بينما الأماكن المقدسة تحت إشراف دولي.

ويعنى ذلك اعترافًا دوليًا بدولة إسرائيل وإكسابها الشرعية القانونية ومن ذلك الوقت عام 1947م، بإعلان دولة إسرائيل على أراضي الدولة الفلسطينية، وإسرائيل تسعى إلى الشرعية السياسية، بمعنى الحصول على اعتراف وقبول الأطراف العربية المحيطة بها، وهو ما لم يحدث حتى عام 1977م، 1978، 1979.

إسرائيل كيان استعماري هدفه الأساسي، الحيلولة دون إقامة دولة الوحدة العربية، وإعاقة تقدم هذه الدول، وزرع عدم الاستقرار فيها، بل السعي لتفتيت الدول العربية بأداة الحرب ومشروع الشرق الأوسط الجديد، وحدث ذلك في العراق وليبيا واليمن، واستهدفوا سوريا التي رغم تدمير مناطق عديدة منها، إلا أنها استطاعت القضاء على المشروع الصهيوني الأمريكي.

أن إسرائيل بعد أن حصلت على الشرعية القانونية للأمم المتحدة، بغير حق، عام 1947م، تسعى جاهدة للحصول على الشرعية السياسية بالسعي نحو التطبيع مع دول عربية، ناسين أن الشعوب العربية بأكملها ترفض الكيان الصهيوني والتطبيع معه.

الجمهورية:

كتب/ علي الصفتي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (الهيمنة الأمريكية)

قال فيه: لم تأت قيادة الولايات المتحدة للعالم منذ نحو ثلاث عقود بالأمان للبشرية بل على العكس زادت الحروب الصغيرة والحروب بالوكالة وانتشر الرعب في دول عديدة. بعدما تفننت أمريكا في إشعال الصراعات الإقليمية والدولية بما يصب في النهاية لمصلحة اقتصادها وشعبها حتى وان كان ذلك على حساب دول حليفة وصديقة. رغم مزاعم الإدارة الأمريكية.

هكذا أنهكت الهيمنة الأمريكية العالم. بالحروب والمخاوف والتي بدأت باستهداف منطقة الشرق الأوسط لتحقيق المزيد من السيطرة وانهاء القضية الفلسطينية لتنتقل بعد ذلك إلى ما هو أكبر وأشمل بملاحقة روسيا والصين في مناطق نفوذهما رغم ما يحمله ذلك من مخاوف المواجهة والتهديد بفناء العالم أما اللافت للنظر وسط هذه الأجواء هو أننا نحن العرب لا ننتبه إلى خطورة ما يحدث حولنا وأن رفع العلم الإسرائيلي في عواصم عربية من غير دول المواجهة . يعني المزيد من الإقتراب نحو إعادة تشكيل المنطقة.