قراءة في الصحف العربية 6 نوفمبر 2018

1482567068-300x148-300x14811-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق_ على فايز 

الأهرام:

– الرئيس في أثناء حواره مع الشباب:

لا يوجد ما يسمى بصفقة القرن.. والمصطلح طرحته وسائل الإعلام.

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن المشكلات التي تواجهها المنطقة العربية والإسلامية مركبة ومعقدة وتحتاج إلى جهود كبيرة وقدرة على التأثير لإيجاد حلول لتلك المسائل. وأضاف ــ ردًا على تساؤل حول الأزمة اليمنية، خلال مشاركته في جلسة حوار للرد على أسئلة بعض المشاركين في منتدى الشباب ــ أن الصراع في اليمن ليس بين الحوثيين والسلطة اليمنية ولكن قد يكون بين دول وقوى اقليمية، مشيرا إلى أن هناك جهودا تبذل لحل الازمة بالتنسيق مع السعودية ودول الخليج لكن «قدرة مصر لها حدود». و هذا الحديث لا ينطبق فقط على اليمن وإنما على سوريا وليبيا وأفغانستان، معربا عن تمنياته أن تنتهى هذه الصراعات حتى ينعم أهلها بالأمان والسلام.

وحول القضية الفلسطينية، قال الرئيس إن مصر حريصة وتتحرك بشكل مستمر لتهدئة الأوضاع والحد من النزاع المسلح ما أمكن في قطاع غزة لوجود ما يقرب من 2 مليون إنسان، مشيرا إلى أن فتح معبر رفح منذ شهر رمضان الماضي حتى الآن جاء للتخفيف من آثار الظروف الصعبة التي يعيشها الناس بالقطاع. وإن مصر تسعى للمصالحة بين السلطة الفلسطينية وحماس لتشكيل قناعة بأن هذا الأمر حتمي لوجود سلطة واحدة وقيادة واحدة للفلسطينيين بالقطاع والضفة، وذلك من أجل الاستعداد للقادم وان كان هناك تفاوض فيكون لسلطة واحدة. مؤكدًا موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية بإقامة دولة مستقلة بجوار الدولة الإسرائيلية مع الحفاظ على أمن وسلامة الفلسطينيين والإسرائيليين ، مؤكدا أن مصر لن تتفاوض أو تقبل بشيء إلا بما يقبله الأشقاء فى فلسطين.

وردا على سؤال لأحد المشاركين بمنتدى شباب العالم يتعلق بصفقة القرن، أكد الرئيس أنه لا يوجد ما يسمى بصفقة القرن، وقال «قد يكون طرحا في وسائل الإعلام وقد يكون لاختبار ردود الأفعال أو خلافه لكنى كمسئول لا أقوم بالرد على سؤال بدون بيانات أو معلومات، وفى رده على قول أحد الحضور بأن فلسطين عاصمتها القدس الشرقية والغربية، قال «إن التقديرات الحقيقية للواقع بحاجة للتجديد وأن يتم التعامل معها بشكل موضوعي، إن  القضية الفلسطينية وعلى مدى 60 عاما مضت فقدت فرصا حقيقية للحل نتيجة ما يقال».

البوابة:

– قنصل مصر برام الله: التهدئة بغزة لا تحل محل المصالحة .

قال قنصل مصر لدى فلسطين المستشار مصطفى الشحات إن التهدئة في قطاع غزة لا تحل محل المصالحة، مشددا على أن ترتيب البيت الفلسطيني أولوية لدى جمهورية مصر العربية.

وأكد الشحات أن مصر تلعب دورا أساسيا في الحفاظ على قطاع غزة باعتباره جزءا لا يتجزأ من الكل الفلسطيني، وأن قضيته ليست قضية إنسانية أو اقتصادية وإنما قضية سياسية وقانونية.

جاء حديث القنصل المصري خلال استقباله من قبل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، يوم الإثنين، وذلك في مقر المنظمة في مدينة رام الله، حيث جرى بحث آخر التطورات السياسة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

وبحث الطرفان قرارات المجلس المركزي الأخير وخطوات متابعتها، وشددا على عمق العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والشعبين المصري والفلسطيني، وأهمية تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين البلدين في جميع المجالات.

الحياة اللندنية:

– الفلسطينيون ينددون بقانون إعدام الأسرى اعتبروه دعوة إلى تنفيذ مذابح ودعوا إلى مقاطعة “الدولة الفاشية”.

دانت السلطة الفلسطينية موافقة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على سنّ قانون «إعدام أسرى فلسطينيين» أدينوا بقتل إسرائيليين، معتبرة أنه «دعوة علنية لتنفيذ مذابح» ومحاولة لـ «قوننة الجريمة» تستدعي تدخل المجتمع الدولي ومقاطعته للدولة «الفاشية».

واعتبرت الحكومة الفلسطينية الأمر «دعوة علنية إلى التحريض على ارتكاب جرائم قتل وإعدام وتنفيذ مذابح، في حق الفلسطينيين». وقال الناطق الرسمي باسمها يوسف المحمود أمس، إن «رئيس حكومة الاحتلال ومن معه يتحملون المسؤولية عن تبعات هذا القرار الرهيب، وما فيه من مخالفة سافرة ومعاداة للقوانين، والشرائع الدولية، والإنسانية».

وأكد المحمود أن «نتانياهو وحكومته يريدون إلباس الجريمة لباساً قانونياً، لإبادة شعبنا العربي الفلسطيني؛ لذلك يتوجب على المجتمع الدولي أن يستوعب خطورة ما تتعرض له حياة أبناء شعبنا، ومستقبل المنطقة برمتها، بسبب سياسات حكومة الاحتلال الجنونية». وطالب بـ «ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته».

الشرق الأوسط:

– تحذير أوروبي من اقتطاعات ضريبية قد تقوّض السلطة الفلسطينية.

رفضت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي خططا إسرائيلية لخصم أي أموال من عوائد الضرائب الفلسطينية، التي تجبيها إسرائيل عادة لصالح السلطة الفلسطينية مقابل نسبة متفق عليها.

وحذر مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، ومسؤولون في الاتحاد الأوروبي، من خطر انهيار السلطة الفلسطينية، في حال طبقت إسرائيل خططا لخصم أموال من المقاصة، مستندة إلى «قانون خصم رواتب الإرهابيين» الذي أقره الكنيست مؤخرا، أو خططا لخصم أموال أخرى وتحويلها إلى قطاع غزة.

وجاء في رسائل إلى القيادة السياسية الإسرائيلية، أن تطبيق أي خصومات، سيؤدي إلى «نقطة انهيار»، وحتى تقويض المؤسسات الفلسطينية، بسبب الوضع الاقتصادي المتردي في المناطق الفلسطينية في ظل العجز المالي لدى السلطة، يوازيه نية بعض الدول المانحة التوقف عن تقديم المنح السارية لها.

وجاءت التحذيرات على خلفية توجه إسرائيلي لخصم قيمة الأموال التي تدفعها السلطة لعائلات «أسرى وشهداء»، وبدل أموال حجبتها السلطة عن قطاع غزة.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. مصطفى الفقي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (العرب بين المشرق والمغرب)

قال فيه: استضافت مكتبة الإسكندرية ندوة مشتركة مع أعضاء المقر التونسي لجامعة الدول العربية واحتشد لهذه الندوة عدد من السياسيين والدبلوماسيين وخبراء العلاقات الإقليمية، وكان محور ذلك اللقاء الثقافي الجامع هو العلاقة بين المشرق والمغرب العربيين، فهما جناحا الأمة التي تحلق بهما منطلقة من الجسد الذى تمثله مصر والسودان والدول العربية الأخرى في القرن الإفريقي، ولقد تحدث المختصون في هذا المؤتمر حديثًا ضافيًا وطرقوا أبواب الموضوعات المختلفة في عمق وموضوعية وصراحة، وأستطيع أن ألخص أهم نتائج هذه الندوة المتفردة فيما يلي:

توهم البعض -ـ خصوصًا خارج العالم العربي – أن البعد الجغرافي بين دول الشمال الإفريقي والقضية الفلسطينية قد أثر سلبًا على اهتمامهم بها وهذا غير صحيح إطلاقًا، إذ أن تجاوب تلك الدول العربية مع نبضات العروبة تبدو أقوى ما تكون، فملك المغرب هو رئيس لجنة القدس والعاصمة التونسية كانت مقرًا مؤقتًا لجامعة الدول العربية ومنظمة التحرير الفلسطينية، أما الجزائر فدورها العروبي لا يحتاج إلى برهان لأنها دولة شديدة المراس قوية التأثير إفريقيًا وعربيًا، ولاشك أن التخوم العربية من شمال إفريقيا كانت ولاتزال وسوف تظل مؤثرة في القضايا العربية والإفريقية بل والإقليمية والدولية في المستقبل القريب والبعيد.

كتب/ فتحــي محمــود – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (شعرة معاوية)

قال فيه: منذ عدة أسابيع كثر الحديث على مواقع التواصل الإجتماعي عن حالة الهدوء الشديد التي تسود سلطنة عُمان، والصمت التام لمعظم مسئوليها، في وقت تتصاعد فيه الأحداث بمعظم مناطق الشرق الأوسط، ويموج فضاء الإعلام بسيل من التصريحات والبيانات. وفجأة ظهرت السلطنة في بؤرة الحدث بزيارة غير مسبوقة قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى مسقط، عقب زيارة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس للسلطنة، مما آثار دهشة الكثيرين وردود أفعال كثيرة.

لكن هل كان التحرك العُماني على المسار الفلسطيني الإسرائيلي مفاجئا، انا شخصيا لا اعتقد، بدليل أن كلمة يوسف بن علوى بن عبد الله، الوزير المسئول عن الشئون الخارجية، أمام اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي تناولت عدة رسائل مهمة حول القضية الفلسطينية في مقدمتها: إن عمل الأمم المتحدة يجب أن يركز على مواجهة التحديات وتسوية النزاعات والصراعات الدولية، وأن السلام ركيزة أساسية للاستقرار والتنمية، وأملنا أن تتعاون الدول الأعضاء ضمن منطلقات جديدة تتوافق مع مبادئ حسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشئون الداخلية للدول.

وفى تصوري الشخصي فإن سلطنة عُمان تدرك حدود الدور الذى تقوم به، وأعتقد أن الأمر لا يتعلق فقط بمقترحات لتحريك عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ولكنه قد يكون دورا أشمل يستهدف المساعدة في إعادة الاستقرار بكل المناطق الملتهبة في الشرق الأوسط، فصفقة القرن التي جرى الإشارة إليها في تصريحات بن علوي، تقوم على اساس سلام شامل في المنطقة يفضى إلى تعاون اقتصادي كبير، وسلطنة عُمان التي تحتفظ بشعرة معاوية مع الجميع قادرة على القيام بدور أساسي في هذا السياق.

كتب/ مسعود الحناوى – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الحليفان .. ومواجهة الطوب بالرصاص!!)

قال فيه: أخطأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما هدد يوم الخميس الماضي بأن جنوده سيطلقون النار على المهاجرين من أمريكا الوسطى إذا رشقوا قوات جيشه بالحجارة خلال محاولتهم دخول بلاده بطريقة غير شرعية.. وأخطأ عندما أمر جنوده بأن يعتبروا الحجَر بمثابة بندقيّة وعندما لوح بأنه سيوقع الأسبوع المقبل على مرسوم حول هذا الموضوع!!

ويبدو أن السيد ترامب يستمد جزءا كبيرا من أفكاره ومعتقداته وسياساته من حليفه الإسرائيلي الذى اعتاد أن يواجه انتفاضة الفلسطينيين بالقوة, وأن يرد بالرصاص والقتل والتعذيب على مقاومة الإحتلال بالحجارة دون أن يهتز ضمير العالم.. بفضل حماية أمريكا الدائمة لهم!!

ولكن.. لأن أمريكا ليست إسرائيل.. ولأن ترامب ليس نتانياهو أو شارون.. فقد سارعت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إلى رفض الإنصياع لرغبات الرئيس ترامب بإرسال قوات إلى الحدود مع المكسيك للتصدي لقافلة المهاجرين وحماية أفراد حرس الحدود, وأكدت أن المهام المطلوبة منها تقع خارج نطاق سلطة الجنود الفعلية..

ولا تعكس هذه الأحداث فقط مدى جرأة وقسوة ترامب إذا اتيحت له الفرصة، ومدى ضعفه وتراجعه إذا اضطرته الظروف لاتخاذ مواقف مغايرة.. ولكنها تكشف أيضا أن إسرائيل أقوى من أمريكا في الظلم والبطش والجبروت.. ولهذا استحقا أن يكونا حليفين متجانسين!!

الجمهورية:

كتب/ د. جميل جورجي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (لماذا “دير السلطان”؟)

قال فيه: حتى الآن مازلنا نقرأ الأحداث من زاوية واحدة دون التعمُّق فيها وتجاوز الحدث إلى ما هو وراءه.. كما أننا مازلنا غير ملمِّين بـ “المنطق الإسرائيلي” في التعامل مع الأحداث وكذلك الخلفية العقائدية والأصولية التي تقف وراء هذه العقلية.. ان حادثة الاعتداء على دير السلطان بالقدس من جانب قوات الاحتلال لا تختلف في مضمونها عن تلك الاعتداءات المتكررة علي المسجد الأقصى ومنع المصلين من أداء الشعائر الدينية فيه.. كما أن جميع الأماكن الدينية الموجودة بالقدس سواء الإسلامية و المسيحية وفقاً للعقيدة الإسرائيلية. وكذلك المخطط الكبير الذي يحكم هذه التصرفات والممارسات لابد من إزالتها والتخلص منها.. تن الأسباب التي تقف وراء ذلك ليست فقط مجرد أسباب تتعلق بطبيعة الاحتلال والسيطرة ولكنها أسباب عقائدية في المقام الأول إذ أن هذه الأماكن وهي المساجد أو الكنائس تُعد “رجس” لابد من التخلص منها.. كما أنه من غير المقبول السماح بها لأنها تنجِّس الأراضي المقدسة في هذه المدينة والتي لابد من تطهيرها استعداداً لـ “إقامة الهيكل” الذي تم هدمه في سنة 70 ميلادية علي يد تيطس “الروماني”.. وعلى خلاف ما يعتقد البعض فإن بناء الهيكل أو إعادة بنائه يعد أحد الأركان الرئيسية في ذلك “المخطط الإسرائيلي” وذلك من أجل بناء دولة إسرائيل الكبرى أو ما يعرف بحسب التعبير التوارتي “الملك الصهيوني”.. إذ أن هذه الدولة أو ذلك الملك الصهيوني له ركنان أساسيان الركن الأول هو “الركن السياسي” وهو ما تحقق في عام 1948 مع إقامة دولة إسرائيل والاعتراف بها من قبل المجتمع الدولي.. أما الركن الثاني فهو “الركن الديني” الذي يتحقق من خلال هدم المسجد الأقصى وجميع دور العبادة الأخرى تمهيداً لبناء “هيكل سليمان” أو الذي يعرف الآن بالهيكل الثالث.. ومن الأمور الأخرى التي يجب الالتفات إليها أن الحاكم في إسرائيل ممثلاً في رئيس الوزراء هو رجل سياسي وفي ذات الوقت رجل دين فالحاكم في القديم كان “ملك وكاهن“.

علينا أيضاً أن نقرأ ذلك الحدث في ظل التطورات الأخيرة التي حدثت بالنسبة لمدينة القدس والتي اعترف بها ترامب على أنها العاصمة الأبدية لدولة إسرائيل. وذلك استعداداً لبناء الهيكل الثالث فما حدث بـ “دير السلطان” قد حدث أكثر منه بالمسجد الأقصى ولكن الفارق هو التوقيت حسب المخطط الصهيوني.

الوطن:

كتب/ مدحت القاضي – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (دلالات زيارة «نتنياهو» لمسقط)

قال فيه: زيارة نتنياهو لسلطنة عمان محسوبة بدقة، بل وبدقة بالغة، وأعتقد أن هذه الدقة تميزت بها حسابات طرفي الزيارة. وهى الزيارة -المُفاجئة- التي اجتازت فيها طائرة نتنياهو خط سير يمر بالسعودية والبحرين، وعلينا أن نعى جيداً -بهذه المُناسبة- أن العلاقة بين مسقط وتل أبيب -حتى ما قبل تاريخ الزيارة- كانت لها قنواتها وإيقاعها الشديد الخصوصية، ولقد عاصرتُ بنفسي عندما كنت سفيراً في مسقط إحدى هذه القنوات النافذة (وكانت طبعاً خارج دائرة الضوء والإعلام)، وهى المركز الإسرائيلي الذى يحمل اسم مركز الشرق الأوسط لأبحاث المياه. أما الخطوة الأخيرة المتمثلة في الزيارة، فهي في تقديري جاءت ضرورية، ومُستحقة.. وفى حقيقة الأمر، فإن الاهتمام المُشترك بين إسرائيل والسلطنة أقدم بكثير مما يتصوره البعض، ويجب ألا ننسى أو نتغافل عن الدور الخاص، والوجه المُستقل والحكيم للسياسة العُمانية، لدرجة التميز والاستقلالية عن القرار العربي، سواء أكان هذا القرار في البيت الخليجي، أو الجامعة، وأنه هو الذى ظل -وسيظل- يُميز الدور العُماني. ولعل في تقديري فإن تحليل الصور الخاصة بزيارة نتنياهو، مؤخراً، وأعضاء الوفد الرباعي الذى رافقه (زوجته سارة ويوسى كوهين مُدير المخابرات ومُدير عام الخارجية)، يوضح أنه ليس لقاء تعارف ولا فتح قنوات، بل لقاء بين أطراف تعي تماماً حدود وطبيعة العلاقة. ومسقط التي استقبلت نتنياهو هي مزار أيضاً لـ«أبومازن» ورفاقه. وأي تصريحات للتشويش أو للمزايدة على زيارة من هذا النوع، لن تؤثر بأي حال من الأحوال على حقيقة ما حدث، والذى أعتبره نقطة فاصلة، وليس نقطة تحوُّل! فى مُعادلات العلاقة العربية – الإسرائيلية. كما تجدر مُلاحظة أن السلطنة في الوقت الذى كانت -وما زالت- تعتبر حائط صَد قوى وفعال لمقاومة ومواجهة الإرهاب، وهى التي تُثبت الأيام إمكان الارتكان إليها ومدى صِدقها! وصدقيتها!