قراءة في الصحف العربية 5 نوفمبر 2018

1482567068-300x148-300x14811-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

البوابة:

– الرئيس الفلسطيني يختتم زيارته لمصر بعد المشاركة في منتدى شباب العالم.

اختتم رئيس دولة فلسطين، محمود عباس “أبو مازن”، ظهر الأحد، زيارته لجمهورية مصر العربية، والتي شارك خلالها في منتدى شباب العالم الثاني، الذي انطلقت أعماله يوم السبت، برعاية وحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وعقد أبو مازن، خلال الزيارة عدة لقاءات هامة، وفي مقدمتها لقاؤه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، واستقباله لوزير شؤون الرئاسة اللبناني بير رافول، كما شارك في افتتاح النصب التذكاري في شرم الشيخ.

وكان في وداع الرئيس على أرض مطار شرم الشيخ الدولي، محافظ جنوب سيناء، خالد فودة، وسفير دولة فلسطين في القاهرة، مندوبها لدى الجامعة العربية، دياب اللوح.

ورافق الرئيس في زيارته: عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، وعضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، رئيس هيئة الشؤون المدنية الوزير حسين الشيخ، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

المواقع الإليكترونية:

الوطن:

– السيسي لشاب طالب بالقدس كلها عاصمة لفلسطين: “طب خدوا الشرقية يا سيدي”.

رد الرئيس عبدالفتاح السيسي، على تعليق شاب لبناني على مطالبهم بأن تكون القدس كلها الشرقية والغربية عاصمة لدولة فلسطين قائلًا: “طب خدوا القدس الشرقية يا سيدي“.

وتابع: “خلي بالك القضية دي على مدى الـ60 سنة اللي فاتوا فقدت فرص حقيقية للحل نتيجة كلام زي اللي انت بتقوله ده“.

وانطلقت فعاليات منتدى شباب العالم في نسخته الثانية بمدينة شرم الشيخ، أول أمس، بجلسة افتتاحية بمشاركة ما يزيد على 5 آلاف شاب وفتاة من مختلف دول العالم ممثلين لـ160 دولة حول العالم، برعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، على أن يُستكمل باقي الجلسات حتى الثلاثاء 6 نوفمبر 2018.

– السيسي عن “صفقة القرن”: “معندناش معلومات عن الموضوع ده.

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي إن صفقة القرن تعبير أطلقته وسائل الإعلام مضيفًا: “بتكلم بصدق معندناش معلومات عن الموضوع ده“.

وأضاف خلال مشاركته في جلسة نقاشية مع الشباب ضمن فاعليات منتدى شباب العالم بشرم الشيخ أن “صفقة القرن طرح يتم طرحه في وسائل الاعلام قد يكون اختبار ردود الأفعال وقد يكون لكذا وكذا“.

وأوضح السيسي، أنه كمسئول ليس لديه بيانات أو معلومات تتحدث عن هذا الأمر تفصيليًا متابعًا: “اللي أنا أعرفه اللي أنا قلته هو دور مصر ورأي مصر في القضية واللي هو زي ما قلت مش عايز أكرره تاني نحن مع ما يرتضيه الفلسطينيين لأنفسهم ونحن سنكون داعمين ولكن احنا لن نتكلم باسمهم ولا هنفرض عليهم حاجة“.

وأكد “مانقدرش أبدا نتكلم باسم الفلسطينيين أو بالنيابة عنهم أو نفرض عليهم حاجة واللي هيقولوا عليه آه هندعمهم واللي هيقولوا عليه لا هنتوقف دي الإجابة على صفقة القرن“.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (مصر وفلسطين.. موقف ثابت)

قال فيه: أكد الرئيس عبدالفتاح السيسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن موقف الدولة المصرية الثابت والمبدئي في مساندة نضال الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على الأرض المحتلة في يونيو 67 وعاصمتها القدس المحتلة. وكذلك استمرار المساعي المصرية الدؤوبة لتوحيد الصف الفلسطيني وتحقيق المصالحة التي لا غنى عنها لتعبئة جهود وطاقات الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال وسد الطريق أمام الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل وحليفتها الاستراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية عن طريق تشتيت الدول العربية وإغراء بعضها على التنازل عن الثوابت وتمزيق الصف الفلسطيني وترويج صفقات وهمية مثل صفقة العصر في حين يتحقق النصر للنضال الفلسطيني بالوحدة والمصالحة والمقاومة مهما كانت التضحيات.

كتب/ السيد البابلي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (قرضاوي “إسرائيلي”.. والذباب الإلكتروني.. والعقارات)

قال فيه: في 1 يوليو 2017 كتب الشيخ يوسف القرضاوي على صفحته الرسمية يقول “إن الإسلام لا يمنع من الحرب على مكة والمدينة إن جار حكامها. بل الواجب على كل مسلم الوقوف أمام من أراد بنا سوءاً ولو بالتحالف مع إسرائيل ضد مكة والمدينة”.

وما كتبه يوسف القرضاوي الذي يمثل مرجعية الحكم في قطر يقدم شرحاً مختصراً يوضح كيف ولماذا خرجت قطر من العباءة العربية وأصبحت أداة لتنفيذ مخططات إسرائيلية وغربية تهدف إلى إضعاف القوي المحورية العربية لصالح مشروع شرق أوسطي جديد تكون فيه الكلمة والتأثير لتركيا مع إسرائيل.

وليس غريباً في ذلك أن يتحدث القرضاوي عن التحالف المباشر مع إسرائيل ناسياً ومتناسياً دم الشهداء وقتل الأطفال والنساء والأراضي العربية المغتصبة.

وبدلاً من الدعوة إلى الجهاد ضد إسرائيل فإنهم يقودون مسيرة تزييف العقل العربي ودفعه إلى التطرف والعنف ضد مؤسساته وأنظمته في عملية انتقام وتدمير للهوية العربية والحلم العربي.