قراءة في الصحف العربية 28 نوفمبر 2018

1482567068-300x148-300x14811-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأخبار:

– الأمم المتحدة: اتصالات مستمرة مع مصر لمنع حرب جديدة في غزة.

قال نيكولاي ميلادينوف المبعوث الدولي لعملية السلام في الشرق الأوسط، أمس إنه يعمل إلى جانب أطراف عدة لمنع اندلاع حرب جديدة على جبهة غزة. وأوضح ميلادينوف خلال مؤتمر حركة نساء يصنعن السلام الإسرائيلية اليسارية، أن هناك اتصالات دائمة بين الأمم المتحدة ومصر وإسرائيل والفلسطينيين من أجل منع “إراقة الدماء”.، وفقا لوكالة “سما” الاخبارية الفلسطينية.

الدستور:

– مديرة مكتب “الأونروا” في القاهرة: مصر نجحت في حشد تعهدات إضافية للوكالة بـ100 مليون دولار.

سحر الجابوري أشادت بالجهود والدعوات المصرية لضمان استدامة تمويل المنظمة الأممية

قالت سحر الجابوري، مدير مكتب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في القاهرة، إن الوكالة اتخذت تدابير تقشفية صارمة بعد إعلان الولايات المتحدة حجب تمويلها بداية من هذا العام، ونجحت عن طريقها في خفض العجز من ٤٤٦ لـ٦٤ مليون دولار.

وشددت، في حوارها مع “الدستور”، على أهمية استمرار عمل الوكالة، لمواصلة دعم ٥.٤ مليون لاجئ فلسطيني مسجل بها، محذرة من وجود ما يزيد على نصف مليون طالب معرضين للضياع حال إغلاق مدارس الوكالة.

وأشادت بالجهود المصرية في دعم الوكالة، التي ساهمت في حشد تعهدات إضافية لها بـ ١٠٠ مليون دولار، بجانب دعوات مسئوليها وعلى رأسهم وزير الخارجية، سامح شكري، للعمل على ضمان استدامة تمويل المنظمة.

وكم عدد اللاجئين الفلسطينيين في مصر ممن يحصلون على مساعدات من “الأونروا”؟

بحسب التفويض الممنوح للوكالة من الجمعية العامة للأمم المتحدة، تقدم الوكالة الخدمات الأساسية للاجئين في مناطق عملياتها الخمس: غزة والضفة الغربية «بما فيها القدس الشرقية» والأردن وسوريا ولبنان، ولأن مصر ليست ضمن هذه المناطق فإن مكتبها في القاهرة هو مكتب ارتباط ولا يقدّم خدمات مباشرة للاجئي فلسطين.

ما دور مصر في مساعدة الوكالة في الاستمرار وهل تأثرت بعد رئاسة القاهرة لها؟

علاقة مصر بالوكالة تاريخية، ويكفى أن نعرف أن مكتب «الأونروا» فى القاهرة هو أقدم مكتب للأمم المتحدة في مصر، إذ افتتح في خمسينيات القرن الماضي، وترأست مصر اللجنة الاستشارية للوكالة خلال الفترة من يوليو ٢٠١٧ وحتى يونيو ٢٠١٨، وخلال فترة ترؤسها قدّمت دعمًا سياسيًا ملموسًا للوكالة، نذكر منه مشاركتها الأردن والسويد في رئاسة المؤتمر الوزاري الذى عقد في روما في ١٥ مارس، والذى نجح في حشد تعهدات إضافية لـ«الأونروا» بلغت قيمتها ١٠٠ مليون دولار من المانحين. كما كان لمصر موقف قوى في الجلسة الاستثنائية عن الأونروا التي سبقت اجتماع وزراء الخارجية العرب في ١١ سبتمبر، إذ دعا معالى الوزير سامح شكري إلى وضع خطة عمل لضمان استدامة تمويل الوكالة. ونحن ممتنون لها على هذا الدعم.

ما دور الجامعة العربية في دعم الوكالة؟

منذ نشأة الوكالة قبل حوالى ٧٠ عامًا وجامعة الدول العربية والدول الأعضاء فيها تسهم ماديا ومعنويا باعتبارها شركاء مهمين للوكالة على مدى العقود الماضية، فضلًا عمّا تبديه من دعم سياسي قوي، ولعبت الجامعة دورًا كبيرًا هذا العام في حشد الدعم السياسي وحتى التمويلي من خلال محافلها السياسية. وأثمن هنا الدور القيادي المتفرد لمعالى الأمين العام لجامعة الدول العربية الذي لا يكلّ ولا يملّ في حشد الدعم للوكالة. وآخر هذه الجهود داخل أروقة الجامعة وبطلب من الأردن صاحب المواقف الاستثنائية الداعمة للوكالة، هو عقد جلسة استثنائية عن الوكالة بهدف حثّ الدول العربية على أن يكون تبرعها لصالح الوكالة دوريًا وسنويًا.

البوابة:

– مجلس الوزراء الفلسطيني: نتمنى نجاح جولة الحوار الوطني في القاهرة.

رحب مجلس الوزراء الفلسطيني خلال جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله، يوم الثلاثاء، برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، بتعاظم الدعم والتأييد الدولي للشعب الفلسطيني، وكفاحه المشروع من أجل نيل حريته واستقلاله وتقرير مصيره، لمناسبة قرب اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يصادف يوم 29 نوفمبر من كل عام.

وأعرب المجلس عن تمنياته بنجاح جولة الحوار الوطني في القاهرة ضمن الجهود المبذولة لتحقيق المصالحة، وإعادة الوحدة للوطن، مؤكدا جاهزية الحكومة لاستلام كافة المهام في قطاع غزة إلى جانب المسئوليات التي تحملتها منذ تشكيلها تجاه أهلنا في قطاع غزة، ومجددًا شكره للدور المصري المهم والتاريخي لضمان إتمام المصالحة وإنجازها بشكل شامل وكامل.

الوطن:

– مصر تشارك بالمؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة بالبحرين.

أنابت الدكتورة إيناس عبدالدايم، وزيرة الثقافة، الدكتور هشام عزمي رئيس دار الكتب والوثائق القومية، لإلقاء كلمة مصر في المؤتمر الإسلامي الاستثنائي لوزراء الثقافة، وتنظمه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة بالتعاون مع هيئة البحرين للثقافة والآثار بالمنامة 29 نوفمبر، تحت رعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين.

يشارك في المؤتمر 57 دولة أعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ويناقش عددا من المشروعات والمبادرات الثقافية المهمة تمهيدا لاعتمادها، من بينها مشروع تقرير الدعم الإسلامي والدولي للحفاظ على التراث الثقافي والحضاري في القدس الشريف، إضافة إلى مشروع مسار المنامة لتفعيل العمل الثقافي الإسلامي المشترك لمواجهة التطرف والطائفية والإرهاب.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الوفد:

كتب/ سليمان جودة – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (ليس لنا أن نتفرج!)

قال فيه: كما فاجأنا بنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل، بوجوده في سلطنة عُمان يوم الجمعة ٢٦ أكتوبر، عاد ليفاجئنا صباح الأحد من هذا الأسبوع، باستقبال الرئيس التشادي إدريس ديبي في تل أبيب، بعد ٤٦ عاماً من قطع العلاقات بين البلدين!

والمفاجأة في زيارة ديبي، ليست في أنها جاءت بعد زيارة السلطنة بأقل من شهر، ولا حتى أنها بدأت بعد أن أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، قبل أيام، أن نتنياهو سيزور دولة عربية قريباً، وأنها دولة ليست بينها وبين إسرائيل علاقات، وإنما المفاجأة في أنها لن تكون الأخيرة إفريقياً، وأن دولاً إفريقية أخرى ستأتي من ورائها، وأن مالي ونيجيريا ستكونان في مقدمة هذه الدول.

ولا أحد بالطبع من حقه أن يحجر على إسرائيل في تنظيم علاقاتها مع أي دولة عربية أو إفريقية، ولكن من حقنا في حالة دولة مثل تشاد، أن نطالبها بألا تكون الزيارة على حساب قضية فلسطين، وبأن يكون التعاون التشادي الأمني والاقتصادي، الذى أعلن عنه الرئيس ديبي مع إسرائيل في أثناء الزيارة، مرتبطاً برغبتها في تحقيق تقدم على مستوى القضية.

إن تشاد عضو في منظمة الأمم المتحدة في نيويورك، وهى تعرف أنه في المرات الثلاث التي جرى خلالها عرض قضية مدينة القدس مثلاً، على جميع دول العالم الأعضاء في المنظمة، كانت الغالبية من الدول تميل الى حق كل فلسطيني، في أن تكون المدينة هي عاصمة الدولة الفلسطينية حين تقوم!

والرابطة في الأمم المتحدة بين مختلف الدول، خصوصاً إذا كانت دولاً غير عربية وغير إسلامية، وبين قضية الشعب الفلسطيني، هي رابطة إنسانية في المقام الأول بطبيعة الحال.. فإذا فاتت هذه الرابطة الإنسانية، دولة تشاد، فليس من الجائز أن تفوتها الرابطة الإسلامية التي تجمعها مع الفلسطينيين في العموم، وأكاد أقول الرابطة العربية أيضاً!

وفى كل الأحوال، ليس لعواصم العرب أن تقف متفرجة في انتظار المفاجأة الإسرائيلية القادمة!