بسيسو يرعى الاحتفال باليوبيل الفضي لجمعية أصدقاء جامعة بيرزيت

%d8%b7%c2%a8%d8%b8%d9%b9%d8%b7%c2%b1%d8%b7%c2%b2%d8%b8%d9%b9%d8%b7%da%be333

فتح نيوز|

تحت رعاية وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو، احتفلت جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت باليوبيل الفضي، أي مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيسها، وذلك بافتتاح المقر الجديد لمبادرة “إيد بإيد” التي تشرف عليها الجمعية، تلاه حفل اشتمل على فقرات غنائية موسيقية لأساتذة معهد إدوار سعيد الوطني للموسيقى، وتكريم لنخبة من رواد الجمعية ومؤسسيها، ورعاتها، وداعميها، وبينهم وزارة الثقافة، في قاعة الشهيد كمال ناصر بالجامعة، مساء اليوم.

وقال بسيسو في كلمته: في أيام صعبة كالتي نحياها، نستند إلى شعاع ضوء كي نحفز الأمل مجدداً على أن يكون طريقنا نحو المستقبل .. في أيام صعبة كالتي نحياها، نستند إلى مبادرات كهذه المبادرة التي انطلقت قبل خمسة وعشرين عاماً، كي نقول لنا بأنه ما زال الأمل ممكناً، وما زال العطاء ممكناً، وما زال المستقبل أقرب إلينا مما يحاك ضد فلسطين وشعبها.

وأضاف: الاحتفاء على مرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت يمثل بالنسبة لنا شعاع الأمل الذي نستند إليه، ففي يوم كهذا نقول لأنفسنا بأن الجمعية تحمل رؤية وفعلاً وإرادة هي ما نبحث عنه في أيام كهذه التي نحياها، فلم يكن المقصود من تأسيس هذه الجمعية فعلاً نمطياً بالمعنى التقليدي للجمعيات بل مبادرة نستطيع من خلالها جميعاً أن نرى الوطن مشرقاً ومتألقاً، فهذا التكامل الوظيفي، والتكامل الوطني بين القطاع الخاص والمؤسسة الأكاديمية والمتطوعات والمتطوعين والطلاب، جعل فلسطين التي نحب والتي نريد واضحة المعالم أمامنا.

وشدد بسيسو: جمعية كهذه تحمل خلاصة ملامحنا، وما نريد أن نقدمه للأجيال القادمة، وتحمل كل ما نريد أن يحفظ ملامحنا لنا وللأجيال من بعدنا .. إنها تحمل روح المبادرة والعمل والانتماء الأصيل لفلسطين الفكرة والروح والتاريخ والذاكرة، وتحمل أيضاً شعاع النور نحو المستقبل، خاصة أن هذه الجمعية تواصل عبر نشاطاتها وفعالياتها حمل الروح التي تعزز الصمود الوطني، فالعلم صمود، والتعليم في فلسطين أحد ركائز هذا الصمود.

وأكد وزير الثقافة: عبر مسيرة هذه الجمعية ندرك تماماً معنى أن تكون فلسطينياً في محيط يحاول جاهداً أن يشطب الوجود الفلسطيني إنسانياً، وفيزيائياً وثقافياً وتاريخيا .. إن التكامل ما بين الجمعية وما بين الجامعة التي أسست منذ تأسيسها رؤية تتقاطع وتلك التي نستند إليها في الوزارة بأن الثقافة مقاومة، والصمود مقاومة، والعمل الأكاديمي والتعليمي مقاومة، ليختم كلمته بالقول: ونحن في قاعة الشهيد كمال ناصر نحتفي بمرور خمسة وعشرين عاماً على تأسيس جمعية أصدقاء جامعة بيرزيت، فإننا وعبر كل هذه المفردات والدلالات والرموز نقول إنها فلسطين.

وكان د. حنا ناصر، رئيس مجلس أمناء جامعة بيرزيت تحدث عن أهمية الجمعية ودورها الريادي في خدمة الطلاب على مدار السنوات الماضية، والعلاقة التكاملية ما بينها وبين الجامعة، في حين قدم محمد المسروجي رئيس مجلس إدارة الجمعية استعراضاً بانورامياً لمسيرة الجمعية منذ التأسيس، وأبرز المحطات التي مرت بها، والإنجازات التي حققتها، مشيداً بدور الجامعة ممثلة برئيسها د. عبد اللطيف أبو حجلة وكافة العاملين فيها.