أضواء على الصحافة الإسرائيلية 7/11/2018

thumbgen411

فتح نيوز|

إعداد: على فايز 

متابعة: على خلفية التقارير عن الترتيبات في قطاع غزة، حماس تعلن أنها ستدفع رواتب لموظفيها

تكتب صحيفة “هآرتس” أن المدير العام لوزارة المالية في حكومة حماس في غزة، يوسف الكيالي، أعلن أمس الثلاثاء، أن الوزارة ستدفع لموظفي المنظمة 60٪ من راتب شهر تموز. ووفقاً لتقارير في غزة، فقد تم الاتفاق على الدفع في سياق الاتصالات الهادفة لتحقيق الهدوء في المنطقة، والتي تشارك فيها مصر وقطر ومبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف. وجاء في التقارير أن قطر ستتحمل تكاليف الأجور.

وتضيف الصحيفة أن حماس والفصائل الفلسطينية في غزة احتفلت، الليلة الماضية، بما وصفته بأنه انتصار لمسيرات العودة وتضحية سكان القطاع من أجل رفع الحصار. وأكدت التصريحات التي صدرت عنها أن تخفيف القيود كان نتيجة الكفاح الذي قاده الفلسطينيون، وليس مقابل إجراء دبلوماسي مع إسرائيل أو مع دولة أخرى. وكتبوا “إن الإنجازات هي تعزيز لصمود الشعب الفلسطيني من اجل تحقيق حقوقه الكاملة التي انتزعت منه بسبب الحصار”.

وفي الوقت نفسه، أعلن المدير العام لوزارة الشؤون الاجتماعية في غزة، يوسف إبراهيم، أن وزارته ستدفع 700 شيكل لكل عائلة قُتل أولادها في المظاهرات بالقرب من السياج الحدودي، كما سيتم دفع مبلغ 100 دولار إلى 50.000 عائلة أخرى في قطاع غزة. كما عرض إبراهيم خطة لاستيعاب موظفين والتي من شأنها مساعدة عشرات آلاف المهنيين في القطاع. في غضون ذلك، أعلنت اللجنة القطرية لإعادة إعمار قطاع غزة اليوم أن المبعوث إلى غزة، محمد العمادي، سيأتي إلى غزة في الأيام المقبلة ويعلن عن مشاريع جديدة في مجالات البنية التحتية والمساعدات الإنسانية.

نتنياهو يدرس إلغاء سفره لمؤتمر السلام في باريس

تكتب هآرتس” أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، يدرس إلغاء سفره لمؤتمر السلام الذي يقوده الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والذي سيعقد في باريس، في مطلع الأسبوع المقبل. وقال مكتب نتنياهو، أمس الثلاثاء، إن مبنى المؤتمر، من حيث الجدول المزدحم وعدم وجود غرف جانبية، لا يسمح باللقاءات الشخصية بين القادة المشاركين في الحدث. وقالت مصادر فرنسية لصحيفة “هآرتس” إنه ليس لديها أي اعتراض أو تأثير على الاجتماعات بين القادة خارج الأحداث. ومن المتوقع أن يعلن نتنياهو نهائيا، اليوم.

وفي الأسبوع الماضي، قال مصدر سياسي رفيع المستوى إن نتنياهو يأمل في الاجتماع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش المؤتمر. وقال المصدر “نعتقد أن هناك فرصة لحدوث ذلك. فهذا مريح من كافة النواحي لكنه لم يتم الاتفاق النهائي على ذلك بعد.” وفي وقت سابق، قال نتنياهو إنه وبوتين أعربا عن رغبتهما في الاجتماع للمرة الأولى منذ حادث اللاذقية الذي أسقطت خلاله طائرة روسية. وقال نتنياهو في اجتماع الحكومة “قبل فترة وجيزة، اتفقت على مقابلة الرئيس بوتين في المستقبل القريب من أجل مواصلة التنسيق الأمني المهم بين الجيشين. ستعمل إسرائيل باستمرار على منع إيران من توطيد نفسها في سوريا ونقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان”.

الجهاز الأمني يعارض تشديد ظروف اعتقال الأسرى الأمنيين خشية حدوث اضطرابات

تكتب صحيفة “هآرتس” أن الجهاز الأمني يشهد معارضة واسعة لخطة وزير الأمن الداخلي، جلعاد أردان، التي تسعى إلى مفاقمة ظروف اعتقال الأسرى الأمنيين الفلسطينيين. وخلال نقاش جرى هذا الأسبوع، حذر ممثلو مختلف الأجهزة الأمنية من التداعيات المحتملة لهذه الخطوة، والتي يعتقدون أنها قد تصعد التوترات داخل السجون وتؤثر بشكل سلبي على الأجواء في أوساط الجمهور الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وكان اردان قد عيّن، في حزيران الماضي، لجنة لفحص ظروف السجناء الأمنيين، برئاسة الضابطين السابقين في سلطة السجون والشرطة، أفي فاكنين وشلومي كتعبي. وأوصت اللجنة، ضمن أمور أخرى، بإلغاء الفصل المتبع بين الأسرى المتماثلين مع فتح والأسرى المتماثلين مع حماس. كما أوصت بتقليص الزيارات العائلية للأسرى من الضفة الغربية ومنع شراء المنتجات الغذائية من خارج السجن ومنع الأسرى الأمنيين من الشراء من مقصف السجن.

وبتوجيه من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جرت، يوم الاثنين، مناقشة في مجلس الأمن القومي، بمشاركة ممثلين من مختلف الأذرع الأمنية. ويهدف الاجتماع لمساعدة رئيس مجلس الأمن القومي، مئير بن شبات، على صياغة موقف المجلس قبل تقديم توصية نهائية لنتنياهو.

وخلال النقاش، أعرب ممثلو الجيش الإسرائيلي، والشاباك، والشرطة، بدرجة أقل، عن تحفظاتهم بشأن تنفيذ توصيات اللجنة. والحجة المقبولة على معظم الأطراف المعنية، هي أن الظروف في السجون متشددة بما فيه الكفاية وأن مفاقمتها وإلغاء الفصل التنظيمي سيؤثران أيضاً على التوتر بين حماس وفتح والأجواء في المناطق، بسبب المكانة الرئيسية للأسرى في نظر الفلسطينيين. ولم يعترض ممثل سلطة السجون في اللجنة معارضته لتنفيذ التوصيات. وتنتظر سلطة السجون قرار الوزير أردان بتعيين مفوض جديد، قبل استقالة عوفرا كلينغر من منصبها في نهاية العام.

ويأتي ذلك على خلفية المفاوضات الجارية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة، ويبدو أن رئيس الوزراء قلق من التحركات التي قد تعطل جهود الترتيبات في قطاع غزة. وحذر جهاز الشاباك والجيش الإسرائيلي من التداعيات الفورية المحتملة إذا تم تنفيذ إجراءات أردان في السجون في المستقبل القريب. وأثيرت خلال المناقشة إمكانية تنفيذ بعض التوصيات الأقل دراماتيكية، ولكن فقط بشكل تدريجي وليس فورًا.

وهناك حوالي 5500 سجين أمني فلسطيني في السجون الإسرائيلية. وقد أدين 3200 منهم وحكم عليهم بالسجن، والباقي هم معتقلون إداريون. ويتماثل حوالي 49٪ من السجناء مع حركة فتح، و25٪ مع حماس. وينقسم باقي السجناء بين منظمات أصغر مثل الجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية. وهناك حوالي 10٪ من السجناء الأمنيين غير المنتسبين من الناحية التنظيمية، وحوالي 1٪ يتماثلون مع داعش أو المنظمات السلفية المتطرفة التي تدير أنشطتها خارج المناطق. وتبلغ نسبة المعتقلين من الضفة الغربية 84٪ من السجناء.

إطلاق النار على فلسطينية حاولت طعن شرطي من حرس الحدود قرب “ادوميم”

تكتب “هآرتس” نقلا عن بيان للشرطة، أن فلسطينية تبلغ من العمر 37 عاما، حاولت طعن شرطي من حرس الحدود في محطة الوقود قرب “كفار ادوميم”، فتم إطلاق النار عليها من قبل قوة الشرطة. ووفقا لبيان الشرطة فقد أبلغ المنسق الأمني في المنطقة عن وصول فلسطينية إلى مقصف لبيع الفلافل ورفضت مغادرة المكان. وعندما وصلت قوة الأمن عثرت على الفلسطينية، وهي من سكان يطا في محطة الوقود، وعندها استلت الفلسطينية مقصًا وركضت نحو أفراد الشرطة وهي تصيح باللغة العربية. ورد أفراد الشرطة بإطلاق النار عليها وإصابتها بجراح متوسطة. وتم نقل المصابة إلى مستشفى هداسا في القدس.

رئيس الشاباك: الهدوء النسبي في الضفة الغربية مضلل، فالأرض تغلي

تكتب “هآرتس” أن رئيس الشاباك، نداف أرجمان، صرح خلال استعراض قدمه إلى أعضاء لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، أمس، إن الواقع في الضفة الغربية مضلل، وأنه “يمكن على السطح تمييز الهدوء النسبي، لكنه هدوء مضلل، فالرض تغلي”. ووفقا له “في قطاع غزة، تواجه إسرائيل الشك بين ما إذا ستخوض حملة أو تقف على حافة حملة من جهة، أو محاولة تثبيت الوضع الإنساني من جهة أخرى”.

وأضاف أرجمان أن “الوضع في الساحة الفلسطينية كان غير مستقر للغاية” في السنة الماضية. وقال إن حماس تحاول تنفيذ هجمات في الضفة الغربية، وأنه يتم توجيه هذه الهجمات من قبل رجالها في غزة ولبنان وتركيا.

ووفقاً للأرقام التي قدمها رئيس الشاباك لأعضاء اللجنة، فقد أحبط جهاز الأمن 480 هجوماً في العام الماضي، واعتقل 590 منفذ عمليات منفرد، و219 مخربا من حماس، كما “تم إحباط الهجمات السيبر في مجالات الإرهاب والتجسس ضد إسرائيل”.

وقال أرجمان إن هذه الأرقام قد تشير إلى “حجم الإرهاب تحت السطح. والواقع المحتمل في يهودا والسامرة هو نتيجة النشاط المضني الذي تقوم به مؤسسة الأمن الإسرائيلية بأكملها، والتي تتيح للمواطنين الإسرائيليين بأن يعيشوا حياتهم كل يوم”.