أضواء على الصحافة الإسرائيلية 2018-11-8

thumbgen411

فتح نيوز|

 لجنة التنظيم والبناء تصادق على بناء 640 وحدة إسكان لليهود في القدس الشرقية

تكتب صحيفة “هآرتس” أن لجنة التنظيم والبناء اللوائية في القدس، صادقت يوم الاثنين، على بناء 640 وحدة إسكان جديدة لليهود في حي رمات شلومو المقام في القدس الشرقية، على الجانب الآخر من الخط الأخضر، علما أن بعض هذه المباني سيقام على أرض فلسطينية خاصة.

ورفضت اللجنة الاعتراضات التي قدمتها جمعية “مدينة الشعوب” (عير عميم) وسلطة حماية الطبيعة على المخطط الذي سيتم تنفيذه في مناطق مفتوحة بين رمات شلومو وحي بيت حنينا الفلسطيني.

ووفقاً لجمعية “عير عميم”، التي قدمت معظم الاعتراضات، فإنه بدلا من قيام المبادرين بالعمل وفقا لطريقة التوحيد والقسمة – بحيث يتم تقسيم حقوق البناء بين جميع مالكي الأرض وفقاً لحجم الأرض التي في حوزتهم ويستفيد الفلسطينيون أيضا من التطوير – اختار رجال الأعمال تقديم خطة لا تشمل أصحاب الأراضي الفلسطينيين في مرحلة التخطيط. والنتيجة، وفقاً للجمعية، هي أن معظم المناطق الخاصة في الحي صودرت من قبل البلدية (التي انضمت كمخطط) لإنشاء الطرق والمناطق العامة.
وبررت اللجنة رفض الاعتراض بالقول إن الجزء الرئيسي من الأراضي يعود لإسرائيليين وفلسطينيين مشتركي، وأنه في مرحلة تنفيذ الخطة، ستكون عملية “تفكيك الشراكة” ضرورية (إجراء يمكن فيه للمالكين الذين شرعوا في البناء اللجوء إلى المحكمة وإجبار المالكين الفلسطينيين على بيع حصتهم من الأرض). وقررت اللجنة أيضًا أن المناطق المخصصة للطرق والمناطق العامة متوافقة مع احتياجات التخطيط.

أما الاعتراض الذي قدمته سلطة حماية الطبيعة في إسرائيل، والذي يقوم على أن بناء وحدات سكنية من شأنه أن يضر بممر إيكولوجي تستخدمه الحيوانات البرية، فقد قُبل جزئياً. وقررت اللجنة اللوائية فرض قيود على بناء المدرجات الصخرية من أجل عدم تشجيع انتشار حيوانات الوبر الصخري، وكذلك فرضت قيود على إقامة الأسوار والإضاءة حتى لا تزعج الحيوانات البرية.

وقال الباحث في “عير عميم”، أفيف تتارسكي: “من المحبط للغاية أن تعتمد اللجنة اللوائية على حجج رسمية للموافقة على خطوة تنتهك بشكل كامل حق الملكية لأصحاب الأراضي الفلسطينيين. ليس المقصود مستوطنين متطرفين في البؤر الاستيطانية في تلال السامرة، وإنما مؤسسات الدولة التي تعمل في العاصمة. هذا القرار هو دليل آخر على أن السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية تعني نظامًا يقوم على التمييز الشديد”.
يشار إلى أن حي رامات شلومو للمتدينين اليهود المتشددين، تصدر عناوين الصحف عدة مرات في الماضي بسبب البناء خارج الخط الأخضر، وبشكل رئيسي حول خطة توسيع الحي وبناء 1600 وحدة سكنية تمت الموافقة عليها خلال زيارة نائب الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن لإسرائيل في عام 2010.

وأدت المصادقة على الخطة خلال الزيارة، إلى أزمة غير مسبوقة بين إسرائيل وإدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ولكن منذ بداية رئاسة دونالد ترامب، يتواصل البناء في الحي بلا انقطاع.

جريحان نتيجة إطلاق النار على حافلة ركاب قرب بيت ايل

تكتب صحيفة “هآرتس” أن حافلة ركاب تعرضت للنيران، مساء أمس الأربعاء، على شارع 466 بالقرب من مستوطنة بيت ايل. وقامت طواقم نجمة داود الحمراء بتقديم العلاج الطبي وإجلاء الجرحى إلى مستشفى هداسا على جبل المكبر. وقد أصيب سائق الحافلة، البالغ من العمر 30 عاماً، وراكب يبلغ من العمر 35 عاماً، بجروح طفيفة، ويعانيان من جروح ناجمة عن شظايا الزجاج في أيديهم.

وقال الجيش الإسرائيلي إن قواته قامت خلال ساعات الليلة الماضية بتمشيط المنطقة.
قوات الأمن الإسرائيلية وصلت إلى بيت منفذ عملية بركان وحققت مع أسرته

تكتب صحيفة “”هآرتس”” أن قوات الأمن الإسرائيلية دخلت، أمس الأربعاء، إلى قرية شويكة التي عاش فيها أشرف وليد سليمان نعالوة، منفذ الهجوم في منطقة بركان الصناعية في الشهر الماضي. ووفقاً لتقارير فلسطينية، لم يكن نعالوة في المنزل، لكن قوات الأمن طالبت أفراد أسرته بالخروج من المنزل وحققت معهم.
وكان قائد المنطقة الوسطى، نداف بادان، قد أصدر، أمس الأول، أمراً بهدم الطابق السفلي والطابق الأول من المبنى الذي عاش فيه أشرف، وسمح للعائلة بالاستئناف أمام المحكمة العليا حتى يوم الأحد.

وكانت قوات الأمن قد داهمت القرية بعد الهجوم الذي أطلق خلاله نعالوة النار على زيف حجبي ويحزقيل ليفنغروند، واستجوبت عائلته واعتقلت مشبوهين بمساعدته. وساد التقدير في المؤسسة الأمنية، خلال الشهر الماضي، أن منفذ الهجوم لم يتصرف بمفرده ولكنه كان جزءًا من خلية محلية، وانه لا يزال يتلقى المساعدة من السكان الفلسطينيين، مما يسمح له بالاختباء.

وتواصل قوات الأمن حتى اليوم، البحث عن نعالوة الذي هرب بعد تنفيذ الهجوم، دون أن تملك أي معلومات حول مكانه. ويجري تركيز الجهود للوصول إلى معلومات استخبارية حول مكان اختبائه.
السعودية منعت الدخول بجواز سفر مؤقت إلى أراضيها وآلاف المسلمين من إسرائيل لن يتمكنوا من الحج والعمرة

تكتب صحيفة “هآرتس” أن أكثر من مليون مسلم في إسرائيل لن يتمكنوا من السفر إلى مكة لأداء فريضة الحج، التي تعتبر واحدة من أهم المبادئ في الإسلام. ويأتي ذلك بعد أن قررت المملكة العربية السعودية منع دخول أراضيها بواسطة جواز سفر مؤقت. وبما أنه لا توجد علاقات دبلوماسية بين إسرائيل والسعودية، فقد كان تطبيق الفريضة ممكناً منذ عام 1978 بمساعدة الأردن.

فمنذ ذلك الوقت، ووفقا لقرار الملك حسين، كان يمكن للمواطنين العرب من إسرائيل الوصول إلى الأردن والحصول على جواز سفر يدخلون بواسطته إلى السعودية، ومن ثم يعيدونه إلى الأردن بعد عودتهم من أداء المناسك.

وفي الأيام الأخيرة، اكتشفت لجنة الحج والعمرة، أن قادتها ممنوعون من دخول المملكة العربية السعودية بواسطة جوازات سفر أردنية من أجل إعداد الزيارة لأولئك الذين تسجلوا لأداء مناسك العمرة. وقال رئيس اللجنة سليم شلاعطة لصحيفة “هآرتس” إنه تبين من خلال الفحص مع وزارة الأوقاف الأردنية أن السلطات السعودية قررت حظر استخدام جوازات السفر المؤقتة.

ووفقا له، فإن إجراءات الدخول بواسطة جواز سفر مؤقت قائمة بشكل مستمر منذ 40 عاما، وتخدم سنويا حوالي 30،000 من الحجاج المسلمين المواطنين في إسرائيل. ويقول: “ليس لدينا أي تفسير للوضع، هناك الآلاف الذين سجلوا وقد توجهنا إلى كل جهة ممكنة للمساعدة في هذه القضية، ولكن للأسف لن يتمكن المسجلون من السفر”.

وعلمت “هآرتس” أن اللجنة طلبت من رئيس لجنة المتابعة محمد بركة، وعضو الكنيست أحمد الطيبي (القائمة المشتركة) التوجه السلطات الأردنية وممارسة الضغط على السلطات في السعودية لإلغاء القرار.

وقالوا في وزارة الوقاف الأردنية أن القضية قيد المعالجة من قبل الجهات العليا في الوزارة، لكنه لم يتم التوصل إلى حل حتى الآن. ويشار إلى أن القرار يؤثر، أيضا، على عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يحملون جوازات سفر أردنية مؤقتة، بما في ذلك سكان القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة، ولكن هؤلاء يمكنهم استخدام جواز سفر فلسطيني.

وامتنعت لجنة الحج والعمرة عن انتقاد السعوديين علناً، لكنهم قدروا، خلال محادثات داخلية، أن القرار يهدف إلى دراسة إمكانية دخول المسلمين من إسرائيل إلى السعودية مباشرة دون المرور عبر الأردن، كجزء من التقارب بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية. وأكدت مصادر في اللجنة أن هذه الفرضية قد أثيرت في المحادثات، لكن ليس لديهم معلومات لتأكيدها. وقالوا “نحن نأمل بشدة ألا يصبح المواطنون المسلمون الإسرائيليون رهائن بسبب القضايا السياسية.”

الوزير كاتس اطلع وزراء المواصلات من دول إسلامية على خطته “خطوط السلام”

تكتب “يسرائيل هيوم” أن وزير المواصلات والاستخبارات الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي سيعود من زيارة إلى سلطة عمان، اليوم، اطلع نظرائه المسلمين خلال المؤتمر الدولة لمنظمة المواصلات العالمية IRU، على خطته المسماة “خطوط السلام”.

وتشير الصحافة إلى عدم وجود علاقات رسمية بين إسرائيل وسلطنة عمان، لكن عمان تقوم في السنوات الأخيرة، بتسخين العلاقات مع إسرائيل. وتأتي زيارة كاتس إلى السلطنة بعد فترة وجيزة من زيارة رئيس الحكومة نتنياهو إلى السلطنة.

وحسب الصحيفة فقد القى كاتس خطابا أمام العشرات من كبار المسؤولين من جميع أنحاء العالم الذين شاركوا في المؤتمر، بمن فيهم وزراء المواصلات ومدراء الوزارات في الدول الإسلامية التي ليس لديها أي اتصال مع إسرائيل، بما في ذلك المملكة العربية السعودية والسودان وتونس وقطر وأفغانستان والجزائر والبحرين والكويت والعراق واليمن والسلطة الفلسطينية وحتى إيران.

وقال كاتس في خطابه: “من واجبنا أن نرى كيف يمكن تحسين ظروف الحياة في جميع البلدان لجميع شعوب المنطقة من خلال تطوير وسائل النقل. مبادرة “خطوط السلام” تهدف إلى ربط هذه المنطقة من العالم بالبحر الأبيض المتوسط، وتقوم على فكرتين رئيسيتين: إسرائيل كجسر بري والأردن كمركز مواصلات إقليمي، بواسطة السكك الحديدية الإقليمية أو القائمة أو المخطط لها. وستخلق هذه الخطة طريقا تجاريا أقصر وأسرع، وتسهم في اقتصاديات الأردن والسلطة الفلسطينية وإسرائيل والمملكة العربية السعودية ودول الخليج، وفي المستقبل، العراق أيضا.”

وحاول الوزير إقناع مستمعيه بتبني الخطة، مشيرا إلى أن الإدارة الأمريكية رحبت بها. وقال كاتس: “الخطة التي تتجاوز الخلافات السياسية والأيديولوجية لا تتناقض مع اتفاقية قائمة أو مستقبلية ويمكن الترويج لها بالتوازي مع الاتفاقات السياسية.” ووصف كاتس الزيارة بأنها “رؤية الآخرة وتعبير عن تقوية مكانة إسرائيل في المنطقة”.