قراءة في الصحف العربية 10 أكتوبر 2018

1482567068

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– أبو الغيط يطالب القوى الإقليمية بوقف التدخل في الشأن العربي.

طالب أمين عام الجامعة العربية أحمد أبوالغيط القوى الإقليمية المجاورة للعالم العربي بالتوقف عن التدخل في الشأن العربي تحقيقا لمصالح خاصة بها، وقال: “يجب أن تخرج هذه القوى من الأرض العربية فاستمرار وجودها على الأرض العربية فيه تعقيد للعلاقة بين العرب ودول الجوار”.

وأضاف أبو الغيط ـ في كلمته أمام منتدى الاتحاد من أجل المتوسط ـ “أن دول الجوار هي قوى إسلامية لا يصح أن تتدخل في الشأن العربي بالشكل والمضمون الذى يحدث حاليا”.

وقال: لا يخفى أن منطقة البحر المتوسط تمر بعددٍ من الأزمات غير المسبوقة، فضلاً عن بعض النزاعات التاريخية الممتدة، والتي طالما عطلت مسار التعاون المتوسطي وجعلته دون المستوى المأمول.. وبطبيعة الحال، تظل القضية الفلسطينية على رأس قائمة النزاعات التي تبقى من دون حل.

الوفد:

– إسرائيل تحتجز طالبة أمريكية لمدة أسبوع قبل ترحيلها.

احتجزت إسرائيل طالبة دراسات عليا أمريكية في مطارها الدولي لأسبوع كامل، لاتهامها بدعم حملة مقاطعة يقودها فلسطينيون ضد الدولة إسرائيل، في سابقة تعد هي الأولى من نوعها في البلاد.

وهبطت لارا القاسم، 22 سنة، وهي أمريكية من أصول فلسطينية، في مطار بن جوريون الثلاثاء الماضي بتأشيرة صالحة للطلبة. لكنها منعت من دخول البلاد، وأمرت السلطات بترحيلها اشتباها في أنها تدعم حركة مقاطعة إسرائيل.

لارا القاسم هي رئيسة سابقة لجماعة طلابية باسم “طلاب من أجل العدالة في فلسطين” بجامعة فلوريدا، وهي جماعة تساند حركة المقاطعة.

واستهدفت حركة المقاطعة شركات ومؤسسات ثقافية وجامعات إسرائيلية عبر ما تقول إنها مقاومة سلمية لسياسات إسرائيل العنصرية. إلا أن إسرائيل ترى أن الهدف الحقيقي هو إلغاء شرعية البلاد بل وتدميرها.

وسجلت القاسم لدراسة حقوق الإنسان في الجامعة العبرية في القدس. ودعمتها الجامعة، وأعلنت الاثنين أنها سوف تنضم إلى طعنها.

الشروق:

– رئيس البرلمان العربي يدعو “البوندستاج الألماني” إلى الاعتراف بدولة فلسطين ودعم “الأونروا”.

دعا الدكتور مشعل بن فهم السلمي، رئيس البرلمان العربي، رئيس البوندستاج الألماني (البرلمان) إلى الاعتراف بدولة فلسطين، ودعم وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا“.

جاءت تلك الدعوة في رسالة تسلمها رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبوندستاج الألماني يوم الثلاثاء في برلين، خلال استقباله وفد البرلمان العربي برئاسة النائب الدكتور أحمد المشرقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والسياسية والأمن القومي في البرلمان العربي.

وأفاد المركز الاعلامي للبرلمان العربي، في بيان له، بأن زيارة وفد البرلمان العربي إلى برلين تأتي في إطار تحرك البرلمان العربي على الساحة البرلمانية الدولية لتأمين الاعتراف بدولة فلسطين على غرار اعتراف برلمانات عدد من الدول الصديقة المؤيدة للحق الفلسطيني.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. عبدالمنعم سعيد – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (تطورات إستراتيجية مهمة)

قال فيه: أنه أثناء اجتماعات الأمم المتحدة وعقب لقاء مشترك بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ذكر الأول أنه وقد أصبحت «القدس» عاصمة لإسرائيل فإنه آن الأوان لحل الدولتين أن يطبق على القضية الفلسطينية. كانت تلك هي المرة الأولى التي يؤكد فيها ترامب حل الدولتين، وهو بالمناسبة يعيد قضية القدس إلى المفاوضات مرة أخري؛ وحينما أتى في اليوم التالي بقول إنه لا يمانع في حل الدولة الواحدة إذا ما رضى الطرفان، بذلك كان مفهوما أن الرجل يلوح لإسرائيل بأن الفشل في تطبيق حل الدولتين لن يعنى إلا الحديث عن الدولة الواحدة بكل ما يترتب عليها من نتائج تجعل احتمالا أن يكون رئيس وزراء الدولة اسمه «محمد». هذا كلام جديد في وقته، وفى كل الأحوال فإنه وسط الكثير من القضايا الأمريكية الخاصة بالإدارة الحالية ومعظمها حرج، فإن هذه الكلمات تعنى أن مبادرة ما سوف تأتى من جانب الولايات المتحدة خلال فترة ليست بعيدة.

ولكن المسألة في الشرق الأوسط ليست اقتصادية فقط، وإنما هي في الجوهر إستراتيجية تتعلق بالعلاقات الإقليمية والدولية للمنطقة. زيادة القدرات الإنتاجية للنفط في السعودية هو الذى يتطلب من الولايات المتحدة أن تأخذ مواقف أكثر إيجابية من قضايا المنطقة وفى المقدمة منها القضية الفلسطينية. ومن ناحية أخرى فإن مجمل التطورات في شرق البحر المتوسط والتي بدأت بخطوة تخطيط الحدود البحرية مع قبرص، تدفع في اتجاه تخطيط هذه الحدود مع إسرائيل، ومع فلسطين أيضا. هذا التخطيط الأخير ربما يكون أول رسم لحدود الدولة الفلسطينية البحرية والتي على إسرائيل الاعتراف به طالما أنه سوف يتم وفق نفس القواعد الخاصة بقانون الأمم المتحدة للبحار التي رغم عدم توقيع إسرائيل عليه فأنها سارت وفق ما جاء فيه في اتفاقيتها مع قبرص. الأمر هنا أن هناك ديناميكية خاصة للحقائق الواقعة على الأرض في الشرق الأوسط.. وطوبى لهؤلاء الذين يكونون على استعداد للاستفادة منها. فبما أن المخاطر كثيرة، فإن هناك من الفرص ما هو أكثر!.