قراءة في الصحف المصرية 1 أكتوبر 2018

1482567068

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الوفد:

– كاهن أرثوذكسي: زيارة المسيحيين للقدس ليست تطبيعًا.

قال القس مكاريوس فهيم قليني، إن الممتلكات المتعلقة بالمسيحيين موجودة في فلسطين منذ قديم الزمن، وتحافظ عليها الكنيسة مثل دير “السلطان” حيث إن هناك مشكلة حوله مع الحبشة واستغلال الاحتلال الإسرائيلي للأزمة.

 وأضاف “فهيم” خلال حوارة لبرنامج “اليوم” المُذاع على فضائية “dmc”اليوم الاحد، أن زيارة القدس ليست تطبيعًا وإنما هي اتباع لنظام الكنيسة، مؤكدًا على أنه سيأتي يوم سيتم فيه دخول القدس، قائلًا: “إحنا هندخل القدس مع بعض مسيحيين ومسلمين”.

 وأشار إلى أن البابا تواضرس سمح لكبار السن فوق 60 عام بزيارة القدس، وأنه من أشد المؤيدين للقرار لأنه سيتمكن من زيارة القدس.

البوابة:

– “فتح” تكرم القنصل المصري العام بمناسبة انتهاء مهام عمله.

كرم أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة اللواء جبريل الرجوب، يوم الأحد، القنصل المصري العام المستشار خالد سامي، لمناسبة انتهاء مهام عمله في فلسطين.

كما رحب الرجوب بالقنصل المصري العام الجديد المستشار مصطفى شحاتة، وتمنى له التوفيق في مهامه الجديدة، لما فيه مصلحة البلدين الشقيقين.

وأشاد الرجوب بمتانة العلاقات الأخوية التاريخية بين الشعبين الفلسطيني والمصري، والدور البارز للقيادة المصرية في دعم القضية الفلسطينية والحقوق المشروعة لشعبنا.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ أسامة سرايا– صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الخيط الرفيع بين حال الوطن والأمة)

قال فيه: حال الوطن وحال الأمة ومصالحهما يلتقيان في التفكير السليم والرؤية العاقلة، ويجب ألا يتصادما، وإذا حدث فيجب مشاركة الرأي العام، ولا نخشى المكاشفة، لنعرف من المصيب ومن المخطئ أو المتجاوز. ولعل أكثر الأمثلة لهذا الصدام ما حدث عقب توقيع اتفاقية كامب ديفيد التي مر عليها 40 عاما، عندما قررت مصر المضي قدما في صناعة السلام الإقليمي، بدءا بنفسها حتى تخرج المنطقة ككل، وليس مصر وحدها، من النفق المظلم التي حُشرت فيه منذ قيام إسرائيل في أربعينيات القرن الماضي، وطرد الفلسطينيين من أراضيهم باتفاق دولي مجحف، اشترك فيه العالم كله، وظلم الفلسطينيين، بإهداء أراضيهم لإسرائيل. وعندما قررت مصر المضي قدما في صناعة السلام بعد اتفاقية كامب ديفيد لم يكن اتفاقا منفردا مع إسرائيل للانسحاب من أراضيها، ولكن القضية العربية، وفلسطين وعاصمتها القدس، كانت حاضرة فى كل مراحل التفاوض، والورقة الثانية للاتفاق واضحة لا لبس فيها، أنه لا سلام بدون حل كل المشكلات العربية، على أن يكون الحل سلميا، عبر التفاوض، وبمشاركة المجتمع الدولي وقواه المؤثرة، وأصحاب المصلحة المباشرة، من الفلسطينيين والعرب.

إن ما بدأته مصر في البحث عن حل عادل لا ينكره أي فلسطيني أو عربي، ولعلنا كذلك نشير إلى أن مصر لم تلجأ أبدا لتأخذ الفلسطينيين بأخطائهم في حقها، ولعل آخر تلك الأخطاء هو التدخل الحمساوي المعيب في الشأن المصري الداخلي بعد أحداث الضعف الذى اكتنف الدولة المصرية بعد عام 2011، حتى إن حماس اعترفت بأنها ميليشيا لجماعة الإخوان المسلمين في مصر، وأخذت على عاتقها الاشتراك في الدفاع عنهم، إلى أن أدرك العقلاء منهم خطورة هذا المنحى على العلاقات العربية العربية.

الأخبار:

كتب/ نبيل زكي  – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (موقف مصري متميز)

قال فيه: وبدلا من تحميل أمريكا المسئولية بسبب دورها، علي مدي سبعين سنة، في منع الشعب الفلسطيني من استعادة حقوقه المغتصبة وأرضه المسلوبة.. فإن هناك من هم علي استعداد لتشكيل حلف معها.. بل ومع إسرائيل نفسها التي لم تعد العدو الأول في نظرهم!

بل ان الولايات المتحدة نفسها تكرس جهودها الآن لحماية المنظمات الإرهابية في سوريا، وتحاول تعميق الصراع بين السنة والشيعة، وتعطي الأولوية القصوى في كل قراراتها وتحركاتها لتغيير أنظمة الحكم التي لا ترضي عنها حتى لو تحقق هذا التغيير بمساعدة من جانب المنظمات الإرهابية المناوئة لنظام الحكم في الدولة المطلوب اسقاط نظامها الحاكم. أما محاربة الفقر وانهاء الاحتلال الأجنبي.. فلا مكان لهما في جدول الأعمال الغربي.

الجمهورية:

كتبت/ سوزان زكي – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (نحن والمنظمة الدولية)

قالت فيه: بلدنا واحدة من المؤسسين لأكبر منظمة دولية في العالم وهي منظمة الأمم المتحدة التي انطلقت عام 1945 لتصبح مصر شريكاً في جميع أنشطة المنظمة الدولية في المجالات السياسية وقضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي وتولى أحد أبنائها وهو الدكتور بطرس غالي منصب الأمين العام للمنظمة الدولية منذ أكثر من 20 عاماً.

واستمراراً لهذا الدور جاءت مشاركة الرئيس السيسي الأسبوع الماضي في الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بالإضافة إلى أنه رئيس مصر فهو أيضا رئيس مجموعة الـ 77 والصين التي تضم جميع الدول النامية في العالم والذين يمثلون الغالبية العظمي من سكان العالم.

ركز السيسي على القضية الفلسطينية وأشار إلى عجز المنظمة الدولية خلال عشرات السنين في إيجاد حل عادل يضمن إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وحق الشعب الفلسطيني في الحياة علي أرضه بأمان مؤكداً أن الحلول معروفة ومتاحة للجميع فقط ينقصها الإرادة السياسية لتحقيق السلام بمفهومه الشامل وأن الشعب الفلسطيني يستحق أن يطوي أحزانه ويعيش في سلام.

ستظل مصر دوماً منارة للعالم وصوتاً مدوياً في أرجاء الدنيا بحق الشعوب المقهورة ومنبراً لإعلاء قيم الحق والعدل.

كتب/ عادل الحريري – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (هل يتحرك العالم؟)

قال فيه: بعد أجراس الخطر التي أطلقها الرئيس عبدالفتاح السيسي في كلمته الحاسمة بالأمم المتحدة والتي كشفت بوضوح عوار المنظمة الدولية للأمم المتحدة وغياب العدالة والمصداقية والكيل بمكيالين في قضايا الشرق الأوسط خاصة القضية الفلسطينية وأوضاع المنطقة العربية والعجز الواضح للأمم المتحدة في إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.

إن المنظمة الدولية للأمم المتحدة ضلت طريقها وابتعدت عن هدف انشائها وفقدت فعالياتها ومصداقيتها لدي العديد من دول وشعوب العالم ولا يحكمها القانون والمباديء الإنسانية وطغي عليها السعي لفرض الهيمنة والوصاية من قبل البعض علي الآخرين وساد نظام اقتصادي عالمي يكرس الفقر وصار حصول الشعوب علي حقوقها المشروعة مستحيلا مثلما هو حال الشعب الفلسطيني فهو الوحيد الذي لم يظفر باستقلاله وحريته من خلال دولة مستقلة.. وأصبح العالم يسوده العنف والارهاب والجريمة المنظمة والسلاح والمخدرات.

الوفد:

كتب/  د. مصطفى عبدالرازق – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (الدولة اليهودية ونظيراتها العربية.. مفارقة التثبيت والتفكيك)

قال فيه: تزداد الصورة جلاء إذا نظرنا حولنا فوجدنا الدولة اليهودية – إسرائيل – تلك الدولة التي يصح التوصيف البلدي لها «بنت امبارح» والتي لم يتجاوز عمرها 70 عاما ينتابها شاغل آخر هو شاغل التوسع والتمدد وليس تثبيت أركانها كدولة، فقد أصبح هذا الهاجس – التثبيت – شيء من الماضي.

أليس من المحزن أن دولة مصنوعة صنعا وتعيش في بيئة غير مواتية، بمعنى أن الخطر جاثم فوق رقبتها ومن أمامها ومن خلفها ومن كل ركن من أركانها، لا يشغلها مخاوف التفتيت أو الانقسام إن لم نقل الزوال، فيما يشغل هذا الهاجس دولا علمت البشرية، بمعنى الكلمة.

أعلم أن حديثي يتطلب قدراً أكبر من الدقة، والبحث في الأسباب التي جعلت إسرائيل في هذه الوضعية، وربما تكون هي ذاتها الأسباب التي تفرض مخاوف التفتيت على الدول العربية حتى ولو بمنطقة «الإزاحة».. ولكن ذلك لا ينفى أو يبدد إمكانية طرح السؤال : إلى متى نظل – كعرب – مفعولاً بنا؟ ذلك هو السؤال الهاجس الذى يجب أن نشغل أنفسنا بالبحث عن إجابة له لعلها تقودنا إلى قدر من الحصانة التي تجعلنا عصاة على التفتيت أو الانقسام.