قراءة في الصحف العربية 8 أكتوبر 2018

1482567068

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الدستور:

– “التحرير الفلسطينية”: نساند كل الجهود المصرية لتحقيق المصالحة.

أعربت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي عقدت اجتماعها، يوم الأحد، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس “أبومازن”، الدور المصري في كل القضايا الفلسطينية، خاصة على الصعيد الدولي.

وأكدت مساندتها الكاملة للجهود المستمرة من قبل مصر، لتنفيذ شامل وغير مجتزأ لاتفاق القاهرة عام 2017 بشأن المصالحة، الذي صادقت عليه الفصائل الفلسطينية كافة.

وقالت اللجنة إنها تثمن انتخاب دولة فلسطين لرئاسة مجموعة الـ77 + الصين بالإجماع، بحضور “عباس”، منذ نحو أسبوعين، وقيام الرئيس عبدالفتاح السيسي، بتسليم رئاسة المجموعة لنظيره الفلسطيني، في احتفال رسمي حضره السكرتير العام للأمم المتحدة ورؤساء وفود دول مجموعة الـ 77+ الصين.

الوطن:

– فلسطينية شاركت بمنتدى شباب العالم 2017: “المصريون عاملونا كالملوك.

قالت الفلسطينية نشوي خشوع، والتي شاركت في منتدي شباب العالم 2017، إن المنتدى كان حدثا غير متوقع، إذ أنه كان بشكل رفيع المستوى وأكثر تنظيمًا من غيره وبطريقة عالية، مضيفة أن الشباب المصري كان يعامل ضيوفه كملوك.

وأشارت خشوع، خلال حوارها ببرنامج “الحياة أحلى”، المُذاع عبر فضائية “الحياة”، إلى أن المنتدى كان بالنسبة لها يُعتبر مطبخ للتفكير وتبادل الآراء مع شباب من كل العالم.

وشهدت مصر في الفترة من 4 إلى 10 نوفمبر 2017، إقامة منتدى شباب العالم في مدينة شرم الشيخ بحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي وشارك في المنتدى مجموعة كبيرة من الشباب حول العالم من جنسيات مختلفة ومن مجالات متنوعة وقد جاءوا إلى “أرض السلام” ليتناقشوا في القضايا التي تشغل العالم ويطرحوا أفكارهم بكل حرية وشفافية.

الشرق الأوسط:

– إسرائيل تتوعد بعد مقتل اثنين بهجوم {منفرد} في الضفة.

قتل مستوطنان إسرائيليان أمس، في هجوم نفذه شاب فلسطيني في المنطقة الصناعية «بركان» شمال الضفة الغربية، في عملية بددت الهدوء النسبي في الضفة.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الشاب الذي يتحدر من طولكرم شمال الضفة الغربية، نفذ «هجوماً خطيراً» على “خلفية قومية”.

ووصفت إسرائيل العملية بالخطيرة، لأن منفذها لا ينتمي إلى أي فصيل، وتحرك منفرداً دون أي إنذارات مسبقة.

وتعهد المسؤولون الإسرائيليون بوضع اليد على المهاجم، وقالوا إن ذلك «مسألة وقت». وعلى الفور، أطلقت إسرائيل عملية كبيرة ودفعت بوحدات إضافية إلى الضفة الغربية بحثاً عن منفذ الهجوم. ولم تُدِن السلطة الفلسطينية، العملية.

وقال رئيس المكتب الإعلامي في حركة فتح منير الجاغوب، إنه لا أمن لأحد ما دام الشعب بقي محروماً من حقوقه في وطنه.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. عمرو عبد السميع– صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (“عهد” والنادي الملكي)

قال فيه: أعرف كم يتميز الإسرائيليون غضبا وهم يراقبون احتفال ريال مدريد (النادي الملكي في العاصمة الإسبانية مدريد)، حيث استقبل المناضلة الفلسطينية الصغيرة عهد التميمي، وكرمها ومنحها تيشيرت الفريق رقم «9» مكتوبا عليه اسمها، فضلا عن المانشيتات والمساحات الواسعة التي احتلتها أنباء الزيارة في صحف مدريد، وأعرف أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوعز إلى سفيره في إسبانيا أن يبعث برسالة احتجاج غاضبة إلى بلدية مدريد لاستقبالها “عهد” واعتبر ذلك أمرا يشجع على العنف ضد المدنيين الإسرائيليين ويقوض أي محاولة لإيجاد حوار جاد بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ولكن تلك “الزرزرة” والاحتقان الإسرائيليين يفتقدان أي منطق ويعبران عن جنون يضرب أدمغة الإسرائيليين حين يصادفون في العالم من يتبنى مواقف فيها بعض الرشاد وبعض العدالة، حيث استقبلت إسرائيل نفسها لاعب برشلونة ليونيل ميسي وارتدى القلنسوة أمام حائط المبكى واحتفلت بترديده بعض العبارات التي تعزز وتكرس فكرة يهودية الدولة. كما أن لاعب ريال مدريد سيرجيو راموس (قائد الفريق) يرصع جسمه كله برسوم وشم حافلة بالرموز والأساطير اليهودية، أو ليس ذلك من الأساليب التي تحتفل بأفكار يمكن تسكينها ـ بوضوح ـ في خانة تعظيم الحزازات الدينية والعنصرية وبخاصة إزاء الفلسطينيين الذين يعانون ـ في كل يوم ـ أشكالا من العنصرية والتمييز آخرها قانون “اليهودية” الذى يقضى عمليا ـ على فكرة العيش المشترك، فضلا عن فكرة “الحوار” المشترك مهما يطلق الرئيس الأمريكي ترامب تصريحات صوتية جوفاء عن تبنيه حل الدولتين.. أيغضب الإسرائيليون من الفتاة الفلسطينية الصغيرة عهد التميمي لمجرد أن جزءا من العالم تعاطف معها واحتضن بطولتها في مواجهة الجبروت الإسرائيلي؟..

اليوم السابع:

كتب/ أحمد إبراهيم الشريف – صحيفة اليوم السابع – مقال بعنوان (يوسف زيدان .. كن شجاعا)

قال فيه: لا يملك الدكتور يوسف زيدان، شجاعة علي سالم، الذي قرر أن يطبع مع إسرائيل فركب سيارته وذهب إليهم، أما يوسف زيدان فهو يريد الشو فقط ولا يريد تحمل النتيجة، لذا يمسك العصا من المنتصف، فيقول مستعد للذهاب إلى إسرائيل لكن بشروط.

وفى رأيي أن الحل لما يفعله يوسف زيدان هو (التجاهل)  تخيلوا أن الدكتور يوسف زيدان قال في التليفزيون ما شاء له أن يقول وكتب في الصحف ما شاء له أن يكتب، ولم يعلق أحد على ما قاله أو يرد على ما كتبه، كيف ستكون النتيجة؟ ستكون النتيجة في صالح الجميع أولا الإعلام الذى يكسب من وراء هذه الضجة لن يجد ما يكسبه، وبناء عليه لن يمنحه كل هذا الوقت الذي يمنحه له .

والأن أجدد هذه الدعوة مرة اخرى، وأطالب الجميع بأن يتجاهلوا يوسف زيدان ولو شاء الذهاب إلى إسرائيل فليفعل، ولو شاء أبعد من ذلك فليفعل أيضأ .