قراءة في الصحف العربية 4 أكتوبر 2018

1482567068

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الشروق:

– الاتحاد العربي للنقابات: الطبقة العمالية الأكثر تضررا من التناحر في المنطقة العربية.. وهدفنا تفعيل الحريات والتعددية النقابية.

من قصر المؤتمرات بمدينة مراكش المغربية، انطلقت أمس، أعمال المؤتمر الثاني للاتحاد العربي للنقابات، تحت شعار “من أجل حركة نقابية عربية متجددة ومتجذرة”، لمناقشة التقرير المالي وخطة العمل المستقبلية للاتحاد الذي يضم في عضويته 27 منظمة عمالية عربية، فضلًا عن بحث أوضاع الحركة النقابية في المنطقة العربية، بمشاركة ٣٤ منظمة عربية ودولية بأكثر من 300 مندوبا وضيفا من المنظمات الأعضاء ومن المجتمع المدني والمنظمات الدولية والإقليمية الشريكة والصديقة من أوروبا وآسيا وأفريقيا، ويمثل مصر فيه وفد من اتحاد عمال مصر الديمقراطي برئاسة سعد شعبان.

وأدان نور الدين الطبوبي، الأمين العام للاتحاد التونسي للشغل، رئيس الاتحاد العربي للنقابات، باسم الاتحاد العربي للنقابات، المجازر الوحشية التي ما زال يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الأخوة في فلسطين، مشيرا إلى أن الاتحاد يؤمن بحق الشعب الفلسطيني في إقرار مصيره على أرضه، داعيا “كل أحرار العالم” للنضال ضد القرارات الأمريكية العدوانية بحق الفلسطينيين ومقاومة التطبيع مهما كانت أشكاله ومجالاته.

وأعرب ياب وينن، نائب الأمين العام المساعد للاتحاد الدولي للنقابات عن أسفه لما يعانيه عمال فلسطين من انتهاكات، مردفًا بأن قضية عمال فلسطين ستبقى على أولويات الاتحاد الدولي للنقابات دائما، لافتا إلى أن حق الشعب الفلسطيني في أن يقرر مصيره بنفسه في دولته.

الوطن:

– عزام الأحمد: بحثت مع أبو الغيط توحيد الجهود لإحباط تحركات “صفقة القرن.

بحث القيادي الفلسطيني عزام الأحمد، والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، آخر المستجدات السياسي، والحراك الدبلوماسي الفلسطيني، وتوحيد الجهود لإحباط التحركات الإسرائيلية والأمريكية لتصفية القضية الفلسطينية تحت مسمى “صفقة القرن“.

وفي تصريحات صحفية عقب اللقاء، أكد عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح”، عزام الأحمد على أهمية لقاءه مع الأمين العام، حيث تم وضع “أبوالغيط” في صورة التصعيد الإسرائيلي الخطير سواء في القدس ومحاولة تغيير هويتها الفلسطينية العربية الاسلامية المسيحية والهجوم المتواصل على المسجد الأقصى ومحاولة فرض قانون التقسيم الزماني والمكاني للاقصى في ظل صمود بطولي لأهل مدينة القدس أمام المستوطنين.

ومن ناحيته، شدد الأمين العام للجامعة العربية على أن الجامعة العربية تتحمل مسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا على التمسك بمبادرة السلام العربية، وحشد الجهود العربية من أجل مساندة ودعم الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى متابعة ودعم الجهود التي تقوم بها مصر من أجل إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الفلسطينية.

الحياة اللندنية:

112 عضواً في الكونغرس يطلبون إلغاء العقوبات الأميركية على الفلسطينيين.

أشادت السلطة الفلسطينية أمس، برسالة وجهها 112 عضواً في الكونغرس الأميركي إلى وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، طالبوه فيها بتراجع الإدارة عن قراراتها وقف المساعدات المقدَّمة إلى الفلسطينيين، خصوصاً تلك المخصصة لدعم «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين» (أونروا) ووقف دعم مستشفيات القدس المحتلة، معتبرين أنها «تهدد استقرار المنطقة، وتقوّض قدرة الولايات المتحدة على تسيير المفاوضات».

وتوجهت الرسالة، التي نشرتها وكالة «وفا» أمس، إلى بومبيو بالقول: «باعتبارنا من المؤيدين الأقوياء لالتزام الولايات المتحدة كرامة الإسرائيليين والفلسطينيين وأمنهم، نبعث لكم بهذه الرسالة، لنحضّ الإدارة على العودة عن قراراتها التي أدت إلى إنهاء المساهمات الحيوية للولايات المتحدة في وكالة أونروا وإعادة برمجة المساعدات الخارجية الثنائية بعيداً من الضفة الغربية وغزة».

المواقع الإليكترونية:

الوطن:

– قيادي بفتح لـ”الوطن”: على “حماس” اتخاذ خطوات جادة على الأرض.

قال الدكتور جهاد الحرازين، أستاذ العلوم السياسية الفلسطيني، والقيادي بحركة فتح، إن “تحقيق المصالحة الفلسطينية وطي صفحة اﻻنقسام والوحدة في مواجهة المخططات الأمريكية والإسرائيلية، السلاح الفعال في تلك المعركة التي تخوضها القيادة الفلسطينية، ولذلك على حماس أن تدرك جيدا بأن المماطلة والتسويف واﻻشتراطات والمناورة ليست في صالح القضية والشعب الفلسطيني وانما تصب في مصلحة اﻻحتلال وتحركاته الهادفة للنيل من القضية“.

وقال الحرازين: “لذلك يجب أن يتم التجاوب مع الجهود المصرية الكبيرة المتواصلة والمستمرة والتمكين الكامل لحكومة الوفاق الوطني، ووقف لغة التخوين والتكفير واﻻصطفاف في خندق اﻻحتلال ضد القيادة الشرعية، وعلى حماس أن تلتقط الفرصة التي عرضها الرئيس أبو مازن أثناء خطابه بالأمم المتحدة وقبل ذلك، أن تضع المصلحة الوطنية نصب عينيها وتنهى 11 عاما من المعاناة والآﻻم والفقر والجوع، وإﻻ تواصل مناوراتها والقاء الكرة بملعب فتح والقيادة لأن الذى اختطف القطاع وسيطر عليه هي (حماس)، وهى التي بيدها إنهاء اﻻنقسام ووقف حالة التدهور والمعاناة فلا مجال وﻻ وقت للمناورات والتصريحات الهادفة لاستهلاك الإعلام، نحن بحاجة لتنفيذ اتفاق أكتوبر 2017 لكى يتم التفرغ لمواجهة الأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية“.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الجمهورية:

كتب/ محمد أبوالحديد – صحيفة الجمهورية – مقال بعنوان (إلاَّ .. إسرائيل)

قال فيه: أول أمس. طلب ترامب من مساعديه الاتفاق الذي وقعه أوباما قبل أن يغادر البيت الأبيض مباشرة نهاية عام 2016. ويقضي بمنح إسرائيل أكبر مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات بين البلدين. وهي 38 مليار دولار على عشر سنوات. بواقع 3.3 مليار كتمويل عسكري. و500 مليون دولار لبرامج الدفاع الصاروخي الإسرائيلي سنوياً.

وأصدر ترامب قراراً بالبدء فوراً في تنفيذ الاتفاق. وكلف الخارجية الأمريكية بإعلان ذلك وتنفيذه. وأصدرت الوزارة بدورها بياناً يؤكد التزام إدارة ترامب. والشعب الأمريكي الدائم بأمن إسرائيل. ووصفت الاتفاق الذي وقعه ترامب بأنه “تاريخي“.

هل من جديد في ذلك كله؟!!

ليس هناك جديد.. فإسرائيل أولاً. بالنسبة لكل رؤساء أمريكا أياً كانت انتماءاتهم الحزبية.. وحتى مَن جاء يَنْقَضَّ على كل ما عقده سابقوه من الرؤساء من اتفاقيات مع أقرب الشركاء والحلفاء. ووصف الاتفاقات بأنها معيبة ومجحفة. وتبيع دافعي الضرائب الأمريكيين لصالح الدول الأجنبية. اعتبر الاتفاق الخاص “بأمن إسرائيل” تاريخياً.

إسرائيل وحدها. بالنسبة لأمريكا لا تستحق فقط الحماية المجانية. بل وأن تحصل من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين على مكافأة إضافية بـ38 مليار دولار.

وليس جديداً. أن هذا المفهوم هو الذي يقود تفكير ترامب فيما يسمى صفقة القرن.