قراءة في الصحف العربية 3 أكتوبر 2018

00a50e89bf

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– بمشاركة 25 دولة تحت شعار “القدس عربية”..

85 فيلما تتلألأ بمهرجان الإسكندرية من اليوم.

تنطلق مساء اليوم في مكتبة الإسكندرية فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط في دورته الرابعة والثلاثين التي تحمل اسم الفنانة الكبيرة نادية لطفى تحت شعار «القدس عربية» ويستمر حتى يوم الاثنين المقبل، بمشاركة 85 فيلما من 25 دولة. ويشهد المهرجان تكريم اثنين من رواد السينما اليونانية من أصول مصرية ـ سكندرية هما المنتج والمخرج نيكوس براكس، وجورج بابليوس مدير المركز السينمائي السابق، وسوف يتم عرض أربعة أفلام في قسم البانوراما اليونانية، حيث إن اليونان ضيف شرف المهرجان لهذا العام.

ويشارك في الفعاليات من دول المتوسط بأفلام متنوعة كل من : اليونان، وفرنسا، وألبانيا، وسلوفينيا، وكرواتيا، ومونتينجرو، ومالطة، وإسبانيا، وإيطاليا، والبوسنة، وقبرص، ومصر ، وليبيا، وتونس، والجزائر، والمغرب، وسوريا، ولبنان، وفلسطين.

الوفد:

– العفو الدولية: هدم الخان الأحمر جريمة حرب.

أكدت منظمة العفو الدولية، يوم الثلاثاء، أن عملية هدم قرية الخان الأحمر شرقي القدس المحتلة بفلسطين، والتهجير القسري لسكانها، لإفساح الطريق أمام بناء المستوطنات اليهودية غير القانونية، بمثابة “جريمة حرب” تؤكد ازدراء الحكومة الإسرائيلية التام بالفلسطينيين.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن نائب مديرة برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمنظمة العفو الدولية صالح حجازي، قوله “هذا العمل لا يتسم بالقسوة الفظيعة والظلم فحسب؛ بل إنه غير قانوني أيضاً، فالتهجير القسري لتجمعات الخان الأحمر يمثل جريمة حرب، ويجب على إسرائيل أن تضع حداً لسياستها المتمثلة في هدم منازل الفلسطينيين، وتدمير مصادر رزقهم؛ لإفساح الطريق أمام بناء المستوطنات“.

تجدر الإشارة إلى أنه منذ عام 1967، قامت إسرائيل، بحسب المنظمة العفو الدولية، بإخلاء وتهجير مجتمعات بأكملها بالقوة، وهدمت أكثر من 50 ألف منزل ومنشآت فلسطينية.

اليوم السابع:

– أبو الغيط يلتقى عزام الأحمد و”الحلبوسى” بالجامعة العربية.

يلتقى أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، صباح الأربعاء، عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” الفلسطينية. كما يلتقى أبو الغيط أيضا مع محمد الحلبوسى، رئيس مجلس النواب العراقى.

الحياة اللندنية:

– السلطة: فريدمان مستوطن ومن أعداء الإنسانية.

حملت وزارة الخارجية الفلسطينية بشدة على السفير الأميركي في إسرائيل دايفيد فريدمان، ووصفته بأنه «مستوطن إسرائيلي يميني متطرف» و”من أعداء الإنسانية”، وذلك عقب تصريحات الأخير أمس في مقابلة مع هيئة البث العام الإسرائيلية، قال فيها إن «أمن إسرائيل» يسبق قيام دولة فلسطينية.

واعتبرت وزارة الخارجية في بيان، أن “مواقف فريدمان ليست مفاجئة، فهو إسرائيلي يميني متطرف بامتياز، ويهودي قبل أن يكون أميركياً، ينتمي إلى الحركة الاستيطانية التي تُنكر وجود الفلسطينيين على هذه الأرض، وتعتبرها ملكاً خاصاً للشعب اليهودي دون غيره، ليتصرف بها كما يشاء ويعمل بها ما يريد، ويمارس كافة أشكال التطهير العرقي والتهجير القسري لكل من هو غير يهودي ولو بعد حين”.

وأضافت الوزارة أن «التفكير العنصري لا يصدر إلا عن أمثال فريدمان من أعداء الإنسانية، الذين ينتمون إلى ثقافة الكراهية والعنصرية والحقد الأعمى ضد كل ما هو فلسطيني»، مضيفة أن «فريدمان يثبت مجدداً أنه وصمة عار في جبين الولايات المتحدة، وأنه أخطر مسؤول على القضية وحقوق الشعب وعلى السلام والأمن والاستقرار في المنطقة”.

الشرق الأوسط:

– الرئيس التونسي يستقبل الناشطة الفلسطينية عهد التميمي.

استقبل الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي، يوم أمس، بقصر قرطاج (الضاحية الشمالية للعاصمة التونسية)، الناشطة الفلسطينية، والأسيرة المحررة عهد التميمي، رفقة أفراد عائلتها. ويتزامن هذا الاستقبال، مع إحياء تونس للذكرى 33 لأحداث حمام الشط (الضاحية الجنوبية للعاصمة)، التي شنت فيها وحدات أمن إسرائيلية غارات على الأراضي التونسية، وقتلت نحو 60 شخصا، ونجا خلالها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات من محاولة لاغتياله.

ومن المنتظر أن يستضيف الاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال في تونس) التميمي خلال اليوم.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأخبار:

كتب/ محمد بركات  – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (السلام.. والقضية الفلسطينية “٤/٤”)

قال فيه: اذا كانت المراوغة والخداع وغياب المصداقية، هي السلوك السائد لسنوات طويلة في التعامل الأمريكي، تجاه القضية الفلسطينية والصراع العربي الاسرائيلي، من جانب كل الادارات وكل الرؤساء الامريكيين، منذ نشأة الصراع ووقوع النكبة الفلسطينية وولادة الدولة الصهيونية،..، فإن الأمر أصبح مختلفا بعد وصول الرئيس الأمريكي “ترامب” للحكم وتوليه السلطة هو وإدارته الحالية.

كل هذه الإجراءات والأفعال والأقوال الفجة والتصادمية اتخذها ترامب، في إعلان واضح وعنيف عن انحيازه الكامل لإسرائيل وعدائه الصريح للفلسطينيين وعدم احترامه للعرب، ووقوفه ضد الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة، ورفضه للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في تقرير المصير والعيش بسلام في دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وكل ذلك يدعونا للنظر بحذر وبكثير من التأمل والتدقيق في تصريحاته الأخيرة بخصوص قبوله لحل الدولتين، حتى نتبين حقيقة الأمور ومدى المصداقية في ذلك.

الوفد:

كتب/ سليمان جودة – صحيفة الوفد – مقال بعنوان (عشنا حتى سمعنا!)

قال فيه: حلت الفلسطينية الصغيرة عهد التميمي، ضيفةً على نادى ريال مدريد الإسباني، فملأت أخبارها الدنيا وشغلت الناس، ولاتزال الصحافة الإسبانية تكتب عنها وتحتفى بها، إلى حد أن السفير الإسرائيلي في مدريد قدم احتجاجًا رسميًا إلى عمدة بلدية مدريد، على الاستضافة، وعلى الحفاوة، وعلى حرارة الاستقبال!

وسوف تنتقل عهد من إسبانيا إلى دول أوربية أخرى، دعتها ضمن جولة أشمل في عدة دول، تتكلم خلالها عما يجب أن يصل إلى إعلام العالم، وإلى الرأي العام في انحاء الأرض، عن قضية شعب يعانى ما يعانيه تحت الاحتلال، دون أن يصادف إنصافًا من الضمير العالمي!

وليس أغرب ولا أعجب من أن يقول السفير الإسرائيلي في رسالة احتجاجه، أن دعوة عهد، واستقبالها، والاحتفاء بها، إنما يشجع على العنف ضد المدنيين الإسرائيليين!.. وهو كلام غير دقيق بالمرة، لأن البنت لم تمارس عنفًا ضد أي مدنى إسرائيلي، ولا حدث أبدًا أن حرضت على ذلك، كما أن الواقعة التي دخلت فيها السجن كانت مع جنود إسرائيليين، يرتدى كل واحد منهم ملابسه العسكرية، ولم تكن مع أي مدنى إسرائيلي!

وقد عشنا حتى رأينا الوقوف ضد اقتحام البيوت في الضفة، عنفًا، وتحريضًا على عنف!.. وسوف تبقى دعوة عهد من إسبانيا، ومن غير إسبانيا، إشارة متجددة على أنه لا يصح في النهاية إلا الصحيح!

الدستور:

كتب/ محمد عبد العزيز محمد عبد العزيز – صحيفة الدستور – مقال بعنوان (الأمن الإقليمي.. أين العرب؟)

قال فيه: في تقرير صدر مؤخرًا عن معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى الأمريكي، توقع الخبيران في الشئون العسكرية، نداف بن جو الرائد في الجيش الإسرائيلي، ومايكل إيزنشتات، أن التوترات المتزايدة على الحدود الشمالية لإسرائيل، تثير مخاوف من وقوع مواجهة بين إسرائيل وحزب الله، أو اندلاع حرب بين إسرائيل وإيران في سوريا.

فكلما اشتعل الصراع الطائفي، غاب جوهر الصراع العربي مع إسرائيل حول القضية الفلسطينية، وحافظت إيران رغم العواصف على اتفاقها النووي أوروبيًا، رغم الانسحاب الأمريكي من الاتفاق، فقد ظهرت للعالم بمنطق الدولة العاقلة التي لا تنفعل رغم العصبية الهوجاء التي تصرف بها الرئيس الأمريكي ترامب، بإلغائه الاتفاق منفردًا من جانبه، وظهر للسطح الخلاف الأمريكي- الأوروبي، وتجلى في خطابات بعض الدول الأوروبية من على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول الاتفاق والقرار الأمريكي بإلغائه، وتعلم إسرائيل بالبلطجة أحيانًا، وبالدعم الأمريكي الأعمى أحيانًا أخرى، وبكليهما أغلب الوقت، ماذا تريد في معادلات النفوذ في المنطقة؟، لكن الطرف العربي الذى تدور معظم المعارك على أرضه، وبأطراف بالوكالة، يكون العربي آخر من يفكر في خطورة التحولات الكبرى التي تجرى للمنطقة، فالبعض منهم غارق في مشاكله الداخلية- وما أكثرها-، والآخر يستسهل الإغراق في الصراع السنى- الشيعي طائفيًا، خوفًا من فتح باب الصراع السياسي مع إسرائيل حول قضية فلسطين، خاصة مع التحركات الأمريكية لفرض تصور ما أطلق عليه صفقة القرن، تنهى من خلالها القضية الفلسطينية نفسها، وتتلاشى في تلك الصفقة، كل قضايا الوضع النهائي، فلا قدس ولا عودة لاجئين ولا وقف الاستيطان، والعالم لا يعترف إلا بتكتلات القوى، فأما العرب فتراهم كثرًا لكن قلوبهم شتى، رغم أن مصر وبكل ما تعانيه من هزات في السنوات الأخيرة أول من أدرك أهمية التكتلات لحماية المصالح المشتركة عربيًا، فكانت دعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لتأسيس قوة عربية مشتركة، إلا أن الفكرة على الرغم من وجاهتها في تلك الظروف، لم تفضلها أطراف كثيرة، ولأسباب ليس من الصعب الآن تخمينها.