قراءة في الصحف العربية 29 أكتوبر 2018

1482567068-300x148-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الدستور:

– سعيد أبوعلي: إسرائيل تسعى لتعطيل المسيرة التعليمية الفلسطينية.

أكد السفير سعيد أبوعلي، الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، صعوبة الوضع الحالي الذي تمر به المسيرة التعليمية الفلسطينية، مشيرًا لما تسعى إليه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بكافة السبل للعمل على تعطيل المسيرة التعليمية الفلسطينية، وتجهيل وإفقار المجتمع الفلسطيني، خاصة بالمنطقة ج، ولا سيما مناطق الأغوار، والقدس المحتلة وضواحيها، وعلى نحو خاص استهداف مدارس الوكالة في الخان الأحمر، والبلدة القديمة، ومدينة الخليل بكل السبل والمحاولات.

البوابة:

– “دينية النواب” تستنكر الاعتداءات الإسرائيلية على دير السلطان.

 أدانت لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب، برئاسة الدكتور أسامة العبد، الاعتداءات الوحشية الإسرائيلية التي ارتكبها الاحتلال الصهيوني على دير السلطان وترويع الأمنيين ومنعهم من أداء صلواتهم، والاعتداء على الرهبان، مؤكدة أنها ترفض المساس أو النيل من رجال الدين بشكل عام بغض النظر عن ديانتهم.

وطالبت لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب في بيان لها اليوم، المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الحقوقية بالتحرك واتخاذ إجراءات صارمة ورادعة ضد انتهاكات الاحتلال الصهيوني، ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم، معربة عن اندهاشها من الصمت الغريب بين هذه المنظمات والجمعيات المعنية بحقوق الإنسان.

وأكد الدكتور أسامة العبد، رئيس اللجنة، أن الاحتلال الصهيوني البغيض يتعامل بعنصرية وهمجية، مطالبا برد حاسم وقوي لمواجهة هذه التجاوزات.

– السفير سعيد أبو علي: استهداف “الأونروا” محاولة لإنهاء قضية اللاجئين .

أكد السفير سعيد أبو علي الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، أهمية الدور الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين “الاونروا” لخدمة اللاجئين الفلسطينيين وخاصة ما تقدمه من خدمات في مناطق عملياتها الخمس في إطار ولايتها وفقا لقرار انشائها، مشددًا على أن الوكالة تواجه محاولات صريحة لتصفيتها وانهاء عملها وذلك بعد قرار الإدارة الأمريكية الأخير بوقف تمويلها لإحداث أزمة مالية خانقة تؤثر على الاونروا في تقديم خدماتها.

– مصر تدعو لتكاتف الجهود العربية في تمويل “الأونروا”.

بدأ أمس الأحد، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الاجتماع المشترك الثامن والعشرين، بين مسئولي التعليم في “الأونروا”، ومجلس الشئون التربوية لأبناء فلسطين، بحضور السفير سعيد أبو علي الامين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة، وبرئاسة فلسطين خلفا لمصر.

وقالت حنان حسن عبدالفتاح مدير عام العلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم، رئيس وفد مصر، في كلمتها خلال الاجتماع: إن الاونروا تلعب دورا رئيسيا في دعم التعليم، ويجب دعمها على كل المستويات السياسية والمالية، وايجاد حل للازمة المالية غير المسبوقة التي تتعرض لها.

وانتقدت العدوان الاسرائيلي المتواصل على الاراضي الفلسطينية، حيث تقوم بتدمير البنية التحتية للأراضي الفلسطينية، مؤكدة ان التضامن العربي بات مطلبا ملحا تدفعنا اليه الشعوب العربية الواعية والظروف الدولية المحيطة بنا.

الشرق الأوسط:

– عباس: إذا مر وعد بلفور فإن «صفقة القرن» لن تمر.

قال إن «المركزي» سيأخذ قرارات هي الأخطر (لأنهم لم يتركوا للصلح مكاناً).

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن صفقة القرن لن تمر، متعهداً في افتتاح جلسة المجلس المركزي الفلسطيني أمس، بأنه «إذا مر وعد بلفور فلن تمر صفقة القرن».

وأكد عباس أن اجتماع «المركزي» سيخرج بقرارات خطيرة، وربما الأخطر على الإطلاق فيما يخص العلاقة مع أميركا والاحتلال الإسرائيلي و«حماس».

وأضاف مع انطلاق أعمال الجلسة المسائية للدورة الـ30 للمجلس المركزي الفلسطيني، بعنوان «الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية»: «اتخذنا قرارات ويجب تطبيقها. آن الأوان لتنفيذها. (إنهم) لم يتركوا للصلح مطرحاً، لا تسوية ولا مصالحة».

وهاجم عباس المقاطعين قائلا: «نمر بمرحلة قد تكون الأخطر، ومقبلون على قرارات في غاية الأهمية والصعوبة، قد تكون المرحلة التي نمر بها أخطر مراحل حياة الشعب الفلسطيني، لماذا هناك من يعتذر عن مكان كهذا؟! موقعك هناك تكليف، وليس تشريفاً».

وأضاف: «لماذا هناك 30 شخصا أو أقل قليلا يغيبون عن هذا المجلس. كان يمكن أن تعتذر عن موقعك. أرى أنه من الأفضل أن تغادروا نهائياً هذا الموقع».

وأردف عباس: «عارٌ على كل من تغيّب عن جلسة (المركزي). لدينا ديمقراطية ومعارضة، ويمكن أن تقولوا ما تشاؤون، فلماذا تذهبون إلى منتديات ومقاهي وأماكن أخرى لتقولوا إننا مقاطعون؟!».

ودعا عباس في خطابه الفلسطينيين إلى التوحد خلف منظمة التحرير بصفتها «الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في أماكن تواجده كافة». وطالب بالتمسك بالوحدة والترفع عن الجراح، مضيفا: «إننا سنبقى صامدين على أرضنا، متمسكين بحقوقنا وثوابتنا، ولن نكرر ما جرى في 1948 و1967». في إشارة إلى النزوح عن أراضيهم. وأردف: «ما حدث لن يتكرر أبداً».

وأكد عباس أن القدس الشرقية هي عاصمة الدولة الفلسطينية، «ولن نقبل بمقولة: في القدس أو القدس عاصمة لدولتين. سأقولها مدوية: القدس وفلسطين ليستا للبيع أو المساومة».

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأخبار:

كتب/  لواء. محمد عبد المقصود– صحيفة الأهرام –  مقال بعنوان (السياسة الأمريكية تهدد استقرار اتفاقيات السلام)

قال فيه: أدت السياسة الأمريكية المنحازة لإسرائيل تجاه قضيتي القدس واللاجئين إلى تهديد استقرار اتفاقيات السلام الموقعة بين الجانبين العربي والإسرائيلي، حيث شجعت الحكومة اليمينية المتطرفة في اسرائيل على الغاء حل الدولتين، وهو ما عبر عنه بنيامين نتنياهو في المؤتمر العام للمنظمات اليهودية في أمريكا الشمالية الذى عُقد الأربعاء الماضي في تل أبيب بأن: الحل الأفضل للنزاع مع الفلسطينيين، هو منحهم حكماً ذاتيا، دون أن يتمكنوا من تهديد أمن إسرائيل.

في حين تتزايد المخاوف من تداعيات الإعلان المرتقب لمشروع صفقة القرن، الأمر الذى دفع القيادة الفلسطينية للوقوف في وجه مسئولي الادارة الامريكية ورفض رعايتهم للسلام، وتحكمهم بها كوسيط وحيد في عملية السلام، مطالبة بعقد مؤتمر دولي وفق قواعد القانون الدولي والشرعية الدولية، مع الدعوة لعقد اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني يوم 28/10/2018 لتحديد سبل الرد على القرارات الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة المتعلقة بالقدس واللاجئين ومنظمة التحرير الفلسطينية، مع مطالبة مجلس الأمن بتوفير حماية دولية للفلسطينيين، خاصة بعد تقديمها طلباً الى المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في جرائم حرب ارتكبها قادة إسرائيليون ضد الفلسطينيين، خلال ثلاث حروب شنتها إسرائيل على قطاع غزة بين عامي 2008 و2014.

وبالنظر إلى قرب إعلان الإدارة الأمريكية عن مبادرتها للتسوية، والمعروفة إعلامياً بـصفقة القرن وسيطرة حالة من الترقب لما ستؤول إليه جهود التسوية السياسية في ظل رفض القيادة الفلسطينية التعامل معها، وحرص كل من روسيا وفرنسا على تقدير التأثيرات المحتملة للتطورات الراهنة على مناخ الاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل ماتشهده المنطقة من مقايضة بالملفات والأزمات لتحقيق مصالح القوى الكبرى على حساب الجانب العربي من ناحية، وانشغال معظم الدول العربية بما فيها السعودية بمشكلاتها الداخلية من ناحية أخري، فإن الأمل معقود على تعاون مصر والأردن في الدفاع عن القضية الفلسطينية لتفادى تحميلهما أعباء التسوية في إطار الحل الإقليمي كبديل لحل الدولتين، وبدء عملية سياسية جديدة تكون مرجعيتها القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة التي تضمن الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية.

كتب/ مكرم محمد أحمد – صحيفة الأهرام –  مقال بعنوان (اللعبة المزدوجة لحماس والجهاد!)

قال فيه: عندما تأخذ مصر على عاتقها قضية المصالحة بين فتح وحماس، وإنهاء خلافات السلطة الوطنية الفلسطينية ممثلة في الرئيس محمود عباس مع حماس في قطاع غزة توحيداً للصف الفلسطيني، في ظروف يتحتم فيها تحقيق وحدة الفلسطينيين وإلا باءت كل الجهود بالفشل، يصبح من مسئولية كل الأطراف الفلسطينية أن تأخذ نفسها بالشدة الواجبة، خاصة حماس التي تتحمل المسئولية المباشرة عن كل ما يجرى داخل القطاع من خروقات، وتتوقف كل الأطراف الفلسطينية عن هذه اللعبة المزدوجة، ولا تسمح حماس لتنظيم الجهاد شقيقها في القطاع أن يطلق دون أي مسوغ حقيقي صواريخ إيرانية الصُنع على البلدات الاسرائيلية، أغلب الأمر أنها لا تحقق أي هدف ، وتسقط في الأرض الفراغ دون إحداث أي أثر يُذكر، سوى التشويش على جهود مصر التي تتحرك في هذا النطاق بناء على إلحاح الجانب الفلسطيني! وإذا كان صحيحاً أن تنظيم الجهاد هو الذى أطلق هذا الصاروخ الإيراني الصنع، وأن حرس الثورة الإيرانية كان وراء عملية التصعيد الأخيرة يصبح ضرورياً أن يكون لمصر وقفة واضحة تمنع ازدواجية المواقف، خاصة أن مصر تعرف جيداً أن حماس هي التي تتحمل المسئولية كاملة، وقد كان في وسعها أن تمنع إطلاق صاروخ الجهاد إذا أرادت، أو هذا على الأقل ما ينبغي أن يكون إن كانت حماس ترى بالفعل أن التهدئة تخدم أهدافها الراهنة وتُخفف خسائر الفلسطينيين، وهذا ما يبدو واضحاً في مواقف حماس الأخيرة، عندما خففت من حشود المتظاهرين في المنطقة العازلة ومنعتهم من الوصول إلى نقاط التماس مع القوات الإسرائيلية التي تقف جاهزة بقناصتها تطلق النار دون انتظار أوامر على الشباب الفلسطيني تُحطم عظام سيقانهم ليمتنع أي علاج سوى البتر.

وسواء كان اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية قد امتنع عن الذهاب إلى قطاع غزة رفضاً لهذه التصرفات الصغيرة, فإن المطلوب من اللواء عباس ألا يعاود جهوده في قطاع غزة دون أن يكون هناك وضوح كامل يمنع هذه الألعاب الصغيرة، مؤكداً حقيقة أن المسئولية بأكملها تقع على عاتق حماس وحدها، لأن حماس تطالب بالتهدئة، فضلاً عن قدرتها على ضبط الأمور في القطاع.