قراءة في الصحف العربية 28 أكتوبر 2018

1482567068-300x148-300x1481

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– مسقط: لا نتوسط في عملية السلام ولكن نطرح أفكارا.

أكد يوسف بن علوى بن عبدالله وزير الخارجية العماني أن بلاده تطرح أفكارا لمساعدة الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي على التقارب، لكنها لا تلعب دور الوسيط.

وأضاف الوزير العماني، خلال قمة المنامة الأمنية بعد يوم من زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للسلطنة، إن بلاده تعتمد على الولايات المتحدة ومساعي رئيسها دونالد ترامب في العمل باتجاه ما يسمى بـ «صفقة القرن”.

من جانبه، أعرب خالد بن أحمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني عن دعمه لدور سلطنة عمان في محاولة إقرار السلام الفلسطيني ــ الإسرائيلي.

البوابة:

– أول تعليق لـ”أبو الغيط” على زيارة نتنياهو لسلطنة عمان.

في أول تعليق له على زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى سلطنة عمان، قال أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه “لا يستطيع التعقيب على هذه الزيارة، لأنها كانت مفاجأة له، ويجب الحذر قبل الحكم عليها“.

الوطن:

– تعيين الفلسطيني أحمد زكارنة رئيسا للجنة جديدة في اتحاد المنتجين العرب.

قرر الاتحاد العام للمنتجين العرب، إنشاء لجنة جديدة إضافية للجانه الأساسية وهي “لجنة الصحافة العربية الحرة”، وإسناد رئاستها للصحفي والإعلامي الفلسطيني أحمد زكارنة، الذي اختاره الاتحاد، كذلك، ناطقا رسميا باسمه.

وجاء في القرار الإداري المتعلق بإنشاء اللجنة، أن “اللجنة تُقدّم كل عام جائزة ضمن فعاليات الاتحاد العام للمنتجين العرب، وتحمل اسم جائزة الصحافة العربية الحرة، ويمنحها الاتحاد للإعلاميين والكتاب العرب المبدعين في مجال الصحافة المرئية أو المسموعة أو المكتوبة“.

ويعتبر الإعلامي “زكارنة” المولود في القاهرة عام 1971، من الأسماء الإعلامية المميزة والحاضرة في المشهدين الفلسطيني والعربي. ويعمل في المجال الصحفي والإعلامي منذ أكثر من 20 عاما، تقلد خلالها عددا من المهام الإدارية والنقابية، بالإضافة لكونه شاعرا، يعمل في أكثر من مجال من مجالات الصحافة؛ سواء المرئية أو المقروءة أو المسموعة.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الجمهورية:

كتب/ ناجي قمحة – صحيفة الجمهورية –  مقال بعنوان (حرب نتنياهو .. الجديدة)

قال فيه: عاد بنيامين نتنياهو. رئيس الحكومة العنصرية المتطرفة في إسرائيل من زيارته للعاصمة العُمانية مسقط أمس الأول ليشعل الحرب علي قطاع غزة المحاصر بسلسلة من الغارات الجديدة. وإطلاق الصواريخ وقذائف المدفعية بعد مذبحة تكفل بها جنوده الذين أطلقوا الرصاص الحي علي المتظاهرين الفلسطينيين العُزَّل وقتلوا منهم خمسة وأصابوا العشرات عقاباً لهم علي مطالبتهم بحق العودة وفك الحصار الظالم.

يتوهم نتنياهو بحربه الوحشية ضد الشعب الفلسطيني أن إسرائيل قادرة علي فرض الاستسلام علي الفلسطينيين المتمسكين بسلاح المقاومة في ظل انقسام فلسطيني يستفيد منه البعض. وموقف مضطرب لا يحسد عليه العرب جميعاً. يسهم بعضهم في تعقيده. وعدم اكتراث من المجموعة الدولية المشغولة الآن بالأزمات السياسية والاقتصادية التي يثيرها الرئيس الأمريكي المشاغب دونالد ترامب. الحليف المخلص لإسرائيل والصديق الوفي لنتنياهو المشهود له بصناعة المكائد وتعميق الانقسامات واستثمارها لصالح إسرائيل الباحثة دوماً عن التوسع. إضافة لتثبيت احتلالها للأراضي العربية والاعتراف بها دولة يهودية تسعي للسلام. بينما هي تغرس الخنجر الدامي في صدر الأمة العربية. ويا ليتنا نفيق ونتحد حتي ننجو جميعاً.

الشروق:

كتب/ الأب رفيق جريش– صحيفة الشروق –  مقال بعنوان (دير السلطان المصري)

قال فيه: إن الدير القبطي دير السلطان في القدس يرجع تاريخه إلى السلطان عبدالملك بن مروان في القرن الثامن الميلادي والتي أعطاها للأقباط ولذلك سُمى بدير السلطان وتأكدت ملكيته للكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية في عصر صلاح الدين في القرن الثاني عشر.

وفى مساء 19 أكتوبر 2017 عملت السلطات الإسرائيلية على إدخال معدات التجديد دون إبلاغ الرهبان الأقباط وقد حاولت السفارة المصرية بصفة أن الدير مصري فك الاشتباك وبسببه تأخر العمل وقد ساندت وزارة الخارجية الكنيسة القبطية في طلباتها الشرعية في أنها تجدد ديرها المصري وأن الدير ليس فقط تابعا للكنيسة ولكن أيضا لمصر.

إن استعمال القوة المفرطة من قبل السلطات الإسرائيلية كما شهدناها في الصور التي لفتت العالم أجمع غير مقبولة، فدير السلطان ورهبانه مع رئيس اساقفتهم أنطونيوس كانوا يتظاهرون في باحة ديرهم بعد أن عرضت الكنيسة القبطية إقامة الترميمات ولكن السلطات الإسرائيلية تصمم أن تقوم هي بالترميمات على سجيتها دون موافقة السلطة الكنسية ومنع الرهبان من الدخول إلى الدير، رغم أن المحكمة العليا في إسرائيل عام 1971 قد أكدت أن الكنيسة المصرية هي صاحبة الدير.

إن العالم أجمع شاهد كيف أن إسرائيل التي تدعى أنها واحة الديمقراطية وحقوق الإنسان في وسط العالم العربي هو وهم تبيعه إسرائيل للعالم.

المصري اليوم:

كتب/ الأنبا موسى – صحيفة المصري اليوم – مقال بعنوان (المجتمع المصري المعاصر وسحل الرهبان الأقباط في القدس)

قال فيه: إن وطنية الأقباط ليست محل تساؤل أو شك، وتشهد بذلك مواقف قداسة البابا شنودة الثالث، حين رفض اعتبار الأقباط أقلية، لأننا وإن كنا أقلية عددية إلا أننا لسنا أقلية عرقية أو ثقافية، كما أن قداسته منع الأقباط من زيارة القدس، إلا بجواز سفر فلسطيني، ومع إخوتهم الفلسطينيين والمسلمين.

وهذه الأيام رأينا الموقف البطولي لنيافة الأنبا أنطونيوس مطران القدس، والكهنة والرهبان الأقباط، وقد تم سحلهم بوحشية رهيبة بواسطة جنود الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، أثناء الوقفة الاحتجاجية وعلى مرأى من وسائل الإعلام وكاميرات الصحفيين، وذلك لكى لا يفرطوا فيما تسلمناه من تاريخ وأماكن قبطية مصرية خالصة.

البوابة:

كتب/ بشير حسن – صحيفة البوابة –  مقال بعنوان (روشتة مصر لإنقاذ المنطقة)

قال فيه: كانت مصر -ولا تزال- الدولة الأكثر حرصًا على استقرار المنطقة، حيث فطنت منذ البداية إلى الأخطار التي تهدد أمنها واستقرارها والتي حملتها رياح ما يسمى بالربيع العربي، حذرت القاهرة عشرات المرات من متغيرات كفيلة بتغيير خريطة المنطقة، وتحملت دون غيرها تبعات هذا الربيع فأعلنت حربها على الإرهاب، وأعادت بناء المؤسسات، وأعلنت دعمها لأى جهود ترمى إلى وحدة الصف العربي.

أما المحور الثاني في الروشتة المصرية فتمثل في الحل السياسي للأزمات في سوريا واليمن وليبيا لتجنب النزيف اليومي للأرواح والموارد، وتفرض القضية الفلسطينية نفسها كمحور أساسي في الروشتة المصرية، فلا خلاص من الإرهاب إلا بحل الدولتين، وبدولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية نكون قد وضعنا نهاية لأطول صراع وأبرز قضية لم تغب يومًا عن المحافل الدولية، ولن تتحقق المطالب المصرية إلا بتوحيد الصف العربي وتشكيل قوة دفاع عربية مشتركة، وهذا هو المحور الرابع في الروشتة المصرية.

الوطن:

كتبت/ د. لميس جابر – صحيفة الوطن – مقال بعنوان (الاختفاء القسري لحقوق الإنسان)

قالت فيه: نعيش عصراً من العنصرية الشديدة التي تمارسها الدول والحكومات وليس الأفراد.. إسرائيل من حقها أن تسحل وتضرب وتقتل وتعتقل من تريد، ولا حس ولا خبر عن أى حقوق.. من حقها أن تغتصب أرضاً، وتطرد شعباً، وتستولى على بلد بأكمله، بكل عجرفة وبلطجة وإجرام، ويكون رد الفعل أنها أرض الميعاد بأمر وعد الرب.. من حقها أن تهشم عظام الأطفال لأنهم يواجهون الدبابات بالحجارة، وتقتل النساء وتعتقل الرجال، ويكون رد الفعل أن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها.. من حق إسرائيل أن تبنى المستوطنات على أرض فلسطينية.. منذ أيام قليلة كانت آخر أحداث الهمجية الإسرائيلية عند اقتحام الدير المصري الشهير بدير السلطان، والذى يعود إلى أيام السلطان صلاح الدين الأيوبي، وذلك لأن عدداً، لا يتجاوز العشرة أفراد، من الرهبان المصريين وقفوا وقفة احتجاجية ضد محاولة ترميم الدير رغماً عنهم، خوفاً من العبث به وطمس هويته لصالح الأحباش، وهى مشكلة قديمة دامت سنوات طويلة.. مجرد وقفة احتجاجية من رهبان مسالمين لا يحملون سلاحاً ولا «مولوتوف» ولا قذائف حارقة.. عوملوا مثل المجرمين، وسُحلوا على الأرض بكل قسوة وسفالة. لم أتعجب من الحدث، ولكنى تعجبت من حالة الصمت العالمي الرهيب تجاه ما حدث، والذى يقترب من الموافقة والتأييد.. وهكذا الحال منذ عام 1947، وبعد مذابح اليهود الشهيرة في «دير ياسين» عندما بقروا بطون الحوامل وألقوا بكبار السن من أعلى المنازل، ووضعوا الرضع في الأفران، لم تهتز للرأي العالمي شعرة، بل وتم بعدها عقد مؤتمر المائدة المستديرة لتقسيم فلسطين بين اليهود والفلسطينيين، وفى قلب نيويورك تم المؤتمر تحت رعاية مؤامرة أمريكية، ومُنعت بعض وفود الدول التي توقعوا أنها ستصوت ضد القرار من دخول مبنى الأمم المتحدة، وصدر القرار. وفى عام 1967 استولوا على سيناء، وأعلنوا أنها أرضهم، ودفنوا الأسرى المصريين أحياء، ولم يتحرك العالم المتحرر المتحضر الديمقراطي أبو حقوق إنسان. ولولا الضربة القاصمة التي أخذوها عام 1973 لما رضخوا، أو وافقوا على اتفاق سلام مرغمين حتى يتجنبوا الحرب مع مصر مرة أخرى، فهم لا يفهمون إلا منطق القوة.

مجلة روزاليوسف : العدد/ 4715

كتبت/ تحية عبد الوهاب – مجلة روزاليوسف – مقال بعنوان (الحقيقة مبدأ)

قالت فيها: أتساءل هنا ما كل هذا الهوان الذى نشعر به في منطقتنا المنكوبة؟ وهل أصبحنا مجرد ظاهرة صوتية تنقطع أحيانا كثيرة هل فقدنا الرؤية والبوصلة لنوقف ما يحدث من ظلم وجرائم بشعة ضد شعب لا يمتلك في مقاومته الا الحجارة يمارس ضده أبشع الجرائم منذ 70 عاما وينكل بأطفاله وشيوخه ونسائه وشبابه بأفظع وسائل التعذيب والاعتقال والقتل وحرق مزارعه وهدم منازله فوق رءوس أصحابها وطردهم من أرضهم من محتل غاشم عنصري.

إن العالم يتعامل معنا جميعا على أننا قوة بلا مخالب أو وسائل الدفاع والمقاومة، العالم يحترم من يملك وسائل التحدي والمقاومة ولا يخضع لأي ابتزاز أو ضغوط، يرتكب الصهاينة الكثير من السلوكيات التي يروع لها الضمير الانساني ضد الشعب الفلسطيني مع غياب مجتمع دولي فاعل ومؤثر ومنظمات دولية أصبحت قراراتها من ورق لا تجد من ينفذها أفيقوا يرحمكم الله.

الحياة اللندنية:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (العيب في أنصار اسرائيل وحدهم)

قال فيه: الإعلام الإسرائيلي في الولايات المتحدة يشير إلى أن كلام الرئيس دونالد ترامب عن المهاجرين من أميركا الوسطى إلى بلاده صحيح مئة في المئة، وأن أخبار «سي أن أن» عنهم كاذبة.

الإعلام الإسرائيلي في الولايات المتحدة يزعم أيضاً أن هناك مشكلة لاساميّة في ضاحية نيوتون قرب بوسطن. هم يزعمون أن أساتذة في مدارس ثانوية في نيوتون يدرسون تاريخ الشرق الأوسط والنزاع العربي- الإسرائيلي بشكل يقول مكتب الحريات المدنية في وزارة التعليم الاميركية إنه لاساميّ.

بعض الطلاب الذين يصدقون ما يسمعون من أساتذتهم أصبحوا يعتدون على الطلاب اليهود في صفوفهم ويرفعون في وجوههم صلباناً معقوفة وغيرها من شعارات النازيين. قرأت أن هناك نشطين من أنصار إسرائيل يعملون لإزالة أي إشارة إلى النزاع مع إسرائيل من كتب التاريخ في المدارس الثانوية في نيوتون.

هم يستطيعون أن يمنعوا تدريس التاريخ الصحيح للشرق الأوسط، إلا أنهم لا يستطيعون أن يطلعوا على الطلاب بتاريخ بديل يبرر وجود إسرائيل في أرض فلسطين القديمة والمعروفة.