قراءة في الصحف العربية 25 أكتوبر 2018

1482567068-300x148-300x1481

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– “قوات الاحتلال” تعتدى على “رهبان أقباط” بالقدس..

اتصالات مصرية تسهم في الإفراج عن راهب معتقل.

استنكرت وزارة الخارجية تعرض الشرطة الإسرائيلية، أمس، لعدد من آباء وشمامسة كنيسة دير السلطان التابعة للكنيسة الأرثوذكسية المصرية بالقدس، واحتجاز أحدهم.

وأكد المستشار أحمد حافظ المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية رفض مصر القاطع التعرض لرجال الدين، مع التأكيد على ضرورة احترام المقدسات الدينية.

وبدوره ، أدان  الدكتور شوقي علام، مفتى الجمهورية، بشدة قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشي مظاهرات ومسيرات الشعب الفلسطيني الوحشية على رجال الدين الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس المحتلة، وقمع الاحتجاج السلمى الرافض لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي تهويد مدينة القدس، وفرض الهيمنة الإسرائيلية الكاملة على المقدسات الدينية في المدينة المقدسة.

الأخبار:

– عريقات يطالب بحماية دولية للشعب والوفد المصري يستكمل حوارات المصالحة.

 أدان أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “صائب عريقات” الحملة التصعيدية التي تنتهجها سلطة الاحتلال في فلسطين وخاصة ضد مدينة القدس المحتلة. ووصف عريقات الحملة بالعدوان المنظم علي حقوق الشعب. وطالب عريقات المجتمع الدولي التدخل بشكل عاجل واتخاذ إجراءات فورية لحماية أبناء الشعب الفلسطيني.

في غضون ذلك، أكد مصدر مقرب من الوفد الأمني المصري أن اللواء احمد عبد الخالق سيعود لقطاع غزة خلال ساعات لاستكمال حوارات المخابرات المصرية مع حركة حماس. وقرر الوفد الأمني البقاء عدة أيام متنقلا بين رام الله وغزة وتل ابيب لبحث جهود تخفيف التوتر في غزة.

الوفد:

– أسامة كمال: ما حدث ضد رهبان الكنيسة القبطية “قلة أدب”.

شن الإعلامي أسامة كمال هجوما لاذعا على قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي الوحشي لمظاهرات ومسيرات الشعب الفلسطيني الوحشية على رجال الدين الإسلامي والمسيحي في مدينة القدس المحتلة، وقمع الاحتجاج السلمي الرافض لمحاولات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد مدينة القدس، وفرض الهيمنة الإسرائيلية الكاملة على المقدسات الدينية في المدينة المقدسة.

ووصف “كمال” خلال برنامجه “مساء DMC”، اليوم الأربعاء، اعتداء قوات الاحتلال على رهبان الكنيسة القبطية بالقدس “بقلة الادب”.

وأنتقد الإعلامي، غياب العالم عما حدث بالقدس ، مضيفا أن حقوق المواطنين تحت الاحتلال بتحفظها الأمم المتحدة، والاعتداء على رجال الدين، اي دين في أي بلد مسئولية الجميع وليس العرب فقط، رهبان الكنيسية الارثوذكسية مسئولية كل الطوائف المسيحية مش بس الارثوذوكس”.

– فيديو.. مستشار أبومازن بعد الاعتداء على الرهبان: آن الأوان للتصدي لهمجية الاحتلال.

أدان  محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية، الهمجية التي تعاملت بها قولت الاحتلال في الاعتداء على رهبان الكنيسة القبطية بالقدس القديمة

وأضاف “الهباش” خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “على مسئوليتي” على فضائية “صدى البلد” مساء الأربعاء أن قوات الاحتلال تتعامل بهمجية مطلقة مع المقدسات ورجال الدين والمواطنين الفلسطينيين، وآن الأوان أن يجرى التصدي لتلك الهمجية، مشددا على أن الغضب الصادر من الفلسطينيين وغيرهم لم يصبح كافيا بل لابد للعالم أن يتخذ موقفا.

– بعد اعتداء الاحتلال على رهبان أقباط: الرئيس الفلسطيني يكلف اللوح بنقل رسالة استنكار للبابا تواضروس.

وجه رئيس دولة فلسطين محمود عباس، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية دياب اللوح، لنقل رسالة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الاسكندرية وبطريرك الكنيسة القبطية الارثوذكسية.

 وأكد عباس رفضه وإدانته للجريمة النكراء التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، وقمعها لوقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس أمام كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، احتجاجا على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي.

 كما أكد رئيس دولة فلسطين على وقوفه والقيادة الفلسطينية إلى جانب الكنيسة القبطية في هذه اللحظات الهامة التي يدافعون فيها عن المقدسات المسيحية في القدس، وفي مطالبها بدير السلطان التاريخي، ورفضه وإدانته لكافة الإجراءات الإسرائيلية التي تمس مقدساتنا الإسلامية والمسيحية.

الشروق:

– مطران القدس: دير السلطان أرض مصرية وعربية.. وإسرائيل دأبت على تغيير الهوية.

قال الأنبا أنطونيوس، مطران الكرسي الأورشليمي والشرق الأدنى، تعليقًا على اعتداء الشرطة الإسرائيلية على رهبان كنيسة الأقباط، قائلًا إن هذا هو المعتاد من الحكومة والشرطة الإسرائيلية التي دأبت على محاولة تغيير هوية الأماكن المقدسة في القدس القديمة.

وأضاف خلال مداخلة هاتفية لبرنامج «كل يوم»، المذاع عبر فضائية «on e»، مساء الأربعاء، أن أزمة دير السلطان تحتاج إلى الجهود الدولية لإنهائها، خاصة وأن الخطة الإسرائيلية تتضمن ترميم الدير ثم تسليمه على طبق من ذهب إلى الإثيوبيين، معقبًا: «ندافع عن أرض مصرية وعربية وقبطية، وكمصريين لن نفرط في جزء صغير من أراضينا».

وأوضح أن هذا الدير قبطي بموجب الوثائق، وباعتراف المحكمة العدل الإسرائيلية العليا عام 1971، والتي أفادت بأن حيازة الدير تعود إلى الأقباط، معقبًا: «لكن وجدوا ثغرة في القانون تقول إن النزاعات بين الطوائف تفصل فيها الحكومة وليست المحكمة».

الدستور:

– خطيب المسجد الأقصى يكشف عن تفاصيل الاعتداء على رهبان كنيسة الأقباط.

على إثر الاعتداء على رهبان كنيسة الأقباط المصرية، قال واصف البكري، خطيب المسجد الأقصى، والقائم بأعمال قاضي القضاة في القدس، إن حادث الاعتداء على الرهبان، يعد مأساة كبيرة، وشيئا مؤلما، وهو أمر مرفوض من كل الأديان السماوية.

وأضاف خطيب الأقصى لـ”الدستور” أنه تم سحب الراهب بطريقة وحشية ومؤلمة، وهو ما يدل على الأعمال العنصرية الوحشية التي يتصف بها الاحتلال الإسرائيلي.

وكشف القائم بأعمال قاضي القضاة في القدس، عن أن سبب الاعتداء على الرهبان في كنيسة الأقباط المصرية، هو أن الرهبان أرادوا عمل ترميم في دير الأقباط، ولكن الاحتلال منعهم من إتمام أعمال الترميم، وتدخلوا في الأمور التي تتعلق بالكنيسة، ثم قاموا بالاعتداء على الرهبان.

وأوضح البكري أن المساجد والكنائس، وكل المقدسات الدينية في القدس، تقع تحت رعاية مملكة الأردن الهاشمية، لذلك لا يجب على الاحتلال التحكم فيما يتم بها، مضيفًا: “نسأل الله الفرج للقدس والأقصى وكنيسة القيامة”.

– “المحامين” تدين الاعتداء الصهيوني على مطران القدس العربية المحتلة.

أدانت لجنة الحريات بالنقابة العامة للمحامين برئاسة كمال مهنى، مقرر اللجنة عضو مجلس نقابة المحامين، اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني صباح الأربعاء، على نيافة رجل الدين المسيحي المصري مطران القدس العربية المحتلة.

ودعت اللجنة في بيان لها يوم الأربعاء، جميع المنظمات الدولية والدول الحرة والشعوب المحبة للسلام إلى الاحتجاج الرسمي لدى حكومة الكيان الصهيوني، وبالأمم المتحدة لإدانة هذا العمل الجبان ووقف ما يمارسه الكيان الصهيوني من بلطجة دولية.

البوابة:

– “العلاقات الخارجية بالنواب” تدين اقتحام دير السلطان بالقدس.

 أدانت النائبة سوزي رفلة، وكيل لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، اقتحام الشرطة الإسرائيلية لدير السلطان القبطي بالأراضي الفلسطينية المحتلة، واعتداءها على الراهب مكاريوس الأورشليمى، وذلك أثناء الوقفة الاحتجاجية السلمية أمام كنيسة الملاك ميخائيل بدير السلطان، مؤكدةً أن ما يحدث الأن هو استكمال لمسلسل الاضطهاد لـ”المسيحيين والمسلمين”، أي كل من هو غير يهودي يعاني من المعاملة غير الآدمية من قبل الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت رفلة في تصريح خاص لـ”بوابة البرلمان”، أن اعتداء شرطة الاحتلال على الرهبان واقتحام الكنيسة يأتي مخالف لكل المواثيق الدولية، وضد حقوق الإنسان، متسائلة: “أين منظمة حقوق الإنسان الدولية هيومن رايتس ووتش من ما يحدث في الأراضي الفلسطينية المحتلة من انتهاك لحقوق الإنسان؟ مطالبة الخارجية المصرية والكنيسة القبطية، بالتدخل السريع، لمحاسبة هؤلاء الطغاة والوقوف على الأسباب الحقيقية لاقتحام الدير.

– 15 برلمانيا يدينون اعتداء الاحتلال على رهبان دير السلطان.

أصدر 15 نائبا من أعضاء مجلس النواب بيانا يدينون فيه جرائم سلطات الاحتلال الصهيوني ضد رهبان كنيسة دير السُلطان التابعة للكنيسة الأرثوذكسية المصرية بالقدس واحتجاز أحدهم، وجاء نص البيان كالآتي:

في ظل الأحداث الجارية وبعد الاعتداء البغيض والوحشي من الشرطة الإسرائيلية على الرهبان أمام دير السلطان وكنيسه القيامة بالقدس، ندين وبشدة نحن أعضاء البرلمان المصري الموقعين أدناه كممثلين عن الشعب المصري العظيم، ونستنكر بشدة هذا الفعل.

وقع على البيان كل من: “ميرفت الكسان، جون طلعت، سوزي ناشد، إيليا باسيلي، أماني عزيز، شريف نادى، مجدى ملك، إيهاب منصور، سامية رفلة، إليزابيث شاكر، منال ماهر، سماح سعد، تادرس قلدس، منى منير، مرفت ميشيل”.

– برلماني يدين اعتداء الاحتلال على الرهبان ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل.

أدان النائب إسماعيل نصر الدين، اعتداء شرطة الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الأربعاء، على رهبان كنيسة الأقباط المصرية، واعتقلت أحدهم، خلال وقفة احتجاجية عند باب “دير السلطان القبطي” بمحاذاة كنيسة القيامة بالقدس القديمة، قائلا “إن هذا الأمر مرفوض جملة وموضوعا، ولابد من وقفة مع الكيان الصهيوني وتجاوزاته المستمرة”.

– مطران القدس: نتواصل مع السلطات المصرية لحل أزمة دير السلطان.

أكد الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والكرسي الأورشليمي، أن دير السلطان مملوك لمصر وللأقباط الأرثوذكس منذ القرن السابع الميلادي وأنه تم تأكيد الملكية في القرن الـ12 وهناك 23 وثيقة ملكية تثبت أحقية الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في ملكية الدير.. لافتا إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية اعتدت على الآباء الرهبان المشاركين في وقفة احتجاجية سلمية اعتراضا على رغبة السلطات الإسرائيلية في القيام بترميم الدير دون الرجوع للكنيسة أو مشاركتها في هذه الأعمال رغم ملكيتها وصدور قرارات من 5 قضاة بأحقية الكنيسة في الملكية.

وقال: “إن الاحتجاج سلمي للمطالبة بحقوقنا كملاك للدير، وأنه سيتم اللجوء إلى الحلول القانونية واللجوء إلى القضاء، إلى جانب التواصل مع وزارة الخارجية المصرية لمحاولة حل الأمر بطريقة دبلوماسية”.. لافتا إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لن تترك الدير أبدا، فالدير ملكية أصيلة لمصر وللمصريين، وأن القوات الإسرائيلية اعتدت على الآباء الرهبان من أبناء الدير ولم يحترموا الوقفة السلمية ولا كونهم رجال دين.

وأكد أنه تواصل مع قداسة البابا تواضروس الثاني لإطلاعه على الأمر الخاص بدير السلطان، وأن آباء المجمع المقدس في مختلف دول العالم على تواصل مستمر معنا لمتابعة الموقف وكل المستجدات”.

ولدير السلطان أهمية خاصة عند الأقباط لأنه طريقهم المباشر للوصول من دير مار أنطونيوس حيث مقر البطريركية المصرية إلى كنيسة القيامة.

الوطن:

– “سفراء السلام” تدين الاعتداء على بطريركية الأقباط الأرثوذكس في القدس.

أدانت هيئة مكتب سفراء السلام في مصر، برئاسة السفيرة هدى عبدالله، الحملة التصعيدية الشرسة التي تنتهجها سلطات الاحتلال في دولة فلسطين المحتلة وبشكل خاص ضد مدينة القدس المحتلة.

واستنكرت الهيئة العليا لسفراء السلام في مصر، اعتقال قوات الاحتلال راهبا من أمام بطريركية الأقباط الأرثوذكس في القدس القديمة، صباح أمس، وقمعها للاحتجاج السلمي الذي نظمته البطريركية احتجاجا على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي، والتدخل في صلاحيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

– تصاعد أزمة الدير المصري بالقدس: إسرائيل تسحل الرهبان و”أنطونيوس”: سنضحى بدمائنا ولن نفرط في “سنتيمتر”.

تصاعدت أزمة دير السلطان المصري بالقدس المحتلة، وقاد الأنبا أنطونيوس، مطران القدس والشرق الأدنى، لليوم الثاني على التوالي، وقفة احتجاجية، أمام الدير، ضد الانتهاكات الإسرائيلية ومحاولات طمس هوية الدير، وترميمه دون موافقة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

وقال: «الاحتجاج سلمى، للمطالبة بحقوقنا كملاك للدير، وسيتم اللجوء إلى الحلول القانونية وإلى القضاء، إلى جانب التواصل مع وزارة الخارجية المصرية، لمحاولة حل الأمر بطريقة دبلوماسية»، لافتاً إلى أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لن تترك الدير أبداً، فالدير ملكية أصيلة لمصر وللمصريين، والقوات الإسرائيلية اعتدت على الآباء الرهبان من أبناء الدير، ولم يحترموا الوقفة السلمية، ولا كونهم رجال دين».

وأشار الأنبا أنطونيوس إلى أن الكنيسة بصفتها لا تملك حق اللجوء إلى محكمة العدل الدولية، لأن المحكمة الدولية تعنى بالخلافات بين الدول وبعضها، موجهاً الشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري، والدبلوماسية المصرية التي تتابع الموقف أولاً بأول، لافتاً إلى أنه تم الإفراج عن الراهب مكاريوس الأورشليمي بعد احتجازه والاعتداء عليه من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

مجلة المصور: العدد/4907

– كتبت دعاء رفعت تقرير بالعنوان “بالصورة.. “بتسليم” تفضح جرائم إسرائيل”.

انهالت ردود الأفعال الإسرائيلية الغاضبة على رأس “حجاي إلعاد” المدير التنفيذي لمنظمة “بتسليم” اليسارية لحقوق الإنسان، بعد خطابه الذى ألقاه في جلسة مجلس الأمن الأسبوع الماضي، وتحدث فيه عن الجرائم التي ترتكبها اسرائيل في حق الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، مطالباً العالم بالتحرك وإنقاذ هذا الشعب الذى تقمعه سياسات إسرائيل الدموية.

هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المنظمة حملات إسرائيلية غاضبة ضدها وضد مديرها التنفيذي، ففي عام 2016، أثارت المنظمة ثورة عارمة في الاوساط الإسرائيلية بعد حضور مديرها لجلسة الأمن حول المستوطنات الإسرائيلية، ومطالبة الأمم المتحدة بالتحرك ضد مستوطنات اسرائيل التي تتحكم في حياة الفلسطينيين بشكل مرعب، أيضا في العام الماضي، قال “العاد” أمام مؤتمر في الأمم المتحدة: “بمناسبة مرور 50 عاما على الاحتلال”، إسرائيل تحاول التقليل من الانتقادات الدولية لسياساتها في الضفة الغربية عبر اختلاقها لما يعرف بـ”معاداة السامية”.

– القاهرة.. عاصمة المصالحات العربية.

ما إن يمضي أسبوع حتى يحل بعض أشقائنا العرب ضيوفا أعزاء على القاهرة، ليس فقط للزيارة أو التباحث بشأن العلاقات الثنائية، وهو ما لا يقل أهمية – لاستكمال المباحثات بين فريقين أو ثلاثة أو أكثر من الفرقاء الذين ينتمون إلى بلد عربي واحد.

طوال الصيف الماضي وحتى أيام قريبة اجتمعت فصائل فلسطينية كثيرة في القاهرة – ليست فتح وحماس فقط كما يظن البعض، لإقرار مصالحة شاملة وتوافقات سياسية واقعية تضمن تهيئة الأرض لتسوية سياسية – عادلة ومستقرة للقضية الفلسطينية، اجتماعات القاهرة كانت تسير في مسارين، الأول اجتماع الفصائل الفلسطينية المتواجدة في القاهرة مع بعضها البعض، وثانيا اجتماع الفصائل مع الجانب المصري، وتركزت الحديث في هذه الاجتماعات التي كانت تحت إشراف الدبلوماسية المصرية والأجهزة الأمنية المعنية في مصر، على ثلاثة ملفات هي: إنهاء الحصار على قطاع غزة، التهدئة التي تستهدف الصالح الفلسطيني وحقن الدماء دون دفع ثمن سياسي، وتحقيق المصالحة الوطنية على قاعدة الشراكة الوطنية، مع مراعاة تحقيق الإجماع الوطني دون انفراد أي فصيل فلسطيني باتخاذ القرار.

المواقع الإليكترونية:

البوابة:

– الجامعة العربية تدين اعتداء قوات الاحتلال على رهبان أقباط أمام كنيسة القيامة.

أدان السفير سعيد أبو علي، الأمين العام المساعد لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية، بأشد العبارات قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي وقفة احتجاجية نظمتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس أمام كنيسة القيامة بالقدس المحتلة، وذلك احتجاجًا على رفض حكومة الاحتلال قيام الكنيسة القبطية بأعمال الترميم داخل دير السلطان القبطي، واصفًا إياه “بالاعتداء الوحشي والهمجي”.

وأكد السفير أبو علي، في تصريحات له اليوم في مقر الجامعة العربية، أن هذا الاعتداء يكشف للعالم أجمع عن الوجه الحقيقي لهذا الاحتلال ويتنافى مع مبدأ حرية العبادة التي كفلتها كل الشرائع السماوية والمواثيق الدولية، معبرًا عن تضامن الجامعة العربية الكامل مع الكنيسة القبطية، والبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية في مواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي للكنائس القبطية.

– رئيس “الوطني الفلسطيني” يدين اعتداء الاحتلال على رهبان دير السلطان.

أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، الاعتداء الوحشي لقوات الاحتلال الإسرائيلي، على الرهبان في كنيسة دير السلطان التابعة للكنيسة القبطية في مدينة القدس المحتلة.

وأكد الزعنون، بحسب ما نشرته الوكالة الرسمية “وفا”، اليوم الخميس، أن الاحتلال لا يفرق في عدوانه وجرائمه بين الأماكن الدينية المسيحية ورجال الدين المسيحي وبين الأماكن والمقدسات الإسلامية ورجال الدين الإسلامي.

وعبّر عن تضامنه الكامل مع الكنيسة القبطية وكل الكنائس الأخرى في مواجهة اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي وإجراءاته الباطلة الهادفة لتهويد مدينة القدس المحتلة عاصمة الدولة الفلسطينية، وفرض مزيد من الوقائع الباطلة فيها وتغيير طابعها الديني الإسلامي والمسيحي.

الحياة اللندنية:

– قلق إسرائيلي من مبادرة سلام فرنسية.

نشر القناة العبرية العاشرة تقريراً، نقلت فيه عن عضوَي كنيست شاركا في اجتماع سرّي للجنة الشؤون الخارجية والأمن البرلمانية الإثنين، أن رئيس الدائرة السياسة في وزارة الخارجية الإسرائيلية ألون أوشبيز كشف خلال الجلسة، عن «تقديرات للوزارة تكاد تبلغ درجة اليقين، أنه إذا لم يقدّم ترامب خطته للسلام في الأسابيع الأولى بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس في تشرين الثاني، فإن الرئيس ماكرون سيعلن خطته الخاصة».

ونقلت القناة عن مسؤولين إسرائيليين وديبلوماسيين فرنسيين أن ماكرون أصدر تعليماته إلى وزارة الخارجية في باريس، في آب (أغسطس) الماضي، بإعداد أفكار لمبادرة سياسية جديدة متعلقة بالقضية الفلسطينية، وأنه شدد لمستشاريه على أنه «لا ينبغي السماح لهذه القضية بالخروج من جدول الأعمال الديبلوماسية الخارجية».

وأشارت إلى أن إسرائيل تشعر بقلق من المبادرة السياسية التي تختمر في الإليزيه، وذلك في ظل مخاوف إسرائيلية من أن خطة ترامب، التي قال أوشبيز إن «وزارة الخارجية تجهل مضمونها»، قد تشمل إعلان القدس المحتلة عاصمة للدولتين، إسرائيل وفلسطين.

الشرق الأوسط:

– عباس: ظهرنا للحائط… لا الشعب يرحمنا ولا التاريخ… ولسنا مستعدين للخيانة

قال إن « المجلس المركزي» سيقرر مصير الاتفاقات مع إسرائيل وإنه لن يستمر في تغذية الانقلاب.

أكد عباس أن المجلس المركزي الفلسطيني، الذي يجتمع نهاية الشهر الحالي، سيراجع جميع هذه الاتفاقات ويتخذ بشأنها قرارات.

وأردف عباس: «سنضع كل الاتفاقات المعقودة مع إسرائيل، ونطلب منهم أن يتراجعوا عن نقضها وإلغائها. يعني اتفاق باريس مضى عليه 25 سنة ويحتاج إلى تعديل، يحتاج إلى إجراءات. ربما يحتاج إلى اتفاق جديد، ربما. وإذا إسرائيل لا تريد، إذن هي لا تريد شيئا. أعرف أنها خطوات صعبة، وكل إنسان في هذا المجلس يجب أن يعود لضميره، ويقول ما يمليه عليه ضميره. ويجب أن يعبر كل إنسان عن رأيه. وأنا لا أقول إنها قضية سهلة. أقول إنها قضايا خطيرة. ربما نصل إلى إلغاء كثير مما بيننا وبين الإسرائيليين، أو بيننا وبين الأميركان… أصبح ظهرنا للحائط، ليس أمامنا شيء. بعد كل هذه المدة لم يحترم أحد من الأطراف الثلاثة ما اتفقنا عليه. في ذهنهم هدف، وهذا الهدف هو (صفقة العصر). وهذا الهدف يتناسب تماما مع ما ورد في (وعد بلفور)، أنه لا يوجد دولة فلسطينية. وأنا عندما يقولون: (لا توجد دولة فلسطينية)، فلا يمكن أن أقف عند أي عقبة في الطريق، وأعرف أنها صعبة أو أنها مؤذية؛ ولكن لا بد أن نختار أهون الشرين: هل نريد حقا دولة فلسطينية أم نريد حكما ذاتيا كما يريدون هم في الضفة الغربية، وفي غزة دولة. عندما نصل إلى هذه أو تلك، أنا أختار الدولة الفلسطينية المستقلة. إما أن تحصل وإما أن نسير في طريقنا؛ لأنه لا الشعب يرحمنا ولا التاريخ يرحمنا، ونحن غير مستعدين للخيانة بصراحة”.

وأردف: “اتفقت مع الرئيس السيسي، إما أن نتسلم كل شيء وإما أن يتسلموا كل شيء ويتحملوا مسؤولية كل شيء، وكل هذا سيتم وضعه أمام المجلس المركزي”.

 

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الدستور:

كتب/ مايكل عادل – صحيفة الدستور  مقال بعنوان (ماذا تنتظرون من جيش صلب المسيح؟!)

قال فيه: ما يقرب من 7 سنوات وبالتحديد في 21 سبتمبر عام 2011.. أعدت بحثا مستفيضًا قمت بنشره في «روزاليوسف» علي مدار 8 حلقات.. وكان من اهم الأبحاث التي أعدتها لانه كان يحمل تفاصيل ومعلومات خطيرة لوجود نية لدى إسرائيل في القضاء علي الكنائس المصرية القبطية هناك وطمس هويتها.

كنت معتكفًا لفترات طويلة أثناء إعداد هذا البحث.. ومع الأدلة والأوراق التي كانت بحوزتي والتواصل مع فلسطينيين ومصريين يقطنون الأراضي المقدسة، كشفت عن مخطط إسرائيلي بتعاون مع الأحباش «الأثيوبيين» لهدم دير السلطان وبنائه من جديد أو ترميمه علي نفقة إسرائيل ولا أخفي عليكم أن أجهزة مخابراتية وأمنية تواصلت لمعرفة مصادر هذه المعلومات وقدمت الأدلة على كلامي، ولعلكم تسترجعون هذا البحث الذي جاء بعنوان «الأقباط والقدس بين الحق الضائع والحلم الممنوع » والآن في 2018 القوات الإسرائيلية تنفذ ما أعلنت عنه من 2011.

وهنا أتساءل: هل كل هذه المضايقات الاسرائيلية للأقباط في القدس زادت بعد قرار البابا تواضروس الثاني بالسماح للأقباط بزيارة القدس وتعمير الاديرة والكنائس هناك.. هل فعلا ازعجهم هذا الأمر؟!.. بكل تأكيد أزعجهم لأن هناك بعض الجماعات اليهودية المتطرفة وغير اليهودية في القدس لا تحب الكنيسة القبطية ولا تحب مصر.. ويرغبون بشكل أو بآخر طمس الهوية المصرية من على الأراضي الفلسطينية.

وفي اتصال جري بيني وبين الأستاذ أديب جودة أمين مفتاح كنيسة القيامة وحامل ختم القبر المقدس بالقدس وصف ما حدث في دير السلطان من اعتداء بالضرب على رهبان بالكنيسة القبطية الارثوذكسية وهجوم على الدير المصري ومطران القدس الانبا أنطونيوس بأنه «همجي» وغير ادمي على الإطلاق.

وأكد الاستاذ أديب لي بصفة شخصية أن الفلسطينيين مستاءين وانتابهم حزن وغضب شديدين عقب اعتداء قوات الإحتلال الإسرائيلي على رهبان الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وقال لي: «نحن في فلسطين يد واحدة مسلمين ومسيحين فنحن لسنا فقط أخوة في العرق، وإنما أخوة في الدم أيضًا مصابنا مصابهم ومصابهم مصابنا، وجميع الفلسطينيين يستنكرون وبشده هذا العمل الإجرامي اللا إنساني ضد الرهبان، اليوم هو يوم أسود على جميع الفلسطينين دون استثناء”.