قراءة في الصحف العربية 24 أكتوبر 2018

1482567068-300x148-300x148

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

البوابة:

– سفارة فلسطين بالقاهرة تزور الجرحى الفلسطينيين بمستشفى الهرم.

أجرى وفد من مستشاري سفارة دولة فلسطين بالقاهرة زيارة للجرحى والمرضى الفلسطينيين في مستشفى الهرم التخصصي.

وضم الوفد كل من المستشار الثقافي د. محمد خالد الأزعر، المستشار الطبي حسام طوقان، والمستشار السياسي منهل شعت.

وبحسب بيان السفارة فقد اطمأن الوفد على أوضاع الجرحى الفلسطينيين وتلقيهم العلاج وكافة الخدمات المقدمة لهم وذويهم مؤكدة السفارة أنها من خلال المستشار الطبي والسفير شخصيا تتابع أحوالهم حتى عودتهم الوطن بسلام.

وتقدم سفير دولة فلسطين ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير دياب اللوح بجزيل الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي والأجهزة المعنية، وكذلك تقديرها لمعالي وزيرة الصحة د هالة زايد وطواقم وزارة الصحة المصرية ووقوفها بجانب الشعب الفلسطيني للعمل على علاج المرضى الفلسطينيين.

– اليوم .. اجتماع المكتب التنفيذي لوزراء البيئة العرب.

تعقد اليوم الاربعاء، بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية، اعمال الدورة الخامسة والخمسين للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء البيئة العرب، للتحضير للدورة ٣٠ للمجلس، انعقادها بعد غد الخميس بالجامعة العربية.

يناقش الاجتماع، عددًا من البنود المهمة، منها متابعة تنفيذ قرارات القمم العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، وسبل تنفيذ البعد البيئي في أهداف التنمية المستدامة وكذلك الإعداد والتحضير والمتابعة لدورات جمعية الامم المتحدة للبيئة ومؤشرات البيئة والتنمية المستدامة.

ويناقش الوضع البيئي في كل من فلسطين والجولان السورية والسودان والصومال وجزر القمر وجيبوتي وليبيا ودوّل الجوار السوري “الاْردن ولبنان”، واليمن.

الحياة اللندنية:

– إسرائيل «تطمئن» كنائس القدس بعدم سعيها إلى مصادرة ممتلكاتها.

طمأن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنغبي أمس، كبرى الكنائس في القدس إلى أن إسرائيل “لا تسعى إلى مصادرة ممتلكاتها”.

وأفادت الحكومة الإسرائيلية في بيان بأن هنغبي التقى رؤساء الكنائس الأرثوذكسية والأرمنية والكاثوليكية بعد رسالة بعثوا بها إلى رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الأسبوع الماضي، وحضّوه فيها على وقف مشروع قانون يستهدف ممتلكات الكنائس.

وبعث رؤساء الكنائس برسالتهم إلى نتانياهو عندما «فوجئوا بأن مشروع القانون المذل وُضع» على أجندة اجتماع للجنة حكومية الأحد الماضي، ما تسبب بتأجيل المناقشة أسبوعاً. ومن شأن مشروع القانون أن يجيز لإسرائيل مصادرة أراضٍ باعتها الكنيسة الأرثوذكسية لمستثمرين. ويلحظ النص دفع تعويضات مالية لهؤلاء وطمأنة السكان الذين يخشون أن يعمد المستثمرون إلى طردهم.

الشرق الأوسط:

– ترمب أبدى استعداده أمام ماكرون لمعاملة نتنياهو بقسوة لتحقيق السلام.

تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة تقلق الإسرائيليين مما سيعرض على الفلسطينيين.

قال تقرير إسرائيلي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنه مستعد لمعاملة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، «بقسوة»، كما فعل مع الفلسطينيين، في سبيل تحقيق السلام في الشرق الأوسط.

ونقلت القناة الإسرائيلية العاشرة عن 4 دبلوماسيين غربيين استمعوا إلى حديث ترمب، إن أقواله وردت أثناء نقاش مع نظيره الفرنسي، على هامش جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة في الرابع والعشرين من سبتمبر (أيلول) الماضي، بعد أن بادر ماكرون وسأله عن مستقبل السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال ترمب، إنه أعطى نتنياهو الكثير، «نحن نمنح إسرائيل 5 مليارات دولار سنوياً ونقلنا سفارتنا إلى القدس، يمكنني أن أكون صارماً مع نتنياهو بشأن خطة السلام، تماماً كما كنت متشدداً مع الفلسطينيين… يمكنني الضغط على نتنياهو وأكون قاسياً عليه، كما كنت مع الفلسطينيين، من أجل إحراز التقدم المطلوب في عملية السلام».

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/  هاني عسل– صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (حقيقة فيديو نتنياهو)

قال فيه: ينتشر هذه الأيام على صفحات التواصل الاجتماعي فيديو شهير لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وهو يلقى خطبة عنترية أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية «إيباك»، متحدثا فيها بكل فخر واعتزاز عن أفضال إسرائيل على العالم، وكيف أن إسرائيل تغزو العالم حاليا من خلال الإبداع والتفوق التكنولوجي.

بالتأكيد، الفيديو سيصيبك بارتفاع في ضغط الدم، لأن ما قاله نتنياهو يمثل الحقيقة، وما ذكره معلومات لا لبس فيها ولا كذب، وحقائق دامغة تدعمها الأرقام والإحصائيات للأسف، وكان أبرز ما قاله :

هذا ملخص ما قاله نتنياهو، ومع ذلك، سنحاول أن نواسى أنفسنا بأنه لم يذكر في خطبته العصماء أن إسرائيل هي الأولى عالميا أيضا في القتل والتعذيب والسجن وانتهاك القوانين والقرارات الدولية.

سنواسى أنفسنا أيضا بأن نقول إن نتنياهو تناسى أن إسرائيل هي الدولة الأولى عالميا في العنصرية، والأولى في العسكرة، والأولى التي قامت على احتلال أراضي الغير، والأولى التي تعيش على أساس ديني.

الغريب في الأمر أن الفيديو يتم تشييره هذه الأيام على نطاق واسع جدا، ويحظى بإقبال هائل في أوساط الشباب في مصر والعالم العربي، لدرجة أنه حقق مشاهدات تقدر بمئات الآلاف، والأغرب أن نعرف أن تشيير الفيديو بدأ على نطاق واسع منذ أوائل أكتوبر الحالي، وانتشر بكثافة خلال الشهر نفسه، رغم أن محاضرة نتنياهو هذه أمام الإيباك كانت بتاريخ 6 مارس الماضي، أي خلال زيارته لواشنطن، فلماذا النشر الآن؟!

كتبت/  د. عزة رضوان صدقي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (ماذا وراء استقالة نيكي هيلي؟)

قالت فيه: هيلي سياسية بارعة وبسرعة فائقة أصبحت محط أنظار الجميع في الأمم المتحدة حتى وإن كان ذلك لتشددها تجاه كل من لا ينحاز إلى الولايات المتحدة وإسرائيل وشراسة آرائها تجاه من لا يعنيها. على سبيل المثال فعندما أقدم الرئيس ترامب على اعتبار القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى هناك، تقدمت مصر إلى مجلس الأمن بمشروع قرار يدين إعلان القدس عاصمة إسرائيل. آنذاك، في سابقة تعتبر الأولى من نوعها، أرسلت هيلي رسائل إلى البعثات الدبلوماسية تهددهم بأن أمريكا سوف تدوِّن أسماء البلاد التي سوف تصوِّت مع قرار إدانة نقل السفارة. وكان هذا دائما وأبدا الأسلوب الذى يرفعها في أعين بعض الأمريكان ويسقطها في أعين بقية العالم.

ماذا يجنى العالم وبالذات العالم العربي من خروج أو مكوث نيكي هيلي في طي الضوء السياسي؟ أولا كانت قد أعلنت هيلي في كثير من المناسبات وبالذات في الإيباك (اللوبي الأمريكي الصهيوني) أنها تفخر بأن «الولايات المتحدة ستقف دائما في صف إسرائيل ولن تجعلها تشعر بأنها مكروهة أبدا». وقد ناشدت هيلي قطع المعونة عن الفلسطينيين قائلة «إنهم يستمرون في إهانة الولايات المتحدة» وفى زيارة للقدس ذرفت هيلي الدموع عدة مرات متأثرةً بما حدث لليهود في الهولوكوست، وبالطبع فهي لم تتأثر بما يحدث للأطفال في غزة. وحزن نتنياهو لاستقالة هيلي واعتبارها خسارة فادحة إثباتا بأن هيلي تشجع الدور الذى تلعبه إسرائيل في تحديد مسار الاتجاه السياسي للولايات المتحدة. السياسة الأمريكية لن تتغير باستقالة هيلي ولكن هيلي كانت بمثابة الصوت المسموع الذى ضرب عرض الحائط بمبادئ الدبلوماسية المعهودة، فقد قالت هيلي يوما ما إنها تلبس الكعب العالي ليس للموضة ولكن «لركل كل الخاطئين» وبالذات من يعادى إسرائيل. نيكي هيلي ليس لديها نية البعد عن السياسة بل العكس صحيح فستبقى قوة سياسية عارمة حتى تنتزع المنصب القادم من بين أنامل الآخرين, وعلى الجميع أن يدرك طموحات هيلي ويحذر ما قد يحدث في عهدها خاصة بالنسبة للعرب.

الحياة اللندنية:

كتبت/  محمد حسين أبو العلا – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (الأقصى … تحريك قوس التاريخ)

قال فيه: آثار وخيمة تعصف بالمشهد السياسي العربي ترتد به زمنياً وتدفعه دوماً خلف أسوار المحيط الكوني بكل ديناميكيته وفعالياته وتحولاته الجذرية المتبدية لحظياً، وليست هذه الآثار بالعارضة وإنما أصبحت ومنذ سنوات طوال تتسم بدرجة عليا من الثبات، وهو ما تكتمل به منظومة التأزمات السياسية والثقافية والاقتصادية والاستراتيجية. ويلاحظ هنا أن الدولة العبرية أسهمت بالنصيب الأكبر في ذلك، رهاناً تاريخياً منها على نزع الهوية العربية الإسلامية الذي تعددت تجلياته وتباينت طرائقه لكنه ظلَّ حافظاً لجوهره ومحتواه بإصرارِ ودأب فاعلِه. ولعل استراتيجية الدولة العبرية تجاه الأقصى أصبحت محققة لأهدافها بعدما توالت خطواتها بتجديد الاقتحامات الموصولة بجولات استفزازية والمستظلة بحراسات مشددة وانتهت إلى قرار المحكمة العليا القاضي في بنوده بالسماح للمستوطنين بالصلاة في الأقصى باعتباره أثراً يهودياً عتيقاً، من ثم فمن غير الجائز إقامة الصلوات لأية جماعة عقائدية أخرى ومن ثم أيضاً استباحت الجماعات الاستيطانية إقامة الصلوات التلمودية داخل الباحات جميعها بل داخل مسجد قبة الصخرة!

إن قضية الأقصى ستظل تمثل تحدياً سياسياً واستراتيجياً صارخاً أمام العالم الإسلامي الذي صادف من قبل أزمات وتوعكات وأهوالا فكرية وجغرافية وعسكرية، لن تكون هي القضية الخاسرة مطلقاً. فاستحضار الطاقة الكامنة والتحفيز الباعث لروح الإرادة القومية وتجديد الوعي باللحظة وإجادة التكنيكات المستحدثة في التفاوض واستيعاب قلعة الخصم من الداخل هي التقدمة الأولى المستوجبة لخوض معترك قضية حيوية تمس كبرياء العقيدة وسموها، فالتاريخ دائماً ما يذكرنا بمحوريه، التحدي والاستجابة، بجانب أن قوة الإيمان بالحق تعلو كثيراً فكرة الإيمان بالقوة.