قراءة في الصحف العربية 2 أكتوبر 2018

1482567068

فتح نيوز|

إعداد: ندى عبد الرازق

الأهرام:

– البرلمان العربي يناقش أوضاع فلسطين واليمن.

بحث البرلمان العربي امس برئاسة الدكتور مشعل بن فهم السلمي دعم القضايا العربية المحورية والاستراتيجية الهامة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، كما ناقش البرلمان  تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، وجهود البرلمان العربي بشأن رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، ومناقشة تطورات الأوضاع في سوريا وليبيا.

وعقد البرلمان جلسته الأولى من دور الانعقاد الثالث للفصل التشريعي الثاني، بمقر الامانة العامة لجامعة الدول العربية.

كما بحثت لجنة فلسطين مشروع قرار بشأن تمكين وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الأونروا من الاستمرار في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين وفق تكليفها الأممي، بعد وقف الولايات المتحدة مساهمتها في موازنة الوكالة.

الوفد:

– شاهد.. يوسف زيدان: مستعد لإلقاء محاضرة بإسرائيل ولكن بشروط.

أكد الكاتب و الفكر يوسف زيدان ، أنه مستعد للذهاب لإسرائيل و إلقاء محاضرة في جامعة تل أبيب ولكن بشروط.

و أضاف ” زيدان ” خلال لقائه ببرنامج ” 90 دقيقة ” المذاع على فضائية “المحور” ، أنه سيذهب لإسرائيل في حال قيام الأخيرة بإرسال الدعوة لإتحاد الكتاب المصري ولوزارة الخارجية .

وأوضح ” زيدان “، أنه في حال موافقة كلا من إتحاد الكتاب و وزارة الخارجية سيذهب لإسرائيل ، قائلا :” لو روحت هروح بدافع خدمة البلد ، أنا عمري ما هعمل حاجه أخجل منها أو تبقى من تحت الطرابيزة“.

الدستور:

– البرلمان العربي: ندعم الفلسطينيين في إضرابهم الشامل.

أكد البرلمان العربي، برئاسة الدكتور مشعل بن فهم السلمي رئيس البرلمان العربي، في اجتماعه اليوم على دعم ومساندة الشعب الفلسطيني في إضرابه الوطني الشامل الذي بدأه اليوم في كافة الأراضي داخل الكيان الإسرائيلي، والمناطق المحتلة في الضفة والقطاع، والشتات ومخيمات اللجوء، ضد القانون المرفوض “الدولة القومية للشعب اليهودي” العنصري الذي أقره الكنيست الإسرائيلي في يوليو 2018.

وبعثت لجنة فلسطين بالبرلمان العربي بتحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني الصامد في الثبات على حقوقه الثابتة، ورفضه لهذا القانون الذي يكرس علنًا نظام التمييز والفصل العنصري البغيض ضد الفلسطينيين أصحاب الأرض الأصليين، ويحرم الفلسطينيين الذين يعيشون على أرضهم من أدنى حقوقهم الراسخة في القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وميثاق وقرارات الأمم المتحدة، ويُصادر حق تقرير المصير.

– “اللوح” يكرم السفير بهاء الدسوقي مدير إدارة فلسطين بالخارجية المصرية.

كرم دياب اللوح سفير دولة فلسطين بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، بالسفير بهاء الدين الدسوقي مدير إدارة فلسطين بوزارة الخارجية، يوم الأحد في مقر وزارة الخارجية المصرية

ونقل السفير دياب اللوح شكر و تقدير وزير الخارجية والمغتربين الدكتور رياض المالكي إلى السفير بهاء الدين الدسوقي، ومنحه درع سفارة دولة فلسطين بالقاهرة نظير جهوده الدبلوماسية الكبيرة في خدمة القضية الفلسطينية ابان فترة مهامه في وزارة الخارجية المصرية كمدير إدارة فلسطين بالخارجية المصرية، والتي لم يدخر خلالها جهدًا في صالح القضية الفلسطينية.

وتمنى السفير دياب اللوح للسفير الدسوقي التميز والابداع في مهامه الدبلوماسية الجديدة، والتي سيشغل فيها منصب سفير جمهورية مصر العربية لدى أرمينيا.

الحياة اللندنية:

– عريقات يطالب الأمم المتحدة بحماية الأطفال من جرائم الاحتلال.

طالب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات الأمم المتحدة بإدراج إسرائيل كدولة تنتهك حقوق الأطفال، في تقريرها السنوي حول الأطفال والنزاع المسلح.

وأكد عريقات في رسالة رسمية وجهها إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، احتجاجاً على استهداف إسرائيل الأطفال الفلسطينيين بالقنص المباشر «آخرهم لكن ليس آخراً الطفلان محمد نايف الحوم وعبد الناصر مصبح» (قُتلا برصاص قناصة الاحتلال في غزة الجمعة الماضي)، أن «هذه الخطوة الأساسية تنسجم مع طلبنا العاجل للحماية الدولية لسكان فلسطين المدنيين».

ولفت عريقات إلى أن «حوالى 350 طفلاً فلسطينياً لا يزالون يقبعون في سجون الاحتلال، حيث يتعرّض عدد كبير منهم للتعذيب»، مضيفاً أن «إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تعتقل الأطفال الفلسطينيين حتى سن 12 سنة، عدا عن حرمانهم من الحق في التعليم والصحة والحياة الكريمة».

وطالب الأمم المتحدة بأن «تضطلع بمسؤوليتها لحماية الشعب الفلسطيني، وخصوصاً الأطفال»، ذلك أن «من غير المقبول إطلاقاً بعد 70 عاماً من الانتهاكات المنظمة ضد الحقوق غير القابلة للتصرف والمعترف بها دولياً للشعب الفلسطيني، ألا تستخدم الأمم المتحدة كافة الأدوات المتاحة لها من أجل حماية الشعب الفلسطيني» من «احتلال ارتكز على ثقافة الإفلات من العقاب غير المسبوق».

المواقع الإليكترونية:

اليوم السابع:

– عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: الحل يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

قال عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح”، نائب رئيس لجنة فلسطين في البرلمان العربي عزام الأحمد، “إننا الأقدر والأقوى على إحباط أي مؤامرة تتعرض للقضية الفلسطينية، ولن يكون هناك أي حل، إلا حلا شاملا بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة“.

وقدم الأحمد، خلال الاجتماع، تقريرا شاملا ومفصلا حول مستجدات القضية الفلسطينية خاصة فيما يتعلق باستمرار الانقسام وضرورة تحقيق الوحدة الفلسطينية، حيث تم التأكيد أن الانقسام هو فعل إقليمي ودولي وليس كما يشاع أنه فلسطيني -فلسطيني، مضيفا أن حركة “حماس” انجرت، وما زالت، وراء الانقسام.

وأكد أنه تم إبلاغ لجنة فلسطين بالبرلمان بقبولنا بما وقع من اتفاقيات وقرار جامعة الدول العربية الذي اتخذ صباح يوم الانقسام 15-6-2007 لعودة الأمور كما كانت عليه قبل 14-6-2007، مشددا على أن الذي يقسم وطنه هو خائن.

مقالات في الصحف والمجلات المصرية

الأهرام:

كتب/ د. مصطفى الفقي – صحيفة الأهرام – مقال بعنوان (الفلسطينيون والصفقة)

قال فيه: فنحن أمام فصل جديد في سفر الصراع العربي الإسرائيلي حيث سقطت ورقة التوت وأصبحت الأمور عارية تمامًا فأين يقف العرب؟ وماذا يفعل الفلسطينيون؟ دعونا نتأمل الملاحظات الآتية:

أولًا: إن الصراع الطويل الذى امتد لأكثر من ثمانية عقود لا يمكن تفريغه من مضمونه لدى الطرفين في عام أو بعض عام فالمسألة أعقد من ذلك وأصعب، وحتى إذا كان هناك استثمار إسرائيلي أمريكي للوضع العربي المتردي نتيجة الزلزال الكبير الذى أحدثته ثورات الربيع العربي فإن ذلك لا يمنع من وجود إرادة عربية شعبية كامنة قد تصيبها صدمة ما هو قادم وتدفعها لحالة إفاقة مطلوبة مهما يَطُلْ الانتظار.

ثانيًا: إن الشعب الفلسطيني الذى دفع عبر العقود الماضية أغلى فاتورة عمدها بدماء أطفاله ونسائه وشيوخه قبل رجاله وشبابه إنه في ظني شعب أسطوري بكل المقاييس العصرية، ومثل هذا الشعب لا يموت ولا يخمد صوته ولا تتجمد إرادته وإسرائيل تدرك ذلك ولكنها تتوهم أن منطق القوة والقهر وهدم المنازل وترويع الآمنين سوف يحقق لها نصرًا نهائيًا، وهذا تفكير مغلوط وتصور عبثي، فالشعوب لا تموت كما أن الأمم لا تغيب.

إن صفقة القرن مهما يجرى الترويج لها والدعاية حولها وتركيبها في إطار يتصل بالاستقرار الإقليمي والسلام العالمي والرواج الاقتصادي إلا أنها لن تكون أبدًا رحلة سهلة ولا قفزة هينة بل هي صفحة جديدة من سياسة الانحياز الأعمى لإسرائيل على حساب الفلسطينيين والعرب بل وكل دعاة الحق والعدل في عالمنا المعاصر.

الأخبار:

كتب/ محمد بركات  – صحيفة الأخبار – مقال بعنوان (السلام.. والقضية الفلسطينية (٣)

قال فيه: في تقديري أن حالة المراوغة والخداع وغيبة المصداقية كانت هي السائدة في التعامل الأمريكي لسنوات طويلة، تجاه القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي والسعي لتحقيق السلام العادل، الذي تطالب به الدول والشعوب العربية وينتظره الشعب الفلسطيني من الدولة الأقوى، التي نصبت نفسها كراعية للسلام وادعت انها ستكون وسيطا نزيها بين طرفي الصراع.

وطوال هذه السنوات وحتي ظهور “ترامب” على الساحة وتوليه الرئاسة، كانت كل الادارات الامريكية السابقة حريصة على إعلان موقفها الرافض للمستوطنات الاسرائيلية وتراها غير شرعية، وتؤكد تأييدها لحل الدولتين وقيام دولة فلسطينية بجوار دولة اسرائيل، وترى ان مستقبل القدس متروك ومؤجل لمفاوضات الحل النهائي.

ورغم ان التناقض كان واضحا بين القول والفعل في مواقف هؤلاء الرؤساء تجاه القضية الفلسطينية،..، إلا انهم كانوا يحرصون على بقاء ورقة التوت وعدم الميل كليا لإسرائيل، والاعلان بصفة دائمة عن سعيهم لحل متوازن يستجيب قدر الإمكان للحقوق الفلسطينية دون المساس بإسرائيل،..، رغم  ان هذا كان هو السائد إلا إنه تغير بعد وصول ترامب للحكم حيث لم يجد ضرورة للإبقاء على ورقة التوت فأعلن الانحياز الكامل والفج لإسرائيل.

المصري اليوم:

كتب/ جهاد الخازن – المصري اليوم – مقال بعنوان (الحق الفلسطيني أمام الجمعية العامة)

قال فيه: الرئيس الفلسطيني محمود عباس ألقى خطاباً أفضل من الخطيب بدأه بالكلمات: القدس ليست للبيع، وحقوق الشعب الفلسطيني ليست للمساومة.

الرئيس عباس أشار إلى “قانون القومية للشعب اليهودي”، وأنه ينهي علاقة الشعب الفلسطيني بأرضه التاريخية ويتجاهل حق تقرير المصير وقرارات الأمم المتحدة عنها. قال إن القانون الإسرائيلي يقود إلى قيام دولة عنصرية أو دولة أبارتهيد ويلغى حل الدولتين.

القانون هذا، كما رأي الرئيس عباس، عنصري ينكر حقوق 20 في المائة من سكان إسرائيل من الفلسطينيين لأنه يعطي حق تقرير المصير في البلاد لليهود وحدهم. القانون هذا خطأ من الناحيتين السياسية والقانونية، وقد رفضه 56 عضواً من 120 عضواً في الكنيست. أضاف الرئيس: هذا القانون وصمة عار أخرى على جبين الحكومة الإسرائيلية وعلى جبين كل مَن يسكت عنه.

ما لم يقله الرئيس الفلسطيني هو أن ترامب حليف معلن للإرهابي بنيامين نتنياهو ضد الفلسطينيين، وأن رئيس وزراء إسرائيل نازي جديد يقود حكومة مستوطنين من الإرهابيين مثله.

مجلة آخر ساعة: العدد/ 4380

كتبة/ هادية الشربيني – مجلة أخر ساعة – مقال بعنوان (من أجل عيون إسرائيل : صفقة القرن جاهزة ومكتوبة)

قالت فيه: كشف السفير الأمريكي لدى إسرائيل دافيد فريدمان في حوار له مع الإذاعة العبرية بأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين و المعروفة باسم ( صفقة القرن ) أصبحت جاهزة ومكتوبة وسيتم طرحها في غضون وقت قصير ..

وأكد فريدمان أن الخطة لن تنتزع من إسرائيل حقها في الحفاظ وصون احتياجاتها الأمنية مشيرا إلى أنه بصفة شخصية يجد صعوبة في فهم مصطلح الدولتين لأنه يمكن تفسيره من نواح كثيرة .

ولكن على واشنطن أن تدرك بأن هذه الصفقة غير مقبولة عربيا وفلسطينيا وعلى صانعي القرار في واشنطن التأني في قراءة الموقف المصري الثابت والذي أعلنته مصر خلال بيان الرئيس عبد الفتاح السيسي أمام زعماء دول العالم مؤخرا بالأمم المتحدة في نيويورك بأن الحل الشامل والعادل للقضية الفلسطينية هو الحل الذى يتضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وهذا هو جوهر الموقف المصري الثابت وهذا هو جوهر الرؤية العربية للسلام فلتراجع واشنطن نفسها لأن الصفقة التي تريد فرضها بهذا الأسلوب هي صفقة خاسرة تعقد الأمور أكثر مما هي عليه وفى النهاية إسرائيل هي الخاسر الأكبر من فقدان السلام .

الحياة:

كتب/ جهاد الخازن – صحيفة الحياة اللندنية – مقال بعنوان (ترامب يغير رأيه مرة أخرى)

قال فيه: قبل سنة تراجع ترامب عن عقود من تأييد السياسة الأميركية دولة فلسطينية مستقلة، وقال إنه سيسعد بحل دولة واحدة إذا وافق الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي عليه. إلا أنه بعد مقابلة نتانياهو قبل أيام قال: أنا أحب حل الدولتين.

حل الدولتين يقضي بقيام دولة فلسطينية في الأراضي التي احتلتها إسرائيل عام 1967، وهي لا تزيد على 22 في المئة من أرض فلسطين التاريخية، وقد أيدت الولايات المتحدة هذا الحل منذ أواسط تسعينات القرن الماضي. وهو أصبح يقول الآن إنه يقبل حل الدولتين إذا اتفق الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي عليه.

الجانب الفلسطيني قال إن كلام الإدارة الأميركية ضد أعمالها فهي أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن أخيراً ما يعني تدمير حل الدولتين.

نتانياهو قال للمراسلين الإسرائيليين الذين قابلهم بعد جلسة مع ترامب إن كلام الرئيس الأميركي لم يفاجئه فكل طرف يحدد كلمة دولة بشكل مختلف عن الآخر، وزاد أنه يقبل أن يكون للفلسطينيين السلطة لحكم أنفسهم في مناطقهم من دون أن تكون لإسرائيل سلطة إيذائهم.

نتانياهو قبل في السابق دولة فلسطينية شرط أن تكون مجردة من السلاح وأن تقبل إسرائيل دولة للشعب اليهودي.