قراءة في الصحف العربية 11 أكتوبر 2018

1482567068

فتح نيوز|

إعداد: زينب أحمد 

الجمهورية

دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة لـ “الجمهورية الأسبوعي”: تحية لمصر علي دعمها رئاسة أبومازن مجموعة الـ “77 والصين”

اكد دياب اللوح سفير فلسطين بالقاهرة ان مصر شريك اساسي في المعادلة الفلسطينية وجزء من الحل وبدونها لن يحدث تقدم في ملف المصالحة او علي واقع القضية الفلسطينية.. ووجه السفير الفلسطيني الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لترشيحه ودعمه للرئيس محمود عباس لتولي رئاسة مجموعة الـ 77 والصين وحرصه علي توحيد الصف الفلسطيني.  وقال دياب اللوح في حواره مع “الجمهورية الاسبوعي” ان مطالبة اسبانيا للاتحاد الاوروبي بالاعتراف بدولة فلسطين نجاح للدبلوماسية العربية.. واكد ان زيارة القدس تدعم القضية الفلسطينية وتساند اهل القدس.. وقال ان قرار التقسيم الذي اصدرته الامم المتحدة في 1947. يمنح الفلسطينيين اكثر مما هو متاح الآن.

الوفد

الأردن يدعو كندا لدعم مقترح بلاده لمساندة “الأونروا”

دعا رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة، نظيره رئيس مجلس النواب الكندي جيف ريجان، إلى دعم مقترح أردني بمساندة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، وذلك خلال اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في جنيف منتصف الشهر الجاري. جاء ذلك خلال استقبال الطراونة نظيره الكندي والوفد المرافق، الأربعاء، في مقر مجلس النواب الأردني بعمان، بحضور السفير الكندي في عمان بيتر ماكدوغال.

اليوم السابع

“الخارجية الأردنية” تؤكد أهمية تبنى اليونسكو مشروع قرار القدس بالإجماع

أكد السفير ماجد القطارنة، الناطق الرسمى بإسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنى، أهمية تبنى المجلس التنفيذى لليونسكو مشروع القرار المتعلق بالقدس بالإجماع، إثر جهود دبلوماسية أردنية مكثفة خلال الاسابيع الماضية تمت بالتنسيق التام والتعاون مع دولة فلسطين والأمانة العامة والمجموعتين العربية والإسلامية، وبقية الأطراف المعنية فى اليونسكو. وأوضح القطارنة فى بيان أن القرار يؤكد على جميع المكاسب السابقة التى تم تحقيقها فى ملف القدس فى اليونسكو، ويطالب إسرائيل بوقف انتهاكاتها وإجراءاتها أحادية الجانب وغير القانونية ضد المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسى الشريف، وفى البلدة القديمة للقدس واسوارها.

مقالات في الصحف والمجلات العربية 

الشروق

 كتب/ أوري بارصحيفة هاآرتس- مقالة بعنوان (قراءة فى خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة)

قال فيها بخلاف ياسر عرفات، فى خطابه الشهير فى الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نوفمبر 1974 تقلّد مسدسا، لكنه أيضا اقترح على إسرائيل غصن زيتون، ألقى نتنياهو خطابه فى الجمعية العامة، وهو يحمل التهديد النووى الإيرانى بيد، وباليد الأُخرى تهديد صواريخ حزب الله الدقيقة. باستثناء ذلك، ليس لديه ما يقترحه. من الصعب أن نفكر بزعيم آخر فى تاريخ إسرائيل اعتقد أنه يستطيع بتخرصاته أن يُبعد عن إسرائيل المخاطر الحقيقية التى تتعرض لها. ليس بين الذين سبقوا نتنياهو شخص عرف أن يخطب مثله، لكنهم فهموا كلهم أن الكلام وحده لا يدفع قدما بالدولة وبأمن مواطنيها. وينطبق هذا بصورة خاصة على زعماء اليمين: مناحيم بيجن تنازل عن سيناء من أجل السلام مع مصر، ويتسحاق شامير بدأ بالمفاوضات مع الفلسطينيين فى مؤتمر مدريد، وأريئيل شارون خرج من قطاع غزة وتخلى عن المستوطنات اليهودية التى بنتها حكومات المعراخ هناك.